الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

فلسطين الحبيبة عضوا في اليونسكو..!!





يا لفرحتي.... فلسطين الحبيبة عضوا في اليونسكو..!!
ومن جهةأخرى، أتعجب حقا من موقف الولايات المتحدة المخجل إزاء انضمام فلسطين الى منظمة اليونيسكو -منظمة الثقافةوالطفولة العالمية- عجباً..!!! عجباً لأمريكاراعية الحقوق والحرية والعدالة -كما تدّعي-، ان سألتم ماذا كان ردة فعلها عندما حصلت فلسطين على عضوية اليونسكو وفازت بحق الإنضمام و اعتراف غالبية أعضاء المنظمة أقول لكم أنا.. لم تكتف بإعلان معارضتها للقرار وقول "لا" الى جانب "اسرائيل" التي قالت -مؤكد- بدورها "لا" أثناء التصويت.. لم تكتف بذلك، إنما راحت تعلن قطع مساعداتها المالية ووقف تمويلها المادي لمنظمة اليونسكو -منظمة الثقافيةوالعلوم والطفولة العالمية- جزاء اعترافها بفلسطين ؟يالها من عنجهية وتغطرس؟!!!!
أنا شخصياً لست متفاجئة من قرارها هذا أو اعتراضها ذاك او وقوفها المتكرر مع الكيان المحتل وتسخير الفيتو الأمريكي لصالحه في وجه الحق او تضامنها الدائم معه .. لست متفاجئة ولكني متعجبة من حالة التناقض التي تتصف بها الولايات المتحدة فمن جهة نجدها تعترف بدولة جنوب السودان، ودولة شرق اندونيسيا ونجدها تشجع انشقاق الشعوب عن اوطانها بينما ترفض او لنقل رفضت الإعتراف بالدولة الفلسطينية التي لديها كل الحق بالحصول على اعتراف عالمي كامل يسبق استعادة كافة الأراضي المحتلة.. صدق محمود درويش حين قال في احدى قصائده:
سقط القناع عن القناع ،
عن القناع.. سقط القناع




Minneapolis- MN

الخميس، 20 أكتوبر، 2011

مقال عبدالباري عطوان اليوم في "القدس العربي"




عبدالباري عطوان / قمة شامخة من قمم الصحافة النزيهة .. وقلم من أقلامنا الحرة ،و واحد من أواخر الرجال المحترمين..لقد قرأت مقاله الصادراليوم بخصوص مقتل القذافي.. وهآنذا لم أجد نفسي إلا ملزمة بنشر مقاله الذي كتبه في * صحيفة القدس العربي* وهي الصحيفة اليومية التي يرأس تحريرها الصادرة من عاصمة الضباب لندن/المملكة المتحدة وهي بعنوان: "إعدام معمّر القذّافي "
لن أطيل،، سأترككم مع المقال المؤثر و الأكثر من رائع..

