الاثنين، 27 يونيو، 2011

خلجــات من دفتر اليوميــات..."أبحــث عن صديــق"



أريد صديقا يكون كالأخ الشقيق

أريد صديقاً ليس بملائكة ولا بإبليس

أريد صديقاً بسيطا في هذه الحياة المعقدة !!

أرى وجوهاً في كل صباح .. أرى وجوهاً كثيرة, ولكن معظمها ليست وجوهاً نبيلة أو مكتوب بنواصيها النزاهة !!!

إنني أبحث عن صديق!!

يحترم الفتيات بل كافة النساء في الكون لأنه يحترم أمه ويقدرها وبالتالي يحترم جميع قريباته .. وكذلك يحترم النساء الأخريات, فلا يراهن أنقص منه درجة أو أقل منه ذكاءً وحكمة.. ولا يراهن عار دائم, أو عورة , أو "مكلف؟!" , أو "مراه؟!" , أو "حرمة" أو حمل ثقيل, أو هم ٌقائم حتى تنزاح بالموت أو بالزواج !!! , ولا يراهن أيضــاً كائنا خلق فقط لإمتاعه !!!!.

أبحث عن صديق أتعامل معه بكل شفافية.. فلا أضطر إلى المجاملات, ولا إلى النفاق.. أبحث عن صديق يمكنني أن أتناقش معه حول كل القضايا والمواضيع بحرية تامة دون أن يسيء الفهم أو يسيء الظن, ودون أن يحوّر الكلام..

أبحث عن صديق يتحدث بأحاديث صريحة معي أومع الآخرين.. يتحدث بأحاديث غير ملبدة بالغيوم ,ولا يمرر عبارات تحت الطاولة كما يفعل الراشدون -أو أغلــبهم- ..

أبحث عن صديق مثل الشقيق..!!

أبحث عن صديق لا تتخلل نظراته تجاهي أية شهوة ولا تحمل كلماته أية معاكسة ولا يحمل فكره حكماً مسبقا أو إتهام قائم لا يزول!, أبحث عن ذلك الذي لا يبطن -البتة- في حديثه التحرشات و لا يبطن في أحاديثه ذلك الغزل البغيض..! أبحث عن صديق موجود دوما ليمدني يده حين أقع ، يشد من أزري ، يستمع إلى أحلامي وآمالي ودوماً يشجعني.. وأكون انا أيضا إلى جانبه باختلاف مراحل حياتنا و لحظاتها .. يجدني حين يحتاج إلى من يسمعه وأجده كذلك.. أبحث عن صديق،

أبحث عن صديق مثل الشقيق!!


في أيامنا هذه..في بيئتي التي أعيش فيها حالياً, .. في حرم جامعتي,.. في حينا الذي أقطنه مع عائلتي, .. في شوارع المدينة الكبيرة صنعــاء وأزقتها التي أمشي فيها .. بل وحتى داخل حارتي !! , يا إلهي .. كم من مثال سيء حولي؟؟!! .. يا إلهي الكل يسيء الفهم, الكل يسيء الظن.. الكل يتربص بعضهم!!, يتحرش ببعضهم !! .. الكل يقسوا في حكمه !! قلما تجد من ربته أمه بطريقة صحيحة سليمة!! "سبحان الله" ,

-إلا من رحمه ربّي-


كثيرا ما أتساءل لماذا هذا المجتمع هكذا؟ ,لماذا يعتبر الكثيرون هنا الصداقة أو الأخوة بين الجنسين مجرد كذبة كبيرة بل مجرد باطل وبهتان ؟؟! أو مجرد هالة كاذبة أو مبرر واهي لتواصل خاطئ؟؟!! وهل هي حقاً كذلك كما يدّعون؟!. . في تصوري الشخصي :لا اعتقد هذا صحيحاً ,أي نعم هناك ذئاب بشرية في كل زمان ومكان.. ولكن هذا لا يمنع وجود أخوّة في الله حقّة.. وصداقة نزيهة بين الشباب والفتيات,بين الرجال والنساء..!! أعني هنا بين هؤلاء الذين يسمون بقيمهم ومبادئهم إلى أعلى العليين !!! فتغدوا معادن نفوسهم صالحة نقيّة..

