السبت، 31 ديسمبر، 2011

خـواطــر... خفقات قلـب






روحي
تغنّي شوقا إليك
قلبي,
اختارك وقال لك لبّيك
,حبيبي
أبحث عن الوجوه حولي
فلا أجد سوى
بريق عينيك
أتأمل الرجــال حولي
فلا ترى عيني سواك
لا تعجب
ففؤادي لا يدق بعنف إلا
حين يلمح محيّــاك
وكأن روحي تشيــر إليك
وتبحث بين أمواج البحـر عن أغانيك
حبيبي
مـن يشبهك
كل التناقضات فيـك
حنيّتك
جدّيّتك
عنـادك
عقدتك
تلقائيتك
فوضتك
وحتى غيرتك
دماثة خلقك
هدوء طبعك
رحابة صدرك
هي خصال تحملها بين جنبيك
هي ميزات أحبّها فيك
حبيبي..
أبحـرت في محيط حبــك
حتى غرقت فيـك
اكتملت بـك
اكتملت بـك


الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

قصيدة منقـولة .."الموت على عتبات الأقصى"





ألصقتُ قلبي طابع بريد
على بطاقة لن تصل
كتبت أسماء لشهداء
في قائمة لم تكتمل
أخفيت أقلام زينتي
و أقلام الكتابة
خجلاً من مدينة اسمها القدس
و اعتذرت لسكانها واحداً.. واحداَ

***
هناك من نخجل منهم
في مواسم الفرح
يربكوننا أمواتاً.. و أحياء
يربكوننا شهوداً.. و شهداء
هنالك في فلسطين أهل لنا
يحرجنا أن يتبرّأوا من ذلّنا
و أن يعلنوا العصيان
ـ أيضا - علينا
فتصلنا حجارتهم
كلما ابتهجنا

***
مدّي أجسادنا سجادا لمساجدك
فمن يسحب
من أرواحنا الأقصى
أيتها المقابر التي يدفن فيها
الشهداء على عجل
و البيوت التي تحبل فيها
النساء على عجل
و الأزقة التي يكبر فيها الأطفال
و يموتون على عجل
أمهلينا نحن الذين
بعد كل نشرة أخبار
نعتذر للموتى على بقائنا
على قيد الحياة..ـ
و بعد كلّ صلاة..ـ
نلوم أنفسنا على بقائنا
على قيد العروبة..ـ
أعذرينا..ـ
عسى ذات جمعة
يكبر فينا الغضب
****
يا سكان القدس..ـ
يا مشاريع شهداء لصلاة الجمعة
هبونا خبرا آخر نقرأه
في الجرائد غير ذلّنا
هبونا بطولاتكم لتنوب
عن عجزنا
و صدوركم لتنوب عن
أناقة بدلاتنا
هبونا رصيفاً نسقط فيه
إلى جواركم
و قبراً نندحش فيه معكم
و سواعد تحمل الشهداء
نيابة عنكم
و حناجر ترتل القرآن تحت
قبّة الأقصى
و قامات تنحني كلّ ليل
في حضرة الأنبياء

***
هل كان في وسعنا غير
البكاء..ـ
كلما مسحتم بالحجارة دمعنا
و تيمّمتم بها لصلاتكم
الأخيرة
هنالك في تلك المدينة التي
تسكننا و لا نسكنها
هنالك.. تحت السماء الأكثر
قرباً إلى الله
و الحجارة الأكثر قربا لنا
أذكرونا.. فنحن الفقراء

***
لأنين القدس لا نملك
من أجلكم شيئا
عدا مذلّة البكاء..ـ
فهبونا قليلاً من الحياء..ـ
أو مكاناً ضيّقاً إلى جواركم
فقد ضاق بنا الهوان..ـ
هبونا قليلاً من الحجارة..ـ
و خذوا أسلحتنا المكدّسة
هبونا أطفالاً يولدون رجالاً
و خذوا عنّا حكّاما .. تستحي من
ذلّهم الرجولة
هبونا قبّة نموت خشوعاً تحتها
هبونا الأقصى.. و خذوا بيوتنا
هبونا ترابه.. و خذوا أبراجنا
هبونا مآذنه.. و خذوا فضائياتنا
خذوا حياتنا..ـ
و هبونا عوضاً عنها
أجمل الميتات..ـ
الموت على عتبات الأقصى.

--
منقـول
من صفحة الكاتبة الأديبة"أحلام مستغانمي"
بالفيس بوك

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

رجل بأمــة..♥عبدالرحمــن حمــود السميــط ♥





إنه حقـا رجل بأمــة..
شفا الله الداعية الطبيب-الإنسان ♥عبدالرحمــن حمــود السميــط ♥

آميــن
اللهمّ اشف دكتور عبدالرحمــن حمود السميــط شفاءً لا يغادر سقما .. إنه رئيس ومؤسس جمعية العون المباشر -لجنة مسلمي أفريقيا سابقا-.. الداعية والطبيب الكويتي الذي أنار بقناديل الخير بقاع أفريقيا وآسيا وأوروبا
شفا الله د. السميط هو ضمن الذين ألهموني وعلموني أن كيف أكون معطاءة ولو من منبري البسيط ..
يا الله, مازالت الأقدار مصرة أن تأخذ أو تلوح بأخذ من أحبهم في الله من علماء ودعاة ومفكرين وباحثين ورموز امتنا الخيّرين او حتى عامتها وبسطاءها الخيّرين ممن نحتاجهم ونحتاج وجودهم بيننا وحنانهم وقلوبهم التي تنبض بالحب والخير والعطاء, هؤلاء الطيبين المخلصين من رجال أمتي ونسائها ممن هم قناديل في سماءالعطاء..أحيانا
أخاف ألا يبقى سوى الأشرار في دنيانا هذي او ان نكون نحن ايضا من الاشرار لذلك نحن باقون بينما الخيرين في رحيل متتابع؟! أم الأمر برمته مجرد أجل مكتوب في لوح محفوظ؟!
يارب الطف.. الحمدلله على كل حال وأستغفر الله العظيم

أسأل الله ان يشفيه شفاء لا يغادر سقما ويجعلها طهورا ويقومه لنا بالسلامة .. آميــن

الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

فــي الطـــائـرة..!!





في مثل هذا التأريخ, العشرون من ديسمبر من العام الماضي شددت رحالي من بلدي, من مدينتي.. في مثل هذا اليوم,صعدت إلى الطائرة لتأخذني صوب الغرب, صوب قارة أمريكا الشمالية ,صوب أرض جديدة وبلد غريب عني تماماً -الولايات المتحدة-.. في مثل هذا التأريخ من العام الماضي , صعدت إلى الطائرة أضع حقيبتي -الحقيبة الدراسية- على ظهري وأحمل في قلبي الصغير أحلاما جمّة وآمالاً عريضة تتخللها مخاوف وشكوك لا حصر لها.. صعدت إلى الطائرة وجلست في مكاني على مقعدي قرب النافذة وكان الحماس يخدرني نوعاًما حيث أني إلى تلك اللحظات كنت هادئة ومبتسمة وأدّعي البهجة لأنني متجهة إلى أرض الأحلام بلاد العم سام.. ولبرهة, اعتقدت اني قد تغلبت على بكائي واحساسي بالخوف وتمسكت بابتسامتي المشرقة و ودعت أحبتي من أسرتي وصديقاتي عند الباب الداخلي لمطار صنعاء الدولي الذي لا يسمح لأحد بالدخول الا حاملي تصاريح الدخول الى جانب المسافرين.. كنت أعتقد أني تغلبت على الدموع وعلى الخوف ولكن, ما إن جلست على مقعدي في الطائرة فالتقطت أنفاسي وشرعت في تلاوة أدعية السفر ثم أخرجت دفتري وأمسكت بقلمي كي أكتب كلماتي, ما ان فعلت ذلك حتى انهمرت دموعي تصاحبها شهقات لم أعهدها .. وكأني أرى لأول مرة المجهول الذي أذهب إليه!! ورغم اعتيادي على السفر إلا أن هذه المرة أحسست أني أودع كل شيء.. كل ما عهدته هناك حتى نفسي.. أحسست أن حياتي تُنتزع مني وأني لن أعود.. أحسست كما لو كنت غارقة بحزني حتى أذناي فلم املك سوى الكتابة أخفف بها عن حزني وأطبطب بها على نفسي أحدثها,أخفف عنها وأحاورها من خلال الحروف.. رحت أكتب على دفتر ملاحظاتي هذه الكلمات :
.
.
.
على متن طائرة الخطوط الجوية اليمنية
أجواء صنعاء
الإثنين-- الواحـدة بعد منتصف الليل

إني راحلة يا وطني, إني راحلة فيا ترى هل ستفتقدني؟ أم هل ستشتاق إليّ وإلى شقاواتي وابتساماتي؟هل ياترى ستفتقدني وتفتقد عنادي وهفواتي؟.. هل ستفتقد سذاجات وبراءات أفعالي؟ هل ستفتقد حواراتي معك, ضحكاتي وبكائي وكذا أسئلتي التي لا تنتهي؟؟..
أكتب كلماتي هذه وانا أجلس داخل طائرة الخطوط الجوية اليمنية وكأنني أريد أن تأخذني طائرة بلدي إلى وجهتي المنشودة او أقلها إلى منتصف الطريق لرحلتي الطويلة !! وكأنه تعبير بسيط لوفائي وحبي لهذه الأرض -اليمن- بأن أستقل وسيلة نقل تحمل اسمها (طيران اليمنية) وأنا أغادرها الى أمريكا -أرض الأحلام


هآنذا أودع المدينة التي نشأت فيها وعشت فيها وضحكت فيها وبكيت فيها وتعلمت فيها واكتسبت منها وكتبت كلماتي على نبضاتها.. هآنذا أودع مدينة احتضنت مرحلة من سنوات عمري .. مدينة جئتها وهي مغبرة وأغادرها وهي منوّرة وبهيّة ومعمّرة .. مدينة مشيت على طرقاتها وهمست لها بأسراري و أحلامي ونثرت عطر خواطري في كل ركن من اركانها .. هآنذا أودع مدينة أخذت مني كما أخذت منها وساهمت بدورها في تشكيل شخصيتي، فرسمت على لوحاتها الوجدانية أحلامي الكبيرة والصغيرة العامة وكذا الشخصية.. مدينة ساهمت في نضجي العقلي والفكري والروحي والسياسي وكذا العاطفي.. مدينة شهدت على أول تنهيدة حب عرفتها وراقبتني عن كثب وأنا أقع في الحب لأول مرة و أعرف معنى الغرام.. حين جربت -بدوري- ذاك النوع من الإعجاب، ذاك النوع المختلف من الشوق.. هآنذا أترك خلفي كل هذا وذاك .. هآنذا أرحل عن كل شيء عهدته في حياتي حلوا كان أم مراً، جميلا كان أم قبيحاً.. هاهي الأشياء تتحول إلى ذكرى بعد أن كانت حاضرا أعيشه !

هآنذا أترك خلفي بقية من عائلتي، وأقربائي وأهلي، جيراني ومحيطي كله، منزلنا الذي عشنا فيه وعدنا اليه كلما رحلنا، منذ أكثر من عشرة أعوام حتى اشتد عودنا.. المسجد الذي كبرت وانا أصلي فيه مسجد الحارة الذى نشأنا ونحن نسمع أصوات التكبير فى كل عيد والآذان فى كل يوم خمس مرات عبر مأذنته الجميلة.. رفيقات دربي من قريبات وزميلات المدرسة.. جامعتي، أساتذتي وقدوتي، زملائي وزميلاتي في كلية التجارة والعلوم السياسية / جامعة صنعاء.. أخواتي في الله وصديقاتي في الحياة

هآنذا أترك خلفي كل شيء عهدته .. كل شيء عهدته هنا وحتى كتبي الغالية على قلبي.. الكثير من كتبي ودفاتر ملاحظاتي التي اجبرت على تركها .. وكأني أجبرت على التخلي عن كل شيء عهدته ورائي ..وكأني أجبرت على التخلي عن جزء من نفسي هنا

هآنذا أودع مدينة عشقتها وارتبطت بها لسنوات عديدة حملت فيها ذكريات بألوان قوس قزح .. هآنذا أودع صنعاء العصماء وقد نامت ونام معظم قاطنيها.. هآنذا أرتفع في الجو وقد حلق القبطان بطائرته في الجو أكثر فأكثر بينما يحيينا هو وزميله الآخر ومضيفة ما تتحدث برقة انثوية وتعطينا تفاصيل الرحلة بثلاث لغات في دقائق معدودة.. وتخبرنا عن الزمن المتوقع للوصول الى القاهرة للتزود بالوقود ومن ثم التوجه إلى باريس محطة الترانزيت و..و..و..الخ وغيرها من تفاصيل لا ألقي لها بالاً... هانذا أرتفع في الجو وأنظر من النافذة لألقي نظرة وداع على مدينتي النائمة .... أنظر إليها وكأنني لم أودعها من قبل، وكأنني لم أسافر منها من قبل، يكتنفني حزن عميق يحمل جرحا غائرا.. وكأنني مجبرة على الرحيل هذه المرة هكذا أحسست .. فلتت مني دمعة خيّل الي انها دمعة قهر رمادية مالحة.. عجبى، ومنذ متى كانت الدموع رمادية اللون إنها تحمل لون الماء والماء لا لون له !! .. هآنذا أستمر في كتابتي بينما الطائرة ترتفع في الجو اكثر فأكثر وتتغلغل في الضباب وأجدني ألتفت -لا إرادياً- إلى نافذة مقعدي مجدداً
يا إلهي،, هاهي مدينتي تكاد تختفي عن الأنظار وتختفي أنوارها وتتحول إلى خريطة جغرافة بعيدة لا ملامح لها.. يا إلهي،، هآنذا أودع مدينتي ومعها جزء من سيرتي وذكرياتي لأبدأ سيرة جديدة وذكريات أخرى مع وجوه أخرى جديدة في مكان ما من كرتنا الأرضية.. هآنذا ألقي النظرة الأخيرة على بهائها وأجوائها و أنوارها وكل أحبتي فيها .. وداعاً يا صنعاء 


وداعاً يا مدينة ضمتني واحتوتني بحنانها رغم قبح نظامها الحاكم وقسوة أهلها.. وداعا يا صنعاء، وداعاً يا مدينة رافقتني في رحلة حياتي على أرضها هناك بحلوها ومرها.. وداعاً يا صنعاء, وداعاً يا مدينة أخذت منها وأخذت مني،، وداعا يا مدينة جئتها وأنا أبكي ولا أعرفك  ولا ارغب بمعرفتكِ ولا أريدك.. والآن أغادرك وأنا أبكي ولكن هذه المرة أبكي لأني حزينة لفراقك.. حزينة لمغادرتك والرحيل الى المجهول.. وداعاً يا مدينة عشقتها دوماً وسأظل عاشقة إياها إلى الأبد.. وداعاً يا مدينة أشتاقها منذ الآن.. وداعا أيتها العزيزة الغالية على فؤادي.. أعاهدك ألا انساك أبدا ما حييت - وهل ينسى المرؤ نبضه-، أعاهدك أن أبقى على الوفاء أيتها البهيّة الغنية ورجائي أن يتجدد لقائي بك فكما قال أديبنا الكبير/دكتور عبدالعزيزالمقالح: (لابد من صنعاء وإن طال السفــر).. .

الأحد، 18 ديسمبر، 2011

الأذآن..!!






