الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

الذكرى 44 لجلاء الإحتلال الإنجليزي من عدن






اليوم بالذات ومنذ الظهيرة وأنا قررت أرفع شعار اليمن الجنوبي الديقراطي الشعبي سابقاً وأجعله صورة الصفحة الشخصية لحسابي بالفيس بوك.. وأستغرب من كم الرسائل التي أتتني ؟!.. كان حقاً استفزازا صغيرا قمت به, وليت أخي العزيز وصديقي جمال الخلاقي يحظى برؤية هذه الصورة وهي تعلو صفحتي -عالمي الفيسبوكي- قبل أن أو أغيرهالأني متأكدة أنه سيستغرب جدا, تلك الفتاة التي لطالما جادلته بالوحدة واهميتها وناقشته بكل ود واخوة وعبرت له عن رأيها بأن قرار فك الإرتباط ليس حلا بل شرخا لوحدتنا المباركة وهو يرى الآن انها رافعة رمز النسر الجنوبي .. والله انه التناقض بعينه يعني باختصار "مصطلح الشيزروفرينيا" -اي انفصام الشخصية-قد نال مني
!! (*_^)
ما علينا .. المهم, في الذكــرى الرابع والأربعون لجلاء الإستعمار البريطاني من
جنوب اليمن أقول: كل عام وأهلي في جنوب اليمن بألف خير .. تتطاير في رأسي الكثير من الأفكار والكلمات حاليا ويبدو أنني سأدون الليلة ولو جزء مما يدور في خلدي بخصوص بلدي -اليمن- بشكل عام وبخصوص أرض أجدادي -الجنوب- بشكل خاص يجدر بي الإشارة أن عدن اليوم شهدت مسيرات حاشدة أراد أهل عدن بها أن تبلغ مسيرة مليونية ولست أدري هل وصل العدد لمليون ام لا, مع انه لا يهم فالناس خرجوا وهتفوا ورفعوا الأعلام الجنوبية وعبروا عن رغبتهم باستعادة دولتهم الجنوبية .. وأنا هنا أقول بكل أمانة رغم فرحتي بتلك التظاهرات والإحتجاجات بقدر حزني لأنهم أهلي في الجنوب وصلوا لنقطة يصرون فيها على الإنفصال وفك الإرتباط .. لا أرغب حقا بأن يحدث انفصال بين الجنوب والشمال.. ليس هناك عاقل على وجه الأرض يرضيه هذا.. ورغم أن هناك امل في ان تعود المياه إلى مجاريها بعد رحيل علي عبدالله صالح عن السلطة فلم يكن أحد قد وأد الوحدة المباركة سواه .. وإن كان سيرحل بعد توقيعه المبادرة الخليجية ويترك السلطة لأهل اليمن يقرروا من يحكمهم ويمثلهم .. بعد أن حرق الأخضر واليابس في الوطن ومع ذلك بدا أنه فلت ونفذ من الحساب والعقاب والمحاكمة!!!
سبحان الله يا له من محظوظ .. ضمن لنفسه الإفلات من المحاكمة ,ضمن لنفسه ولعائلته عدم المحاسبة ومن ان يقال لهم: "من أين لكم الملايين أنت وابنك بل وعائلتك " ؟؟؟؟ هذه الملايين التي تلعب بها وتترغد فيها وترميها يمين شمال .. وتستأثر بها دوناً عن اهل الحق اهل المال الحقيقين ... لا أحد يتمنى أن يأخذ تأشيرة دخول ليتجول في محافظات وطنه ويتنقل بين مدن بلاده من مدينة لأخرى !!!لست أدري مالذي يجعلني أفكر بتعليق لي في منشور أحد أساتذتي الفاضلين في كلية التجارة وهو دكتور يدرس مادة نظم معلومات في كلية التجارة جامعة صنعاء, كان قد كتب على صفحته التي أنشأها "اليمن فوق كل اعتبار" ونشر شيئا يشبه السخرية وكانه يقول فيما معناه" هل لاحظتم ظاهرة تلوين حيطان بيوت عدن بأعلام التشطير أم يقول قائل بأن البلاطجة هم من صبغوا تلك الأعلام على البيوت " .. كان منشوره يحمل نكهة السخرية وأسلوب النظام الا وهو لهجةالتهديد ولوي الذراع حقا بخصوص ظهور أعلام اليمن الجنوبي ورفع تلك الأعلام في المحافظات الجنوبية بل وصبغ ألوان ذلك العلم على حيطان منازل عدن او حضرموت وكان فيما كتب ما معناه "يحلم من يعتقد أننا قد نعود بعقارب الساعة الى الوراء ..الخ" وكأنه يملك زمام أمر أهل الجنوب برمتهم ..رغم انه ليس من أهل الجنوب ولا عاش في الجنوب أو لمس معاناتهم عن قرب .. ! فكان ردي ردا منصفا وصاروخيا لأن منشوره كان مستفزاً جداً
ومع ذلك كان ردي لا يخلو من التقدير والاحترام.. وكان مايلي مما كتبت :"

