الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

عــام دراسي جديد وأمل بتحسن وضع اليمن السعيـد!





هــا أنا أعاود الكتابة مجددا على حائط صفحتي هذه و أستأنف نشاطي وأطل على من يقرأ كلماتي بعد انقطاعي عن الكتابة هنا لمدة شهرين تقريبا وربما أكثر !! رغم زيارتي لصفحتي من حين لآخر ورغم متابعتي لصفحة أستاذي القدير "د.عبدالله الفقيه" .. هآنذا أطبع الكلمات تتلوها الكلمات وكأني أريد من خلالها إلقاء التحية على الجميع وأخص بالذكر أساتذتي الكرام وكذا إخوتي الأعزاء من زملاء وزميلات الذين اشتقت إليهم حقا, وأقول لهم و لكل من يزور صفحتي ..
أقول لهم جميعاً " كل عام وانتم بألف خير "
وبما أنني بدأت الدراسة اليوم , وجدتني انطلقت وكلي فرحة وبهجة رغم جهلي بنتائج الإختبارات خاصتي , أعني بنتائج معظم المواد التي اختبرت فيها حيث لم تظهر بعـد!!
انطلقت والكثير من المشاعر تغمرني وأول تلك المشاعر فرحتي بلقاء من أحببتهم في الله من أساتذة ورفقاء صــف..

ياإلهي ,
لست أستوعب أن إجازتنا انتهت و ان سنتنا الدراسية الجديدة قد بدأت رسميا قبل البارحة "السبت" واننا قد ودعنا -بتلك السرعة الهائلة- عاماً دراسياً كاملاً كان قد بدأ بالأمس القريب ولكن ما لبث أن طوى أيامه ومضى الى حيث لا عودة!!, تلك الأيام التي انطوت بكل ما حملت لنا نحن الطلبة -وأخص بالذكر طلبة كليتي, كلية التجارة- بكل ما حملته لنا من تجارب مختلفة ومعارف متنوعة وشيّقة تزودنا بها وأحداث لا تنسى وكذا مواقف مختلفة لا تعد ولا تحصى..

ورغم سعادتي الغامرةببدء دراستي واستئناف طلبي للعلم والعـودةإلى نشاطاتي والهـرولة من هناألى هناك طوال أسبـوع الدوام داخل حرم كليتي الموقرة"كليـةالتجـارة والإقتصـاد/جامعة صنعاء" وبين أروقتها.. رغم ما شعرت من سعادةاليوم إلا أنني أعود لأقول: لم كل هذه السعادة يا فتاة, إن الوضع وكانه: لقد رجعت ريمة لعادتها القديمة لذا لن يختلف شيء !
ورغم فرحتي بعودتي إلى بيئة التعليم العالي لألتقي بأساتذتي الأجلاء الذين اكن لهم كل التقدير منذ سنتي الأولى إلى يومنا هذا , وإلى ماشاء الله.. هؤلاء الأساتذة "الدكاترة" الذين أعتبرهم قادة وقدوة في حياتي الشخصية حيث لهم دور كبير في إنارة طريقي بشعلة المعرفة لأشق دربي الطويل الجميل درب الحكمة والنور, درب العلم .. رغم تلك الفرحة إلا أنني أعود لأتردد متسائلة: هل سيظل وضع جامعتي كما هو ام سيتطور ويتحسن؟!
وكلما شعرت بإيجابيات تدفعني للتفاؤل كي أنطلق ببسمتي المعهودة , كلما ضربني الواقع بمطرقة السلبيات التي لا حصر لها حتى تكاد تسرق بسمتي.. حينها فقط, أحث قلمي بان يسرع الخطى ليسطر ما أشعر به من حماس حيال الحدث دون إلقاء بال لذلك الصوت المزعج الذي ما ينفك يقاطعني..
وأعود إلى موضوعي فأقول:
رغم شعوري بالحماسة والشوق لبدء عام دراسي جديد , عام دراسي مليء بالطموح وتوديع آخر كان قد حمل من الذكريات والأحداث مالا يمكن نسيانه لأننا عشناها وعايشناها في وطننا من شرقه حتى غربه , ومن شماله حتى جنوبه.. ذكريات وأحداث اتسمت بالمحن والتوترات, بالمخاوف والإضطرابات كما اتسمت بغير قليل من النعم والخيرات وبأحداث مبهجة حتى وإن شحّـت .. وكذا بلحظات مشرقة أغدقنا بها الرحمن لا شك.

