الأربعاء، 25 مايو، 2011

سقط القناع !!






بدأ علي عبدالله صالح بلعبته القذرة التي يتقنها - لعبة الفتنة - وكما يبدو لي هي آخر أوراقه التي يراهن عليها وهي مؤكد آخر أوراقه الخاسرة!

لقد سقط القناع عنه أيها اليمانيون .. لقد سقط القناع عن الرجل يا شعبنا الأبيّ أبناء وطني،،
فكما نراه ، لم تكفه ثلاث عقود من الجلوس على دفة الحكم ونهبه لخيرات الأرض وظلمه لشعبه ونشره الفتنة والفساد والجهل و المرض والفقر في البلد ونشره -أيضا- الحرمان والحقد والحسد في النفوس ناهيك عن إراقة دماء الشعب بمناسبة وبدون مناسبة واعطائه الأجانب الضوء الأخضر لاستباحة دماء وأعراض وكرامة اليمنيين،
لم تكفه ثلاثا و ثلاثون عاماً بل ها هو ماض في تدميرآخر ما بقي من الوطن وإراقة مزيد من دماء أبناء الوطن الواحد والدين الواحد.. ها هو قد أثار الفتنة وافتعل الإشتباكات المسلحة بين هؤلاء الموالين له وبين أبناء قبيلة حاشد المدافعين عن أبناءهم بيت آل " عبدالله بن حسين الأحمر "!

لقد سقط القناع..
لقد سقط القناع ، فهل من متعظ
لقد سقط القناع ، فهل من لبيب يحمي لنا يمننا وينقذها من براثن هذا الديكتاتور المعاند والرافض لأن يستسلم ويرضخ لإرادة شعبه الذي يطالبه بالرحيل منذ أول يوم انبثق فيه فجر ثورة التغيير في عموم محافظات اليمن قبل أربعة أشهر تقريباً وحتى يومنا هذا ؟؟!!

من ناحية أخرى، أقول :
إنه لا يملّ من استفزاز شعبنا ولا يكف عن اختبار صبرهم وتحملهم لزلاته وجرائمه المتوالية منذ بدء الثورة وحتى يومنا هذا وهو يعلم ان الكل مسلح.. الشعب برمته مسلح بأسلحة ثقيلة ولا يردع هؤلاء الذين اختاروا ان تكون ثورتهم سلمية وخالية من البارود، لا يردع هؤلاء الكاظمين لغيظهم من أجل اليمن ،لايردعهم رادع ولا يمنعهم أي مانع من ان يردوا له بالصاع صاعين منذ أول يوم بدأ بفتح النار على الصدورالعارية وقنص المتظاهرين المدنيين بالرصاص الحي..
منذها والمجتمع المسلح يطول باله على "علي صالح" ويغض الطرف ويبدو أن هذا الرئيس ظن تغاضيهم ضعفا وصمتهم جبناً وترجم حبهم لليمن خوفاً ..حتى بلغ السيل الزبى !!

فما هي حادثة الحصبة إلا غيض من فيض لأن للصبر حدود .. إنهم قادرون على ردعه بل وقلب حكومته بين عشية وضحاها فالشعب مسلح ، يتزين بالسلاح من أعلى الشعر حتى أخمص القدم ..فقبائل اليمن او لنقل بعض قبائلنا تملك ما يملكه الجيش اليمني من أسلحة ربما أكثر وأفتك وهؤلاء يمكنهم أن يمحوا علي صالح من الوجود هو وشرذمته المتحصنة في القصر الجمهوري في الستين ،ولا يمنعهم فعل ذلك سوى حبهم لليمن ..نعم لا يردعهم ان يلقنوه درسا ولم يكن يردعهم ان ينزلوا إلى مستواه إلا لطف من الله وصوت عقولهم المرددة :

"صونوا الوطن من الهلاك واحقنوا الدماء" .. لا يردعهم سوى حبُُُ ليمن الحكمة كامن في القلوب..