حياك الله أستاذي دكتور...., اسمح لي أن أبدي رأيي هنا بما أني بنت الجنوب وأنت تتناول بقلمك عن قضية الإنفصال ..أستاذي,أنت لا تعيش في عدن ولا في حضرموت ولم تعش هناك -حسب رأيي- ولم تعايش معانات اهل الجنوب عن قرب قط سواء في حرب94 أو حادثة تسريح العسكريين عن الخدمة, او عندما انطلق الحراك الجنوبي عام 2007.. فكيف -يا أستاذي- نحكم على أسباب رغبتهم لاستعادة دولتهم الجنوبية بدلاً من أن نتساءل ونحاول فهم ما دفعهم للتراجع عن الوحدة ومقتها والمطالبة بالإنفصال مجدداً ؟- لك تقديري
معلّمي الفاضل,,
البلطجي يقبض المال لكي يزهق الأرواح وليس لديه الوقت ليصبغ لون علم الشطر الجنوبي على جدران بيوت عدن أو حتى حضرموت.. هم -أي البلاطجة- فاضيين للقتل والإجرام وليس للقضايا السياسية والمصيرية.. وأكيد في رأيي أبناء هذه المنطقة هم من صبغ ألوان ذلك العلم على حيطان منازلهم ليعبروا عن مواقفهم السياسية.. وليس غريبا أن ترى علم اليمن الديمقراطي سابقا يرفرف من جديد -للأسف- فوق بعض او غالبية بيوت او محال محافظات الجنوب !! . عن نفسي أنا, لا أتمنى أبدا الإنفصال والإنشقاق فحبي لصنعاء عاصمة بلادي كبير ففيها نشأت وعشت ولكن الظلم مذاقه مر يا أستاذي, الظلم, التهميش, ممارسة التفرقة العنصرية, وغيرها وغيرها حتى صار ابن الجنوب يتساءل: هل أنا مواطن درجة ثانية؟ هل الحكم منحصر فقط على أهل الشمال ليحتكروا القصر الرئاسي ؟ .. لا أحد منا يتمنى أن يأخذ تأشيرة ليتنقل بين محافظات بلده ولكن لابد من تفهّم هذا الذي يحنّ إلى دولته عندما يذوق الخيانة والظلم والإستبداد على يد شقيقه او لنقل شريكه أو أيا كانت المسميات!! وليست الجنوب وحدها هي التي تعاني فالوطن بأكمله يعاني ولكننا نتحدث عن قضية التشطير
أستاذي,
هل كل ما يهمك فقط العلم الواحد والخريطة الموحدة دون التفكير في أسباب مطالبة أهل الجنوب بالإنفصال وفك الإرتباط؟؟ هل يهمك فقط كلمة الوحدة رنانة براقة دون أن تكون حقيقية وكاملة الجوهر قبل المظهر؟؟ هل كل ما يهمك اليمن الواحد شكلاً وتاريخ 22 مايو المجيد "ذكرى الوحدة".. حتى لو صارت خالية من مضمونها وجوهرها وباتت تعاني التشققات والشروخ الداخلية؟دون معرفة ما سببها ومحاولة حلّها؟
الوحدة كانت بين طرفين متساويين, الوحدة تمّت بين دولتين ذات سيادتين او لنقل شطرين من اليمن الغالي اتحدا وقد اتحدا بندية وليست بتبعية,, والكل يعرف حتى الذي ولد يوم الوحدة وعام الوحدة 1990 قد عرف ان من تخلى عن نظامه وعن عاصمته وعن دوره القيادي وقدّم دولته بطبق من الذهب هي حكومة اليمن الديقراطي وكان أحد أساتذتي لمادة السياسة في كلية التجارة منذ السنة الاولى يردد أن حكومة الشطر الجنوبي قد قدمت الوحدة على طبق من ذهب وبطواعية ومحبة.. ومع مرور الزمن تحولت الوحدة إلى تبعية الجنوب للشمال وهذا لا يرضي أحدا.
لك تقديري
-
واليوم أجد احد الأخوة في الفيس بوك وهو ليس ضمن قائمة أصدقائي إنما ضمن أصدقاء الأصدقاء، أظن ان الصورة التي وضعتها لصفحتي الشخصية استفزته لأنها رمز النسر لجمهورية اليمن الديمقراطي الشعبي -سابقاً- فظن أنه يمكن أن يستفزني حين يبعث الي بصورة فتيات من بلدي وهن يقبلن صورة للرئيس السابق علي عبدالله صالح !! قائلا لي "يعجبني أحرق أعصابش" ههههه " فكان ردي ما يلي: يا أخي العزيز كيف اعتقدت أن صورة لأخوات لي في الله وهن بنات بلادي يغضبني او يحرق أعصابي, وهل هذه الصورة لجنود اسرائيليين محتلين لفلسطين حتى تستفزني او تضايقني؟؟!! سبحان الله !! ..
قلت في نفسي:وهل نسي هذا الأخ الطيب ان الصورة التي تحملها الفتيات وتقبّلنها صورة رئيس بلدي واللي في طفولتي كنت أحبه زيي زي غيري قبل ما أفتح عيني على الحقيقة المرة انه
مثله مثل أغلب رؤساء المنطقة "خيبة أمل كبيرة" وقوة ظالمة جبارة قبل مجيء ربيع الثورات العربية طبعا والإطاحة ببعضهم وتسبب الهلع لبعضهم الآخر.. رؤساء وقادة العرب الذين خلدوا الى السلطة وكرسي الحكم حتى حوّلوه ملكية خاصة.. هؤلاء الذين باعوا البلدان وفرّطوا في سيادة الأوطان.. عجبا!! إنها صورة من كان يمثلني في المحافل الدولية ويتسول باسمي واسم ملايين اليمنيين .. هذا الشعب اليمني الفقير والمحتاج ثم بعد التسول ما نطول من المساعدات ولا فلس وبدل ما تكون في خدمة الشعب تكون في جيوب أهل السلطة.. والنظام يحطه في جيبه ويتوزع فيما بين رموزه !!
مافيش عاقل يحب بلده ويخلص في حبه وعنده ذرة من الضمير وتلاقيه او تشوفه يطبل لعلي عبدالله صالح او للنظام بشكل عام., استحالة ..
نظام يهتم ببناء أجمل وأكبر مسجد في صنعاء ويسميه مسجد الرئيس أو بالأصح "جامع الصــالح" بينما أشوف حريم من حرائر صنعاء يفتشن في القمامة في صباح كل يوم تطلع فيه الشمس على مدينة صنعاء نخرج انا وشقيقتي للتريض وممارسة رياضة المشي .. فنراهن سيدات كريمات بمثابة الجدات في غالب الأحيان او الأمهات, نراهن يفتشن في براميل وأكياس القمامة وبمختلف أحياء صنعاء التي كنا نمر في شوارعها سيرا على الأقدام... !!!
نعم مدينتنا ازدادت بهاءاً وصارت جميلة جدا "صنعاء" بينما شعبنا ازداد حرمانا على حرمانه وعانى ويعاني غالبية أهله الأمية والجوع والمرض ويدفع فواتير شهرية للماء وللكهرباء لا يراها ولا يشم ريحتها حتى في معظم أيام الشهر, ناهيك ان يستخدمها كما يحق له ان يفعل ... نحن نعاني بينما الرئيس وعائلته وأفراد حكومته لا يعرفون تلك المفردة ولم يعرفوها يوماً حيث لا يوجد ذاك المصطلح في قواميسهم.. والكل في اليمن يدري ويشهد كيف كنا نعاني من كل شيء وازماتنا لا حصر لها حتى قبل ما تندلع الثورة وتطالب بإسقاط النظام وطبعا أكيد ازداد الوضع سوءاً بعد الثورة وكان بمثابة العقاب الجماعي للشعب ليكره الثورة وشباب الثورة ويلعنهم بالساعة التي اعتصموا فيها !!! مافيش مقارنة بين الشعب المسكين وبين من هم في الحكم ؟!! في مستوى التعليم, في تلقي العلاج, في المعاملة بشكل عام ايا كانت تلك المعاملات قضائيةاو تجارية بل في كل شيء باختصار حتى في توزيع الخدمات ومرورا بالخدمات الطبية والسفريات و وصولا الى الماء والكهرباء ليس لشيء سوى أنهم من ذوي النفوذ .. !! حقيقة مرّة ألا وهي أنني من بلد ليس فيها عدالة إجتماعية ولا قضائية ولا فيها عدالة توزيع لثروات الوطن.. أنا من بلد يسخر منه الكل من الغرب حتى الشرق .. أنا من بلد لم يمدحه أحد إلا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلّم, ونبينا المصطفى حين مدحنا ومدح اهل اليمن .. مدحهم لأنهم كانوا أنصارا ورجالاً ذوو حكمة .. وإن تفاءلت أكثر أقول مدحهم لأن نبينا لا ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى .. هذه الأشياء هي التي خلتني أكره نظام حكومتي منذ عدة سنوات منذ عرفت حقيقة الوضع ...و كم مرة تلك المرات التي خرست من العجب من موقف هؤلاء الذين يتغنّــون بالنظام اليمني الساقط من عيني منذ زمن بعيد والفاقد للشرعية منذ عهد سحيق ..