الأذآن.. ذلك النشيــد الروحـاني الجميـل, وتلك التغريدةالربانية لتخبرنا توقيت صلواتنا وتحدد زمنها.. كـم أفتقده؟!!
إنني أفتقده حقاً, وأشتاق إلى سماعه... أفتقد أن يتغلغل إلى أعماقي.. يا إلهي,,, كم أفتقد الآذان ؟؟؟, فحيث أكون, لا يوجد مآذن ولا قباب للمساجد في كل مكان ولا أحد يسمع الآذان وهو يمشي في الشارع!!.. حيث أكون, يكفي نعمة وفخرا أن هناك مساجد نؤدي فيها صلواتنا وعباداتنا بحرية ويسمع الآذان داخله بكل شموخ, فماذا نطلب أكثر من ذلك؟ ..وحيث أكون ليس لدينا رفاهية انطلاق الآذان في الأرجاء !!ورغم وجود ساعة الآذان بالبيت كتعويض بسيط لنسمع التكبيرات تتردد على الأقل في أرجاء بيتنا إلا أنها لا تسمن ولا تغني من جوعي.. جوعي إلى رؤية المآذن واكتحال عيني بها.. لا يسمن ولا يغني من جوعي إلى سماع ذلك النشيد الروحاني الجميل والساحر الذي تسكن له الأرواح وتطرب له الأفئدة .. جوعي واشتياقي الى تعالي أصوات الآذان من على مآذن صنعاء شديد .. جوعي إلى رفع واختلاط أصوات المؤذنين ببعض في كل جامع من كل حارة لا يوصف.. جوعي وافتقادي إلى سماع تلك الكلمات الحلوة من على بعد الأمتار في الطرقات حين يحين موعد كل صلاة فما إن أسمع التكبيرة تلو التكبيرة حتى يذوب فؤادي له ثم أسمع الشهادتين فأجدني أشعر بسعادة تغمرني وهكذا دواليك المؤذنون يرددون وأنا أردد خلفهم بحب لا مثيل له وكأني أرتفع إلى المعالي .. أشتاق إلى تردد صدى الأذان في الأجواء فنستمتع به حتى يلمس عمق الأوتار ويروي عطش كل خلية من كيان أمثالي -الكيان الجسدي والروحي- .. لقد نشأت وكبرت واعتدت سماع الآذان علي طول بل كل ركن من أركان بيتنا في كل بلد اسلامي او عربي اقمنا فيه كان يتشرب ذلك النداء المقدس , نغمة الآذان الجميلة خمس مرات في اليوم



بن زوع
الولايات المتحدة
18 ديسمبر -كانون الأول- 2011-

السبت، 10 ديسمبر، 2011

"بهيّة أنت يا بنت بلادي"





اليوم, أشعر بالفرح لناشطتنا اليمنية "توكل عبدالسلام كرمان" وحلولها نجمة تكرم في قاعة مجلس مدينة أوسلو في أوسلو - النرويج- إلى جانب شريكتيها بالجائزة رئيسة ليبيريا السابقة إلين جونسون سيرليف ومواطنتها وزميلتها في النضال ليما غابوي .. لقد كن حقا نجمات لحفل التكريم وتسلّم جائزة نوبل للسلام اليــوم ... بالنسبة لي, إنه عام المرأة بغض النظر عن الجنسيات والأديان, إنه عام تكريم المرأة
ورغم تحفظي عن الجائزة إلا أن توكل كرمان تدفعني للشعور بالحماس والفرحة لها.. يا إلهي, كم كانت بهيّة برفقة زميلاتها الفائزتين .. تستاهلي يا توكل,لقد جلبت الفخر للوطن -يمن الإيمان- وبرهنت أن العرب ليسوا إرهابيين كما تصورهم غالبية وسائل الإعلام الغربية .. تستحقين التكريم من دول العالم , شكرا -توكّل- لأنك رفعت إسم اليمن عالياً,, فالذين لم يعرفوا اليمن من قبل قط سيعرفونه لأنه سيقترن باسمك فكلما قرؤوا عن الحائزات على نوبل للسلام عام 2011 سيصلون لفقرة قراءة اسمك وسيقرؤون إلى جانب اسمك اسم موطنك وسيعلمون أنك من أرض بن ذي يزن .. وكلما ذكروك سيذكرون نوبل وسيذكرون اليمن .. وسيتحدد موقع بلدنا من الخريطة لأنك منها ... تستحقين التكريم أخيتنا وأن يعرف لك الفضل في نشاطك الحقوقي .. لن انسى أنك كنت تناضلين من أجل المظلومين في اليمن من ستة او سبع سنوات.. لن أنسى أنك وقفت مع المظلومين في وجه الظلم وفي وجه الطغاة.. غريبة جدا أن تكرمي من قبل العالم وتستنكر لك حكومة بلدك بل وتحاربك وتتطاول عليك لأنك عظمة في حلوقهم!! .. تستحقين ان يعلو إسمك يا توكّل , دمتي لليمن ودمتي لعروبتنا أخيتنا الكريمة وأسأل الله أن يسخرك أكثر فأكثر لخدمة اليمن أرضا وإنساناً*
عجباً, حان الوقت لأوجه كلمة إلى ذاتي,, يا ترى.. وهل نسيت أن نوبل للسلام قد منحت لأمثال شمعون بيريز ؟؟؟!!!مابك فرحة ومتحمسة جدا بها؟!أستغرب من نفسي حقاً.... أراني متحمسة اليوم بل لنقل متحمسة منذ الأمس وقد كتبت عن حدث نوبل .. عجباً مني كل العجب, منذ متى أتحمس لهذه الجائزة أو لحائزيها؟ أليست هذه الجائزة هي نفس الجائزة التي حصلوا عليها هؤلاء إلى جانب هؤلاء ؟؟!! لأكون صادقة, أنا فرحانة لتوكل كرمان بغض النظر عن الجائزة وتاريخها فمبروووك يا توكل, بل مبروووك يا يمن !!! 



مينيابوليس
10 ديسمبر -كانون الأول- 2011

الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

أنا حزينة جدا !!





أنا حزينة جدا... ماعدت أفرق بين القتلى الشهداء الذين تقتلهم أسلحة العدو الصهيوني وبين الذين تقتلهم قذائف ورصاصات حكوماتنا العربية التي فقدت المصداقية.. هاهو شهر ديسمبر قد قدم ليعيد للأذهان ذكرى الإجتياح الصهيوني لغزة ومجزرته في ديسمبر 2008, ولمن نسي ذلك العدوان .. هاهي "إسرائيل" تذكره وتعاود قصفها واغتيالاتها لقادة المقاومة وعائلاتهم في غزّة العزّة وتستهدف مجاهدي سرايا القدس والقسام وتهدم البيوت على رؤوس ساكنيها !!

- ياالله !!!

صرنا مشغولين بمصائبنا الداخلية وطنية كانت ام شخصية لدرجة لم نعد نلقي بالاً بالذي يحدث للأقصى أو لفلسطين .. صدمني ولا زال يصدمني أن ثوراتنا ضد الظلم هناك من يحاول سرقتها أو قلبها عن وجهتها تماما.. والصدمات تتوالى آخرها أن أقرأ خبراً طويلا عن يهود ليبيا تتخلله نقاط تقول أن المجلس الإنتقالي الليبي سيتعامل مع الكيان الصهيوني المغتصب وسيجعل ليبيا تبدأ علاقات ديبلوماسية مع الصهاينة وستفتح سفارة إسرائيل في طرابلس... هل تمازحونني أم ماذا ؟!! أكيد هذه إشاعة .. وهل ثرنا على ظلم حكامنا ثم يأتي علينا يوم نفرش فيه السجاد الاحمر للعدو الغاصب؟؟!!
P.S.
من هنا قرأت الخبر.. من هذا الرابط, من الموقع الالكتروني لصحيفة "صدى البلد"
http://www.el-balad.com/8744/aol-sfyr-lesraayl-fy-lybya-yzo.aspx




Sam Binzoa
Minneapolis-MN
Dec. 09th 2011

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

خربشات سياسية حول حكومتنا اليمنية الجديدة






أقول، بخصوص الحكومةالجديدة المشكلةوالتي تمّت مناصفة بين المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي ترأس البلاد طيلة ال:٣٣ عاماً المنصرمة... ياترى، هل الأمـر برمته كما يلي: راح زيد فجـاء عبيــد؟؟؟؟
على العموم،، دعوني أتفاءل قليلاً فذلك أفضل من التشاؤم الخانق والمنتشر في الجو
.في رأيي
حكومة الوفاق الوطني التي قدمت أوراقها وقائمة وزرائها للنائب عبدربه منصور هادي يجدر بها قبل أن تباشر أي شيء آخر أن توقف الدمار الذي يجري في البلد.. أن توقف القصف والقتل وإراقة الدماء الذي لازال يمارسه النظام المنتهي صلاحيته في كل من تعز وصنعاء ودماج وغيرها من مدن ومحافظات اليمن .. فحقن دم الشعب وصون أرواح الناس وكرامتهم لابد أن تكون لها الأولوية وإن نجحت بفعل ذلك، فهذا يجعلها حقاً حكومة تستحق الثقة وذات مصداقية في اهتمامها بالوطن وأهله
وختاماً
آخر شيء كنت أتصوره إني سأسمع عن مشاركة الحزب الحاكم لليمن طيلة الثلاثة وثلاثون عاما المنصرمة - بزعامة علي عبدالله صالح- أني سأسمع عن مشاركته في تشكيل الحكومة الجديدة!! لم أكن أتخيل أنه سيكون مستمرا بالوجود بعد رحيل رمزه "علي" ناهيك عن ان يكون له تمثيل سياسي في واقع الحياة او في السلطة لماذا؟ لأني سئمت سماعه طويلا وحان الوقت أن يغيب لبرهة فلا نرى رمز الخيل لبضع سنين فلقد ولدنا وهو يزين بدأً بوسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وأخيرا الإلكترونية وصولا الى حيطان البيوت والمحال التجارية وحتى لافتات الإعلانات ونحن نسمع عنه ونراه وظل هكذا لوقت طويل في رأيي،، كان من المفترض ان يبتعد عن الساحة نهائيا على الأقل لعشرة أعوام قادمة





مينيابوليس
٧ ديسمبر/كانون أول ٢٠١١

الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

الذكرى 44 لجلاء الإحتلال الإنجليزي من عدن






اليوم بالذات ومنذ الظهيرة وأنا قررت أرفع شعار اليمن الجنوبي الديقراطي الشعبي سابقاً وأجعله صورة الصفحة الشخصية لحسابي بالفيس بوك.. وأستغرب من كم الرسائل التي أتتني ؟!.. كان حقاً استفزازا صغيرا قمت به, وليت أخي العزيز وصديقي جمال الخلاقي يحظى برؤية هذه الصورة وهي تعلو صفحتي -عالمي الفيسبوكي- قبل أن أو أغيرهالأني متأكدة أنه سيستغرب جدا, تلك الفتاة التي لطالما جادلته بالوحدة واهميتها وناقشته بكل ود واخوة وعبرت له عن رأيها بأن قرار فك الإرتباط ليس حلا بل شرخا لوحدتنا المباركة وهو يرى الآن انها رافعة رمز النسر الجنوبي .. والله انه التناقض بعينه يعني باختصار "مصطلح الشيزروفرينيا" -اي انفصام الشخصية-قد نال مني
!! (*_^)
ما علينا .. المهم, في الذكــرى الرابع والأربعون لجلاء الإستعمار البريطاني من
جنوب اليمن أقول: كل عام وأهلي في جنوب اليمن بألف خير .. تتطاير في رأسي الكثير من الأفكار والكلمات حاليا ويبدو أنني سأدون الليلة ولو جزء مما يدور في خلدي بخصوص بلدي -اليمن- بشكل عام وبخصوص أرض أجدادي -الجنوب- بشكل خاص يجدر بي الإشارة أن عدن اليوم شهدت مسيرات حاشدة أراد أهل عدن بها أن تبلغ مسيرة مليونية ولست أدري هل وصل العدد لمليون ام لا, مع انه لا يهم فالناس خرجوا وهتفوا ورفعوا الأعلام الجنوبية وعبروا عن رغبتهم باستعادة دولتهم الجنوبية .. وأنا هنا أقول بكل أمانة رغم فرحتي بتلك التظاهرات والإحتجاجات بقدر حزني لأنهم أهلي في الجنوب وصلوا لنقطة يصرون فيها على الإنفصال وفك الإرتباط .. لا أرغب حقا بأن يحدث انفصال بين الجنوب والشمال.. ليس هناك عاقل على وجه الأرض يرضيه هذا.. ورغم أن هناك امل في ان تعود المياه إلى مجاريها بعد رحيل علي عبدالله صالح عن السلطة فلم يكن أحد قد وأد الوحدة المباركة سواه .. وإن كان سيرحل بعد توقيعه المبادرة الخليجية ويترك السلطة لأهل اليمن يقرروا من يحكمهم ويمثلهم .. بعد أن حرق الأخضر واليابس في الوطن ومع ذلك بدا أنه فلت ونفذ من الحساب والعقاب والمحاكمة!!!
سبحان الله يا له من محظوظ .. ضمن لنفسه الإفلات من المحاكمة ,ضمن لنفسه ولعائلته عدم المحاسبة ومن ان يقال لهم: "من أين لكم الملايين أنت وابنك بل وعائلتك " ؟؟؟؟ هذه الملايين التي تلعب بها وتترغد فيها وترميها يمين شمال .. وتستأثر بها دوناً عن اهل الحق اهل المال الحقيقين ... لا أحد يتمنى أن يأخذ تأشيرة دخول ليتجول في محافظات وطنه ويتنقل بين مدن بلاده من مدينة لأخرى !!!لست أدري مالذي يجعلني أفكر بتعليق لي في منشور أحد أساتذتي الفاضلين في كلية التجارة وهو دكتور يدرس مادة نظم معلومات في كلية التجارة جامعة صنعاء, كان قد كتب على صفحته التي أنشأها "اليمن فوق كل اعتبار" ونشر شيئا يشبه السخرية وكانه يقول فيما معناه" هل لاحظتم ظاهرة تلوين حيطان بيوت عدن بأعلام التشطير أم يقول قائل بأن البلاطجة هم من صبغوا تلك الأعلام على البيوت " .. كان منشوره يحمل نكهة السخرية وأسلوب النظام الا وهو لهجةالتهديد ولوي الذراع حقا بخصوص ظهور أعلام اليمن الجنوبي ورفع تلك الأعلام في المحافظات الجنوبية بل وصبغ ألوان ذلك العلم على حيطان منازل عدن او حضرموت وكان فيما كتب ما معناه "يحلم من يعتقد أننا قد نعود بعقارب الساعة الى الوراء ..الخ" وكأنه يملك زمام أمر أهل الجنوب برمتهم ..رغم انه ليس من أهل الجنوب ولا عاش في الجنوب أو لمس معاناتهم عن قرب .. ! فكان ردي ردا منصفا وصاروخيا لأن منشوره كان مستفزاً جداً
ومع ذلك كان ردي لا يخلو من التقدير والاحترام.. وكان مايلي مما كتبت :"

