السبت، 31 ديسمبر، 2011

خـواطــر... خفقات قلـب






روحي
تغنّي شوقا إليك
قلبي,
اختارك وقال لك لبّيك
,حبيبي
أبحث عن الوجوه حولي
فلا أجد سوى
بريق عينيك
أتأمل الرجــال حولي
فلا ترى عيني سواك
لا تعجب
ففؤادي لا يدق بعنف إلا
حين يلمح محيّــاك
وكأن روحي تشيــر إليك
وتبحث بين أمواج البحـر عن أغانيك
حبيبي
مـن يشبهك
كل التناقضات فيـك
حنيّتك
جدّيّتك
عنـادك
عقدتك
تلقائيتك
فوضتك
وحتى غيرتك
دماثة خلقك
هدوء طبعك
رحابة صدرك
هي خصال تحملها بين جنبيك
هي ميزات أحبّها فيك
حبيبي..
أبحـرت في محيط حبــك
حتى غرقت فيـك
اكتملت بـك
اكتملت بـك


الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

قصيدة منقـولة .."الموت على عتبات الأقصى"





ألصقتُ قلبي طابع بريد
على بطاقة لن تصل
كتبت أسماء لشهداء
في قائمة لم تكتمل
أخفيت أقلام زينتي
و أقلام الكتابة
خجلاً من مدينة اسمها القدس
و اعتذرت لسكانها واحداً.. واحداَ

***
هناك من نخجل منهم
في مواسم الفرح
يربكوننا أمواتاً.. و أحياء
يربكوننا شهوداً.. و شهداء
هنالك في فلسطين أهل لنا
يحرجنا أن يتبرّأوا من ذلّنا
و أن يعلنوا العصيان
ـ أيضا - علينا
فتصلنا حجارتهم
كلما ابتهجنا

***
مدّي أجسادنا سجادا لمساجدك
فمن يسحب
من أرواحنا الأقصى
أيتها المقابر التي يدفن فيها
الشهداء على عجل
و البيوت التي تحبل فيها
النساء على عجل
و الأزقة التي يكبر فيها الأطفال
و يموتون على عجل
أمهلينا نحن الذين
بعد كل نشرة أخبار
نعتذر للموتى على بقائنا
على قيد الحياة..ـ
و بعد كلّ صلاة..ـ
نلوم أنفسنا على بقائنا
على قيد العروبة..ـ
أعذرينا..ـ
عسى ذات جمعة
يكبر فينا الغضب
****
يا سكان القدس..ـ
يا مشاريع شهداء لصلاة الجمعة
هبونا خبرا آخر نقرأه
في الجرائد غير ذلّنا
هبونا بطولاتكم لتنوب
عن عجزنا
و صدوركم لتنوب عن
أناقة بدلاتنا
هبونا رصيفاً نسقط فيه
إلى جواركم
و قبراً نندحش فيه معكم
و سواعد تحمل الشهداء
نيابة عنكم
و حناجر ترتل القرآن تحت
قبّة الأقصى
و قامات تنحني كلّ ليل
في حضرة الأنبياء

***
هل كان في وسعنا غير
البكاء..ـ
كلما مسحتم بالحجارة دمعنا
و تيمّمتم بها لصلاتكم
الأخيرة
هنالك في تلك المدينة التي
تسكننا و لا نسكنها
هنالك.. تحت السماء الأكثر
قرباً إلى الله
و الحجارة الأكثر قربا لنا
أذكرونا.. فنحن الفقراء

***
لأنين القدس لا نملك
من أجلكم شيئا
عدا مذلّة البكاء..ـ
فهبونا قليلاً من الحياء..ـ
أو مكاناً ضيّقاً إلى جواركم
فقد ضاق بنا الهوان..ـ
هبونا قليلاً من الحجارة..ـ
و خذوا أسلحتنا المكدّسة
هبونا أطفالاً يولدون رجالاً
و خذوا عنّا حكّاما .. تستحي من
ذلّهم الرجولة
هبونا قبّة نموت خشوعاً تحتها
هبونا الأقصى.. و خذوا بيوتنا
هبونا ترابه.. و خذوا أبراجنا
هبونا مآذنه.. و خذوا فضائياتنا
خذوا حياتنا..ـ
و هبونا عوضاً عنها
أجمل الميتات..ـ
الموت على عتبات الأقصى.