صباح  بن زوع





إعدام معمّر القذّافي
عبد الباري عطوان
2011-10-20


ان يخرج مئات الآلاف من الليبيين للاحتفال بمقتل الديكتاتور معمر القذافي، بعد استعادة مدينتي سرت وبني وليد آخر معاقلة، فهذا امر متوقع علاوة على كونه مشروعاً، لان ابناء الشعب الليبي عانوا، ولأكثر من أربعين عاما، من ظلمه وطغيانه وفساد نظامه، ولكن ما خيب آمالنا هي الطريقة غير الانسانية التي عومل بها الزعيم الليبي بعد اصابته وأسره، وكذلك بعض ابنائه والمقربين منه.
نحن مع الاحتفالات بسقوط الطغاة وأنظمة حكمهم، وعودة السلطة كاملة الى الشعب، صاحبها الحقيقي، ولكننا لسنا، ولا يمكن ان نكون مع قتل الأسرى، وجرجرة جثامينهم بالصورة التي شاهدناها جميعاً عبر شاشات التلفزة العربية، قبل الأجنبية.
العقيد معمر القذافي نزل من السيارة التي نقلته الى سرت وهو في صحة جيدة، وكان يمشي على رجليه، ولا آثار للاصابة في رأسه، ثم رأيناه جثة هامدة مضرجة بالدماء وهو في سيارة الاسعاف، مع تضارب كامل في الروايات حول مكان وكيفية العثور عليه، والظروف المحيطة بإصابته.
ديننا الاسلامي الحنيف، وتقاليدنا وقيمنا العربية التي نفتخر بها ونعتز، توصي بالعناية بالأسير، واكرام وفادته، وتضميد جراحه، هكذا اوصانا رسولنا محمد، صلى الله عليه وسلم، وهكذا فعل كل الصحابة وقادة جيوش الفتح المسلمين، وعلى رأسهم المجاهد الأكبر الناصر صلاح الدين الذي ضرب مثلاً للبشرية جمعاء في تعاطيه الاخلاقي مع الأسرى الصليبيين.
العقيد القذافي ارتكب جرائم، وخرج بذلك عن كل قيم الاسلام عندما عذب اسلاميين قبل ان يحرق اكثر من الف منهم في سجن ابوسليم، ولكن علينا ان نتذكر ان الثورة ضد نظامه اندلعت بفعل هذه الممارسات اللاإنسانية، وكنا نتوقع من قادة الثوار ان يقدموا لنا نموذجاً مختلفاً، وممارسات اكثر حضارية وانسانية في التعاطي مع الخصوم، ولكن توقعاتنا لم تكن في محلها للأسف.
ما نستشفه من التقارير الاخبارية المصورة التي وصلتنا حتى الآن، ان قراراً صدر بـ'اعدام' كل، او معظم، رجالات العهد السابق، وعدم القبض عليهم احياء. وهذا يؤكد ما اعلنه السيد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي نفسه، من انه جرى رصد مكافأة مالية (مليوني دولار تقريباً) لكل من يقتل العقيد القذافي، وتوفير الحصانة الكاملة له من اي مقاضاة او ملاحقة قانونية على فعله هذا.
فليس صدفة ان يتوالى وصول جثث نجلي العقيد سيف الاسلام والمعتصم، وبعدهما ابوبكر يونس جابر وزير الدفاع الذي كان واجهة فقط، لم يمارس اي صلاحيات، وكذلك السيد عبد الله السنوسي رجل امن النظام القوي وولده او ولديه، ولم يؤخذ اي من هؤلاء بمن فيهم العقيد نفسه الى مستشفى قريب او بعيد لإسعافه.
***
انه اعدام بدم بارد، يعكس رغبة دفينة بالانتقام والثأرية لا يمكن ان تساعد في تأسيس نظام ديمقراطي حضاري يتماشى مع تطلعات الشعب الليبي وطموحاته. ممارسات تذكرنا بما جرى للأسرة الهاشمية في العراق بعد الاطاحة بنظامها بعد ثورة عام 1958 بقيادة المرحوم عبد الكريم قاسم ورفاقه.
الرئيس المصري حسني مبارك الذي لا يقل ديكتاتورية عن الزعيم الليبي المخلوع، عومل بطريقة انسانية يحمد عليها المصريون، فقد احضر الى المحاكمة على سرير، وجرى توفير افضل المحامين للدفاع عنه، وكذلك ابناؤه، وكبار المسؤولين في نظامه الفاسد، وهذا ما كنا نتمنى ان نراه في ليبيا الثورة.
سمعنا عضواً في المجلس الانتقالي يطالب بالقاء جثمان الزعيم الليبي في البحر لتأكله كلاب البحر، في مقابلة على شاشة محطة 'العربية'، وشاهدنا آخر يصف الجثمان بأنه 'جيفة'، وثالثاً يتباهى بأنه وجه اليه الاهانات، فهل هذا امر يعقل وديننا الحنيف وقيمه تنص على انه 'اللهم لا شماتة في الموت'.
اعدام العقيد القذافي هو نهاية مرحلة وبداية اخرى، ولا نبالغ اذا قلنا ان ما هو قادم قد يكون الأصعب، لما ينطوي عليه من تحديات جسيمة نلخصها في النقاط التالية:
أولاً: العمل على تكريس الاستقلال والسيادة الليبيين في مواجهة اي نفوذ لحلف الناتو ودوله. فإذا كان هذا الحلف قد ساعد في اطاحة النظام الديكتاتوري وحمى المدنيين، فلا مانع من ان يكافأ بالاموال، وهناك اكثر من 160 مليار دولار من الودائع المالية في الغرب يمكن تخصيص مبالغ منها لهذا الغرض.
ثانياً: تسوية الخلافات المتفاقمة بين الجناحين الرئيسيين في المجلس الوطني الانتقالي، الاسلاميون من ناحية، والليبراليون من ناحية اخرى، واعطاء كل ذي حقه ودوره، حسب حجم تضحياته في هذه الحرب، ونحن نعرف حجم هذه الخلافات وضخامتها.
ثالثاً: نزع سلاح الميليشيات ودمج أفرادها في القوات الوطنية المسلحة، لان ليبيا تحولت في الأشهر الثمانية الماضية الى غابة سلاح، ولا يمكن ان يستقيم الأمن في ظل هذا الانتشار الكثيف للأسلحة، خارج اطار القانون. وسمعنا السيد محمود جبريل رئيس الوزراء يقول ان لا احد يستمع الى اوامره او يطبقها، وانه يحذر'من فوضى عارمة في البلاد.
رابعاً: لا بد من المصالحة الوطنية، والخطوة الاولى في هذا الصدد تتمثل في عدم التعاطي بمنطق المنتصر مع انصار النظام السابق، فالمجمتع الليبي مجتمع قبلي لا يمكن ان يقبل الاهانة والفوقية.
خامساً: الديمقراطية تعني الحكم الرشيد، وسيادة حكم القانون، والشفافية، والقضاء العادل المستقل والمساواة في توزيع الثروات، والعدالة الاجتماعية، واذا كانت قد وقعت اخطاء وتجاوزات فلا بد من علاج سريع لها، قبل ان تتفاقم وتتحول الى غضب وربما ثورة مضادة.
***
قد يجادل البعض، وهم كثر داخل ليبيا خاصة، ان ما حدث بالأمس هو نهاية دموية لنظام دموي، ولكن الشعوب العربية تريد نهايات وردية ديمقراطية انسانية لهذه الانظمة الدموية، تظهر الفارق بين ممارساتها وممارسات ممثلي الثوار الديمقراطيين، فشيم القادرين المنتصرين تتلخص في الترفع عن النزعات الانتقامية الثأرية.
ندرك جيداً انه في ظل الاحتفالات الكبيرة والمشروعة بسقوط نظام طاغية، تسود العاطفة ويتراجع العقل، ولهذا قد لا يعجب كلامنا هذا الكثيرين، ولكن نجد لزاماً علينا ان نقول ما يجب ان يقال، في مثل هذه اللحظة التاريخية في ليبيا.