فهل من مفر لحقن الدماء ياقوم ؟ هل من مفر لحفظ البلاد وصونها من براثن هذا الديكتاتور الذي يمضي قدماً في استفزاز العقلاء وتجريد المواطنين صبرهم وتحملهم ولا يكف عن تلطيخ يديه بدماء الأبرياء؟
أين أولوا الألباب من أهل الحكمة والإيمان من يمن الإيمان؟!!





مينيسوتا / الولايات المتحدة

25 أيار -مايو- 2011




الأحد، 22 مايو، 2011

أين وطني.... ؟!



الوطن ..
لست أستطيع وصفه ولا يمكنني إعطاءه قدره ولكني سأحاول ان اقول شيئا يسيرا بخصوصه , علني أوفيه حقه لأشيد الكلمات حوله لأكتب وأكتب فقلمي مسخر له وفؤادي يحمل وده.
الوطن.هو الانتماء هو الحب الكبير الذي تولد فيه وتنشأ عليه هو التراب الذي يستقبل أولى خطواتك على الارض هو الحضن الذي يحتويك الى ان يشتد عودك ويصلب .. هو اولى الكلمات التي ننطق بها ,
الوطن..
هو ذاك الحب الكبير الذي يتدفق من كياننا كشلال نيل ونجهل نبعه.. ذاك الحب الكبير الذي يجتاحنا ولا يحتاج الى استئذان.. هو ذاك المكان الذي يحمل تاريخنا وشقاوات وبراءات الطفولة وسذاجات الصبا وحكايات المراهقة وقصص وروايات الشباب تجارب الكهولة بكل ما تحويه من ذكريات وطموحات أعمارنا باختلاف مراحلها..
الوطن.
هو ذاك المكان الشاهد على اول ابتسامة واول دمعة ،،هو ذاك الحب الأزلي للتراب وللحجر وللشجر و حتى لزخات المطر في الشوارع الضيقة

الوطن..
لغة نتقنها وتقاليد وعادات وقيم ومبادئ ننشأ عليها ونتشربها.. وهو ليس فقط بقعة جغرافية محددة بحد ذاتها..
الوطن..
هو إنتماء يترسخ يوما بعد يوم ..هو ولاء أبدي لا ينضب معينه وعشق راق سرمدي تجسد في تلك الذكريات العزيزة ..وتلك القصص العديدة وتلك الأماني والأحلام المديدة
إذن،
أين أنت يا وطني..
يا وطناً أبحث عنه في واقعي وفي حلمي..
يا وطناً أبحث عنه بين صفحات وجداني وفي خريطة غربتي