--
منقـول
من صفحة الكاتبة الأديبة"أحلام مستغانمي"
بالفيس بوك

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

رجل بأمــة..♥عبدالرحمــن حمــود السميــط ♥





إنه حقـا رجل بأمــة..
شفا الله الداعية الطبيب-الإنسان ♥عبدالرحمــن حمــود السميــط ♥

آميــن
اللهمّ اشف دكتور عبدالرحمــن حمود السميــط شفاءً لا يغادر سقما .. إنه رئيس ومؤسس جمعية العون المباشر -لجنة مسلمي أفريقيا سابقا-.. الداعية والطبيب الكويتي الذي أنار بقناديل الخير بقاع أفريقيا وآسيا وأوروبا
شفا الله د. السميط هو ضمن الذين ألهموني وعلموني أن كيف أكون معطاءة ولو من منبري البسيط ..
يا الله, مازالت الأقدار مصرة أن تأخذ أو تلوح بأخذ من أحبهم في الله من علماء ودعاة ومفكرين وباحثين ورموز امتنا الخيّرين او حتى عامتها وبسطاءها الخيّرين ممن نحتاجهم ونحتاج وجودهم بيننا وحنانهم وقلوبهم التي تنبض بالحب والخير والعطاء, هؤلاء الطيبين المخلصين من رجال أمتي ونسائها ممن هم قناديل في سماءالعطاء..أحيانا
أخاف ألا يبقى سوى الأشرار في دنيانا هذي او ان نكون نحن ايضا من الاشرار لذلك نحن باقون بينما الخيرين في رحيل متتابع؟! أم الأمر برمته مجرد أجل مكتوب في لوح محفوظ؟!
يارب الطف.. الحمدلله على كل حال وأستغفر الله العظيم

أسأل الله ان يشفيه شفاء لا يغادر سقما ويجعلها طهورا ويقومه لنا بالسلامة .. آميــن

الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

فــي الطـــائـرة..!!





في مثل هذا التأريخ, العشرون من ديسمبر من العام الماضي شددت رحالي من بلدي, من مدينتي.. في مثل هذا اليوم,صعدت إلى الطائرة لتأخذني صوب الغرب, صوب قارة أمريكا الشمالية ,صوب أرض جديدة وبلد غريب عني تماماً -الولايات المتحدة-.. في مثل هذا التأريخ من العام الماضي , صعدت إلى الطائرة أضع حقيبتي -الحقيبة الدراسية- على ظهري وأحمل في قلبي الصغير أحلاما جمّة وآمالاً عريضة تتخللها مخاوف وشكوك لا حصر لها.. صعدت إلى الطائرة وجلست في مكاني على مقعدي قرب النافذة وكان الحماس يخدرني نوعاًما حيث أني إلى تلك اللحظات كنت هادئة ومبتسمة وأدّعي البهجة لأنني متجهة إلى أرض الأحلام بلاد العم سام.. ولبرهة, اعتقدت اني قد تغلبت على بكائي واحساسي بالخوف وتمسكت بابتسامتي المشرقة و ودعت أحبتي من أسرتي وصديقاتي عند الباب الداخلي لمطار صنعاء الدولي الذي لا يسمح لأحد بالدخول الا حاملي تصاريح الدخول الى جانب المسافرين.. كنت أعتقد أني تغلبت على الدموع وعلى الخوف ولكن, ما إن جلست على مقعدي في الطائرة فالتقطت أنفاسي وشرعت في تلاوة أدعية السفر ثم أخرجت دفتري وأمسكت بقلمي كي أكتب كلماتي, ما ان فعلت ذلك حتى انهمرت دموعي تصاحبها شهقات لم أعهدها .. وكأني أرى لأول مرة المجهول الذي أذهب إليه!! ورغم اعتيادي على السفر إلا أن هذه المرة أحسست أني أودع كل شيء.. كل ما عهدته هناك حتى نفسي.. أحسست أن حياتي تُنتزع مني وأني لن أعود.. أحسست كما لو كنت غارقة بحزني حتى أذناي فلم املك سوى الكتابة أخفف بها عن حزني وأطبطب بها على نفسي أحدثها,أخفف عنها وأحاورها من خلال الحروف.. رحت أكتب على دفتر ملاحظاتي هذه الكلمات :
.
.
.
على متن طائرة الخطوط الجوية اليمنية
أجواء صنعاء
الإثنين-- الواحـدة بعد منتصف الليل

إني راحلة يا وطني, إني راحلة فيا ترى هل ستفتقدني؟ أم هل ستشتاق إليّ وإلى شقاواتي وابتساماتي؟هل ياترى ستفتقدني وتفتقد عنادي وهفواتي؟.. هل ستفتقد سذاجات وبراءات أفعالي؟ هل ستفتقد حواراتي معك, ضحكاتي وبكائي وكذا أسئلتي التي لا تنتهي؟؟..
أكتب كلماتي هذه وانا أجلس داخل طائرة الخطوط الجوية اليمنية وكأنني أريد أن تأخذني طائرة بلدي إلى وجهتي المنشودة او أقلها إلى منتصف الطريق لرحلتي الطويلة !! وكأنه تعبير بسيط لوفائي وحبي لهذه الأرض -اليمن- بأن أستقل وسيلة نقل تحمل اسمها (طيران اليمنية) وأنا أغادرها الى أمريكا -أرض الأحلام