أعود إلى رحلة بحثي فأقول من جديد: أبحث عن صديق يدخل حياتي حاملاً معه الصفاء والنقاء وخصال الأوفياء..أبحث عن ذلك الذي يحمل بين جنبيه النبل والصدق وخصال الأولياء.. أبحث عن صديق صدوق صادق الوعد منصفاً.. أبحث عن ذلك الذي يملأ خافقه محبة الرحمن , وتملأ جوارحه مراقبة سيده في الســر والعلــن .. عن ذلك الذي يشبه "حامل المسك" وليس ذلك الذي يشبه "نافخ الكير" !!

أبحث عن صديق مثل الشقيق ..

عن ذلك الذي يخبرني عن فتاة أحلامه من تكون؟, يعرفني عليها حين يلقاها.. وأنا بدوري يمكنني إعلامه حين أعجب بأحدهم أو أغرم بأحدهم , أخبره حين يدق الحب بابي ..أعرفه بفارس أحلامي .. .

أتحدث عن ذلك الذي لا يقطع الوصال مهما باعدت بيننا أقدارنا ,ويظل على الوئام ..أفرح لفرحه أحزن لحزنه وأذكره في دعواتي وصلواتي..بل وبين سجداتي !!


ا

إنني أبحث عن ذلك الذي يشرفني بحضوره إن كتب الله لي عمرا فأحقق أحلامي واحدا تلو الآخر أعايش لحظات الأمل حين أرتقي بالعلم والخلق الحسن..أنفع نفسي و أنفع أمتي.. أعايش لحظات التتويج بالحصول على الماجستير ويليه الدكتوراه ..و إن كتب الله في لوحي الزواج من توأم روحي ألقاه معي وبجواري يبارك خطواتي ويفرح لي.. وأنا بدوري أشرفه بحضوري وأنضم إلى ركب المباركين له حين يحقق حلما من أحلامه ليراها حقيقة تتراقص أمام عينيه.. حين يتدرج سلم النجاح في مهنته أو ينجز شيئا من أهدافه أو يتزوج ممن يحبها ويهواها.... أشاركه

الفرح حين يصبح أباً أو حتى جداً -إن أمد الله في أعمارنا- ..وكذلك يفعل هو معي..


ويوما بعد يوم , وعاما تلو عام .. تظل أخوتنا مباركة قائمة , وتظل صداقتنا دائمة مستمرة قوية .. بعيــدة عن سوء الظنون , بعيدة عن مفاسد إبليــس .. بعيــدة عن الغيرة غير المحمودة !!!

يا اللــه ..

إنني أبحث عن صديق مثل الشقيق ,

أبحث عن صديق يذكرني بخير ويدعوا لي إن فاضت روحي و احتواني لحدي فرحلت عن الدنيا ودفنت تحت التراب... فهل ذاك من رابع المستحيلات؟.. أم ذاك مجرد خيال؟!!

تــــرى!

هل أنا مجرد حالمة.. أم أخال نفسي في المدينة الفـــاضلة؟!! .. هه يا خالقي يا رحمـــن أحتاج إلى إجابة ما.. , وكـأن هناك صوت داخليّّ يجيبني .. وكأنني أسمع من بعيــد همس يقول لي: أيا فتاة , أن جديــر بك البحث أولاً عن المدينــة الفاضلة !! , بعدهـــا أبحثي كما تشاءين فيهـــا .. عن ذلك الصديـــق الرفيق...



كتبتها في..

صنعـــــاء -- اليمـــن

18 يناير/كانون الثاني 2010


الخميس، 9 يونيو، 2011

بين فكّي المجهول !



لم تَعُدْ ليت ولعل وكل أخوات -إن- لم تعد تفيد الموقف الحرج للنظام السياسي اليمني - المحتضر- بشيء ومع ذلك لا زلت أتمتم في سري :
" ليته تنازل، ليته استقال، ليته رحل ،ليته تنحّى عن الرئاسة هو وكافة أعضاء نظامه أول ما طُولبوا بالرحيل "
ليت شعري، متى كانت تنفع "ليت" ..... !!!!!!!