حياك الله أستاذي دكتور...., اسمح لي أن أبدي رأيي هنا بما أني بنت الجنوب وأنت تتناول بقلمك عن قضية الإنفصال ..أستاذي,أنت لا تعيش في عدن ولا في حضرموت ولم تعش هناك -حسب رأيي- ولم تعايش معانات اهل الجنوب عن قرب قط سواء في حرب94 أو حادثة تسريح العسكريين عن الخدمة, او عندما انطلق الحراك الجنوبي عام 2007.. فكيف -يا أستاذي- نحكم على أسباب رغبتهم لاستعادة دولتهم الجنوبية بدلاً من أن نتساءل ونحاول فهم ما دفعهم للتراجع عن الوحدة ومقتها والمطالبة بالإنفصال مجدداً ؟- لك تقديري
معلّمي الفاضل,,
البلطجي يقبض المال لكي يزهق الأرواح وليس لديه الوقت ليصبغ لون علم الشطر الجنوبي على جدران بيوت عدن أو حتى حضرموت.. هم -أي البلاطجة- فاضيين للقتل والإجرام وليس للقضايا السياسية والمصيرية.. وأكيد في رأيي أبناء هذه المنطقة هم من صبغ ألوان ذلك العلم على حيطان منازلهم ليعبروا عن مواقفهم السياسية.. وليس غريبا أن ترى علم اليمن الديمقراطي سابقا يرفرف من جديد -للأسف- فوق بعض او غالبية بيوت او محال محافظات الجنوب !! . عن نفسي أنا, لا أتمنى أبدا الإنفصال والإنشقاق فحبي لصنعاء عاصمة بلادي كبير ففيها نشأت وعشت ولكن الظلم مذاقه مر يا أستاذي, الظلم, التهميش, ممارسة التفرقة العنصرية, وغيرها وغيرها حتى صار ابن الجنوب يتساءل: هل أنا مواطن درجة ثانية؟ هل الحكم منحصر فقط على أهل الشمال ليحتكروا القصر الرئاسي ؟ .. لا أحد منا يتمنى أن يأخذ تأشيرة ليتنقل بين محافظات بلده ولكن لابد من تفهّم هذا الذي يحنّ إلى دولته عندما يذوق الخيانة والظلم والإستبداد على يد شقيقه او لنقل شريكه أو أيا كانت المسميات!! وليست الجنوب وحدها هي التي تعاني فالوطن بأكمله يعاني ولكننا نتحدث عن قضية التشطير
أستاذي,
هل كل ما يهمك فقط العلم الواحد والخريطة الموحدة دون التفكير في أسباب مطالبة أهل الجنوب بالإنفصال وفك الإرتباط؟؟ هل يهمك فقط كلمة الوحدة رنانة براقة دون أن تكون حقيقية وكاملة الجوهر قبل المظهر؟؟ هل كل ما يهمك اليمن الواحد شكلاً وتاريخ 22 مايو المجيد "ذكرى الوحدة".. حتى لو صارت خالية من مضمونها وجوهرها وباتت تعاني التشققات والشروخ الداخلية؟دون معرفة ما سببها ومحاولة حلّها؟
الوحدة كانت بين طرفين متساويين, الوحدة تمّت بين دولتين ذات سيادتين او لنقل شطرين من اليمن الغالي اتحدا وقد اتحدا بندية وليست بتبعية,, والكل يعرف حتى الذي ولد يوم الوحدة وعام الوحدة 1990 قد عرف ان من تخلى عن نظامه وعن عاصمته وعن دوره القيادي وقدّم دولته بطبق من الذهب هي حكومة اليمن الديقراطي وكان أحد أساتذتي لمادة السياسة في كلية التجارة منذ السنة الاولى يردد أن حكومة الشطر الجنوبي قد قدمت الوحدة على طبق من ذهب وبطواعية ومحبة.. ومع مرور الزمن تحولت الوحدة إلى تبعية الجنوب للشمال وهذا لا يرضي أحدا.
لك تقديري
-
واليوم أجد احد الأخوة في الفيس بوك وهو ليس ضمن قائمة أصدقائي إنما ضمن أصدقاء الأصدقاء، أظن ان الصورة التي وضعتها لصفحتي الشخصية استفزته لأنها رمز النسر لجمهورية اليمن الديمقراطي الشعبي -سابقاً- فظن أنه يمكن أن يستفزني حين يبعث الي بصورة فتيات من بلدي وهن يقبلن صورة للرئيس السابق علي عبدالله صالح !! قائلا لي "يعجبني أحرق أعصابش" ههههه " فكان ردي ما يلي: يا أخي العزيز كيف اعتقدت أن صورة لأخوات لي في الله وهن بنات بلادي يغضبني او يحرق أعصابي, وهل هذه الصورة لجنود اسرائيليين محتلين لفلسطين حتى تستفزني او تضايقني؟؟!! سبحان الله !! ..
قلت في نفسي:وهل نسي هذا الأخ الطيب ان الصورة التي تحملها الفتيات وتقبّلنها صورة رئيس بلدي واللي في طفولتي كنت أحبه زيي زي غيري قبل ما أفتح عيني على الحقيقة المرة انه
مثله مثل أغلب رؤساء المنطقة "خيبة أمل كبيرة" وقوة ظالمة جبارة قبل مجيء ربيع الثورات العربية طبعا والإطاحة ببعضهم وتسبب الهلع لبعضهم الآخر.. رؤساء وقادة العرب الذين خلدوا الى السلطة وكرسي الحكم حتى حوّلوه ملكية خاصة.. هؤلاء الذين باعوا البلدان وفرّطوا في سيادة الأوطان.. عجبا!! إنها صورة من كان يمثلني في المحافل الدولية ويتسول باسمي واسم ملايين اليمنيين .. هذا الشعب اليمني الفقير والمحتاج ثم بعد التسول ما نطول من المساعدات ولا فلس وبدل ما تكون في خدمة الشعب تكون في جيوب أهل السلطة.. والنظام يحطه في جيبه ويتوزع فيما بين رموزه !!
مافيش عاقل يحب بلده ويخلص في حبه وعنده ذرة من الضمير وتلاقيه او تشوفه يطبل لعلي عبدالله صالح او للنظام بشكل عام., استحالة ..
نظام يهتم ببناء أجمل وأكبر مسجد في صنعاء ويسميه مسجد الرئيس أو بالأصح "جامع الصــالح" بينما أشوف حريم من حرائر صنعاء يفتشن في القمامة في صباح كل يوم تطلع فيه الشمس على مدينة صنعاء نخرج انا وشقيقتي للتريض وممارسة رياضة المشي .. فنراهن سيدات كريمات بمثابة الجدات في غالب الأحيان او الأمهات, نراهن يفتشن في براميل وأكياس القمامة وبمختلف أحياء صنعاء التي كنا نمر في شوارعها سيرا على الأقدام... !!!
نعم مدينتنا ازدادت بهاءاً وصارت جميلة جدا "صنعاء" بينما شعبنا ازداد حرمانا على حرمانه وعانى ويعاني غالبية أهله الأمية والجوع والمرض ويدفع فواتير شهرية للماء وللكهرباء لا يراها ولا يشم ريحتها حتى في معظم أيام الشهر, ناهيك ان يستخدمها كما يحق له ان يفعل ... نحن نعاني بينما الرئيس وعائلته وأفراد حكومته لا يعرفون تلك المفردة ولم يعرفوها يوماً حيث لا يوجد ذاك المصطلح في قواميسهم.. والكل في اليمن يدري ويشهد كيف كنا نعاني من كل شيء وازماتنا لا حصر لها حتى قبل ما تندلع الثورة وتطالب بإسقاط النظام وطبعا أكيد ازداد الوضع سوءاً بعد الثورة وكان بمثابة العقاب الجماعي للشعب ليكره الثورة وشباب الثورة ويلعنهم بالساعة التي اعتصموا فيها !!! مافيش مقارنة بين الشعب المسكين وبين من هم في الحكم ؟!! في مستوى التعليم, في تلقي العلاج, في المعاملة بشكل عام ايا كانت تلك المعاملات قضائيةاو تجارية بل في كل شيء باختصار حتى في توزيع الخدمات ومرورا بالخدمات الطبية والسفريات و وصولا الى الماء والكهرباء ليس لشيء سوى أنهم من ذوي النفوذ .. !! حقيقة مرّة ألا وهي أنني من بلد ليس فيها عدالة إجتماعية ولا قضائية ولا فيها عدالة توزيع لثروات الوطن.. أنا من بلد يسخر منه الكل من الغرب حتى الشرق .. أنا من بلد لم يمدحه أحد إلا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلّم, ونبينا المصطفى حين مدحنا ومدح اهل اليمن .. مدحهم لأنهم كانوا أنصارا ورجالاً ذوو حكمة .. وإن تفاءلت أكثر أقول مدحهم لأن نبينا لا ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى .. هذه الأشياء هي التي خلتني أكره نظام حكومتي منذ عدة سنوات منذ عرفت حقيقة الوضع ...و كم مرة تلك المرات التي خرست من العجب من موقف هؤلاء الذين يتغنّــون بالنظام اليمني الساقط من عيني منذ زمن بعيد والفاقد للشرعية منذ عهد سحيق ..

ثم انه لا أحد يسمي رمز اليمن الجنوبي "سابقاً" أعلام تشطير أو رمز عنصرية فالعنصرية نعرف جيدا من اهلها ومن من بدأت ومن اين انبثقت.. فلنسمها إذن باسمها: علم اليمن الجنوبي سابقا او اليمن الديمقراطي الشعبي سابقا.. ولا يأتي أحد يعزف لي أغنية النظام منذ عام 1994 فلفظ ا"لتشطير" اختراع صالح وأعوانه حتى لو كانو ينتمون بالدم الى المحافظات الجنوبية فالجنوبي الذي اكتوى بنار العنصرية والتهميش وعايش عنصرية السلطة وإذلالها وتجريدها الناس كرامتهم وحتى مناصبهم الوظيفية استنادا إلى حادثة تسريح العسكريين من وظائفهم 2007 او غيرها كثير مثل إحضار محافظ محافظة حضرموت من صنعاء او إحدى مدن الشمال بينما هذا لا يحدث معهم اي احضار محافظ محافظة الأمانة من عدن او جلب محافظ محافظة تعز من لحج؟! إذن،الجنوبي الذي عانى من سلطةونظام صالح-باجمال غير الجنوبي اللي نايم بالعسل في صنعاء ويطبل للنظام الحاكم لأنه فيها مصلحته الشخصية.. وهؤلاء الذين تذكرهم الحكومة المنتهية -شكليا- صلاحيتها في صنعاء أنها تضمهم في مناصبهاوهم جنوبيون و أبناء الجنوب ومخلصين لها, الكل يعرف أين ولاؤهم ولمن.. انه لهذا النظام الحاكم منذ 33 سنة والمنتهي أخيراً.. والكل يعلم ان علي عبد الله صالح وأعوانه وبطانته طوال تلك الفترة هم السبب في خراب اليمن بقعة بقعة, على مر الازمان وفي كل مرة يدمر قطعة من الوطن .. مرة في أبين ومرة في عدن ومرة في حضرموت , ومرة في الحديدة ومرة في صعدة ومرة في تعز وأخيرا في صنعاء , ومع ذلك فيه ناس لسه بتغني له!!!!!

أستغرب حقا هؤلاء الذين يتغنون بالرئيس اليمني "السابق" علي صالح وبنظامه الذي غاب عن الصورة اخيرا !! .. استغرب ان كيف يعقل انهم ذوو فطنة وحكمة وعقل في احيان كثيرة ومع ذلك يمجدون في شخص شطر اليمن رغم وحدتها واستأثر بكل خيرات الوطن .. ومع ذلك يتلقى التقديس , وكأنهم لم بعرفوا النظام الحاكم القائم في صنعاء حق المعرفة قط, وكأنني لم أعش باليمن او هم لم يعيشوا فيها قط, وكأني لم أر المعانات بأم عيني ولم أعشها وهم كذلك لم يفعلوا قط ؟؟ وأخيرا أقول:كيف للجنوب وقد طرد محتله الغاشم الإستعمار البريطاني .. وآثر الحرية والكرامة على الذل والمهانة , كيف له أن يخضع للتبعية لنظام صنعاء وقد اتسمت بالعنصرية سنين طوال ؟! .. وبعد أن فاض بأهل الجنوب الكيل وأعلنوها أن "لا وحدة مع التهميش والعنصرية والذل والتبعية" تأتي صنعاء لتقول لعدن مابك؟ .. وبدل ان يسمع لاهل الجنوب ويسمع مطالبهم والمغزى الذي دفعهم الى فك الإرتباط نراهم يتلقون التهديدات وينعتون بأبشع التعبيرات والاوصاف ؟!! عجباً أنا لست أحبذ إنفصال شطر عن شطر لا جنوب ولا شمال ولا حتى صعدة التي تنادي هي الأخرى باستعادة دولتها !! أنا حلمي أن نتوحد جميعنا وننشئ دولة عربية ذات ولايات .. فكيف من يحلم بوحدة كبيرة وسامية يقف ضد أولى لبنات تلك الوحدة الا وهي توحيد اليمنين في عام 1990م



صباح بن زوع

مينيابوليس/ الولايات المتحدة
٣٠ نوفمبر -تشرين ثاني- ٢٠١١

الأحد، 27 نوفمبر، 2011

عقوبات على من ؟؟؟!!





في رأيي،العقوبات الإقتصادية لا تستنزف إلا الشعوب..!!!
إنهم يبيعون سوريا كما باعوا العراق سابقاً،وقبل ذلك فلسطين ولا زالوا يقفون متفرجين على جرح الصومال الغائر منذ عشرون عاما وصمتواعن الأزمة الليبية وعن نزيف ثورته حتى نزفت وتخضبت بالدماء ثمناً لتحريرها، فهل يريدون لسوريا وأبناءها مثل الذي جرى في ليبيا؟؟.. وأمراء السلاح والحروب نراهم يتجهون صوب الحدود السورية ليهربوا الأسلحة لثوارها المدنيين لكي يجعلوها تشتعل مثل ليبيا وهذا لا يرضيني ولا يرضي اي عاقل يحب سوريا ويريد خيرها .. ونظام الأسد خيب الآمال في نظري ولا يحقن دماء السوريين بل يريقها أكثر.. هذا ما تتناقله عدسات الشاشات والشهود
الذين يبكون على فلذات أكبادهم الذين تغتالهم رصاصات الغدر وهم في زهور العمر!! وقادة الأعراب يبيعون القضية تماما كما فعلوا بالعراق في تسعينيات القرن الماضي..
عقوبات اقتصادية يا جامعة يا عربية؟؟؟؟!!!
في رأيي هذا خراب وليس حلاً ولا حبا بسوريا او السوريين.. ثم انه يمكن القضيةان تتحل إذا كات هناك نيات خالصة لحل الأزمة.. ثم انه لم التذاكي على سوريا وبس ولا حد ذكر اليمن مازالت الجرائم مستمرة في اليمن ومازالت الدماء تراق حتى اليوم.. لذا ما أريد فهمه هل الجامعة تنوب عن الناتو أأم عن أوباما ..؟؟انا نفسي أفهم يعني النظام السوري أسوأ من النظام اليمني؟؟؟
حد يفهّمني أرجوكم، القضية سياسيةوالأزمة سياسية والجماعة منزلين عقوبات اقتصادية كيف يعقل هذا؟؟!
الجامعة العربية صار لها صوت.. والله وصار لك صوت وقرارات تنفذ يا جامعة ياعربية..و صوتك أتى بعد ٦٣ سنة من الصمت والخذلان!!




مينيابوليس -
Nov. 27th 2011

غارات أمريكية على باكستان




"خاطرة سياسيةووجهة نظر"


أمس السبت الموافق ٢٦ تشرين ثاني -نوفمبر-
، باكستــان جُرحت في سيادتها, جُرحت في كرامتها حين قصفت غارة أمريكيةاو لنقل بالأصح غارة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) قاعدة باكستانية على الحدود الأفغانية-الباكستانية فقتلت كل من كان حياً هناك ودمّرت حتى الجماد في قصف راح ضحيتها ( 28 جنديا باكستانيا) من جنودهاالآمنين في معسكراتهم...وهاهم كعادتهم قادة الولايات أو نوابها في المنطقة قادة الناتو يتسابقون لنفض غبار الإتهامات عنهم وتلميع موقفهم تارة و تارة أخرى اتهام الباكستانيين ببدء الإستفزاز وأخذ زمام المبادرة بالهجوم على الأفغان في الحدود مما دفع الأخرى - اي أفغاستان- تستنجد بالناتو ثم كان الضرب، بالله عليكم هل هذا تفسير منطقي يستوعبه عقل ناهيك عن ان يصدقه؟؟؟!!
لقد آلمني الخبر وشاشات الأخبار تتداولها وتكررها .. فاستهداف جنودها النائمون الآمنون والمطمئنون في ثكناتهم وضربهم بصاروخ من قبل صديقة لها وحليفة لها "أمريكا" ليس بصدفة ولكن.. تعودنا على سماع نفس المعزوفة "خطأ غير مقصود" كلما ضربت أمريكا مدنيين أو عسكريين هنا وهناك وخلّفت الفواجع والمواجع, إنه سيناريو قديم ولكنه فيما يبدو لم يفقد مفعوله بعد ويبدو أن إسلام أباد تشتاط غضباً وتنتظر تلقّي إجابات لأسألتها وتريد استفساراً للوضع المتفجر و لما حدث لجنودها؟!!