هآنذا أودع المدينة التي نشأت فيها وعشت فيها وضحكت فيها وبكيت فيها وتعلمت فيها واكتسبت منها وكتبت كلماتي على نبضاتها.. هآنذا أودع مدينة احتضنت مرحلة من سنوات عمري .. مدينة جئتها وهي مغبرة وأغادرها وهي منوّرة وبهيّة ومعمّرة .. مدينة مشيت على طرقاتها وهمست لها بأسراري و أحلامي ونثرت عطر خواطري في كل ركن من اركانها .. هآنذا أودع مدينة أخذت مني كما أخذت منها وساهمت بدورها في تشكيل شخصيتي، فرسمت على لوحاتها الوجدانية أحلامي الكبيرة والصغيرة العامة وكذا الشخصية.. مدينة ساهمت في نضجي العقلي والفكري والروحي والسياسي وكذا العاطفي.. مدينة شهدت على أول تنهيدة حب عرفتها وراقبتني عن كثب وأنا أقع في الحب لأول مرة و أعرف معنى الغرام.. حين جربت -بدوري- ذاك النوع من الإعجاب، ذاك النوع المختلف من الشوق.. هآنذا أترك خلفي كل هذا وذاك .. هآنذا أرحل عن كل شيء عهدته في حياتي حلوا كان أم مراً، جميلا كان أم قبيحاً.. هاهي الأشياء تتحول إلى ذكرى بعد أن كانت حاضرا أعيشه !

هآنذا أترك خلفي بقية من عائلتي، وأقربائي وأهلي، جيراني ومحيطي كله، منزلنا الذي عشنا فيه وعدنا اليه كلما رحلنا، منذ أكثر من عشرة أعوام حتى اشتد عودنا.. المسجد الذي كبرت وانا أصلي فيه مسجد الحارة الذى نشأنا ونحن نسمع أصوات التكبير فى كل عيد والآذان فى كل يوم خمس مرات عبر مأذنته الجميلة.. رفيقات دربي من قريبات وزميلات المدرسة.. جامعتي، أساتذتي وقدوتي، زملائي وزميلاتي في كلية التجارة والعلوم السياسية / جامعة صنعاء.. أخواتي في الله وصديقاتي في الحياة

هآنذا أترك خلفي كل شيء عهدته .. كل شيء عهدته هنا وحتى كتبي الغالية على قلبي.. الكثير من كتبي ودفاتر ملاحظاتي التي اجبرت على تركها .. وكأني أجبرت على التخلي عن كل شيء عهدته ورائي ..وكأني أجبرت على التخلي عن جزء من نفسي هنا

هآنذا أودع مدينة عشقتها وارتبطت بها لسنوات عديدة حملت فيها ذكريات بألوان قوس قزح .. هآنذا أودع صنعاء العصماء وقد نامت ونام معظم قاطنيها.. هآنذا أرتفع في الجو وقد حلق القبطان بطائرته في الجو أكثر فأكثر بينما يحيينا هو وزميله الآخر ومضيفة ما تتحدث برقة انثوية وتعطينا تفاصيل الرحلة بثلاث لغات في دقائق معدودة.. وتخبرنا عن الزمن المتوقع للوصول الى القاهرة للتزود بالوقود ومن ثم التوجه إلى باريس محطة الترانزيت و..و..و..الخ وغيرها من تفاصيل لا ألقي لها بالاً... هانذا أرتفع في الجو وأنظر من النافذة لألقي نظرة وداع على مدينتي النائمة .... أنظر إليها وكأنني لم أودعها من قبل، وكأنني لم أسافر منها من قبل، يكتنفني حزن عميق يحمل جرحا غائرا.. وكأنني مجبرة على الرحيل هذه المرة هكذا أحسست .. فلتت مني دمعة خيّل الي انها دمعة قهر رمادية مالحة.. عجبى، ومنذ متى كانت الدموع رمادية اللون إنها تحمل لون الماء والماء لا لون له !! .. هآنذا أستمر في كتابتي بينما الطائرة ترتفع في الجو اكثر فأكثر وتتغلغل في الضباب وأجدني ألتفت -لا إرادياً- إلى نافذة مقعدي مجدداً
يا إلهي،, هاهي مدينتي تكاد تختفي عن الأنظار وتختفي أنوارها وتتحول إلى خريطة جغرافة بعيدة لا ملامح لها.. يا إلهي،، هآنذا أودع مدينتي ومعها جزء من سيرتي وذكرياتي لأبدأ سيرة جديدة وذكريات أخرى مع وجوه أخرى جديدة في مكان ما من كرتنا الأرضية.. هآنذا ألقي النظرة الأخيرة على بهائها وأجوائها و أنوارها وكل أحبتي فيها .. وداعاً يا صنعاء 