ثم انه لا أحد يسمي رمز اليمن الجنوبي "سابقاً" أعلام تشطير أو رمز عنصرية فالعنصرية نعرف جيدا من اهلها ومن من بدأت ومن اين انبثقت.. فلنسمها إذن باسمها: علم اليمن الجنوبي سابقا او اليمن الديمقراطي الشعبي سابقا.. ولا يأتي أحد يعزف لي أغنية النظام منذ عام 1994 فلفظ ا"لتشطير" اختراع صالح وأعوانه حتى لو كانو ينتمون بالدم الى المحافظات الجنوبية فالجنوبي الذي اكتوى بنار العنصرية والتهميش وعايش عنصرية السلطة وإذلالها وتجريدها الناس كرامتهم وحتى مناصبهم الوظيفية استنادا إلى حادثة تسريح العسكريين من وظائفهم 2007 او غيرها كثير مثل إحضار محافظ محافظة حضرموت من صنعاء او إحدى مدن الشمال بينما هذا لا يحدث معهم اي احضار محافظ محافظة الأمانة من عدن او جلب محافظ محافظة تعز من لحج؟! إذن،الجنوبي الذي عانى من سلطةونظام صالح-باجمال غير الجنوبي اللي نايم بالعسل في صنعاء ويطبل للنظام الحاكم لأنه فيها مصلحته الشخصية.. وهؤلاء الذين تذكرهم الحكومة المنتهية -شكليا- صلاحيتها في صنعاء أنها تضمهم في مناصبهاوهم جنوبيون و أبناء الجنوب ومخلصين لها, الكل يعرف أين ولاؤهم ولمن.. انه لهذا النظام الحاكم منذ 33 سنة والمنتهي أخيراً.. والكل يعلم ان علي عبد الله صالح وأعوانه وبطانته طوال تلك الفترة هم السبب في خراب اليمن بقعة بقعة, على مر الازمان وفي كل مرة يدمر قطعة من الوطن .. مرة في أبين ومرة في عدن ومرة في حضرموت , ومرة في الحديدة ومرة في صعدة ومرة في تعز وأخيرا في صنعاء , ومع ذلك فيه ناس لسه بتغني له!!!!!

أستغرب حقا هؤلاء الذين يتغنون بالرئيس اليمني "السابق" علي صالح وبنظامه الذي غاب عن الصورة اخيرا !! .. استغرب ان كيف يعقل انهم ذوو فطنة وحكمة وعقل في احيان كثيرة ومع ذلك يمجدون في شخص شطر اليمن رغم وحدتها واستأثر بكل خيرات الوطن .. ومع ذلك يتلقى التقديس , وكأنهم لم بعرفوا النظام الحاكم القائم في صنعاء حق المعرفة قط, وكأنني لم أعش باليمن او هم لم يعيشوا فيها قط, وكأني لم أر المعانات بأم عيني ولم أعشها وهم كذلك لم يفعلوا قط ؟؟ وأخيرا أقول:كيف للجنوب وقد طرد محتله الغاشم الإستعمار البريطاني .. وآثر الحرية والكرامة على الذل والمهانة , كيف له أن يخضع للتبعية لنظام صنعاء وقد اتسمت بالعنصرية سنين طوال ؟! .. وبعد أن فاض بأهل الجنوب الكيل وأعلنوها أن "لا وحدة مع التهميش والعنصرية والذل والتبعية" تأتي صنعاء لتقول لعدن مابك؟ .. وبدل ان يسمع لاهل الجنوب ويسمع مطالبهم والمغزى الذي دفعهم الى فك الإرتباط نراهم يتلقون التهديدات وينعتون بأبشع التعبيرات والاوصاف ؟!! عجباً أنا لست أحبذ إنفصال شطر عن شطر لا جنوب ولا شمال ولا حتى صعدة التي تنادي هي الأخرى باستعادة دولتها !! أنا حلمي أن نتوحد جميعنا وننشئ دولة عربية ذات ولايات .. فكيف من يحلم بوحدة كبيرة وسامية يقف ضد أولى لبنات تلك الوحدة الا وهي توحيد اليمنين في عام 1990م



صباح بن زوع

مينيابوليس/ الولايات المتحدة
٣٠ نوفمبر -تشرين ثاني- ٢٠١١

الأحد، 27 نوفمبر، 2011

عقوبات على من ؟؟؟!!