ورغم ما يجول في ذهني الآن من مواضيع متداخلة وقضايا متشعبة لا حصر لها تخــص أرض وطني هذا, أحداث جمّة.. مما أراها كل يوم من الشاشات أو مما أعيشها شخصيا أو حتى مما أقرأ عنها في الصحف
رغم المشاعر المختلطة التي تعتريني من فرح وحـزن إلا إني لست أنسى أن أتعاطف مع كل من عانى أو لا زال يعاني سواء على الصعيد الشخصي أو على الصعيد العام من ويلات تلك الأحداث أو غيرها .. لست انسى أن أطبطب عليهم عبر كلماتي .. لست أنسى أن أتعاطف مع كل من فقد عزيزاًوكذلك مع كل من تعرض للظلم أو لا زال .. لست أنسى أو أتناسى هؤلاء أيضاً,
هؤلاء الذين يطالهم الأذى من تجاهل أو تهميش أو قمع أو تفرقة أو تمييز عنصري حتى أصابهم الشــك في انتمائهم فيتساءلون أن ما جدوى ولاءهم !!
يتساءلون أن ما جدوى انتماءهم أو وجودهم في أرض تعاملهم كغرباء , أرض تحتضن أشخاص يشككون في هويّتهم ليل نهار
يتساءلون ما جدوى من مواطنة لا ترافقها حقوق! .. يتساءلون أن ما جدوى الحب والولاء لوطـن يستنكرهم ولا يقدرهم ؟!!!
وفي خضـــم هذه التســاؤلات المطروحة ,
وفي خضــم زحمة الأفكار المتطايرة , لست أنسى أيضا أن أشيــر إلى ما تمـرّ به بلادي من أزمات متلاحقة التي ما إن انتهت إحداها حتى تظهر الأخرى بالبزوغ أو لنقل ما إن تهدأ إحداها من هنا حتى تفرقع أختها من هناك. أزمات تتوالى على جميع الأصعدة .
سواء على الصعيد السياسي أو الأمني, الإقتصادي , أو حتى الإجتماعي .. وأخص بالذكر هنا الجانب السياسي كوني أدرس هذا التخصص "علوم سياسية".

تـرى, ما الذي ينتظر اليمن أرضا وشعباً وساسة؟؟
تـرى, هل سيختلف هذا العام عن غيره مما مضى وانقضت أيامه؟.. تـرى, هل سيعرف وطنــي كيف سيخرج من معمعة الأزمات التي ورط نفسه بها ونراها لا حصر لها باختلاف مسمياتها, سواء كانت الحرب على الإرهاب أو كانت قضية القاعدة.. ناهيك عن قضيـة الجنوب وأخيراً أزمة حرب صعدة,
ترى كيف ستتعامل إدارة حكومتنا مع مشكلاتها العويصة التي تنتظر منها الحلول؟! هل ستغير !إستراتيجيتها وتبدأ من البنية التحتية أم ستغير فقط واجهتها فتبقى بنية المشاكل كما هي !!

إن هذه الأرض الطيبة, اليمـن .. ومن فيها بين رحى قرارات ساسته -رجال دولته- وضغوطات هؤلاء المتسابقين إلى التحكم بها وبمصيرها تحت المسميات البراقة ..

إذن, فلنترقب بعيون ملؤها الأمل والحذر لأننا في النهاية وببساطة شديدة لسنا صنـاع القرار الفعليون حتى وإن صرنا كذلك شكلياً .. إذن, لننظر ما سوف تؤول إليه الأمور ولنأمل أن يعرف قادتنا -قادة يمننا- كيف ينتشلون هذا الوطن وشعبه من براثن الفقر الذي يحيط به من كل صوب -رغم غنى الأرض بالخيرات الطبيعية- .. لنأمل أن يتسلم ساستنا زمام الأمور ويفطنوا أن العظمة لا تكمن في تزايد الحراس الشخصيين وتزايد الرصيــد في البنوك وكثرة السفر بالدرجة الأولى والظهور من على شاشات التلفزيون وإنما تكمن في إنقاذ هذا الشعب من معاناته المتزايدة و التي لا تنتهي.. العظمة تكمن في وضع حــد لهذا الزحف المخيف لما يسمى بالتضخم ,العظمة تكمن في محاربة الغلاء الذي يبيد الناس و يأتي على أخضر النفوس قبل يابسها !!