وداعاً يا مدينة ضمتني واحتوتني بحنانها رغم قبح نظامها الحاكم وقسوة أهلها.. وداعا يا صنعاء، وداعاً يا مدينة رافقتني في رحلة حياتي على أرضها هناك بحلوها ومرها.. وداعاً يا صنعاء, وداعاً يا مدينة أخذت منها وأخذت مني،، وداعا يا مدينة جئتها وأنا أبكي ولا أعرفك  ولا ارغب بمعرفتكِ ولا أريدك.. والآن أغادرك وأنا أبكي ولكن هذه المرة أبكي لأني حزينة لفراقك.. حزينة لمغادرتك والرحيل الى المجهول.. وداعاً يا مدينة عشقتها دوماً وسأظل عاشقة إياها إلى الأبد.. وداعاً يا مدينة أشتاقها منذ الآن.. وداعا أيتها العزيزة الغالية على فؤادي.. أعاهدك ألا انساك أبدا ما حييت - وهل ينسى المرؤ نبضه-، أعاهدك أن أبقى على الوفاء أيتها البهيّة الغنية ورجائي أن يتجدد لقائي بك فكما قال أديبنا الكبير/دكتور عبدالعزيزالمقالح: (لابد من صنعاء وإن طال السفــر).. .

الأحد، 18 ديسمبر، 2011

الأذآن..!!






الأذآن.. ذلك النشيــد الروحـاني الجميـل, وتلك التغريدةالربانية لتخبرنا توقيت صلواتنا وتحدد زمنها.. كـم أفتقده؟!!
إنني أفتقده حقاً, وأشتاق إلى سماعه... أفتقد أن يتغلغل إلى أعماقي.. يا إلهي,,, كم أفتقد الآذان ؟؟؟, فحيث أكون, لا يوجد مآذن ولا قباب للمساجد في كل مكان ولا أحد يسمع الآذان وهو يمشي في الشارع!!.. حيث أكون, يكفي نعمة وفخرا أن هناك مساجد نؤدي فيها صلواتنا وعباداتنا بحرية ويسمع الآذان داخله بكل شموخ, فماذا نطلب أكثر من ذلك؟ ..وحيث أكون ليس لدينا رفاهية انطلاق الآذان في الأرجاء !!ورغم وجود ساعة الآذان بالبيت كتعويض بسيط لنسمع التكبيرات تتردد على الأقل في أرجاء بيتنا إلا أنها لا تسمن ولا تغني من جوعي.. جوعي إلى رؤية المآذن واكتحال عيني بها.. لا يسمن ولا يغني من جوعي إلى سماع ذلك النشيد الروحاني الجميل والساحر الذي تسكن له الأرواح وتطرب له الأفئدة .. جوعي واشتياقي الى تعالي أصوات الآذان من على مآذن صنعاء شديد .. جوعي إلى رفع واختلاط أصوات المؤذنين ببعض في كل جامع من كل حارة لا يوصف.. جوعي وافتقادي إلى سماع تلك الكلمات الحلوة من على بعد الأمتار في الطرقات حين يحين موعد كل صلاة فما إن أسمع التكبيرة تلو التكبيرة حتى يذوب فؤادي له ثم أسمع الشهادتين فأجدني أشعر بسعادة تغمرني وهكذا دواليك المؤذنون يرددون وأنا أردد خلفهم بحب لا مثيل له وكأني أرتفع إلى المعالي .. أشتاق إلى تردد صدى الأذان في الأجواء فنستمتع به حتى يلمس عمق الأوتار ويروي عطش كل خلية من كيان أمثالي -الكيان الجسدي والروحي- .. لقد نشأت وكبرت واعتدت سماع الآذان علي طول بل كل ركن من أركان بيتنا في كل بلد اسلامي او عربي اقمنا فيه كان يتشرب ذلك النداء المقدس , نغمة الآذان الجميلة خمس مرات في اليوم



بن زوع
الولايات المتحدة
18 ديسمبر -كانون الأول- 2011-

السبت، 10 ديسمبر، 2011

"بهيّة أنت يا بنت بلادي"