أستغرب كثيرا أن الولايات المتحدة تحاكم قادة العالم بجرائم هي ترتكبها جهارا نهارا في كل مكان, وغوانتناموا شاهد عار على جبين تاريخها الحديث الذي يتغنى بحقوق الإنسان واحترام الأديان والكرامة الإنسانية بينما قادتها يرتكبون الجرائم تلو الجرائم لكنهم ماشاء الله عليهم لا أحد يجرؤ أن يطولهم فهم منزّهون من الإدانات والمحاكمات تماما كما هو الإحتلال الغاشم والجاثم على صدر فلسطين منزّه من أيةإدانة أو محاكمة.. في رأيي, إنها لعبة السياسة ستظل حامية الوطيس بين سادة الغرب و عبيد الشرق !!



مينيابوليس -
Nov. 27th 2011

الأحد، 20 نوفمبر، 2011

تســـــاؤلات.....؟؟!!





ما لا أستوعبه حتى اللحظة،، أن الرئيس السوري بشار الأسد يفعل كل هذه المجازر في حق شعبه وهو الرئيس العربي طبيب العيون الذي نعرف عنه كلنا أو لنقل يعرفه بعضنا أنه لا صافح شارون ولا استقبل نتنياهو في بيته ولا فتح السفارة الإسرائيلية ورفع علم الكيان الصهيوني يرفرف في دمشق ولا أعطى تصريح لفتح مكتب تجاري صهيوني على عاصمة الأمويين.. ولا هو خاضع للأوامر الأمريكية ولا هو تحت سيطرتها المعروفة في المنطقة وقادة المنطقة ككل ناهيك عن أن تتحكم به واشنطن أو تمسك عليه زلة تهدده فيها بين حين وأخرى... ولا له تاريخ طويل من نهب الشعب السوري وسرقة بلده وخيراتها -هكذا أحسبه-... إذن، كيف له أن يسمح بقتل المدنيين من أبناء شعبه؟ كيف له بأن يسمح بكل تلك المجازر وإراقة الدماء؟؟؟ هذا الرئيس الإنسان الذي استقبل رئيس مكتب حركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل بعد أن أُبعِدَ عن الأردن وسمح لهم بأن يعيشوا على الأرض السورية مكرمين معززين هو وموسى أبو مرزوق الذي جنت عليه السلطات الأمريكية وسجنته ظلما فدافع عنه المحامي الراديكالي اليهودي الأمريكي الذي لم يخسر إنسانيته ستانلي كوهين المؤمن بالقضية الفلسطينية بينما بعض قادتنا وكثير من شعوبنا لا يؤمنون بها .. دافع عنه حتى حرره ثم رُحِّلَ أي أبو مرزوق عن الأراضي الأمريكية فاستقبله بشار الأسد بعد أن طردهما ملك الأردن هو وخالد مشعل ولست أدري هل ملك الأردن لم يقدر على حمايتهما ام ماذا،
المهم.. لنعد للرئيس السوري الدكتور بشار حافظ الأسد.. فياتُرى, كيف بعد كل هذه المواقف المشرفة لبشار الأسد، يأتي ليلطخها ويهدمها ويمحيها بمجازر تُرتكب في حق الشعب السوري في حق شعبه؟ أيعقل هذا؟؟ كيف يرفع هذا الرئيس السلاح على أطفال سوريا ونساءها ورجالها وشبابها حتى شيوخها بدلا من العدو الغاصب للجولان المحتل؟ كيف يا حاكم سوريا؟؟ كيف تدعم المقاومة الإسلامية اللبنانية وكذا الفلسطينية ويكون موقفك مشرف أمام الأمم وتأييدك لبرنامج إيران النووي ورفضك لسلام الجبناء مع إسرائيل وفي النهاية تنضم لركب بن علي ومبارك وقذافي وصالح؟؟ كيف يعقل هذا يا بشار الأسد أين أنت؟ ماذا يحدث في بلدك أيها الطبيب؟؟
لا أستوعب البتة، أن هذا الرئيس الذي ناصر ويناصر القضية الفلسطينية وناصر ويناصر مقاومة حزب الله في حربهم مع العدو المحتل ، أن يبيد شعبه !! لا أستطيع أن أجد لها تفسيراً معقولاُ أو منطقاً مفهوماً.. يادكتور بشار؟؟ أجبني؟ ليته أجابني، ليته أجابني

أدعو لسورياالعروبة بأن يحميها الله فهذا واجبي فهي بلدي تماما كاليمن والصومال وغيرهما فبلادالعُرب أوطاني أكيد والسوريين إخوتي وأخواتي.. صدقوني، إلى الآن حيرانة ومصدومة ولست مستوعبة اللي يصير في سوريا العروبة... إلى الآن مصدومة من مواقف دكتور بشار الأسد وصمته حيال برك الدم اللتي تسيل والمجازر اللتي ترتكب في حق الشعب السوري والذي هو شعبه على يد قوات جيشه.. كان بشار -وربما لا زال- يمثل عدوا بالنسبة لرؤساء العرب أصحاب المناصب وأصدقاء العدو المحتل داعمي سلام الجبن والخنوع -او هكذا يرونه-.. كان الوحيد اللي استضاف خالد مشعل وموسى أبو مرزوق في سوريا التي هي بلدهم ايضا.. هو الوحيد الذي وقف مع حزب الله،، ورفض ان يصافح شارون أو باراك او نتنياهو أو بيريز او رابين الذي رحل في عهد أبيه في ١٩٩٦، او حتى هو الوحيد الذي رفض ان يفتح سفارة الكيان الغاصب لفلسطين على أرضه ليرفرف ذاك العلم المقيت وليناطح قباب المساجد وأجراس الكنائس في الشام.. وفي النهاية يكون مثل رئيسنا اليمني ؟؟
أو يُعامَل مثل مبارك والقذافي؟؟ كيف أستوعب هذه؟؟
أنا والله حزينة وزعلانة ولست أستوعب الأمر.. الحكاية ربما فيها إن وأخواتها أو ربما ليس فيها.. ولكنه فيما يبدوا أن -الرئيس السوري- سمح لأمريكا اللي كانت تدور له على زلّة سمح لها تلاقي له زلات مش زلة واحدة وبس..... وقناعة مني حتى أعرف وأرى اليقين لا آتي بسيرة سوريا لأني أجهل الكثير حقا.. أتجنب حقا الحديث عن سوريا الحبيبة على قلمي فمن جهة أحترم وأقدر دماء شهداءها وأستنكر الجرائم التي تحدث لها ولشعبها.. ومن جهة أخرى، لست أقدر ان أستوعب وأصدق ما يقال عن رئيسها وحاكمها،، آثر دائما الصمت.. أتسال في سري وعلني: يا ترى، ماذا يحدث حقا لثوار سوريا؟ ماذا تفعل دبابات الجيش وطائراته في المدن والشوارع السورية؟ ياترى، ماهذه المجازر والاغتيالات والتعذيب وتأليه آل الأسد وانشقاقات الجيش كالذي يحدث عندنا في اليمن ؟؟

لذلك أجدني أتجنب الحديث عن رئيس سوريا ونظام حكومته وتعاملهم مع الوضع ليس لامبالاة مني لا لا .. إنما خوفا من الخطأ في حق الشام، وفي حق شعبها... أحقا ياناس؟؟؟ قولوا لي..قولوا لي أن مايحدث في سوريا ليست لكسر شوكة المقاومة ومن ساندها،، قولوا لي إن هذا ليس تبريرا لتمريغ أنف سوريا والسوريين في بالتراب لأنهم مع المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية ومتحالفون مع إيران الشامخة العزيزة والقوية ذات البرنامج النووي الذي يخيف إسرائيل وأمريكا ويمنع عنهما النوم ويدفعهما ليسعيا لتجريدها حقها بينما يعطيان لنفسيهما الحق في إمتلاك برنامج نوي أيا كانت خطورته... قولو لي أني قد جُنِنت فأنا حقا أشعر بالخيبة وغير مستوعبة لما تنقل لنا الأخبار من مشاهد مروعة فأغضب وأحنق ويهتز كياني لأرواح الأبرياء التي تُزهق تارة ، و تارة أخرى أتذكر مواقف بشار تجاه قضايانا المهمة، اتذكر حديث الإعلامي العربي القومي المصري أستاذنا حمدي قنديل عنه .. فيصعب علي تصديق ان من يفعل هذا لفلسطين وللمقاومة الفلسطينية وللبنان ومقاومته حزب الله يقتل شعبه ويرتكب مجازر في حق شعبه.....!!أعلم جيداً أنالأنظمة العربية في معظم الدول العربية متشابهة وحتى جيوشها وعسكرها فالحة فقط في قمع شعوبها وإشهار السلاح على وجوه أبناء الوطن بدلا من العدو الخارجي العدو المزروع منذ ستون عاماً ونيف،، هذا الكيان اللي يهدد الأوطان والأمم معاُ

وهذه التي يسمونها "الجامعة العربية"..لما شطحت............نطحت!!
فعلى مرّ تاريخها الخايب الجامعة العربية تنجز فقط تجميد عضوية سوريا .. كيف يعني؟،، يعني ببساطة منذ إنشاءها عام ١٩٤٥ حتى اليوم ورغم انها شهدت الكثير والكثير من الأحداث الجسيمة والجرائم البشعة والتي معظم أجدادنا وآباءنا شاهدين عليها تماما كشهادة التاريخ عليها!.. وحسب رأيي تلك المنظمة لم تحرك ساكنا منذها قط و ولم تنفذ قرارا ذا قيمة تاريخية يحسب لها قط ولم تتخذ موقفا إنسانيا تجاه دولة من دول الأعضاء قط.. و لم تأخذ موقفا مشرفاً شجاعاً قط .. لقد مرت عليها الأحداث التاريخية ولم تحرك ساكناً... احتلال فلسطين عام ١٩٤٨ أي بعد ثلاث أعوام من إنشاءها فلم تفعل شيئا، طيب بسيطة ربما عذرها ان معظم دولنا كانت ترزح تحت احتلال الإستعمار... طيب، لنتجاوز هذه، مر عليها أحداث ٥٦ العدوان الثلاثي على مصر.. مر عليها حرب ١٩٦٧ ثم اتفاقيات كامب ديفيد - اتفاقيات السلام- عام ١٩٧٩،
مرت عليها مجازر صبرا وشاتيلا ..مرت عليها الإنتفاضة لفلسطينية الأولى عام ١٩٨٧.. ثم الثانية عام ٢٠٠٠ ، ثم الثالثة هذا العام٢٠١١... مر عليها أحداث حرب لبنان وكانت متفرجة ١٩٧٣-١٩٨٥ ثم اندلعت الحرب الأهلية في بلدي الثاني ~الصومال وبدأت أزمته ولم تحرك ساكنا... مر عليها اجتياح العراق واحتلالها في ٢٠٠٣ ولم تحرك ساكناً .. ثم كان إعدام الرئيس العراقي صدام حسين على يد المخابرات الأمريكية في كانون أول ديسمبر ٢٠٠٦... مر عليها اضطهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وإذلاله وحصاره ومن ثم تصفيته في٢٠٠٤ .. مر عليها العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز/يوليو ٢٠٠٦ ، مر عليها العدوان الإسرائيلي على غزة في كانون أول/ ديسمبر ٢٠٠٨ وغير ذلك كثير من الأحداث المخزية والمجازر اللاإنسانية والإجتياحات والإحتلالات والحروب الأهلية وتصفية قيادات المقاومة كاغتيال الشيخ أحمد ياسين ثم تلاه اغتيال الرنتيسي في أبريل 2004..
مرت عليها كل تلك الأحداث ولم تحرك ساكنا!!! ...على الأقل يكفيها الأحداث التي وعيت عليها وشهدتها أنا شخصيا ،إضافة إلى تلك الأحداث التي قرأت عنها في الكتب او اللي درستها في مقررات مادة التاريخ وتلك الأحداث التي رواها لي أساتذتي في المدرسة

شهدت هذي التي يسمونها الجامعة العربية بينما أسميها جامعة العار والخيبة شهدت كل هذي الأزمات كل هذي الأحداث التارخية مثل ما فعلنا وكانت مثل الشعوب متفرجة وصامتة وخانعة
.... ياللعار، ويطلقون عليها جامعة الدول العربية ماشاء الله عليها منظمة في الحقيقة لا نُحسَد عليها !!
بجلالة قدرها ما أنجزت ولا فعّلت او نفذت من كلامها وقراراتها إلا هالمرة وفي حق سوريا مع إنه لو هي بتفهم في غير سوريا أحق بالتجميد ألا وهي اليمن وقبلها ليبيا وقبلها مصر وقبلها وقبل الجميع إسرائيل .... أم أنها ليست عضوا في الجامعة؟؟؟ صحيح ،، ولكنها صديقة حميمة لبعض رؤسائها تتعشى معهم وتتغدى معهم وتفطر معهم وتتبادل القبلات معهم كما تتبادل السفارات والمكاتب التجارية؟؟!!
لقد استلم بشار الأسد مقاليد الحكم في عام ١٩٩٩بعد وفاة والده حافظ الأسد كغيره من أبناء الرؤساء الذين يستلمون السلطة بعد رحيل آبائهم وكأننا في مماليك وراثية.. مع ذلك لست أناقش الآن الحكم الوراثي في العالم العربي إنما أتساءل فقط أن كيف يعقل بأن يصبح طبيب جراح عيون قيل عنه كل شيء حسن عن شخصه وعن أخلاقه وعن تواضعه وبساطته وأنه ليس كباقي قادة العرب في المنطقة ،كيف يصبح الآن قاتل لأطفال ونساء وشباب بلده؟؟؟ أيعقل هذا؟؟ .. أيعقل أن ينضم إلى ركب حسني مبارك وعلي عبدالله صالح ومعمر القذافي؟؟؟ ....
ياترى، لماذا تتبجح واشنطن وتصدر التهديد والوعيد فقط لدمشق دوناً عن صنعاء مثلاً؟، لماذا لم تتحرك الجامعة العربية طوال شهور ثورات الربيع العربي منذ اندلاعها في تونس في يناير كانون الثاني ثم اندلاعها في مصر ثم في اليمن ثم في ليبيا وثورة البحرين وأين شرارة تلك الثورة في السعودية التي شاهدناها ثم اختفت تماماَ ؟؟... لماذا لم يتحرك أحد في الجامعة العربية حين دخل الجيش السعودي للحدود البحرينية وسحق المتظاهرين البحرينيين بالأسلحة الحيّة والدبابات؟؟... لماذا آثرت الجامعة الصمت.. والآن فقط تتبجح على سوريا وتجمد عضويتها او تطرد أعضاءها او أيا كان؟ ، منذ متى وهذه الجامعة تناصر قضايا أمتنا أو يهمها حتى؟؟ لماذا لا يتنازل بشار الأسد إن كان هذا يحفظ سوريا ويحقن دم السوريين؟ لم الصمت ومشاهدة الدماء المراقة على طول محافظات شام العروبة .. أنا لست مع التدخل الأجنبي على أي وطن عربي او مسلم..و لست مع عنجهية الجامعة العربية التي حين كانت تشير إلى جرئم المنطقة ركزت فقط على سوريا وتغافلت عن الوضع في بلدي اليمن والدماء المراقة
يا تُرى... ماهي الحقيقة التي أجهلها ولا أدري عنها يا تُرى؟؟؟؟