لنأمل أن نتقدم جميعنا خطوة إلى الأمام هذا العام .. خطوة إلى الأمام من كل النواحي ثم تليها الخطوة ثم تليها أخـرى وهكذا دواليك .. لنأمل أن يعرف من بيدهم السلطـات الثلاث كيف يضعون خطــة خماسية ناجحة وربما سداسية المهم خطة فعـالة تتمركز في إصــلاح الجوانب المتردية في بلدنا, أمنيا وإقتصاديا,وصحيـا وتعليمياً وسياسياً وغير ذلك كثير

**أمنياً: حيث من حقنا جميعا أن ننام و نصحا دون خوف ,وأن نقول آراءنا دون وجـل.
** إقتصاديا: حيث من حق الجميع أن يعيش بكرامة.

**صحيــاً: حيث من حقنا جميعا ان نتلقى العلاج المناسب والمتابعة الطبية اللائقة تماما كذوي النفوذ لا فرق بين ابن الأمير وبن الغفير .

** تعليمياً: حيث من حقنا جميعا أن نحظى بمجانية الدراسة أينما كان في الداخل أو الخارج وتتكفل حكومتنا بنا نحن طلبة العلم سواسية وبعدل فلا تفرقة قبيحة ولا واسطةولا جور.

** سياسياً: حيــث لا توارث لكرسي الرئــاسة

وختاما أقول:
ليبارك الله هذه الأرض الطيبة اليمـن , أرض الجنتيــن وطني الحبيب .. ليبارك الله فيه ويحميه , ويديـم خيــره, ويعيــد إليـه الإستقرار ليصبح اليمــن السعيــد, سعيـــداً من جديــد.. آميــــن يامجـيـــــد.



.

الأحد، 26 سبتمبر، 2010

في ذكــرى ثــورة 26 سبتمبر 1962




ذكرى ثورة 26 سبتمبر 1962 وتليها ذكرى ثورة 14 أكتوبر 1963
هي فعـلا ذكرى عزيزة علينا جميعــا نحن أبناء اليمن السعيــد باختلاف اتجاهاتهم السياسية, لأنها ذكرى أبطال لنا من كلا شطري تراب اليمن الغالي , قد ناضلوا لينال بلدهم وكذا ينال أبناء بلدهم الحرية من حكم الإمام الجائــر "في الشمال" ومن الإستعمار البريطاني "في الجنوب" , كانوا يطالبون و ينشدون الإستقلال والعدل ونور العلم والمساواة .. ناضلوا وتصدوا للظلم والإستبداد , ودفعوا دمائهم ثمنا لهذه الحرية والسيادة التي نستمتع بها نحن كشعب وكقيادة منذها إلى أيامنا هذه .. ولو ان قيادتنا "الرشيدة" لم تعد تقوى على المحافظة على هذه النعمة ولكنها تحاول جاهدة لأنها ما لأنها تعاني من جميع الجهات.. فما إن تخرج من حفرة حتى تقع في حفرة أخرى أعمق منها !!


ولا بد أن أشير -طالما أتحدث عن ثورة سبتمبر - لابد ان أشير الى أنه لولا عبدالناصر مصر , ولولا دعمه لهؤلاء الأبطال وللثورة لماتت الثورة في مهدها ولخمدت جذوتها .. فتحية شكر مني لذلك القائد الراحل -جمال عبدالناصر- , فرغم كل سيئاته التي رواها لنا التاريخ , إلا أنه أفضل وأحسن من كثيرين من قادتنا هذه الأيام أقله .. أن معظمهم لا يصلون لعشر شجاعته وجرأته ,


ومن منبري المتواضع هذا أبعث أيضاً بتحية شكــر الى الزبيري .. نعــم , أبعث بتحية شكر وامتنان ملفوفة بتقدير كبير وبحب كبيـــر الى روح أبو المناضلين اليمنيين أبو الأحرار المناضل الشاعــر محمد محمودالزبيـري , وإلى أرواح إخوته المناضلين الأوائل سواء مؤسسيها او مهندسيها او حتى مشاركيها لأنهم حقا عظماء .





26 سبتمبر -أيلول- 2010