صفحة جديدة من التاريخ الليبي






اليوم الخميس، الموافق العشرون من أكتوبر٢٠١١ يوم جديد وصفحة جديدة من التاريخ الليبي بعد مقتل حاكمها.. نعم، هذا واقع ليبيا الذي استجد.. لقد قُتِلَ الزعيم الليبي معمر القذافي اليوم !! .. أعترف أني لا زلت متفاجئة منذ تناولت وسائل الإعلام الخبر حتى هذه اللحظة.. ولا زلت تحت تأثير الصدمة،
سبحان الله ... بين يوم وآخر بل لنقل بين لحظة وأخرى يغيّر الله من أحوال العباد والبلاد .. تلك هي قدرة الله تعالى ليرينا أن العالم تحت تصرفه، فهو سبحانه يَعزّ من يشاء ويُذلّ من يشاء بيده الخير إنه على كل شيء قدير.. نعم،، لقد انتهت مرحلة القذافي من ليبيا بعد اثنان وأربعون عاماً هي فترة حكمه لذاك الوطن الشقيق، وليته قرر الرحيل منذ البدء ولكن ماذا عسانا نقول أمام قدراً محتوما كان له بالمرصاد .. اللهم لا شماتة
السؤال هو : هل سيتعظ القادة أمثاله في وطننا الكبير من المحيط إلى الخليج الذين ثرنا عليهم منذ الربيع ولا زلنا حتى الآن نطالب برحيلهم .. لا شك نفس المصير ينتظرهم او على الأقل يخافونه ويخشون ان يباغتهم .. فإذن يا تُرى، هل سيتفادون كل المعاناة والهوان فيستسلمون ويسلمون السلطة التي استحوذوا عليها لعقود من الزمن وبجانبها الأموال الطائلة والثروات الهائلة التي سرقوها ونهبوها لسنوات.. هل تُرى سيواجهون الحقيقة المرة التي تفادوها طويلاً وهي ان الشعوب أبقى وأقوى؟؟
أتساءل حقاً، هل -يا تُرى- من بقي من قادة العُرب سيرحلون عن القصور الرئاسية وأروقتها التي لطالما اعتبروها دائمة لهم ولذريتهم من بعدهم.
هذا ما ستبينه لنا الأيام القادمة والتي أظنها حبلى بالمفاجآت.. و من جهة أخرى، كلي أمل الا تتحول ليبيا الى عراق آخر ينهب الغرب -أصحاب المصالح- ثرواتها النفطية.. لا يهم أكانوا يحملون إسم الناتو ام الإتحاد الأوروبي او حتى الولايات المتحدة