Minneapolis - MN

مينيسوتا /  الولايات المتحدة
٢٠نوفمبر-تشرين ثاني- ٢٠١١

الجمعة، 11 نوفمبر، 2011

فداك يا مشعل الثورة.. يا تعز الأبيّة







فداك يا تعز العزّة..فداك يا تعزالإباء.. فداك يا موطن ثورتنا ويا مشعلها.. لقد أطلق ثوار اليمن في جميع المحافظات أطلقوا هذه الجمعة ب: "جمعة لا حصانة للقتلة"... ولكن نظام صالح بقياداته وأسلحته حوّلوها بصواريخهم إلى جمعة قتل الأطفال والنساء وقصف المدنيين في منازلهم ومساجد الله... لماذا كل هذا الحقد على تعز؟، وعلى أطفال تعز ونساء تعز ومساجد تعز، وبيوت تعز؟، نرى جميعنا أن استفزاز ثوار اليمن قد بلغ أقصى مراحله ..هؤلاء الثوّار الذين اختاروا أن تكون ثورتهم سلمية رغم أن السلاح يزيّن كل بيت يمني ويملؤه، رغم ذلك اختاروا أن تخلوا ثورتهم وكذا تخلو أيديهم من البارود قد بلغ استفزازهم أعلى مراحله.. لقد بلغ السيل الزُبى يا جيوش صالح، لقد بلغ السيل الزبُى .. تسعة أشهر مضت على اندلاع الثورة ولا زال الإستفزاز ماضياً ومستمراً
والله،,, ما عدتُ أفرق بين هؤلاء الرؤساء وقادتهم العسكريين المتمثلين لأوامر القتل وبين قادة الإحتلال الصهيوني أصحاب المجازر والمذابح المشهورة على مرّ التاريخ... ياتُرى، أهذا هو غصن الزيتون الذي جلبه صالح لليمن واليمنيين حين عاد من السعودية؟؟ هكذا أتساءل تماماً كما طرحت مذيعة الجزيرة"غادة عويس" هذا السؤال على أنور الجندي,والذي بدوره يجب على سؤالها.. !
لقد تذكرت وأنا أشاهد من شاشات الأخبار قتلى كل من السورييين واليمنيين ومصابيهم على أيدي قوات جيش حكومتهم و بأسلحة أنظمتهم،، تذكرت جرائم جيش الإحتلال الصهيوني في أرض فلسطين ولبنان ومجازره
وما ذكرى عدوان إسرائيل على غزة ببعيد ؟!!! في السابع والعشرون من كانون أول -ديسمبر- 2008 .. يا إلهي،، كانت همومنا شبه واحدة وموحدة .. أما الآن فتشعبت الهموم وتعددت، وازدادت الأحزان وتضاعفت المعانات حتى أخرست أولوا الألباب.. لقد صرنا كلنا شعوب محتلة بشكل رسمي من قبل أنظمتنا التي أعلنارفضنا لها.. وأصبح قادة هذه الأنظمة ورموزها الآن يسفكون الدماء ويستبيحون الأعراض وما تسمى ب: "الجامعة العربية" عاجزة كعادتها حتى عن إيقاف النزيف .. وا عجبى، فمنذ متى عهدناها ذات مواقف وأفعال؟؟!!
لقد أضحت أوطاننا تفتقد الأمان كما افتقدت الكرامة منذ زمن، وباتت الأرض التي نُمنّي أنفسنا بالعودة إليها مهددة باحتراق أخضرها ويابسها وفي مقدمة الأخضر هنا روح الإنسان.. فداك يا تعز والإباء.. فداك يا موطن ثورتنا ويامشعله.. فداك يا شام الشموخ
.. فداك يا حاضرة الأمويين.


"حسبنا الله ونعم الوكيل في السفاحين والخائنين"
"حسبنا الله ونعم الوكيل في السفاحين والخائنين"


Sam Binzoa
,Minneapolis - MN
١١ تشرين ثاني ٢٠١١

الخميس، 3 نوفمبر، 2011

أواخـر الخريف..!!!


صنعـاء


كورنيش المكلا/ حضرموت



إنه أواخـر الخريف هنا في هذه المدينة الكبيرة مينيابوليس, ولاية مينيسوتا من بلاد العم سـام وهاهي أوراق الشجــر آخــذة بالتسـاقــط بعـد أن اصفر لونها وجفـت عروقها معلنة بقدوم فصل آخــر اسمه الشتاء قارس البرودة له نسيــم كالزمهرير, لسعاته كسوط فارسي على جلدي الرقيق و عظامي الهشّة التي لم تعهــد بيئــة ثلجيّــة قـط.. إنه أواخــر الخـريف هنا وأجدني أصاب بمرض جسدي ومعنوي معـاً.. ضعفُ وجداني وغربــة على غربتي .. أشعـر بحنيــن صوب وطني, بل لنقل بحنـين تجــاه كل ماهو عربي وإسلامي وشرقي.. أعترف أن الذي يعيش في البلاد العربية والإسـلامية المترامية الأطراف ليس بغريب البتة!! أراه لا يشعر بالغربة البتة مهما اعتقد ذلك ومهما بدا ذلك ولأن الغربة إحساس وهذا الإحساس درجات ومراحل فيّ لهفــة وشوق غامر لعالمنا الشرقي..لعالمنـا العربيّ ، والإسلامي وأمتنـا الوسط , لمنطقتنـا الجغرافيــة الدافئـة رغم برودة أجوائها حيناً والحنـونة رغـم قساوتها الظاهرة في كثير من الأحيان !..
أحس غربتي وكأنها سجــن يحبسني ويخنقني.. ينتابني حنين صوب بلدي -اليمن- من جنوبه حتى شماله , ومن شرقه حتى غـربه,, شوق لا يوصف , شوق يتجاوز الكلمات.. ينتابني حنين نحو مدينتي التي رحلت عنها منذ عشرة أشهر , مدينتي ومعشوقتي صنعـاء, عاصمة بلادي.. هواؤها ,ماؤها , زحمة شوارعها الضيقة وأحيائها السكنيـة القديمـة والجديدة .. حنـين جارف لترابها، لطقسها الجميل، لعبق تاريخها، لناسها وأهلها .. لجبالها , لأكسوجينها الشحيح , لغبارها , لحرارة صيفها الخفيـف المعتـدل -مقارنة بعـدن- وحتى لمخلفاتها الملقية على الطرقات.. حنيـن جارف لمساجد مدينتي وجوامعها, لمدارسها ومعاهدها وحتى جامعاتها.. لأحياءها الكبيرةوكذا الضيقة.. لمطاعمهاالراقية وكذا الشعبية.. لحدائقهاالخضراءالبسيطةوقهاويها الجميلة.. لشوارعها الرئيسية وحتى الفرعية..
حنين لرؤية مآذن مدينتي الشاهقة .. حنين حين يعلو الآذان كافة الأرجاء.. حنين جارف للأماكن التي عرفتها وعرفتني .. للأماكن التي اعتدت الذهاب إليها أو زيارتها او المرور بها أو حتى التوقف عندها.. حنين لا يقاوم للبيئة التي سكنتها وسكنتني وعهدتها وعهدتني.. حنين لطرقات مدينتي المزدحمة وجسورها المتعاقبة والمتباينة.. لأسواقها الكبيرة والصغيرة ومكتباتها العريقة والحديثة،،حنين لوسائل النقل البسيطة جدا والقـديمــة.. حنين يغمرني وشوق يشدني نحو تلك الوجوه الطيبة التي أحببتها في الله واعتدت لقاءها ورؤيتها بين حين وحين.. حنين للشارع المؤدي إلى بيتنا في هائل وبيوت الجيران حولنا..حنين إلى جامع أحمد ناصر وحلاوة آذانه الذي يلامس أوتار القلوب ويسكن عمق الأرواح.. حنين للأمسيات الثقافية والأدبية والسياسية.. حنين لأيام المدرسة ولياليها ورفيقات تلك الأيام.. حنين لذكرياتي داخل حرم كليتي الموقرة"كليـةالتجـارة والإقتصـاد/جامعة صنعاء" وبين أروقتها.. مع أساتذتي الأفاضل وزملائي وزميلاتي رفقاء درب العلم والنور الذين تركتهم هناك فتركت نصف فؤادي معهم.. حنين لكل شيء فيها أولها لغتي لغة الضاد التي اعتدت سماعها أينما حللت وأينما نظرت او اتجهت!!
افتقاد وحنين إلى شواطئ عدن وأحياءها السكنية سواء ذات الطابع الإستعماري المنظم المعمار الذي يغلب عليه اللون اللأبيض-النورة- أو ذات الطابع الوحدوي الذي يحمل جماليات القمرية..أفتقد كريتر والمعلا وخورمكسر والتواهي والشيخ عثمان ومنزل أقاربنا في المنصورة.. أفتقد زيارة الأقارب في المكلا / عروس حضرموت والتمشـي على شاطئها، شاطئ فوّه والمرور الدائم بكورنيش المكلا.. أفتقد السفر إلى الأهل والتواجد في وادي حضرموت عن قـرب.. أفتقـد ذكــرياتي تلك، النزول من مطــار سيؤون ومن ثم التوجــه الى القطن ، والمرور على قصر السلطان الكثيري السياحي التاريخي "قصر سيؤون " -وتأمل معالمه الجميلة الخلابة والحضارية العريقة والتاريخية - ونحن في طريقنا إلى أرض الأصل ومسقـط الإنتماء "مديرية القطـن" لننعم برؤية وزيارة الأهل والأقارب في أرض الجـدود، أفتقـد التأمل والوقوف عند رؤية بيت الجد الكبير وباقي بيوت أفراد الشجـرة العائلية العريقة، أفتقد حصون مديريتنا:حصن آل الزوع،حصن آل حمضان، حصن آل شريشر و باقي الحصون الأخرى.. ذكريات جميلة دافئة تشعرني بالإنتماء، بالفخـر وتغمرني بالسعادة والأسى معاً حين أتذكرها
غريب حالي، متناقض أمري، مابالي؟ ألم أكن تلك الفتاة التي لطالما تمنت الإغتراب وحلمت بالهجـرة و بالمجيءإلى هنا،إلى الغرب.. ألم أحلم بطلب العلم والعيش في ديار أبناء العم حام؟ مابالي إذن أنهار من أعماقي ويشدني الشوق إلى بيئتي المعهودة وتنتابني رغبة بالفرار من بيئة لطالما تغنيت أنها المنى والمنال؟، ماذا دهاني ياتُرى بعد أن تحقـق الحلم وقادتني أقداري وأتيت ؟..ماذا دهاني ياتُرى؟؟ ، لم هذا التغني بالأطـلال والتمسك بالماضي والفرار من الواقع؟؟ لم الإستسلام لنهر الحنين الجارف.. لم الرغبـة بالرحيل بعد تحقق حلم الأمـس؟؟ أهـروب هو أم نتيجـةالإختلاف البيئي والإجتماعي والثقافي ولّد صـدمة ترافقها إحساساً بالغربة مرٌّ طعمه !!..إنهاصدمةالإختلاف ومعاناة التأقلم عجب ان أمر بها .. هه ولماذا العجب؟ فكل وافد جديد -لاشك- يمر بها وأنا في نهايةالأمر إنسان ينتمي لفئة الوافدين الجـدد.



Minneapolis -MN
Nov. 3rd 2011

الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

فلسطين الحبيبة عضوا في اليونسكو..!!





يا لفرحتي.... فلسطين الحبيبة عضوا في اليونسكو..!!
ومن جهةأخرى، أتعجب حقا من موقف الولايات المتحدة المخجل إزاء انضمام فلسطين الى منظمة اليونيسكو -منظمة الثقافةوالطفولة العالمية- عجباً..!!! عجباً لأمريكاراعية الحقوق والحرية والعدالة -كما تدّعي-، ان سألتم ماذا كان ردة فعلها عندما حصلت فلسطين على عضوية اليونسكو وفازت بحق الإنضمام و اعتراف غالبية أعضاء المنظمة أقول لكم أنا.. لم تكتف بإعلان معارضتها للقرار وقول "لا" الى جانب "اسرائيل" التي قالت -مؤكد- بدورها "لا" أثناء التصويت.. لم تكتف بذلك، إنما راحت تعلن قطع مساعداتها المالية ووقف تمويلها المادي لمنظمة اليونسكو -منظمة الثقافيةوالعلوم والطفولة العالمية- جزاء اعترافها بفلسطين ؟يالها من عنجهية وتغطرس؟!!!!
أنا شخصياً لست متفاجئة من قرارها هذا أو اعتراضها ذاك او وقوفها المتكرر مع الكيان المحتل وتسخير الفيتو الأمريكي لصالحه في وجه الحق او تضامنها الدائم معه .. لست متفاجئة ولكني متعجبة من حالة التناقض التي تتصف بها الولايات المتحدة فمن جهة نجدها تعترف بدولة جنوب السودان، ودولة شرق اندونيسيا ونجدها تشجع انشقاق الشعوب عن اوطانها بينما ترفض او لنقل رفضت الإعتراف بالدولة الفلسطينية التي لديها كل الحق بالحصول على اعتراف عالمي كامل يسبق استعادة كافة الأراضي المحتلة.. صدق محمود درويش حين قال في احدى قصائده:
سقط القناع عن القناع ،
عن القناع.. سقط القناع




Minneapolis- MN

الخميس، 20 أكتوبر، 2011

مقال عبدالباري عطوان اليوم في "القدس العربي"




عبدالباري عطوان / قمة شامخة من قمم الصحافة النزيهة .. وقلم من أقلامنا الحرة ،و واحد من أواخر الرجال المحترمين..لقد قرأت مقاله الصادراليوم بخصوص مقتل القذافي.. وهآنذا لم أجد نفسي إلا ملزمة بنشر مقاله الذي كتبه في * صحيفة القدس العربي* وهي الصحيفة اليومية التي يرأس تحريرها الصادرة من عاصمة الضباب لندن/المملكة المتحدة وهي بعنوان: "إعدام معمّر القذّافي "
لن أطيل،، سأترككم مع المقال المؤثر و الأكثر من رائع..