في رأيي،العقوبات الإقتصادية لا تستنزف إلا الشعوب..!!!
إنهم يبيعون سوريا كما باعوا العراق سابقاً،وقبل ذلك فلسطين ولا زالوا يقفون متفرجين على جرح الصومال الغائر منذ عشرون عاما وصمتواعن الأزمة الليبية وعن نزيف ثورته حتى نزفت وتخضبت بالدماء ثمناً لتحريرها، فهل يريدون لسوريا وأبناءها مثل الذي جرى في ليبيا؟؟.. وأمراء السلاح والحروب نراهم يتجهون صوب الحدود السورية ليهربوا الأسلحة لثوارها المدنيين لكي يجعلوها تشتعل مثل ليبيا وهذا لا يرضيني ولا يرضي اي عاقل يحب سوريا ويريد خيرها .. ونظام الأسد خيب الآمال في نظري ولا يحقن دماء السوريين بل يريقها أكثر.. هذا ما تتناقله عدسات الشاشات والشهود
الذين يبكون على فلذات أكبادهم الذين تغتالهم رصاصات الغدر وهم في زهور العمر!! وقادة الأعراب يبيعون القضية تماما كما فعلوا بالعراق في تسعينيات القرن الماضي..
عقوبات اقتصادية يا جامعة يا عربية؟؟؟؟!!!
في رأيي هذا خراب وليس حلاً ولا حبا بسوريا او السوريين.. ثم انه يمكن القضيةان تتحل إذا كات هناك نيات خالصة لحل الأزمة.. ثم انه لم التذاكي على سوريا وبس ولا حد ذكر اليمن مازالت الجرائم مستمرة في اليمن ومازالت الدماء تراق حتى اليوم.. لذا ما أريد فهمه هل الجامعة تنوب عن الناتو أأم عن أوباما ..؟؟انا نفسي أفهم يعني النظام السوري أسوأ من النظام اليمني؟؟؟
حد يفهّمني أرجوكم، القضية سياسيةوالأزمة سياسية والجماعة منزلين عقوبات اقتصادية كيف يعقل هذا؟؟!
الجامعة العربية صار لها صوت.. والله وصار لك صوت وقرارات تنفذ يا جامعة ياعربية..و صوتك أتى بعد ٦٣ سنة من الصمت والخذلان!!




مينيابوليس -
Nov. 27th 2011

غارات أمريكية على باكستان




"خاطرة سياسيةووجهة نظر"


أمس السبت الموافق ٢٦ تشرين ثاني -نوفمبر-
، باكستــان جُرحت في سيادتها, جُرحت في كرامتها حين قصفت غارة أمريكيةاو لنقل بالأصح غارة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) قاعدة باكستانية على الحدود الأفغانية-الباكستانية فقتلت كل من كان حياً هناك ودمّرت حتى الجماد في قصف راح ضحيتها ( 28 جنديا باكستانيا) من جنودهاالآمنين في معسكراتهم...وهاهم كعادتهم قادة الولايات أو نوابها في المنطقة قادة الناتو يتسابقون لنفض غبار الإتهامات عنهم وتلميع موقفهم تارة و تارة أخرى اتهام الباكستانيين ببدء الإستفزاز وأخذ زمام المبادرة بالهجوم على الأفغان في الحدود مما دفع الأخرى - اي أفغاستان- تستنجد بالناتو ثم كان الضرب، بالله عليكم هل هذا تفسير منطقي يستوعبه عقل ناهيك عن ان يصدقه؟؟؟!!
لقد آلمني الخبر وشاشات الأخبار تتداولها وتكررها .. فاستهداف جنودها النائمون الآمنون والمطمئنون في ثكناتهم وضربهم بصاروخ من قبل صديقة لها وحليفة لها "أمريكا" ليس بصدفة ولكن.. تعودنا على سماع نفس المعزوفة "خطأ غير مقصود" كلما ضربت أمريكا مدنيين أو عسكريين هنا وهناك وخلّفت الفواجع والمواجع, إنه سيناريو قديم ولكنه فيما يبدو لم يفقد مفعوله بعد ويبدو أن إسلام أباد تشتاط غضباً وتنتظر تلقّي إجابات لأسألتها وتريد استفساراً للوضع المتفجر و لما حدث لجنودها؟!!

أستغرب كثيرا أن الولايات المتحدة تحاكم قادة العالم بجرائم هي ترتكبها جهارا نهارا في كل مكان, وغوانتناموا شاهد عار على جبين تاريخها الحديث الذي يتغنى بحقوق الإنسان واحترام الأديان والكرامة الإنسانية بينما قادتها يرتكبون الجرائم تلو الجرائم لكنهم ماشاء الله عليهم لا أحد يجرؤ أن يطولهم فهم منزّهون من الإدانات والمحاكمات تماما كما هو الإحتلال الغاشم والجاثم على صدر فلسطين منزّه من أيةإدانة أو محاكمة.. في رأيي, إنها لعبة السياسة ستظل حامية الوطيس بين سادة الغرب و عبيد الشرق !!



مينيابوليس -
Nov. 27th 2011

الأحد، 20 نوفمبر، 2011

تســـــاؤلات.....؟؟!!