مينيابوليس/ الولايات المتحدة
٢٠ أكتوبر -تشرين أول- ٢٠١١

الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

صفقة النصر...شكرا للمقاومة










أبارك لفلسطين الحبيبة بعودة أبنائها ا الأسرى المحررين إليها.. أبارك لنفسي وكذا لجميع الفلسطينيين دون استثناء بل الأمة جمعاء أينما كانوا بنصرنا هذا لأن الفرح والنصر يشملنا ،،.. ثم أبارك لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في إنجـاز صفقة تبادل الأســرى التي تم الإعلان عنها يوم الثلثاء، الأسبوع الماضي في القاهرة ومن ثُمّ سيتمّ تنفيذها صباح الغد الثلثاء، الثامن عشر من أكتوبر -تشرين أول- الجاري.. صفقة ستحرر ١٠٢٧ أسيراً فلسطينياً من أصل ستة آلاف أسير قابع في سجون الإحتلال حيث بعضهم مسجون منذ ثلاثين عاما ويزيد
نعم ١٠٢٧ أسير وأسيرة سيتم تحريرهم مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط الموجود في غزة منذ خمس سنوات وكلنا نعلم كم فشل الكيان المحتل تحرير شاليط و إيجاده حين اعتدوا على غزة إعتداءا غاشما في ٢٧ ديسمبر -كانون الأول- ٢٠٠٨ وخلّفوا مجازر لا تضاهيها بشاعة سوى تلك التي ارتكبوها في لبنان في عدوان تموز ٢٠٠٦
لقد اعتدوا وطغوا ورغم ذلك لم يستطيعوا ايجاد جنديهم الأسير في غزة العزة أو حتى شم رائحته عن بعد.. وكم رفضوا التفاوض عليه مقابل بعضا من أسرانا الشرفاء -رجالاً ونساءً- أصحاب الهامات العالية والأهداف السامية ،القابعين في سجونهم الذين اعتقدهم الكيان المحتل أن من رابع المستحيلات إخلاء سبيل هؤلاء او الإفراج عنهم تحت أي شرط من الشروط او بند من البنود ولكنهم في نهاية الأمر رضخوا للمقاوة الإسلامية وقبلوا شروطها مجبرين لا مخيّرين
ولم يسلم غلعاد شاليط الا حسب شروط تصب في مصلحة الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الإحتلال.... إنه نصـر بكـل المقاييــس و نصر لأبناء فلسطين أجمع بل لكافة أمتنا الإسلامية والعربية.. إنها صفقة النصر التي نرفع بها هاماتنا ونأخذ بموجبها شهيقا من العزة والإباء.. وستتوالى مثل هذه الصفقات إنشاء الله
فشكـراً لله قبل كل شيء ثم شكرا للمقاومة ,, شكراً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الداخل والخارج وعلى رأسها أمينها العام "خالد مشعــل"..شكرا لكل مقاوم حر أياً كانت طرق مقاومته للإحتلال أكان يقاوم بالحجر أو بالقلم او حتى بالبندقية.. و لا أنسى أن أذكر دور مصر فلقد تمت الإتفاقية في قاهرة المعز، حاضرة مصر العظيمة.. شكرا يا مصر يا أم الدنيا، فلقد استعدت دورك الريادي والقيادي في المنطقة بفضل ثورة يناير المباركة وشبابها البواسل..
ووختاماً، هاهو امتنان كامن في أعماقي تجاه الشهيد أشرف معشر، أحد منفذي عملية اختطاف شاليط والتي بفضل الله ثم بفضلها تمكنت المقاومة ان تفرض شروطها على سلطة الإحتلال وتجبرها على الرضوخ وقبول الصفقة وهي الإفراج عما يزيد عن ألف معتقل فلسطيني رجالاً ونساءً مقابل جنديهم..
فشكرا يا شهيد ..شكرا، لا شك كان الثمن روحك لينعم أحبتك المعتقلين والمعتقلات بهذه الحرية.. إنها التضحية في أسمى معانيها و آياتها