صباح  بن زوع





إعدام معمّر القذّافي
عبد الباري عطوان
2011-10-20


ان يخرج مئات الآلاف من الليبيين للاحتفال بمقتل الديكتاتور معمر القذافي، بعد استعادة مدينتي سرت وبني وليد آخر معاقلة، فهذا امر متوقع علاوة على كونه مشروعاً، لان ابناء الشعب الليبي عانوا، ولأكثر من أربعين عاما، من ظلمه وطغيانه وفساد نظامه، ولكن ما خيب آمالنا هي الطريقة غير الانسانية التي عومل بها الزعيم الليبي بعد اصابته وأسره، وكذلك بعض ابنائه والمقربين منه.
نحن مع الاحتفالات بسقوط الطغاة وأنظمة حكمهم، وعودة السلطة كاملة الى الشعب، صاحبها الحقيقي، ولكننا لسنا، ولا يمكن ان نكون مع قتل الأسرى، وجرجرة جثامينهم بالصورة التي شاهدناها جميعاً عبر شاشات التلفزة العربية، قبل الأجنبية.
العقيد معمر القذافي نزل من السيارة التي نقلته الى سرت وهو في صحة جيدة، وكان يمشي على رجليه، ولا آثار للاصابة في رأسه، ثم رأيناه جثة هامدة مضرجة بالدماء وهو في سيارة الاسعاف، مع تضارب كامل في الروايات حول مكان وكيفية العثور عليه، والظروف المحيطة بإصابته.
ديننا الاسلامي الحنيف، وتقاليدنا وقيمنا العربية التي نفتخر بها ونعتز، توصي بالعناية بالأسير، واكرام وفادته، وتضميد جراحه، هكذا اوصانا رسولنا محمد، صلى الله عليه وسلم، وهكذا فعل كل الصحابة وقادة جيوش الفتح المسلمين، وعلى رأسهم المجاهد الأكبر الناصر صلاح الدين الذي ضرب مثلاً للبشرية جمعاء في تعاطيه الاخلاقي مع الأسرى الصليبيين.
العقيد القذافي ارتكب جرائم، وخرج بذلك عن كل قيم الاسلام عندما عذب اسلاميين قبل ان يحرق اكثر من الف منهم في سجن ابوسليم، ولكن علينا ان نتذكر ان الثورة ضد نظامه اندلعت بفعل هذه الممارسات اللاإنسانية، وكنا نتوقع من قادة الثوار ان يقدموا لنا نموذجاً مختلفاً، وممارسات اكثر حضارية وانسانية في التعاطي مع الخصوم، ولكن توقعاتنا لم تكن في محلها للأسف.
ما نستشفه من التقارير الاخبارية المصورة التي وصلتنا حتى الآن، ان قراراً صدر بـ'اعدام' كل، او معظم، رجالات العهد السابق، وعدم القبض عليهم احياء. وهذا يؤكد ما اعلنه السيد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي نفسه، من انه جرى رصد مكافأة مالية (مليوني دولار تقريباً) لكل من يقتل العقيد القذافي، وتوفير الحصانة الكاملة له من اي مقاضاة او ملاحقة قانونية على فعله هذا.
فليس صدفة ان يتوالى وصول جثث نجلي العقيد سيف الاسلام والمعتصم، وبعدهما ابوبكر يونس جابر وزير الدفاع الذي كان واجهة فقط، لم يمارس اي صلاحيات، وكذلك السيد عبد الله السنوسي رجل امن النظام القوي وولده او ولديه، ولم يؤخذ اي من هؤلاء بمن فيهم العقيد نفسه الى مستشفى قريب او بعيد لإسعافه.
***
انه اعدام بدم بارد، يعكس رغبة دفينة بالانتقام والثأرية لا يمكن ان تساعد في تأسيس نظام ديمقراطي حضاري يتماشى مع تطلعات الشعب الليبي وطموحاته. ممارسات تذكرنا بما جرى للأسرة الهاشمية في العراق بعد الاطاحة بنظامها بعد ثورة عام 1958 بقيادة المرحوم عبد الكريم قاسم ورفاقه.
الرئيس المصري حسني مبارك الذي لا يقل ديكتاتورية عن الزعيم الليبي المخلوع، عومل بطريقة انسانية يحمد عليها المصريون، فقد احضر الى المحاكمة على سرير، وجرى توفير افضل المحامين للدفاع عنه، وكذلك ابناؤه، وكبار المسؤولين في نظامه الفاسد، وهذا ما كنا نتمنى ان نراه في ليبيا الثورة.
سمعنا عضواً في المجلس الانتقالي يطالب بالقاء جثمان الزعيم الليبي في البحر لتأكله كلاب البحر، في مقابلة على شاشة محطة 'العربية'، وشاهدنا آخر يصف الجثمان بأنه 'جيفة'، وثالثاً يتباهى بأنه وجه اليه الاهانات، فهل هذا امر يعقل وديننا الحنيف وقيمه تنص على انه 'اللهم لا شماتة في الموت'.
اعدام العقيد القذافي هو نهاية مرحلة وبداية اخرى، ولا نبالغ اذا قلنا ان ما هو قادم قد يكون الأصعب، لما ينطوي عليه من تحديات جسيمة نلخصها في النقاط التالية:
أولاً: العمل على تكريس الاستقلال والسيادة الليبيين في مواجهة اي نفوذ لحلف الناتو ودوله. فإذا كان هذا الحلف قد ساعد في اطاحة النظام الديكتاتوري وحمى المدنيين، فلا مانع من ان يكافأ بالاموال، وهناك اكثر من 160 مليار دولار من الودائع المالية في الغرب يمكن تخصيص مبالغ منها لهذا الغرض.
ثانياً: تسوية الخلافات المتفاقمة بين الجناحين الرئيسيين في المجلس الوطني الانتقالي، الاسلاميون من ناحية، والليبراليون من ناحية اخرى، واعطاء كل ذي حقه ودوره، حسب حجم تضحياته في هذه الحرب، ونحن نعرف حجم هذه الخلافات وضخامتها.
ثالثاً: نزع سلاح الميليشيات ودمج أفرادها في القوات الوطنية المسلحة، لان ليبيا تحولت في الأشهر الثمانية الماضية الى غابة سلاح، ولا يمكن ان يستقيم الأمن في ظل هذا الانتشار الكثيف للأسلحة، خارج اطار القانون. وسمعنا السيد محمود جبريل رئيس الوزراء يقول ان لا احد يستمع الى اوامره او يطبقها، وانه يحذر'من فوضى عارمة في البلاد.
رابعاً: لا بد من المصالحة الوطنية، والخطوة الاولى في هذا الصدد تتمثل في عدم التعاطي بمنطق المنتصر مع انصار النظام السابق، فالمجمتع الليبي مجتمع قبلي لا يمكن ان يقبل الاهانة والفوقية.
خامساً: الديمقراطية تعني الحكم الرشيد، وسيادة حكم القانون، والشفافية، والقضاء العادل المستقل والمساواة في توزيع الثروات، والعدالة الاجتماعية، واذا كانت قد وقعت اخطاء وتجاوزات فلا بد من علاج سريع لها، قبل ان تتفاقم وتتحول الى غضب وربما ثورة مضادة.
***
قد يجادل البعض، وهم كثر داخل ليبيا خاصة، ان ما حدث بالأمس هو نهاية دموية لنظام دموي، ولكن الشعوب العربية تريد نهايات وردية ديمقراطية انسانية لهذه الانظمة الدموية، تظهر الفارق بين ممارساتها وممارسات ممثلي الثوار الديمقراطيين، فشيم القادرين المنتصرين تتلخص في الترفع عن النزعات الانتقامية الثأرية.
ندرك جيداً انه في ظل الاحتفالات الكبيرة والمشروعة بسقوط نظام طاغية، تسود العاطفة ويتراجع العقل، ولهذا قد لا يعجب كلامنا هذا الكثيرين، ولكن نجد لزاماً علينا ان نقول ما يجب ان يقال، في مثل هذه اللحظة التاريخية في ليبيا.

صفحة جديدة من التاريخ الليبي






اليوم الخميس، الموافق العشرون من أكتوبر٢٠١١ يوم جديد وصفحة جديدة من التاريخ الليبي بعد مقتل حاكمها.. نعم، هذا واقع ليبيا الذي استجد.. لقد قُتِلَ الزعيم الليبي معمر القذافي اليوم !! .. أعترف أني لا زلت متفاجئة منذ تناولت وسائل الإعلام الخبر حتى هذه اللحظة.. ولا زلت تحت تأثير الصدمة،
سبحان الله ... بين يوم وآخر بل لنقل بين لحظة وأخرى يغيّر الله من أحوال العباد والبلاد .. تلك هي قدرة الله تعالى ليرينا أن العالم تحت تصرفه، فهو سبحانه يَعزّ من يشاء ويُذلّ من يشاء بيده الخير إنه على كل شيء قدير.. نعم،، لقد انتهت مرحلة القذافي من ليبيا بعد اثنان وأربعون عاماً هي فترة حكمه لذاك الوطن الشقيق، وليته قرر الرحيل منذ البدء ولكن ماذا عسانا نقول أمام قدراً محتوما كان له بالمرصاد .. اللهم لا شماتة
السؤال هو : هل سيتعظ القادة أمثاله في وطننا الكبير من المحيط إلى الخليج الذين ثرنا عليهم منذ الربيع ولا زلنا حتى الآن نطالب برحيلهم .. لا شك نفس المصير ينتظرهم او على الأقل يخافونه ويخشون ان يباغتهم .. فإذن يا تُرى، هل سيتفادون كل المعاناة والهوان فيستسلمون ويسلمون السلطة التي استحوذوا عليها لعقود من الزمن وبجانبها الأموال الطائلة والثروات الهائلة التي سرقوها ونهبوها لسنوات.. هل تُرى سيواجهون الحقيقة المرة التي تفادوها طويلاً وهي ان الشعوب أبقى وأقوى؟؟
أتساءل حقاً، هل -يا تُرى- من بقي من قادة العُرب سيرحلون عن القصور الرئاسية وأروقتها التي لطالما اعتبروها دائمة لهم ولذريتهم من بعدهم.
هذا ما ستبينه لنا الأيام القادمة والتي أظنها حبلى بالمفاجآت.. و من جهة أخرى، كلي أمل الا تتحول ليبيا الى عراق آخر ينهب الغرب -أصحاب المصالح- ثرواتها النفطية.. لا يهم أكانوا يحملون إسم الناتو ام الإتحاد الأوروبي او حتى الولايات المتحدة




مينيابوليس/ الولايات المتحدة
٢٠ أكتوبر -تشرين أول- ٢٠١١

الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

صفقة النصر...شكرا للمقاومة










أبارك لفلسطين الحبيبة بعودة أبنائها ا الأسرى المحررين إليها.. أبارك لنفسي وكذا لجميع الفلسطينيين دون استثناء بل الأمة جمعاء أينما كانوا بنصرنا هذا لأن الفرح والنصر يشملنا ،،.. ثم أبارك لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في إنجـاز صفقة تبادل الأســرى التي تم الإعلان عنها يوم الثلثاء، الأسبوع الماضي في القاهرة ومن ثُمّ سيتمّ تنفيذها صباح الغد الثلثاء، الثامن عشر من أكتوبر -تشرين أول- الجاري.. صفقة ستحرر ١٠٢٧ أسيراً فلسطينياً من أصل ستة آلاف أسير قابع في سجون الإحتلال حيث بعضهم مسجون منذ ثلاثين عاما ويزيد
نعم ١٠٢٧ أسير وأسيرة سيتم تحريرهم مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط الموجود في غزة منذ خمس سنوات وكلنا نعلم كم فشل الكيان المحتل تحرير شاليط و إيجاده حين اعتدوا على غزة إعتداءا غاشما في ٢٧ ديسمبر -كانون الأول- ٢٠٠٨ وخلّفوا مجازر لا تضاهيها بشاعة سوى تلك التي ارتكبوها في لبنان في عدوان تموز ٢٠٠٦
لقد اعتدوا وطغوا ورغم ذلك لم يستطيعوا ايجاد جنديهم الأسير في غزة العزة أو حتى شم رائحته عن بعد.. وكم رفضوا التفاوض عليه مقابل بعضا من أسرانا الشرفاء -رجالاً ونساءً- أصحاب الهامات العالية والأهداف السامية ،القابعين في سجونهم الذين اعتقدهم الكيان المحتل أن من رابع المستحيلات إخلاء سبيل هؤلاء او الإفراج عنهم تحت أي شرط من الشروط او بند من البنود ولكنهم في نهاية الأمر رضخوا للمقاوة الإسلامية وقبلوا شروطها مجبرين لا مخيّرين
ولم يسلم غلعاد شاليط الا حسب شروط تصب في مصلحة الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الإحتلال.... إنه نصـر بكـل المقاييــس و نصر لأبناء فلسطين أجمع بل لكافة أمتنا الإسلامية والعربية.. إنها صفقة النصر التي نرفع بها هاماتنا ونأخذ بموجبها شهيقا من العزة والإباء.. وستتوالى مثل هذه الصفقات إنشاء الله
فشكـراً لله قبل كل شيء ثم شكرا للمقاومة ,, شكراً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الداخل والخارج وعلى رأسها أمينها العام "خالد مشعــل"..شكرا لكل مقاوم حر أياً كانت طرق مقاومته للإحتلال أكان يقاوم بالحجر أو بالقلم او حتى بالبندقية.. و لا أنسى أن أذكر دور مصر فلقد تمت الإتفاقية في قاهرة المعز، حاضرة مصر العظيمة.. شكرا يا مصر يا أم الدنيا، فلقد استعدت دورك الريادي والقيادي في المنطقة بفضل ثورة يناير المباركة وشبابها البواسل..
ووختاماً، هاهو امتنان كامن في أعماقي تجاه الشهيد أشرف معشر، أحد منفذي عملية اختطاف شاليط والتي بفضل الله ثم بفضلها تمكنت المقاومة ان تفرض شروطها على سلطة الإحتلال وتجبرها على الرضوخ وقبول الصفقة وهي الإفراج عما يزيد عن ألف معتقل فلسطيني رجالاً ونساءً مقابل جنديهم..
فشكرا يا شهيد ..شكرا، لا شك كان الثمن روحك لينعم أحبتك المعتقلين والمعتقلات بهذه الحرية.. إنها التضحية في أسمى معانيها و آياتها


 
الولايات المتحدة
17 أكتوبر -تشرين أول - 2011

الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

In the Memory of Oct 14th 1963





In the Memory of the Revolution of southern Yemen against British occupier on Oct. 14th 1963, I would like to say Congratulations to all my Yemeni people from everywhere for our third blessed revolution -Feb. 11th 2011-. Besides, I would like to notice that our blessed 3rd revolution entered the ninth month which means It passed almost a year and this disliked government still in power although millions of Yemenis on streets call for change.
It seems they are playing little games to pretend that system will change or they will step down. Making only power-transfer from Saleh to vice president AbdRabboh Mansour Hadi who's orginaly from the regime and we can not call that a change. It might be a temporary change which is good, but it is not enough. Its not a complete change and that's not what what we want, because we are asking for a whole change of this regime not just changing names or faces.
We are calling for a new trustful government, a new one which we all can accept. A new regime that holds justice and real freedom, and until we get our demand we will stay on change squares. At least that's what our Nobel Peace Prize winner Tawakkul Karman said On Aljazeera Channel before yesterday -Wednesday- when Ahmed Mansour hosted her in his show "Without Frontiers" -Bila Hudoud-.


Sam Binzoa
Minneapolis,USA
Oct. 14th 2011

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

توكــل و... بلا حدود




لأول مرة بعد إعلان فوزها بجائزة نوبل تحل كرمان ضيفة على برنامج "بلا حدود" للأستاذ أحمد منصور من قناة الجزيرة الفضائية.... كانت الحلقة رائعة,في نظري و استمتعت حقا بمشاهدتي للحوار لدرجة لم أشعر بمضي زمن البرنامج حتى ودعنا أحمد منصور بطريقته المشهورة: "وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدودو والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".!
اود أن انقل شكري وامتناني للأستاذ ؟أحمد منصور..
\أشكر الأستاذ أحمد منصور على تلك الحلقة ..كان ذلك ظهيرة اليوم وانا في بهو الدور الثاني للكلية أشاهد الحلقة بشغف و أتابع الحوار والفرحة تغمرني والدموع تترقرق من مقلتي , شعرت وكأني أريد أن أصرخ للجميع حتى وإن لم يفهموا العربية أن أصرخ وأقول لهم تعالوا, شاهدوا معي البرنامج.. لم أكن ارى او أسمع ما حولي غير شاشة الكمبيوتر الموضوعة أمامي-الجزيرة لايف-. كنت اشعر بفخر كبير وانا أشاهدها, ليس لأني أشاهد توكل كرمان , بل لأني أشاهد توكل وأشاهد من خلالها ثورتي المباركة تحصد احدى منجزاتها.. فوز توكل بالجائزة أعتبره تكريم وانتصار لشهداءنا الابرار !!



الولايات المتحدة
12 تشرين ثاني/اكتوبر 2011

عــــزاء متأخــر !!




إنه حقاً عزاء متأخر لرجل يستحق الحب والتقدير من العالم أجمع..إنه عزاء لرجل فقد والدته الغالية.. رجل يستحق أن نشاركه حزنه ونشد على يديه.. إنه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان..
رحــم الله والدة السيد أردوغــان,, فمن أنجبته وربته حتى جعلته ما هو عليه الآن لاشك سيدة عظيمة , ولأنها صنعت منه رجلا وقائدا عظيما... رحمها الله رحمة واسعة.. وهآنذا أعزي نفسي وأعزي سيّدي -أردوغان- حتى وان تأخر عزائي.... فعظّم الله أجركم يا سيدي وألهمكم الصبر والسلــوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون



الولايات المتحدة
12 اكتوبر -تشرين اول 2011

الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

Good Bye Steve...!!