ما لا أستوعبه حتى اللحظة،، أن الرئيس السوري بشار الأسد يفعل كل هذه المجازر في حق شعبه وهو الرئيس العربي طبيب العيون الذي نعرف عنه كلنا أو لنقل يعرفه بعضنا أنه لا صافح شارون ولا استقبل نتنياهو في بيته ولا فتح السفارة الإسرائيلية ورفع علم الكيان الصهيوني يرفرف في دمشق ولا أعطى تصريح لفتح مكتب تجاري صهيوني على عاصمة الأمويين.. ولا هو خاضع للأوامر الأمريكية ولا هو تحت سيطرتها المعروفة في المنطقة وقادة المنطقة ككل ناهيك عن أن تتحكم به واشنطن أو تمسك عليه زلة تهدده فيها بين حين وأخرى... ولا له تاريخ طويل من نهب الشعب السوري وسرقة بلده وخيراتها -هكذا أحسبه-... إذن، كيف له أن يسمح بقتل المدنيين من أبناء شعبه؟ كيف له بأن يسمح بكل تلك المجازر وإراقة الدماء؟؟؟ هذا الرئيس الإنسان الذي استقبل رئيس مكتب حركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل بعد أن أُبعِدَ عن الأردن وسمح لهم بأن يعيشوا على الأرض السورية مكرمين معززين هو وموسى أبو مرزوق الذي جنت عليه السلطات الأمريكية وسجنته ظلما فدافع عنه المحامي الراديكالي اليهودي الأمريكي الذي لم يخسر إنسانيته ستانلي كوهين المؤمن بالقضية الفلسطينية بينما بعض قادتنا وكثير من شعوبنا لا يؤمنون بها .. دافع عنه حتى حرره ثم رُحِّلَ أي أبو مرزوق عن الأراضي الأمريكية فاستقبله بشار الأسد بعد أن طردهما ملك الأردن هو وخالد مشعل ولست أدري هل ملك الأردن لم يقدر على حمايتهما ام ماذا،
المهم.. لنعد للرئيس السوري الدكتور بشار حافظ الأسد.. فياتُرى, كيف بعد كل هذه المواقف المشرفة لبشار الأسد، يأتي ليلطخها ويهدمها ويمحيها بمجازر تُرتكب في حق الشعب السوري في حق شعبه؟ أيعقل هذا؟؟ كيف يرفع هذا الرئيس السلاح على أطفال سوريا ونساءها ورجالها وشبابها حتى شيوخها بدلا من العدو الغاصب للجولان المحتل؟ كيف يا حاكم سوريا؟؟ كيف تدعم المقاومة الإسلامية اللبنانية وكذا الفلسطينية ويكون موقفك مشرف أمام الأمم وتأييدك لبرنامج إيران النووي ورفضك لسلام الجبناء مع إسرائيل وفي النهاية تنضم لركب بن علي ومبارك وقذافي وصالح؟؟ كيف يعقل هذا يا بشار الأسد أين أنت؟ ماذا يحدث في بلدك أيها الطبيب؟؟
لا أستوعب البتة، أن هذا الرئيس الذي ناصر ويناصر القضية الفلسطينية وناصر ويناصر مقاومة حزب الله في حربهم مع العدو المحتل ، أن يبيد شعبه !! لا أستطيع أن أجد لها تفسيراً معقولاُ أو منطقاً مفهوماً.. يادكتور بشار؟؟ أجبني؟ ليته أجابني، ليته أجابني

أدعو لسورياالعروبة بأن يحميها الله فهذا واجبي فهي بلدي تماما كاليمن والصومال وغيرهما فبلادالعُرب أوطاني أكيد والسوريين إخوتي وأخواتي.. صدقوني، إلى الآن حيرانة ومصدومة ولست مستوعبة اللي يصير في سوريا العروبة... إلى الآن مصدومة من مواقف دكتور بشار الأسد وصمته حيال برك الدم اللتي تسيل والمجازر اللتي ترتكب في حق الشعب السوري والذي هو شعبه على يد قوات جيشه.. كان بشار -وربما لا زال- يمثل عدوا بالنسبة لرؤساء العرب أصحاب المناصب وأصدقاء العدو المحتل داعمي سلام الجبن والخنوع -او هكذا يرونه-.. كان الوحيد اللي استضاف خالد مشعل وموسى أبو مرزوق في سوريا التي هي بلدهم ايضا.. هو الوحيد الذي وقف مع حزب الله،، ورفض ان يصافح شارون أو باراك او نتنياهو أو بيريز او رابين الذي رحل في عهد أبيه في ١٩٩٦، او حتى هو الوحيد الذي رفض ان يفتح سفارة الكيان الغاصب لفلسطين على أرضه ليرفرف ذاك العلم المقيت وليناطح قباب المساجد وأجراس الكنائس في الشام.. وفي النهاية يكون مثل رئيسنا اليمني ؟؟
أو يُعامَل مثل مبارك والقذافي؟؟ كيف أستوعب هذه؟؟
أنا والله حزينة وزعلانة ولست أستوعب الأمر.. الحكاية ربما فيها إن وأخواتها أو ربما ليس فيها.. ولكنه فيما يبدوا أن -الرئيس السوري- سمح لأمريكا اللي كانت تدور له على زلّة سمح لها تلاقي له زلات مش زلة واحدة وبس..... وقناعة مني حتى أعرف وأرى اليقين لا آتي بسيرة سوريا لأني أجهل الكثير حقا.. أتجنب حقا الحديث عن سوريا الحبيبة على قلمي فمن جهة أحترم وأقدر دماء شهداءها وأستنكر الجرائم التي تحدث لها ولشعبها.. ومن جهة أخرى، لست أقدر ان أستوعب وأصدق ما يقال عن رئيسها وحاكمها،، آثر دائما الصمت.. أتسال في سري وعلني: يا ترى، ماذا يحدث حقا لثوار سوريا؟ ماذا تفعل دبابات الجيش وطائراته في المدن والشوارع السورية؟ ياترى، ماهذه المجازر والاغتيالات والتعذيب وتأليه آل الأسد وانشقاقات الجيش كالذي يحدث عندنا في اليمن ؟؟

لذلك أجدني أتجنب الحديث عن رئيس سوريا ونظام حكومته وتعاملهم مع الوضع ليس لامبالاة مني لا لا .. إنما خوفا من الخطأ في حق الشام، وفي حق شعبها... أحقا ياناس؟؟؟ قولوا لي..قولوا لي أن مايحدث في سوريا ليست لكسر شوكة المقاومة ومن ساندها،، قولوا لي إن هذا ليس تبريرا لتمريغ أنف سوريا والسوريين في بالتراب لأنهم مع المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية ومتحالفون مع إيران الشامخة العزيزة والقوية ذات البرنامج النووي الذي يخيف إسرائيل وأمريكا ويمنع عنهما النوم ويدفعهما ليسعيا لتجريدها حقها بينما يعطيان لنفسيهما الحق في إمتلاك برنامج نوي أيا كانت خطورته... قولو لي أني قد جُنِنت فأنا حقا أشعر بالخيبة وغير مستوعبة لما تنقل لنا الأخبار من مشاهد مروعة فأغضب وأحنق ويهتز كياني لأرواح الأبرياء التي تُزهق تارة ، و تارة أخرى أتذكر مواقف بشار تجاه قضايانا المهمة، اتذكر حديث الإعلامي العربي القومي المصري أستاذنا حمدي قنديل عنه .. فيصعب علي تصديق ان من يفعل هذا لفلسطين وللمقاومة الفلسطينية وللبنان ومقاومته حزب الله يقتل شعبه ويرتكب مجازر في حق شعبه.....!!أعلم جيداً أنالأنظمة العربية في معظم الدول العربية متشابهة وحتى جيوشها وعسكرها فالحة فقط في قمع شعوبها وإشهار السلاح على وجوه أبناء الوطن بدلا من العدو الخارجي العدو المزروع منذ ستون عاماً ونيف،، هذا الكيان اللي يهدد الأوطان والأمم معاُ