Minneapolis, MN
  

السبت، 7 مايو، 2011

* وجهة نظر *





في رأيي ،، أن يأتي مقتل أسامة بن لادن -زعيم تنظيم القاعدة- في هذا التوقيت بالذات ,, في رأيي هذا سيناريو مدروس - وإن بدا تافها وخاليا من أي نصر يذكر -.. من يخدعون بقولهم احتراما لمشاعر المسلمين رمينا جثمان أسامة بن لادن في البحر؟؟!!
و أقول: "منذ متى يحترمون مشاعرنا او عاداتنا وتقاليدنا او طقوس ديننا.. عجباً، منذ متى يفعلون ذلك!! منذ متى يلقون لها بالاً.. اين كان ذلك الإحترام حين أعدموا صدام حسين في صبيحة عيد الأضحى المبارك - الموافق يوم الحادي والثلاثون من كانون الأول ديسمبر سنة -2006 .. وأعدموه قبل حتى أداء صلاة العيد وكأنه كبش العيد !!!
ولماذا لم يصوروا جثمان بن لادن كاملا منذ قتله وحتى رميه بالمحيط كما صوروا و سجلوا جثماني عدي وقصي, نجلي صدام حسين كاملاً بعد قتلهما وبثوا ذلك على جميع المحطات التلفزيونية العالمية ..لماذا لم يفعلوا ذلك وهم الذين يحبون دوماً ان يوثقوا كل شيء بالتسجيل المرئي ويتسابقوا إلى بثه .. وإن سلمنا وصوروا الحدث بكاميراتهم الإستخباراتية -وهذا ما انا أكيدة منه - فلماذا لم يبثوه وينشروه - كعادتهم- عبر فضائياتهم وعبر شاشاتهم وشاشات التلفزيونات العالمية وما أكثرها ؟؟!!
لا زلت غير مقتنعة بسيناريوهاتهم السخيفة والطفوليةحول مقتل بن لادن لتبرير عملهم الإنتقامي غير الإحترافي وغير الشريف هذا اذا ثبت انهم قتلوه كما يدعون ولم يأخذوه أسيرا حيا الى غوانتامو آخر سري لا أحد منا يعلم اين موقعه في كرتنا الأضية لأنه وببساطة شديدة صورة الجثة التي نشروها لم تقنعني أنها حقيقية الى يومنا هذا وإلى هذه اللحظة
بالمناسبة..مذ شاهدت -قبل عدة أعوام - فيلم من بطولة : داستين هوفمان وروبيرت دي نيرو , وهو من افلام هوليوود ويحمل اسم .."Wag The Dog"
-آمل ان بعضكم شاهده- .. أقول, منذ شاهدته وانا متيقنة ان تواقيت الأحداث التي يثيرونها في العالم مدروسة بإتقان ولا مجال لما يسمى "بالصدف" عندهم, وكأنهم يمسكون جهاز تحكم عن بعد يديرون من خلاله أخبار العالم وكيف ومتى يشدون الإنتباه ويلفتون أنظار جميع من في الكرة الأرضية لما يريدون ويصرفون الأنظار عما يرغبون.....هنيئاً لهم حقاً !!
هذه الأيام بل منذ أسبوع تقريباً,ألاحظ كثير من شباب أمتي يتساءلون عما سيجلب لهم موت أسامة بن لادن , زعيم تنظيم القاعدة من مفاجآت .. وأجد بعضهم يأمل ان يتوقف بموت -بن لادن - ان يتوقف البلاء الذي يلاحقهم كونهم فقط يدينون دين الإسلام او كونهم ينتمون للعروبة حتى ولو كانوا يعتنقون المسيحية او الدرزية او حتى الماركسية لا يهم فالعربي مشتبه به أول .. بغض النظر عن ديانته!!!
لنعد إلى موضوعنا ..أقول:كثير من شباب أمتي يتساءلون عما سيجلب لهم موت أسامة فيأمل البعض ان يتوقف بموته ان يتوقف البلاء الذي يلاحقهم وتتوقف اللعنة التي تطاردهم..نعم, لعنة المطاردات التي أصابتنا منذ الحادي عشر من أيلول 2001 ولا زالت مستمرة إلى يومنا هذا وأشك بأنها ستنتهي او ستتوقف يوما ما, أشك في ذلك ..