Oh, God... !!
Its so sad to read and watch through the news that Apple founder "Steve Jobs" has died before yesterday, October 05th in New York. Its a big lost truly, and our world has lost a great,creative ,passionate and Guinness man.
What can I say exept: "Thank you Steve to made our life much better & more interested with your inspirational inventions. Thank you sir for every thing. Rest in peace Sir, and be sure you will always be missed.. No one can forget you. you'll always be remembered"



Sam Binzoa
Minneapolis- USA
Oct. 05th 2011

جائزة نوبل ل: توكل كرمان





إعلان لجنـة جوائز نوبل النرويجيـةاليوم الجمعة فوز الناشطة الحقوقية والصحفية اليمنيـة توكـل عبـدالســلام محمـد كـرمان بجائزة نوبل للسـلام مناصفة مع الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف وابنه بلدها ورفقيتها ليما غبوي.
هو حقاً فوز واستحقاق وتكريم لنا جميعا كيمنيين خاصة نحن الفتيات والنساء وبشكل عام تكريم لثوراتنا العربية المباركة .. إنه كذلك انتصار وتكريم لثورتنا الشبابية اليمنية السلمية ....ماذا تراي أفعل, هاهي الكلمات تتهرب مني وتتطاير لترقص فرحا وتطرب احتفالاً بإعلان الخبر, فلا أجد كيف أعبر عما يختلج في داخلي من مشاعر يعجز قلمي عن وصفه.. خليط من الفرح والغبطة والسعادة الغامرة يتبعها وقع الخبر عليّ شخصيا كمفاجأة من العيار الثقيل, إنه بمثابة بلسم على جراح ثورتنا,إن هذه الجمعة حملت لي فرحتين فرحة تسميتها بجمعة الوفاء للرئيس الشهيد: إبراهيم الحمدي أول مناد ومؤسس للدولة المدنية في اليمن, وفرحة إعلان فوز توكل بجائزة نوبل للسلام.
مشاهدة الخبر من القنوات الإخبارية ثم قراءته من الصحف الإلكترونية لوّن جمعتي باللون الوردي والأبيض ومنحها نكهة روحية وجمالية فريدة, شعوري بالسرور لا حدود له. ماذا أقول غير: "مبارك علينا وعليك يا تـوكـل, تستحقينها أيتها الرمز القدوة لي ولبنات جيلي, أيتها الفخرلكل يمني حر يحمل هم وطنه.. مبارك عليك كسب تلك القيمة المعنوية, لقد أعدت أمجاد بلقيس إلى واقع حياتنا يا حفيدة بلقيس"




صبـاح عوض بن زوع
مينيابوليس- الولايات المتحدة
07-أكتوبر-تشرين أول-2011

الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

"اليمـــن"....وطــن بلا سيـــادة .!!





وطن بلا سيادة.. ذاك هو حال وطني "اليمن" في أيامنا هذه أو لنقل مؤخـراً وفضل هذا يرجع -لا شك- إلى حكومتنا الحالية التي فقدت شرعية بقائها منذ أمد بعيد.. هذه ...!!!
وفي خضم المناقشات الفكرية بيني وبين ذاتي إذا بصوت يأتيني ليقول لي: و ما ذنب بلدي إن كانت حكومته الحالية هي التي اوصلته الى هذا المآل المخزي؟!! قولوا لي يا قوم ما ذنب اليمن؟؟!!,
يؤلمني حقا ان يكون هذا حال البلد الذي أنتمي إليه,
عجبى!!.
لا زلت أذكر أنهم -أي أساتذتي عبر مراحل طفولتي ودراستي المختلفة منذ ذهابي المدرسة وحتى يومنا هذا- علّموني أن حب الوطن لا يرتبط بحب شخص معين بل يتعدى حدود الفهم وحتى الإستيعاب.. نعم, المواطنةوالولاء لليمن لا شأن لهما البتة ولا علاقة لهما بحب او الولاء ل: "علي صالح" او غيره , فالوطن ساكن فينا أينما حللنا وأينما رحلنا منذ مولدنا وحتى الممات, والوطن باق بينما هذا الرئيس الذي فقد الشرعية -هو وحكومته المحتضرة - راحل إما عاجلا او آجلا, ومثله مثل مبارك وقذافي وبن علي وسيلحق بهم انشاء الله ولكن, يبدو انه يريد ان يجعل اليمن حطاما قبل أن يرحل ويترك السلطة, هكذا يبدو لي الأمر. إنه يخطط أن يجعل شعب اليمن بين أموات وأشباح , ولكنه يغفل ان اليمن باق رغم كيد الكائدين ورغم حقد الحاقدين.هذا الوطن باق
فلا يربطن أحد حبه او ولاءه لأرض ابن ذي يزن بحبه وولاءه لهذا الرئيس ونظامه الذي لم يعد مرغوبا.
يقيني بأن هذا الرئيس سيرحل بإذن الله رحيلاً غير مشرف -دون شك-.. سيرحل وفي ذمته دماء وأرواح آلاف الشهداء الابرياء وآلاف الجرحى الذين استحل دماءهم -هو وابنه ونظامه- دون وجه حق ولن ينسى التاريخ الجرائم التي ارتكبت في حق اليمانيين شبابا وشيوخا , نساءاً وأطفالاً طيلة ثلاثاً وثلاثون عاماً, كما لن ينسى التاريخ ونحن كذلك لن ننسى ما فعل النظام الحالي حين جعل اليمن نُزُلاً رخيصاً ولا باب له يُطرَق ليُستأذن منه الدخول, لقد جعل اليمن استراحة رخيصة تأتي القوات الأمريكية او الاوروبية أو أياً كانت حتى السعودية تأتي إليها بطائراتها بدون طيار او بطيار -لا يهم- تأتي إليها القوات الأمريكية بطائراتها لتخترق أجواءها فتقتل واحداً من ابناء اليمن بكل برود ودون وجل او حتى دون وضع الأمم المتحدة وحقوق الإنسان في الصورة, تقتله وهو في عقر داره وعلى أرض وطنه الأم كما فعلت
الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي 30 سبتمبر, حين اغتالت شيخ "أنور العولقي" وهو متجه إلى صلاة الجمعة هو وبعض رفاقه -ويجدر بي الإشارة الى أني قرأت تلك التفاصيل بخصوص اغتيال الشيخ من مقال كتبه الأستاذ يسري فودة في جريدة المصري اليوم بعنوان "لن يتعلموا"- !

عجبى !.. لقد جعلوا بلدي وكأنها دكانة لا سيادة لها ولا حتى كرامة, جعلوا اليمن وكأنها تعود اليهم, يأتي إليها الغرب وخاصةالأمريكيون فيقتلون مواطنيها جهارا نهارا وعلي عبدالله صالح وحكومته يتفرجون ولا يحركون ساكنا وكأنهم يشاهدون مسرحية درامية مشوقة, كيف يفعلون , أتساءل كيف لم تحرك الحكومة اليمنية ساكناً.. أسخر بصمت وأجيب كيف تحرك ساكنا وهي التي باعت الرجل بالدرجة الأولى وقدمته قربانا لحكومة أوباما. اقرؤوا السلام على المواطنة والحقوق المدنية في الولايات المتحدة !!!!!



مينيابوليس

03-أكتوبر \تشرين اول-2011

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

حمدا لله على سلامة أستاذي القدير/ د.محمد الظاهري






قرأت اليوم خبر إصابة أستاذي القدير الدكتور محمد محسن الظاهري أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء ..وهو من مشاعل ثورتنا اليمنية السلمية المباركة.. أقول له من هنا من منبر غربتي ..قلبي معك ومع اخوتي جرحى الثورة وأسأل لله أن يشفيكم ويقويكم وتقوموا بالسلام .. ولا أخفي كم هلعت وفزعت ،، وكان حالي لا يدري به إلا المولى عز وجل ربما أستاذي ومعلمي يتوق الى الشهادة كما يرددها ولكني أرى أن الوطن يحتاجه.. نعم د.محمد ان اليمن في حاجتك وحاجة أمثالك يا معلمي ونحن كذلك جميعا في حاجتك فلا تركنا ولا ترحل عنا ولا تستعجل الشهادة مع احترامي لرغبتك في نيل رفقة سيد الشهداء حمزة ، مجددا .. حمدا لله على سلامة أستاذي القدير وقدوتي/ د.محمد الظاهري أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء ..
لقد قرأت انه ورفقائه في النضال من شباب الثورة كانوا يتظاهرون في مسيرة سلمية بشارع الزراعة في الثامن عشر من سبتمبر-أيلول- الفائت
حين فتحت القوات الأمن النار على المتظاهرين العُزّل ونجم عن ذلك اصابة الكثيرين حيث سقط من سقط وأصيب من أصيب وكان د.الظاهري ممن إصيب في ذراعه الأيمن إصابة بالغة حيث اخترقت رصاصتين ذراعه الأيمن على يد القوات التابعة للنظام الحاكم حيث يجعلون اليمني يقتل أخاه اليمني ويفتح عليه النار ولا يبالي

سبحان الله!!!
دعائي من الله ان يشفيه ويعافي يمناه ويشفي مصابينا وجرحانا ويحرسهم و ويبارك لنا فيهم.. آآآمين



مينيابوليس /
الولايات المتحدة

الخميس، 29 سبتمبر، 2011

مفارقات!!!


لقد عاد الرجل إلى اليمن، عاد من فكي الموت ومع ذلك لم يتعظ، لم يجعله ذلك الإبتلاء الذي أصابه إنسانا أفضل، لم يحقن الدماء،لم يتغير،لم ينزل عند رأي الجماهير التي تطالبه بالرحيل بل ومنذ عاد لم يجلب بمجيئه سوى مزيد من القتل والدمار والخراب والدماء.
لقد صدق نفسه وصدق كذبته انه صمام أمان هذا البلد وإن لفظه الشعب ورفضه كما نرى ونلاحظ منذ ثمانية أشهر تقريبا فليس من بعده إلا الطوفان! هاهي صنعاء تحترق أرضها ويحترق معها أبناءها منذ عاد من السعودية.. لست أدري إلى أين يود الوصول، هل يخطط أن يجعل اليمن مثل الصومال -كما توعد سابقا- هل هذا ما يريده صالح ونظامه. إن لم يحكمنا هو وعائلته فمصيرنا سيكون مصير الصومال؟؟
يا لها من مفارقات وتناقضات يعيشها ساسة اليمن و قادته الذين اختاروا المناصب ويستمرون في اتعاس اليمن السعيد ويضحون بأرواح أبناء الشعب وبشباب الوطن الذين يسقطون شهداء وهم لا يحملون سلاحا بل صدوراً عارية لا تهاب الموت وأصواتاً صداحة تطالب بالحقوق المشروعة ولا تخشى الرصاص. أتساءل أحياناً، كيف وصلت بهم الجرأة أن ينادو بانتخابات مبكرة بعد كل الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب اليمني؟. كيف وصلت بهم الجرأة أن يصدروا فتاوى تعتبره ولي الأمر الذي لا يجوز الخروج عليه!! أين الفتاوى التي تحرم عليه قتل واغتيالات الأبرياء المدنيين قبل الفتاوى التي تطالب بطاعته، أين تلك الفتاوى يا مفتيوا الحكام؟ قبّحكم الله وسوّد وجوهكم يا شيوخ السلطان.
كم يؤلمني أن أرى وأسمع يمنيا عاقلا بالغا وفاهما رجلا كان أم امرأة فتاة كانت أم فتى، أن أجدهم لا زالوا ينظرون إليه نظرة الرمز القدوة الحاكم المحبوب ويربطون بين الولاء له وبين الولاء لتراب اليمن!! يا لها من مقاربة جائرة.. لست أدري متى سيرون الحقيقة رغم انها واضحة وضوح الشمس
إنهم يحبونه ويهتفون له ويصدقونه بعد كل ما فعل ولازال يفعل في أبناء اليمن.. يا لها من مفارقة!!!

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

ثورة خُلِدت بدماء الشهداء وثبات الأحرار !!




ثورتنا اليمنية المباركة صامدة بأبنائها رغم التحديات التي تواجهها من عقوبات جماعية اكانت غياب طاقة الكهرباء حيث تنقطع بشكل يومي ولا تأتيهم سوى ساعة او ساعتين بالكثير من أصل أربع وعشرين ساعة كل يوم حتى غلب الجميع اليأس وأصابهم البؤس ووصلوا الى حافة الإنهيار.. وكأنه عقاب جماعي مدروس يسعى لكسر الهمة وشق الصفوف وزرع الفتنة وإكراه الشعب في الثورة والثوار!! أمّا شح مصادر الماء وانعدام الغاز بسبب غلاء أسعار النفط ومشتقاته وكذا تتبعها ارتفاع أسعار التموينات الغذائية مأساة تتلوها المأساة بينما أصوات الرصاص والصواريخ تدوي صباح مساء معظم أحياء صنعاء السكنية وسائر المدن الرئيسية لمحافظات اليمن وكذلك ساحات الإعتصام السلمية والتي خلت جيوب أصحابها من البارود ومع ذلك يُقتَلون ويُغتالون ويُقصَفون فيسقط المدنيون بالعشرات يوميا معانات أخرى لاتقل سوءاً من سابقتها ومع ذلك، رغم كل هذه التحديات إلا أن ثورة البن ستظل صامدة وثابتة في وجه نظامٍ "علي صالح" الذي فقد الشرعية و تحول إلى محتلٍ جاثم على صدور الملايين من اليمنيين.. وعندي إيمان راسخ بأن ثورتنا السلمية ستجني ثمار النصر عما قريب بإذن الله و سيقر الله أعين الثوار المعتصمين بعموم محافظات وطننا الحبيب-
بنصر من عنده قريب إن شاء الله كما أقرّ أعين إخوتنا التونسيين بهروب "بن علي"في كانون الثاني/يناير فتلاهم إخوتنا المصريين بتنحي "مبارك" وسقوط نظامه في شباط الفائت ثم إخوتنا الليبيين
بسقوط نظام "القذافي" في رمضان الفضيل..

في رأيي،عودة صالح من عدمها لن تشكل فرقاً لأننا ما زلنا نرفضه ونطالب برحيله عن السلطة و بزوال نظامه كليا بل ومحاكمته هو ورموز حكمه الذين شاركوا في قتل الثوار المعتصمين العزل منذ اندلاع ثورتنا في شباط الماضي وحتى يومنا هذا أي ما يقارب التسعة أشهر
إذن لقد عاد "علي عبدالله صالح" إلى صنعاء صباح هذا اليوم الجمعةالخامس والعشرون من شوال الموافق الثالث والعشرون من أيلول/سبتمبر ولسان حال أمثالي يقول: "عدت إلى صنعاء، وعودك ليس بأحمدِ"!! في رأيي الشخصي،عودته لن تؤثر على الثورة لا سلبا ولا إيجابا ولن تؤثر علينا -نحن شباب الثورة في الداخل والخارج- ولكن ربما تجلب السرور إلى مناصريه ومؤيديه الذين انتشروا اليوم في ميدان السبعين قرب القصر الجمهوري الكائن في الستين في العاصمة صنعاء.
لقد رأيتهم عبر شاشات الأخبار التي نقلت الصور هي الأخرى عن "الفضائية-الفضائحية-اليمنية" .. شاهدتهم يحتفلون بعودة الرجلٍ و قلت في نفسي, ليتهم يعلموا ويقرؤا ما تتداوله الأقلام والأخبار -منذ مدة- من أن الرجل العائد من السعوديةليس سوى رجل يتعافى من محاولةاغتيال تشير أصابع الإتهام إلى أن مرتكبيها ليسوا سوى نجله المصون -أحمد- وأبناءأخيه صالح وهم -عمار، يحيى وطارق- وبمساعدة من قوى خارجيةدولية!!
لا أنكر أن المعلومات فاجأتني وأنا أقرأ مدونة د.عبدالله الفقيه ومع ذلك هي مفاجأة لا أستبعد حدوثها لأنها واردة في نظري.. وتلك المعلومات نقلتها عن مقال نشرها أستاذي لمادة السياسة في سنة أولى/ كلية التجارة د.عبدالله الفقيه أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء في صفحة مدونته الإلكترونية بتأريخ الثالث من أيلول/سبتمبر الجاري بعنوان: "سري جدا...الهجوم على النهدين وحكومة اللوزي واقالة الأرحبي" . وهذا رابط المقال لمن يرغب بمطالعته وبمعرفة مزيدٍ من التفاصيل
http://dralfaqih.blogspot.com/2011/09/blog-post.htm

وإن عدت إلى حديثي أستأنف وأقول،يبدو أن زمن الترهيب والتخويف ولّى دون رجعة لأن هؤلاء الثوار ماضون فيما خرجوا لأجل نيله وتحقيقه، ودفعوا أرواحهم -ولا زالوا يدفعون- ثمناً لها ألا وهو: رحيل هذه السلطة وكافة ممثليها. إذن،فهم مصرون على رحيل النظام وإسقاطه ومتمسكون بمبدأ سلمية ثورتهم رغم الإستفزازات الدائمة من قبل القوات الموالية للنظام والبلاطجةالتي تقتلهم بوحشية فاقت جميع التصورات حتى تساوت مع المحتل الصهيوني في أساليبه اللاإنسانية
ورغم القصف والقتل والقنص والإغتيالات المستمرةالمُخلِّفة آلاف الضحايا من شهداء وجرحى لدرجةٍ لم تعد المستشفيات الميدانية تستطيع استيعابهم!!.
إذن، مجيء "صالح" لن يثبط من عزيمة الثوار قيد أنملة سواء في الداخل او الخارج وأخص هنا هؤلاء الإخوة والأخوات داخل الوطن.. هؤلاء الصامدون في ميادين التغيير والحرية في عموم المحافظات والمستعدون بالتضحية بحياتهم من أجل أن ننعم جميعنا والأجيال بعدنا.. أن ننعم بالحرية والعدل والعيش الكريم والمساواة تماما كغيرنا من أمم الأرض ممن ينعم منذ عقود ما نطالب به نحن مؤخرا، ومن أجل نيل تلك المطالب هاهم مستعدون للتضحية بالنفس -بأرواحهم- ونيل الشهادة كإخوانهم الذين سبقوهم في الدرب من شهداء الثورة البواسل الذين استقبلوا الرصاص الحيّ بصدور عارية وأجسام نحيلة هزيلة أنهكها الظلم والفقر.. فخضبوا بدمائهم الزكية صفحات التاريخ ليدوّنوا لثورة بلادهم ملحمتها الفريدة وليُشهِدُوا التاريخ على بشاعة أنظمة الإستبداد وقادتها في أوطاننا.