ترى،
هل كان الرئيس اليمني على موعد مع قدره لذلك تردد وعاند وكابر كثيراً وطويلاً ؟!!
تُرى،، من كان وراء ذلك الهجوم الذي تعرّض له " علي عبدالله صالح" في عقر داره - القصر الرئاسي- ؟؟!!!

على العموم،
ها قد رحل الرجل إلى مصيره .. ها قد رحل الرئيس اليمني/ "علي عبدالله صالح" إلى المملكة العربية السعودية متأثراَ بجراحه..وكلنا مازلنا نجهل حقيقة مصيره !!!
ها قد رحل و بطريقة لم أكن أتمناها له حيث كنت أتمنى ان يرحل رحيلاً عن الحكم مشرفاً .. سبحان مغير الأحوال من حالٍ إلى حال !كم تمنيت ألا يعاند أو يكابر.. كم تمنيت أن يسلم مقاليد الحكم منذ أول نداء وأول صوت صداح بكلمة:
" إرحل" ..
"الشعب يريد إسقاط النظام" ..
كم تمنيت له أن يسجل في صفحات التاريخ خطوة شجاعة ومشرفة تمحو الكثير من سيئاته ، تشفع له عند شعبه وتتذكر به البشرية الى الأبد !!

في رأيي، لقد خسر معركة عناده تجاه شعبه - للآسف- لقد خسر كل شيء حين خسرنا نحن -غالبية الشعب اليمني - .. لقد خسر كل شيء حين خسر احترامنا له وبقية باقية من حب وهيبة فطمنا عليهما منذ الطفولة .. لقد خسر كل شيء حين ارتكب "العيب الأسود "

نعم..
خسر ورحل رحيلاً مخزياً ومحزناً في آن معاَ وانتهت فترة حكمه التي استمرت ثلاثا وثلاثون عاماً من الحرمان والتراجع والتقهقر حتى صار بلدنا وشعبه نكتة ملفوفة بالسخرية يتداولها الأعداء والأصدقاء على السواء بينما يتكبر علينا الأشقاء.. انتهت وانطوت الى الأبد -هذا ما أمله-
نعم..
لقد انتهت فترة حكمه، انتهت بنهاية ملطّخة بالدماء ومليئة بالخراب ونشر الخوف وبأفظع الجرائم والكثير الكثير من البكاء والإنقسام بين صفوف أبناء الوطن الواحد وزعزعة الأمن والأمان !!
و هاهي جموع الثوار الغفيرة تطالب بنقل تام للسلطة وتشكيل مجلس انتقالي مؤقت حتى تحديد موعد للإنتخابات ؟!!
في الحقيقة..
أرى وطني بين فكي ذئب اسمه المجهول.. فهل يا ترى نائب الرئيس "عبد ربه منصور هادي" هل يا ترى سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب ليخرج اليمن من فوضى موشكة وفلتان أمن يخشاه الجميع ان يكون سيد الموقف؟!




صباح الزوع
مينيسوتا / الولايات المتحدة
June 9th 2011

الأحد، 5 يونيو، 2011

دقت ساعة الرحيل !!


أرى في الأفق بشائر النصر..
إنها -إنشاء الله- في طريقها إلينا أيها اليمانيون الأحرار.... فمرحى ، مرحى بعدالة السماء يا إخوتي الثوار

أرى في الأفق دعوة مظلوم قد ارتفعت إلى السماوات وهزت العرش حتى استجيبت.. أرى في الأفق ظالم قد دنت نهاية ظلمه وانتهى عهده !!!
لقد أصيب علي عبد الله صالح، لقد جرح وسالت دماؤه !! عجبا للأقدار، هاهو يشرب من كأس لطالما أذاقه لأبرياء كثيرين من شعبه .. سيرحل عما قريب بإذن الله، سيرحل رحيلاً يملؤه العار بعد ان أهدرت كافة قبائل اليمن دمه .. سيرحل غير مأسوف عليه.. لقد خسر كل شيء حين خسر شعبه

اللهم لا شماته.......اللهم لا شماته !!



صباح عوض
Minnesota - USA