وهذه التي يسمونها "الجامعة العربية"..لما شطحت............نطحت!!
فعلى مرّ تاريخها الخايب الجامعة العربية تنجز فقط تجميد عضوية سوريا .. كيف يعني؟،، يعني ببساطة منذ إنشاءها عام ١٩٤٥ حتى اليوم ورغم انها شهدت الكثير والكثير من الأحداث الجسيمة والجرائم البشعة والتي معظم أجدادنا وآباءنا شاهدين عليها تماما كشهادة التاريخ عليها!.. وحسب رأيي تلك المنظمة لم تحرك ساكنا منذها قط و ولم تنفذ قرارا ذا قيمة تاريخية يحسب لها قط ولم تتخذ موقفا إنسانيا تجاه دولة من دول الأعضاء قط.. و لم تأخذ موقفا مشرفاً شجاعاً قط .. لقد مرت عليها الأحداث التاريخية ولم تحرك ساكناً... احتلال فلسطين عام ١٩٤٨ أي بعد ثلاث أعوام من إنشاءها فلم تفعل شيئا، طيب بسيطة ربما عذرها ان معظم دولنا كانت ترزح تحت احتلال الإستعمار... طيب، لنتجاوز هذه، مر عليها أحداث ٥٦ العدوان الثلاثي على مصر.. مر عليها حرب ١٩٦٧ ثم اتفاقيات كامب ديفيد - اتفاقيات السلام- عام ١٩٧٩،
مرت عليها مجازر صبرا وشاتيلا ..مرت عليها الإنتفاضة لفلسطينية الأولى عام ١٩٨٧.. ثم الثانية عام ٢٠٠٠ ، ثم الثالثة هذا العام٢٠١١... مر عليها أحداث حرب لبنان وكانت متفرجة ١٩٧٣-١٩٨٥ ثم اندلعت الحرب الأهلية في بلدي الثاني ~الصومال وبدأت أزمته ولم تحرك ساكنا... مر عليها اجتياح العراق واحتلالها في ٢٠٠٣ ولم تحرك ساكناً .. ثم كان إعدام الرئيس العراقي صدام حسين على يد المخابرات الأمريكية في كانون أول ديسمبر ٢٠٠٦... مر عليها اضطهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وإذلاله وحصاره ومن ثم تصفيته في٢٠٠٤ .. مر عليها العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز/يوليو ٢٠٠٦ ، مر عليها العدوان الإسرائيلي على غزة في كانون أول/ ديسمبر ٢٠٠٨ وغير ذلك كثير من الأحداث المخزية والمجازر اللاإنسانية والإجتياحات والإحتلالات والحروب الأهلية وتصفية قيادات المقاومة كاغتيال الشيخ أحمد ياسين ثم تلاه اغتيال الرنتيسي في أبريل 2004..
مرت عليها كل تلك الأحداث ولم تحرك ساكنا!!! ...على الأقل يكفيها الأحداث التي وعيت عليها وشهدتها أنا شخصيا ،إضافة إلى تلك الأحداث التي قرأت عنها في الكتب او اللي درستها في مقررات مادة التاريخ وتلك الأحداث التي رواها لي أساتذتي في المدرسة

شهدت هذي التي يسمونها الجامعة العربية بينما أسميها جامعة العار والخيبة شهدت كل هذي الأزمات كل هذي الأحداث التارخية مثل ما فعلنا وكانت مثل الشعوب متفرجة وصامتة وخانعة
.... ياللعار، ويطلقون عليها جامعة الدول العربية ماشاء الله عليها منظمة في الحقيقة لا نُحسَد عليها !!
بجلالة قدرها ما أنجزت ولا فعّلت او نفذت من كلامها وقراراتها إلا هالمرة وفي حق سوريا مع إنه لو هي بتفهم في غير سوريا أحق بالتجميد ألا وهي اليمن وقبلها ليبيا وقبلها مصر وقبلها وقبل الجميع إسرائيل .... أم أنها ليست عضوا في الجامعة؟؟؟ صحيح ،، ولكنها صديقة حميمة لبعض رؤسائها تتعشى معهم وتتغدى معهم وتفطر معهم وتتبادل القبلات معهم كما تتبادل السفارات والمكاتب التجارية؟؟!!
لقد استلم بشار الأسد مقاليد الحكم في عام ١٩٩٩بعد وفاة والده حافظ الأسد كغيره من أبناء الرؤساء الذين يستلمون السلطة بعد رحيل آبائهم وكأننا في مماليك وراثية.. مع ذلك لست أناقش الآن الحكم الوراثي في العالم العربي إنما أتساءل فقط أن كيف يعقل بأن يصبح طبيب جراح عيون قيل عنه كل شيء حسن عن شخصه وعن أخلاقه وعن تواضعه وبساطته وأنه ليس كباقي قادة العرب في المنطقة ،كيف يصبح الآن قاتل لأطفال ونساء وشباب بلده؟؟؟ أيعقل هذا؟؟ .. أيعقل أن ينضم إلى ركب حسني مبارك وعلي عبدالله صالح ومعمر القذافي؟؟؟ ....
ياترى، لماذا تتبجح واشنطن وتصدر التهديد والوعيد فقط لدمشق دوناً عن صنعاء مثلاً؟، لماذا لم تتحرك الجامعة العربية طوال شهور ثورات الربيع العربي منذ اندلاعها في تونس في يناير كانون الثاني ثم اندلاعها في مصر ثم في اليمن ثم في ليبيا وثورة البحرين وأين شرارة تلك الثورة في السعودية التي شاهدناها ثم اختفت تماماَ ؟؟... لماذا لم يتحرك أحد في الجامعة العربية حين دخل الجيش السعودي للحدود البحرينية وسحق المتظاهرين البحرينيين بالأسلحة الحيّة والدبابات؟؟... لماذا آثرت الجامعة الصمت.. والآن فقط تتبجح على سوريا وتجمد عضويتها او تطرد أعضاءها او أيا كان؟ ، منذ متى وهذه الجامعة تناصر قضايا أمتنا أو يهمها حتى؟؟ لماذا لا يتنازل بشار الأسد إن كان هذا يحفظ سوريا ويحقن دم السوريين؟ لم الصمت ومشاهدة الدماء المراقة على طول محافظات شام العروبة .. أنا لست مع التدخل الأجنبي على أي وطن عربي او مسلم..و لست مع عنجهية الجامعة العربية التي حين كانت تشير إلى جرئم المنطقة ركزت فقط على سوريا وتغافلت عن الوضع في بلدي اليمن والدماء المراقة
يا تُرى... ماهي الحقيقة التي أجهلها ولا أدري عنها يا تُرى؟؟؟؟