 
الولايات المتحدة
17 أكتوبر -تشرين أول - 2011

الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

In the Memory of Oct 14th 1963





In the Memory of the Revolution of southern Yemen against British occupier on Oct. 14th 1963, I would like to say Congratulations to all my Yemeni people from everywhere for our third blessed revolution -Feb. 11th 2011-. Besides, I would like to notice that our blessed 3rd revolution entered the ninth month which means It passed almost a year and this disliked government still in power although millions of Yemenis on streets call for change.
It seems they are playing little games to pretend that system will change or they will step down. Making only power-transfer from Saleh to vice president AbdRabboh Mansour Hadi who's orginaly from the regime and we can not call that a change. It might be a temporary change which is good, but it is not enough. Its not a complete change and that's not what what we want, because we are asking for a whole change of this regime not just changing names or faces.
We are calling for a new trustful government, a new one which we all can accept. A new regime that holds justice and real freedom, and until we get our demand we will stay on change squares. At least that's what our Nobel Peace Prize winner Tawakkul Karman said On Aljazeera Channel before yesterday -Wednesday- when Ahmed Mansour hosted her in his show "Without Frontiers" -Bila Hudoud-.


Sam Binzoa
Minneapolis,USA
Oct. 14th 2011

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

توكــل و... بلا حدود




لأول مرة بعد إعلان فوزها بجائزة نوبل تحل كرمان ضيفة على برنامج "بلا حدود" للأستاذ أحمد منصور من قناة الجزيرة الفضائية.... كانت الحلقة رائعة,في نظري و استمتعت حقا بمشاهدتي للحوار لدرجة لم أشعر بمضي زمن البرنامج حتى ودعنا أحمد منصور بطريقته المشهورة: "وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدودو والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".!
اود أن انقل شكري وامتناني للأستاذ ؟أحمد منصور..
\أشكر الأستاذ أحمد منصور على تلك الحلقة ..كان ذلك ظهيرة اليوم وانا في بهو الدور الثاني للكلية أشاهد الحلقة بشغف و أتابع الحوار والفرحة تغمرني والدموع تترقرق من مقلتي , شعرت وكأني أريد أن أصرخ للجميع حتى وإن لم يفهموا العربية أن أصرخ وأقول لهم تعالوا, شاهدوا معي البرنامج.. لم أكن ارى او أسمع ما حولي غير شاشة الكمبيوتر الموضوعة أمامي-الجزيرة لايف-. كنت اشعر بفخر كبير وانا أشاهدها, ليس لأني أشاهد توكل كرمان , بل لأني أشاهد توكل وأشاهد من خلالها ثورتي المباركة تحصد احدى منجزاتها.. فوز توكل بالجائزة أعتبره تكريم وانتصار لشهداءنا الابرار !!



الولايات المتحدة
12 تشرين ثاني/اكتوبر 2011

عــــزاء متأخــر !!




إنه حقاً عزاء متأخر لرجل يستحق الحب والتقدير من العالم أجمع..إنه عزاء لرجل فقد والدته الغالية.. رجل يستحق أن نشاركه حزنه ونشد على يديه.. إنه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان..
رحــم الله والدة السيد أردوغــان,, فمن أنجبته وربته حتى جعلته ما هو عليه الآن لاشك سيدة عظيمة , ولأنها صنعت منه رجلا وقائدا عظيما... رحمها الله رحمة واسعة.. وهآنذا أعزي نفسي وأعزي سيّدي -أردوغان- حتى وان تأخر عزائي.... فعظّم الله أجركم يا سيدي وألهمكم الصبر والسلــوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون



الولايات المتحدة
12 اكتوبر -تشرين اول 2011

الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

Good Bye Steve...!!