لقد وجدت هنا في واقع حياتي فئة من أمتي لا تحبذ الحديث عن هذا الموضوع البتة نظرا لحساسيته وخوفا على أنفسهم في هذا الوطن الجديد وحرصا منهم لألا يكونوا ممن تشتبه بهم "الإف بي آي" او حتى -السي آي إى-.. ولسان حالهم يقول:
"أبعد عن الشر وغني له" رغم اننا المفروض أننا في الوطن الذي لطالما تغنى ولا زال يتغنى بالحرية والديمقراطية والحقوق المدنية وحق حرية التعبير!!
كما وجدت فئة من شباب الإسلام -ذكورا وإناثا- باختلاف أعمارهم وتوجهاتهم الفكرية وجدتهم - للأسف - يرقصون لموته ويفرحون لاغتياله ويسخرون من شخصه المتوفي مستخدمين الكثير من العبارات التي لا تليق بهم ولا تليق بمسلم ميت -مثل أسامة- ولو فعل ما فعل من أخطاء فمازال ذلك الذي يشمتون به ينتمي الى ذات الدين الذي ينتمون إليه - الإسلام - متناسين ان أسامة بن لادن كان ذلك المجاهد في سبيل الله الذي هب لنجدة ونصرة الإسلام والمسلمين المستضعفين في أفغانستان تاركا كل المال والعز والجاه الذي أوتي هو وعائلته في أرض الحرمين ليرابط في جبال تورا بورا وبين شعاب قندهار وكابول يجاهد مع إخوته في العقيدة إخوته الأفغان ضد الإحتلال السوفييتي قبل حتى ان يبصر معظمنا النور ونأتي الى هذه الدنيا..
وقبل ان ينسب الى نفسه أحداث أيلول 2001 كان الجميع صفا واحدا لا يختلفون على محبته ومهابته ويرسلون كيل المديح والدعوات له .. ورغم اني اختلفت مع الشيخ أسامة في نقاط عدة إلا ان ذلك لا يعني انني كرهته او فرحت لموته بتلك الطريقة - حاشا لله - ولا يعطيني الحق بأن اصفق للإستخبارات بالطريقة التي نفذت فيه خطة إعدامها له ناهيك عن ان أعتبر موته سيحل مشاكلنا -نحن المسلمون- مشاكلنا المتعلقة بالأمن القومي وقضية الإشتباه بنا التي تتصاعد دوما ولا تتراجع البتة او تلك المتعلقة بنظرة الغرب إلينا اننا ارهابيون واعتقادهم ان ديننا دين الإرهاب وبهذا نحن لا نرضع ولا نفطن سوى الإرهاب..!!
وجدت البعض لم يردعهم عن السخرية والشماتة حتى كونه ميت وقد ربونا على مبدأ "اذكروا محاسن موتاكم "ومع اننا تربينا على ذلك المبدأ إلا اني رأيتهم لم تردعهم تربيتهم حتى عن قول السخريات او تسطيره... ورغم اني أحترم آراء الآخرين من زملاء وأصدقاء وحتى غرباء إلا اني أعترف اني تألمت لرؤية بعض اخوتي وأخواتي في الله يعبرون عن سخريتهم بأن أوباما هزم أسامة
"Obama got Osama, what a brilian news"
حزنت لإعتقادهم ان ذلك خبر رائع يستحق الإحتفال..وحزنت لإعتقادهم بأن مشاكلنا في العالم تنتهي بموت بن لادن لأنه -حسب مفهوم البعض- أنه أمرض النفوس البشرية بفكره المنحرف وجلب الخراب للعالم .. وملأه بالمصائب وجلب الأحزان و الآلام والجروح للأمم وبموته سيشفى الكون برمته و ستتعافى الأمم من جراحها ...!!
أما عني فلسان حالي يقول:اطمئنوا,
اطمئنوا ..لن يساهم موته في اي شيء لأن من قتلته وتلك التي تحتل فلسطين, هما أسوأ بكثير من بن لادن وفكره ولكن لا أحد من البشر يجرؤ ان يحاكمهما او يحاسبهما او حتى ينعتهما ب: "الإرهاب"