Minneapolis - MN

مينيسوتا /  الولايات المتحدة
٢٠نوفمبر-تشرين ثاني- ٢٠١١

الجمعة، 11 نوفمبر، 2011

فداك يا مشعل الثورة.. يا تعز الأبيّة







فداك يا تعز العزّة..فداك يا تعزالإباء.. فداك يا موطن ثورتنا ويا مشعلها.. لقد أطلق ثوار اليمن في جميع المحافظات أطلقوا هذه الجمعة ب: "جمعة لا حصانة للقتلة"... ولكن نظام صالح بقياداته وأسلحته حوّلوها بصواريخهم إلى جمعة قتل الأطفال والنساء وقصف المدنيين في منازلهم ومساجد الله... لماذا كل هذا الحقد على تعز؟، وعلى أطفال تعز ونساء تعز ومساجد تعز، وبيوت تعز؟، نرى جميعنا أن استفزاز ثوار اليمن قد بلغ أقصى مراحله ..هؤلاء الثوّار الذين اختاروا أن تكون ثورتهم سلمية رغم أن السلاح يزيّن كل بيت يمني ويملؤه، رغم ذلك اختاروا أن تخلوا ثورتهم وكذا تخلو أيديهم من البارود قد بلغ استفزازهم أعلى مراحله.. لقد بلغ السيل الزُبى يا جيوش صالح، لقد بلغ السيل الزبُى .. تسعة أشهر مضت على اندلاع الثورة ولا زال الإستفزاز ماضياً ومستمراً
والله،,, ما عدتُ أفرق بين هؤلاء الرؤساء وقادتهم العسكريين المتمثلين لأوامر القتل وبين قادة الإحتلال الصهيوني أصحاب المجازر والمذابح المشهورة على مرّ التاريخ... ياتُرى، أهذا هو غصن الزيتون الذي جلبه صالح لليمن واليمنيين حين عاد من السعودية؟؟ هكذا أتساءل تماماً كما طرحت مذيعة الجزيرة"غادة عويس" هذا السؤال على أنور الجندي,والذي بدوره يجب على سؤالها.. !
لقد تذكرت وأنا أشاهد من شاشات الأخبار قتلى كل من السورييين واليمنيين ومصابيهم على أيدي قوات جيش حكومتهم و بأسلحة أنظمتهم،، تذكرت جرائم جيش الإحتلال الصهيوني في أرض فلسطين ولبنان ومجازره
وما ذكرى عدوان إسرائيل على غزة ببعيد ؟!!! في السابع والعشرون من كانون أول -ديسمبر- 2008 .. يا إلهي،، كانت همومنا شبه واحدة وموحدة .. أما الآن فتشعبت الهموم وتعددت، وازدادت الأحزان وتضاعفت المعانات حتى أخرست أولوا الألباب.. لقد صرنا كلنا شعوب محتلة بشكل رسمي من قبل أنظمتنا التي أعلنارفضنا لها.. وأصبح قادة هذه الأنظمة ورموزها الآن يسفكون الدماء ويستبيحون الأعراض وما تسمى ب: "الجامعة العربية" عاجزة كعادتها حتى عن إيقاف النزيف .. وا عجبى، فمنذ متى عهدناها ذات مواقف وأفعال؟؟!!
لقد أضحت أوطاننا تفتقد الأمان كما افتقدت الكرامة منذ زمن، وباتت الأرض التي نُمنّي أنفسنا بالعودة إليها مهددة باحتراق أخضرها ويابسها وفي مقدمة الأخضر هنا روح الإنسان.. فداك يا تعز والإباء.. فداك يا موطن ثورتنا ويامشعله.. فداك يا شام الشموخ
.. فداك يا حاضرة الأمويين.


"حسبنا الله ونعم الوكيل في السفاحين والخائنين"
"حسبنا الله ونعم الوكيل في السفاحين والخائنين"


Sam Binzoa
,Minneapolis - MN
١١ تشرين ثاني ٢٠١١

الخميس، 3 نوفمبر، 2011

أواخـر الخريف..!!!