Oh, God... !!
Its so sad to read and watch through the news that Apple founder "Steve Jobs" has died before yesterday, October 05th in New York. Its a big lost truly, and our world has lost a great,creative ,passionate and Guinness man.
What can I say exept: "Thank you Steve to made our life much better & more interested with your inspirational inventions. Thank you sir for every thing. Rest in peace Sir, and be sure you will always be missed.. No one can forget you. you'll always be remembered"



Sam Binzoa
Minneapolis- USA
Oct. 05th 2011

جائزة نوبل ل: توكل كرمان





إعلان لجنـة جوائز نوبل النرويجيـةاليوم الجمعة فوز الناشطة الحقوقية والصحفية اليمنيـة توكـل عبـدالســلام محمـد كـرمان بجائزة نوبل للسـلام مناصفة مع الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف وابنه بلدها ورفقيتها ليما غبوي.
هو حقاً فوز واستحقاق وتكريم لنا جميعا كيمنيين خاصة نحن الفتيات والنساء وبشكل عام تكريم لثوراتنا العربية المباركة .. إنه كذلك انتصار وتكريم لثورتنا الشبابية اليمنية السلمية ....ماذا تراي أفعل, هاهي الكلمات تتهرب مني وتتطاير لترقص فرحا وتطرب احتفالاً بإعلان الخبر, فلا أجد كيف أعبر عما يختلج في داخلي من مشاعر يعجز قلمي عن وصفه.. خليط من الفرح والغبطة والسعادة الغامرة يتبعها وقع الخبر عليّ شخصيا كمفاجأة من العيار الثقيل, إنه بمثابة بلسم على جراح ثورتنا,إن هذه الجمعة حملت لي فرحتين فرحة تسميتها بجمعة الوفاء للرئيس الشهيد: إبراهيم الحمدي أول مناد ومؤسس للدولة المدنية في اليمن, وفرحة إعلان فوز توكل بجائزة نوبل للسلام.
مشاهدة الخبر من القنوات الإخبارية ثم قراءته من الصحف الإلكترونية لوّن جمعتي باللون الوردي والأبيض ومنحها نكهة روحية وجمالية فريدة, شعوري بالسرور لا حدود له. ماذا أقول غير: "مبارك علينا وعليك يا تـوكـل, تستحقينها أيتها الرمز القدوة لي ولبنات جيلي, أيتها الفخرلكل يمني حر يحمل هم وطنه.. مبارك عليك كسب تلك القيمة المعنوية, لقد أعدت أمجاد بلقيس إلى واقع حياتنا يا حفيدة بلقيس"




صبـاح عوض بن زوع
مينيابوليس- الولايات المتحدة
07-أكتوبر-تشرين أول-2011

الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

"اليمـــن"....وطــن بلا سيـــادة .!!





وطن بلا سيادة.. ذاك هو حال وطني "اليمن" في أيامنا هذه أو لنقل مؤخـراً وفضل هذا يرجع -لا شك- إلى حكومتنا الحالية التي فقدت شرعية بقائها منذ أمد بعيد.. هذه ...!!!
وفي خضم المناقشات الفكرية بيني وبين ذاتي إذا بصوت يأتيني ليقول لي: و ما ذنب بلدي إن كانت حكومته الحالية هي التي اوصلته الى هذا المآل المخزي؟!! قولوا لي يا قوم ما ذنب اليمن؟؟!!,
يؤلمني حقا ان يكون هذا حال البلد الذي أنتمي إليه,
عجبى!!.
لا زلت أذكر أنهم -أي أساتذتي عبر مراحل طفولتي ودراستي المختلفة منذ ذهابي المدرسة وحتى يومنا هذا- علّموني أن حب الوطن لا يرتبط بحب شخص معين بل يتعدى حدود الفهم وحتى الإستيعاب.. نعم, المواطنةوالولاء لليمن لا شأن لهما البتة ولا علاقة لهما بحب او الولاء ل: "علي صالح" او غيره , فالوطن ساكن فينا أينما حللنا وأينما رحلنا منذ مولدنا وحتى الممات, والوطن باق بينما هذا الرئيس الذي فقد الشرعية -هو وحكومته المحتضرة - راحل إما عاجلا او آجلا, ومثله مثل مبارك وقذافي وبن علي وسيلحق بهم انشاء الله ولكن, يبدو انه يريد ان يجعل اليمن حطاما قبل أن يرحل ويترك السلطة, هكذا يبدو لي الأمر. إنه يخطط أن يجعل شعب اليمن بين أموات وأشباح , ولكنه يغفل ان اليمن باق رغم كيد الكائدين ورغم حقد الحاقدين.هذا الوطن باق
فلا يربطن أحد حبه او ولاءه لأرض ابن ذي يزن بحبه وولاءه لهذا الرئيس ونظامه الذي لم يعد مرغوبا.
يقيني بأن هذا الرئيس سيرحل بإذن الله رحيلاً غير مشرف -دون شك-.. سيرحل وفي ذمته دماء وأرواح آلاف الشهداء الابرياء وآلاف الجرحى الذين استحل دماءهم -هو وابنه ونظامه- دون وجه حق ولن ينسى التاريخ الجرائم التي ارتكبت في حق اليمانيين شبابا وشيوخا , نساءاً وأطفالاً طيلة ثلاثاً وثلاثون عاماً, كما لن ينسى التاريخ ونحن كذلك لن ننسى ما فعل النظام الحالي حين جعل اليمن نُزُلاً رخيصاً ولا باب له يُطرَق ليُستأذن منه الدخول, لقد جعل اليمن استراحة رخيصة تأتي القوات الأمريكية او الاوروبية أو أياً كانت حتى السعودية تأتي إليها بطائراتها بدون طيار او بطيار -لا يهم- تأتي إليها القوات الأمريكية بطائراتها لتخترق أجواءها فتقتل واحداً من ابناء اليمن بكل برود ودون وجل او حتى دون وضع الأمم المتحدة وحقوق الإنسان في الصورة, تقتله وهو في عقر داره وعلى أرض وطنه الأم كما فعلت
الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي 30 سبتمبر, حين اغتالت شيخ "أنور العولقي" وهو متجه إلى صلاة الجمعة هو وبعض رفاقه -ويجدر بي الإشارة الى أني قرأت تلك التفاصيل بخصوص اغتيال الشيخ من مقال كتبه الأستاذ يسري فودة في جريدة المصري اليوم بعنوان "لن يتعلموا"- !