إن شباب الثورة المعتصمين في نظري مشاعل الأمل ومنابر الهمم، إنهم شامخون كالقمم وثابتون ثبوت نُقُمْ.. و لهؤلاء الثوار أقول: أنتم قدوة وأنتم قمم ، بوركتم وبوركت أيامكم يا أحبتي.. واعلموا أن قلمي قد عجز عن وصفكم أو إيفاءكم حقكم ولا يزال عاجزا كلما أردت التعبير عما يختلج بداخلي من مشاعرتجاهكم ..أنتم بسيطون كما عهدتكم حين كنت بينكم وكان من المفترض أن أشارككم النضال وأفترش الأرض مثلكم لأني ثائرة وثورتي قديمة منذ عهد المدرسة -وانا الآن في الجامعة- ولكن أقداري جرفتني بعيدا حتى أتت بي الى بلاد العم "سام" ولكن ذلك لم و لن يمنعني ان أكون بقلبي معكم، ان أحمل القضية في غربتي وأكون سفيرتكم وسفيرة أمتي جمعاء، أشق طريقي وأحاول أكون مرآة لعقيدتي السمحاء.
لكم تحية تحمل في ثناياها المحبة في الله يا أحرار بلدي وثوارها.. بسيطون بساطة أرضكم، شامخون شموخ جبالكم، صابرون صبر آل ياسر. أنتم أحفاد الأنصار يا أهل اليمن فلا ينقصكم فخر ومهما استبد الظالمون فينا فمازال منا من قال النبيّ الحبيب فيهم ((الإيمانُ يمانٍ والحكمةُ يمانيّة)) وتلك بشرى تدل على تأصل الخير فينا، ومهما تأخر النصر فهو آتٍ لا ريب.. النصر آتٍ إنشاء الله يا أبناء بلادي.. وان لإستقلال الأمم ثمنا، ودرب الحرية ليس فقط مفروشاً بشعارات وغناء إنما كذلك بالدماء وبأرواح الشهداء وأملي بغدٍأفضل لنا ولسورياالعروبةوشعبهاالأبيّ وشبابها البواسل.



 مينسوتا - الولايات المتحدة
23-09-2011

الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

The Situation of Yemeni Revolution Today

.



The Revolution in my country going to be more danger. It takes a dark path lately and became bleeding more then before, because this president, his family,and the leaders of this regime don't want to resign which is what we all demand. Besides, the special force keep killing civilians or lets say still assassinating revolution youth and bombing even civilian areas since the revolution took place 'till this present time. They deny to confess what they do and cover their crimes by silly lies through the national TV.
There's a massacre in every single day on change squares around the country specially in the capital. What Salah and his family did, and still doing to Yemenis are unforgivable. I feel speechless in every time I watch what happens in my country through news channels such as Aljazeera or I read the International Arab journals through the net to know how's the situation inside, but I things always become worst and I got hurt when I see on TV's a lot of injured ones and also a lot of martyrs of our revolution whom killed by their own government army.

How could be possible that your government hits, attacks, bombs, and kills you although you're not holding a gun or fighting them?!. How could be possible that you just calling for justice and freedom then you got shot. I feel mad. I truly feel disappointed, grief and a lot of angry because this regime destroyed our country. This injustice state occupied citizens for thirty years and that's enough, so it has to step down and leave the power.

On other hand, I would like to say: "God Bless Yemen Youth Revolution". Would like to say to those whom are in change squares whom are facing all those terror attacks since our revolution began on last Feb. until now: I'm with you my dear beloved brothers and sisters. I'm one of you no matter where my destiny led me to be. I love you, pray for you all the time, and hope your demands will achieve soon. You are the Brave soldiers of this revolution, you are our heroes. actually you are my heroes and I wish I was there in Sana'a with you. You are painting courage by your blood.

You sacrifice your lives, and everything you have for this revolution. You lost a lot for the sake of our revolution to make Yemen free from this regime. You guys are blessed. I'm sure history wont forget you at all because you're replacing our September1962 and October1963 revolutions heroes. You are proofing to the criminal regime that you are much stronger than them and their power don't scary you, because you are on the right side. God bless all of you in every where my dear people. Although I'm so far, my heart is with you. My prayers are always sent to you in every change square around our precious Yemen. Your country will always remember what you do for its independence, and for the next generations. God Bless Yemen, all of you, and our revolution.



Sam Binzoa
Minneapolis, USA
Sep. 19th 2011

الأحد، 11 سبتمبر، 2011

A Message to Obama in The Memory of 9/11








In the memory of Sep. 11th 2001, I just want write my words as a message to the president of the United States Mr. Barrack Obama. A simple message on my blog although I'm not a fluently writer of English but I have to try to write in English to pass my point of view, my thoughts and say what I believe. It's very important to me to talk about that and about other topics here in my journal space.
In the tenth memory of 9/11 I would like to say "Sorry for Your Lost" to those people whom lost their beloved ones in that horrible attack then I want say to them: Who will say "Sorry for your lost" to us about Our Victims whom died by American Army in Guantanamo, Afghanistan,Iraq since 2001 until now?" that's a question needs an answer from all of you. After that question, I turn my speech to the president of the United States Mr Obama to say:

Dear Mr. President
You didn't keep your promise that you told when you were running for your presidential campaign in 2008. Mr. President, you didn't give Gwantanamo prisoners justice trail, you didn't shut down Gwantanamo Pay Prison, and you didn't bring the American army from Afghanistan and Iraq. besides, you created your own war when you let your air force attack Libya by the name of human rights and under the name of NATO

You are just following the ex president of your countries path -George W. Bush- when he attacked Afghanistan & Iraq by the name of "war Against Terrorism". We all know how President George Bush Jr. made up that war just to dfence America's ego and how he started this cycle tragedy and big shame on human-history which still happening since October 2001 'till now. He started this injustice war to kill civilians including women and children and destroy other independent governments like Afganistan and Iraq to make it nothing. Your country's ex president started un-justice pointless war to attack Iraq with having no evidence of nuclear exist inside it and after all these years no one can dare to face him or trail him for what he did or for that big mistake and for wrong decisions that he took
 No one dares

Dear Mr. President,
If I back to the main topic to talk about September 11th 2001, I believe that what happened on that day was a crime because a lot of innocent civilians died. It was not right what Alqa'edah did, but that doesn't give you justification to keep killing muslims around the world specially specially in Iraq and Afghanistan. To keep arresting innocents or humiliating them or even treating them as suspicious wherever they are just because they are Muslims. It aint give you any justification to keep killing or torturing every Muslim individual wether they're in the U.S. or in Guantnamo pay prison or even in other countries around the world

In my own opinion, I see your government still taking revenge from civilians in Afghanistan and in Iraq such as women and children since that year 2001 until now by the name of War Against Terrorism.
Ten years left and American army still kills those people in their countries and pretend that they are fighting "militias" Although international press shows that they are not army militias but just civilians. Thousands of people dead in sep. 11th 2001 because of Al-Qaidah Attack, and since that date the United States government and many other Europian governments found a big reason to kill, assassinate, humiliate, arrest, and even torture only Muslims by the name of national security or "Fighting Terrorism". A lot of times you -western leaders- wether politicians or war leaders make huge mistakes, make alot of injustice decisions but you never ever apologize or try to make it up. Ten years left after 9/11, and look what your country force did and still doing in Afghanistan and in Iraq
 
Dear Mr. President
Think about how many massacre that your government army did and still doing in those countries which you occupies it illegally (Afghanistan since 2001)+(Iraq,since 2003) because you didn't keep your promise as a congress man and then as a presidential candidate to bring them back if you win the election

Dear Mr. Obama
If America lost 30,000 people as maximum percentage in 9/11, The United States army killed in Afghanistan and Iraq more than that number or maybe hundreds of thousands or even a million, and they still killing people there on every single day and you just watch it,ignore it,and do nothing. No one dares -even the United Nations- to end all these massacres in Guantnamo, Iraq and Afghanistan, no one dares to trail those criminals until this present date, so I'm wondering if your citizens are better than ours?!. Wondering if your dead people are more precious than ours in everywhere. I'm wondering if your lost is better than our lost, and if you'll stop these crimes or not. I'm wondering when will you have enough and then will stop killing, assassinating, toturing, arresting treating my people -Muslims and Arabs- as criminals and suspectious without evidence under the name of "Secret Evidence" or "Terrorism".
You didn't keep your promises Mr. President and that is a big disappointment. It's verry shameful. As ordinary people, we sometimes lie, ignore something we care about, fail or may don't keep our promises in some circumstances, but in the end we are just ordinary people, and our mistakes are away from spotlight. our faults don't leave a huge effects on people lives. Mr. President, our mistakes don't make up wars or kill civilians but yours do
Yours are different because you're a leader, A rule model of millions of citizens, so every single decision counts on you as life or death one. You failed Mr. President when you broke your promises. You didn't close guantnamo pay prison, you didn't bring the U.S army from Afghanistan and Iraq, and you didn't stop the war that George Bush started. It seems you made a lot of your supporters and lovers disappointed. Its a dark page on your political turn. History will always print when men lost their words. History will tell when men walk away from their commitment. History will tell what you did and what you didn't to the next generations
Dear Mr. Obama
You used to say: "Yes We Can" in your presidential campaign and I wonder today where's that commitment?. Where
s that charming Slogan?. It seems political leaders lose their humanity, their greatness, their passion, and their attentions as soon as they accomplished their goals, as soon as they reach the power. Its like they throw their promises away and lose their humanity from the moment they reach their positions when they win the election campaigns. I see America is a great country and the system is still great in many ways if we compare to the other countries, but it still needs to practice the real liberty and the real democracy which you call for all the time and market it to others all over the world
 
Mr. President
I am not the enemy, and being a Muslim doesn't make me a criminal. Also wearing the Palestinian scarf or showing solidarity with The Palestinian cause doesn't make me suspicious person. You -Americans- always claim that you're The Home of Democracy, Freedom of Speech.You always call for it. Actually you always command the third world governments to follow the democracy and freedom of speech, but actually you define them just the way you want it and the way you guys like it to be and that's absolutely not right

There is actually a story that happened to me in person about that point. When I landed the United States few months ago,  took my flight from Yemen, and it was the first time I'm coming to the United States. I was wearing the Palestinian scarf -the Palestinian Emama- which I used to put on to show my solidarity with Palestinians, and also there was one of my Arabic books in my baggage call
" مفهوم معادات  السامية
 which means in English "The Concept of Anti-Semitism".  I still remember on that day, the day that I arrived to the Twin Cities Airport/MN, one of the U.S board officers at the Airport treated me as suspicious. He was trying to be nice, but he was not . The funny thing is that he might thought I'm a terrorist girl comes from the Arab world, that part of the world which they name: "The Middle East". He kept telling me that if someone forced me to wear the Hejab to cover my head I'm in America now, so I can take it off, and I was assuring him that my head cover, my hijab is totally coming from my own decision and I chose with my free will. I remember, That Officer also kept asking me a lot of questions about that book because the cover of the book pictured the flag of Israel -The Star of David-, so he kept asking me if I can tell him about the topic of the book, the main Idea of the author, and I told him that I didn't read it yet.
I remember how his face showed worry after they saw that book when they were checking up my baggage

I think that custom officer judged me. He may thought I'm dangerous because I came from Yemen, was putting Hejab on my head, putting the Palestinian scarf on my shoulders, and there was Anti-Semitism define book in my luggage, so he considered all that as evidences. It was not funny to me either that The U.S national security visited me and has a conversation with me just because I was holding Palestinian sign scarf and that book was in my books baggage when I came to this new country, They always sing that America is home of democracy and freedom of speech but in some how I believe that's a big lie and huge propaganda because in my opinion, The United States is great environment for a lot of positive things in an individual's life. On the other hand, there are a lot of discrimination in this country Although the constitution of the United States notes that it's against racism or discrimination but the reality shows difference

Dear Mr. the president,
You entered the history as the first African American president of the United States. I remember that night when you won the election, Although I was living in my country -Yemen- I remember how much I was praying for you. I remember how I couldn't sleep enough all the presidential campaign although I'm not an American- until I knew the results so I kept watch all night 'till the next morning -in Yemen time- when I saw that you and Joe Biden won, Oh GOD, I still remember how much joyful I felt, how much victory I felt and it was like history gave us a big hug. I still remember how much I was happy for you Mr. president but when you took your possession you unfortunately forget some of your most important promises about the U.S international affairs, ans we all around the world watch your decisions about foreign affairs become worst day after day. I always look at your eyes and see nothing left of the passion that I used to see inside, It has been gone. People around the world were expecting a real change from you Mr President because that was what you showed them. They though you were different but the fact is you are not
Dear Mr. President
I admired you as a congress man more than a president. In that time, you were a rule model who stands with human rights side and calls for justice for those people who need it, but now you stand only the Israeli side and show them how much you're committed with them. You commanded to your special force the American air force with the CIA to assassinate Osama Bin Laden in very mysterious way in Pakistan and after the mission was done you never share the pictures you were watching with whole world. You decided never show the whole world his dead body because you already know how your special force assassinated him and how they distorted the features of his face that make it lost, so you hide that type which shows how you did the mission from the media -Press-. It was illegal, disgusting and against humanity to see that a state government like yours attacks one person at middle of the night in his own house with his wife and maybe kids, and then to don't let his body have a grave as human being but instead of that throw his dead body to the ocean!!!!. That was absolutely an evil crime, an ugly revenge, and a true terrorism

After all, I wonder if America is a Great State or a Terrorist State?. I wonder if wise Americans still love you or not anymore after what you did and what you did not?. I wonder if they will vote for you again for another turn in the next presidential election in 2012-2016. Would Americans choose you again Mr. The President after they saw how you led your country and what were your decisions that you made in your first turn. We will see that in the next few years GOD Willing.


Sam Binzoa
Minneapolis, MN
Sep. 11th 2011