صنعـاء


كورنيش المكلا/ حضرموت



إنه أواخـر الخريف هنا في هذه المدينة الكبيرة مينيابوليس, ولاية مينيسوتا من بلاد العم سـام وهاهي أوراق الشجــر آخــذة بالتسـاقــط بعـد أن اصفر لونها وجفـت عروقها معلنة بقدوم فصل آخــر اسمه الشتاء قارس البرودة له نسيــم كالزمهرير, لسعاته كسوط فارسي على جلدي الرقيق و عظامي الهشّة التي لم تعهــد بيئــة ثلجيّــة قـط.. إنه أواخــر الخـريف هنا وأجدني أصاب بمرض جسدي ومعنوي معـاً.. ضعفُ وجداني وغربــة على غربتي .. أشعـر بحنيــن صوب وطني, بل لنقل بحنـين تجــاه كل ماهو عربي وإسلامي وشرقي.. أعترف أن الذي يعيش في البلاد العربية والإسـلامية المترامية الأطراف ليس بغريب البتة!! أراه لا يشعر بالغربة البتة مهما اعتقد ذلك ومهما بدا ذلك ولأن الغربة إحساس وهذا الإحساس درجات ومراحل فيّ لهفــة وشوق غامر لعالمنا الشرقي..لعالمنـا العربيّ ، والإسلامي وأمتنـا الوسط , لمنطقتنـا الجغرافيــة الدافئـة رغم برودة أجوائها حيناً والحنـونة رغـم قساوتها الظاهرة في كثير من الأحيان !..
أحس غربتي وكأنها سجــن يحبسني ويخنقني.. ينتابني حنين صوب بلدي -اليمن- من جنوبه حتى شماله , ومن شرقه حتى غـربه,, شوق لا يوصف , شوق يتجاوز الكلمات.. ينتابني حنين نحو مدينتي التي رحلت عنها منذ عشرة أشهر , مدينتي ومعشوقتي صنعـاء, عاصمة بلادي.. هواؤها ,ماؤها , زحمة شوارعها الضيقة وأحيائها السكنيـة القديمـة والجديدة .. حنـين جارف لترابها، لطقسها الجميل، لعبق تاريخها، لناسها وأهلها .. لجبالها , لأكسوجينها الشحيح , لغبارها , لحرارة صيفها الخفيـف المعتـدل -مقارنة بعـدن- وحتى لمخلفاتها الملقية على الطرقات.. حنيـن جارف لمساجد مدينتي وجوامعها, لمدارسها ومعاهدها وحتى جامعاتها.. لأحياءها الكبيرةوكذا الضيقة.. لمطاعمهاالراقية وكذا الشعبية.. لحدائقهاالخضراءالبسيطةوقهاويها الجميلة.. لشوارعها الرئيسية وحتى الفرعية..
حنين لرؤية مآذن مدينتي الشاهقة .. حنين حين يعلو الآذان كافة الأرجاء.. حنين جارف للأماكن التي عرفتها وعرفتني .. للأماكن التي اعتدت الذهاب إليها أو زيارتها او المرور بها أو حتى التوقف عندها.. حنين لا يقاوم للبيئة التي سكنتها وسكنتني وعهدتها وعهدتني.. حنين لطرقات مدينتي المزدحمة وجسورها المتعاقبة والمتباينة.. لأسواقها الكبيرة والصغيرة ومكتباتها العريقة والحديثة،،حنين لوسائل النقل البسيطة جدا والقـديمــة.. حنين يغمرني وشوق يشدني نحو تلك الوجوه الطيبة التي أحببتها في الله واعتدت لقاءها ورؤيتها بين حين وحين.. حنين للشارع المؤدي إلى بيتنا في هائل وبيوت الجيران حولنا..حنين إلى جامع أحمد ناصر وحلاوة آذانه الذي يلامس أوتار القلوب ويسكن عمق الأرواح.. حنين للأمسيات الثقافية والأدبية والسياسية.. حنين لأيام المدرسة ولياليها ورفيقات تلك الأيام.. حنين لذكرياتي داخل حرم كليتي الموقرة"كليـةالتجـارة والإقتصـاد/جامعة صنعاء" وبين أروقتها.. مع أساتذتي الأفاضل وزملائي وزميلاتي رفقاء درب العلم والنور الذين تركتهم هناك فتركت نصف فؤادي معهم.. حنين لكل شيء فيها أولها لغتي لغة الضاد التي اعتدت سماعها أينما حللت وأينما نظرت او اتجهت!!
افتقاد وحنين إلى شواطئ عدن وأحياءها السكنية سواء ذات الطابع الإستعماري المنظم المعمار الذي يغلب عليه اللون اللأبيض-النورة- أو ذات الطابع الوحدوي الذي يحمل جماليات القمرية..أفتقد كريتر والمعلا وخورمكسر والتواهي والشيخ عثمان ومنزل أقاربنا في المنصورة.. أفتقد زيارة الأقارب في المكلا / عروس حضرموت والتمشـي على شاطئها، شاطئ فوّه والمرور الدائم بكورنيش المكلا.. أفتقد السفر إلى الأهل والتواجد في وادي حضرموت عن قـرب.. أفتقـد ذكــرياتي تلك، النزول من مطــار سيؤون ومن ثم التوجــه الى القطن ، والمرور على قصر السلطان الكثيري السياحي التاريخي "قصر سيؤون " -وتأمل معالمه الجميلة الخلابة والحضارية العريقة والتاريخية - ونحن في طريقنا إلى أرض الأصل ومسقـط الإنتماء "مديرية القطـن" لننعم برؤية وزيارة الأهل والأقارب في أرض الجـدود، أفتقـد التأمل والوقوف عند رؤية بيت الجد الكبير وباقي بيوت أفراد الشجـرة العائلية العريقة، أفتقد حصون مديريتنا:حصن آل الزوع،حصن آل حمضان، حصن آل شريشر و باقي الحصون الأخرى.. ذكريات جميلة دافئة تشعرني بالإنتماء، بالفخـر وتغمرني بالسعادة والأسى معاً حين أتذكرها
غريب حالي، متناقض أمري، مابالي؟ ألم أكن تلك الفتاة التي لطالما تمنت الإغتراب وحلمت بالهجـرة و بالمجيءإلى هنا،إلى الغرب.. ألم أحلم بطلب العلم والعيش في ديار أبناء العم حام؟ مابالي إذن أنهار من أعماقي ويشدني الشوق إلى بيئتي المعهودة وتنتابني رغبة بالفرار من بيئة لطالما تغنيت أنها المنى والمنال؟، ماذا دهاني ياتُرى بعد أن تحقـق الحلم وقادتني أقداري وأتيت ؟..ماذا دهاني ياتُرى؟؟ ، لم هذا التغني بالأطـلال والتمسك بالماضي والفرار من الواقع؟؟ لم الإستسلام لنهر الحنين الجارف.. لم الرغبـة بالرحيل بعد تحقق حلم الأمـس؟؟ أهـروب هو أم نتيجـةالإختلاف البيئي والإجتماعي والثقافي ولّد صـدمة ترافقها إحساساً بالغربة مرٌّ طعمه !!..إنهاصدمةالإختلاف ومعاناة التأقلم عجب ان أمر بها .. هه ولماذا العجب؟ فكل وافد جديد -لاشك- يمر بها وأنا في نهايةالأمر إنسان ينتمي لفئة الوافدين الجـدد.



Minneapolis -MN
Nov. 3rd 2011