اطمئنوا, فلن تنتهي مضايقاتهم لنا.. ولن تهدأ مداهماتهم إيانا في كل حين ولن تختفي ما يسمى ب: الأدلة السرية ضد كل من هو مسلم ومسلمة وكل من هو عربي وعربيةعلى هذه الأرض و لن يكفوا عن أغنيتهم المعتادة بما يسمى بال:
Islamo Phobia
ولن تتوقف تجاوزاتهم في حق ديننا اوعلى نبينا او حتى على علمائنا وشيوخنا الأفاضل .. ولن تندمل الجروح بل ستظل غائرة نازفة.. وتأتي جروح غيرها أشكال ألوان .. لست أتنجم ولست أدون مجرد خيالات تشاؤمية إنما أسطر ما تشير إليه كل الأدلة القائمة حولنا وكافة الأحداث الي تحاصرنا من كل صوب.

وكما يبدو.. فلا شيء في الأفق يبشر بأن انتهاكاتهم لحقوقنا - أينما كنا في العالم - ستنتهي بموت و رحيل بن لادن ..أتساءل ما إذا كنا سنتحرر يوما من تصوير وسائل إعلامهم الدائم لنا بأننا إرهابيون وعما اذا كنا سنتحرر من مسألة زيارات العملاء الفدراليون التي لا تنتهي ومسألة الإعتقالات على خلفة الأدلة السرية وهي مسائل تطوق أعناقنا نحن المتوافدون على أرضهم أفواجا أفواجا بحثا عن كرامتنا البشرية المهدورة في بلداننا وعن أحلام وعن آمال تحتضنها قلوبنا وعقولنا نصبوا إلى تحقيقها ..هاربين من أوطاننا بسبب ديكتاتورية أنظمتنا السيايسة وظلم وتعجرف قادتنا وسوء أوضاع سئمناها وحرمان دائم وفقدان حتى لأبسط الحقوق المكفولة سواء في دستورنا الرباني او في الدساتير الوضعية... وهذا يعني أن سحب التساؤلات ستظل دوماً فوق رؤوسنا, وستتلبد سماؤنا بغيوم التخمينات كما ستستمر التحليلات الى مالا نهاية وبذلك سيزداد الجدال و ستظل شكوكي وشكوك أمثالي قائمة حول اشتباهنا المحتمل او الد ائم ولن تزول عملية التجسس علينا بل ستظل قائمة أبدية إلى يوم الدين بحجة مسألة الأمن القومي , والجواب ببساطة أننا مسلمون او عرب او أننا بشر-كغيرنا- نهتم بمجريات الأحداث حولنا وأننا نريد ان نعبر عما نعتقده بحرية ونريد ان نقول آراءنا دون وجل ودون خوف -وكما يبدو- تلك من خطايانا العظمى.
وأختم مقالي هذا بأسئلة لا زالت تراودني، وستظل تفعل إلى ماشاء الله، أسئلة منها: أن لماذا رموا جثمان الرجل في بحر العرب -أو أيا كان إسم البحر الذي احتضن جثمانه -؟؟ لماذا يا ترى حرموه بأن يكون له قبراً كما للناس قبورا باختلاف عقائدهم وبغض النظر عما فعلوا من أخطاء ؟؟؟
لما
ذا ياترى حرموا ذويه ان يستلموا جثمانه فيروه وينظروا نظرة الوداع عليه وكذلك يجروا مراسم دفن فقيدهم لوحدهم وبطريقتهم..
أنا حقاً أحتاج إلى أجوبة لهذه الأسئلة:
-- لماذا رمت القوات الإستخباراتية الأمريكية القاتلة لأسامة بن لادن جثمانه في البحر؟.. من منحها ذلك الحق؟-- لماذا لم تسلم الجثمان لأهله وذويه ؟؟؟؟
--من فوضها لفعل ذلك؟ من أعطاها حق التصرف بالجثة؟
-- لماذا حرموه بأن يكون له قبراً يضم رفاته ويح
مل إسمه فيكون بذلك المكان الذي يأتي إليه ذويه ليزوروه وليضعوا على ضريحه ورودا اويكلموه او يدعوا له كأي فقيد في عالمنا حيث في حياتنا حتى أسوأ القتلة المتسلسلين وألعن مجرمي الحروب وحتى أوطى خونة الوطن والمافيا كل هؤلاء بعد تنفيذ الإعدام عليهم -هذا إن نفّذ - وبعد موتهم يسلمون إلى ذويهم فيكون لديهم قبوراً تضم رفاتهم وتحمل أسماؤهم ولا أحد يحق له ان يحرمهم ويحرم جثامينهم حق امتلاك القبر، فلم إذن حرموا شيخ بن لادن -الله يرحمه- ذلك الحق؟؟؟؟؟.. إن الأمر برمته عملية اغتيال على مرأى ومسمع من العالم برمته!!!
يا لقبح إنتقامهم، إنه خال من أيّة عهود ومواثيق إنسانية وعارٍ تماماً من أيّة أخلاقيات للجيش أو للعسكر !



مينيسوتا - الولايات المتحدة
07 أيار- مايو 2011