عجبى !.. لقد جعلوا بلدي وكأنها دكانة لا سيادة لها ولا حتى كرامة, جعلوا اليمن وكأنها تعود اليهم, يأتي إليها الغرب وخاصةالأمريكيون فيقتلون مواطنيها جهارا نهارا وعلي عبدالله صالح وحكومته يتفرجون ولا يحركون ساكنا وكأنهم يشاهدون مسرحية درامية مشوقة, كيف يفعلون , أتساءل كيف لم تحرك الحكومة اليمنية ساكناً.. أسخر بصمت وأجيب كيف تحرك ساكنا وهي التي باعت الرجل بالدرجة الأولى وقدمته قربانا لحكومة أوباما. اقرؤوا السلام على المواطنة والحقوق المدنية في الولايات المتحدة !!!!!



مينيابوليس

03-أكتوبر \تشرين اول-2011

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

حمدا لله على سلامة أستاذي القدير/ د.محمد الظاهري






قرأت اليوم خبر إصابة أستاذي القدير الدكتور محمد محسن الظاهري أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء ..وهو من مشاعل ثورتنا اليمنية السلمية المباركة.. أقول له من هنا من منبر غربتي ..قلبي معك ومع اخوتي جرحى الثورة وأسأل لله أن يشفيكم ويقويكم وتقوموا بالسلام .. ولا أخفي كم هلعت وفزعت ،، وكان حالي لا يدري به إلا المولى عز وجل ربما أستاذي ومعلمي يتوق الى الشهادة كما يرددها ولكني أرى أن الوطن يحتاجه.. نعم د.محمد ان اليمن في حاجتك وحاجة أمثالك يا معلمي ونحن كذلك جميعا في حاجتك فلا تركنا ولا ترحل عنا ولا تستعجل الشهادة مع احترامي لرغبتك في نيل رفقة سيد الشهداء حمزة ، مجددا .. حمدا لله على سلامة أستاذي القدير وقدوتي/ د.محمد الظاهري أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء ..
لقد قرأت انه ورفقائه في النضال من شباب الثورة كانوا يتظاهرون في مسيرة سلمية بشارع الزراعة في الثامن عشر من سبتمبر-أيلول- الفائت
حين فتحت القوات الأمن النار على المتظاهرين العُزّل ونجم عن ذلك اصابة الكثيرين حيث سقط من سقط وأصيب من أصيب وكان د.الظاهري ممن إصيب في ذراعه الأيمن إصابة بالغة حيث اخترقت رصاصتين ذراعه الأيمن على يد القوات التابعة للنظام الحاكم حيث يجعلون اليمني يقتل أخاه اليمني ويفتح عليه النار ولا يبالي

سبحان الله!!!
دعائي من الله ان يشفيه ويعافي يمناه ويشفي مصابينا وجرحانا ويحرسهم و ويبارك لنا فيهم.. آآآمين



مينيابوليس /
الولايات المتحدة