اليوم, أشعر بالفرح لناشطتنا اليمنية "توكل عبدالسلام كرمان" وحلولها نجمة تكرم في قاعة مجلس مدينة أوسلو في أوسلو - النرويج- إلى جانب شريكتيها بالجائزة رئيسة ليبيريا السابقة إلين جونسون سيرليف ومواطنتها وزميلتها في النضال ليما غابوي .. لقد كن حقا نجمات لحفل التكريم وتسلّم جائزة نوبل للسلام اليــوم ... بالنسبة لي, إنه عام المرأة بغض النظر عن الجنسيات والأديان, إنه عام تكريم المرأة
ورغم تحفظي عن الجائزة إلا أن توكل كرمان تدفعني للشعور بالحماس والفرحة لها.. يا إلهي, كم كانت بهيّة برفقة زميلاتها الفائزتين .. تستاهلي يا توكل,لقد جلبت الفخر للوطن -يمن الإيمان- وبرهنت أن العرب ليسوا إرهابيين كما تصورهم غالبية وسائل الإعلام الغربية .. تستحقين التكريم من دول العالم , شكرا -توكّل- لأنك رفعت إسم اليمن عالياً,, فالذين لم يعرفوا اليمن من قبل قط سيعرفونه لأنه سيقترن باسمك فكلما قرؤوا عن الحائزات على نوبل للسلام عام 2011 سيصلون لفقرة قراءة اسمك وسيقرؤون إلى جانب اسمك اسم موطنك وسيعلمون أنك من أرض بن ذي يزن .. وكلما ذكروك سيذكرون نوبل وسيذكرون اليمن .. وسيتحدد موقع بلدنا من الخريطة لأنك منها ... تستحقين التكريم أخيتنا وأن يعرف لك الفضل في نشاطك الحقوقي .. لن انسى أنك كنت تناضلين من أجل المظلومين في اليمن من ستة او سبع سنوات.. لن أنسى أنك وقفت مع المظلومين في وجه الظلم وفي وجه الطغاة.. غريبة جدا أن تكرمي من قبل العالم وتستنكر لك حكومة بلدك بل وتحاربك وتتطاول عليك لأنك عظمة في حلوقهم!! .. تستحقين ان يعلو إسمك يا توكّل , دمتي لليمن ودمتي لعروبتنا أخيتنا الكريمة وأسأل الله أن يسخرك أكثر فأكثر لخدمة اليمن أرضا وإنساناً*
عجباً, حان الوقت لأوجه كلمة إلى ذاتي,, يا ترى.. وهل نسيت أن نوبل للسلام قد منحت لأمثال شمعون بيريز ؟؟؟!!!مابك فرحة ومتحمسة جدا بها؟!أستغرب من نفسي حقاً.... أراني متحمسة اليوم بل لنقل متحمسة منذ الأمس وقد كتبت عن حدث نوبل .. عجباً مني كل العجب, منذ متى أتحمس لهذه الجائزة أو لحائزيها؟ أليست هذه الجائزة هي نفس الجائزة التي حصلوا عليها هؤلاء إلى جانب هؤلاء ؟؟!! لأكون صادقة, أنا فرحانة لتوكل كرمان بغض النظر عن الجائزة وتاريخها فمبروووك يا توكل, بل مبروووك يا يمن !!! 



مينيابوليس
10 ديسمبر -كانون الأول- 2011

الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

أنا حزينة جدا !!





أنا حزينة جدا... ماعدت أفرق بين القتلى الشهداء الذين تقتلهم أسلحة العدو الصهيوني وبين الذين تقتلهم قذائف ورصاصات حكوماتنا العربية التي فقدت المصداقية.. هاهو شهر ديسمبر قد قدم ليعيد للأذهان ذكرى الإجتياح الصهيوني لغزة ومجزرته في ديسمبر 2008, ولمن نسي ذلك العدوان .. هاهي "إسرائيل" تذكره وتعاود قصفها واغتيالاتها لقادة المقاومة وعائلاتهم في غزّة العزّة وتستهدف مجاهدي سرايا القدس والقسام وتهدم البيوت على رؤوس ساكنيها !!

- ياالله !!!

صرنا مشغولين بمصائبنا الداخلية وطنية كانت ام شخصية لدرجة لم نعد نلقي بالاً بالذي يحدث للأقصى أو لفلسطين .. صدمني ولا زال يصدمني أن ثوراتنا ضد الظلم هناك من يحاول سرقتها أو قلبها عن وجهتها تماما.. والصدمات تتوالى آخرها أن أقرأ خبراً طويلا عن يهود ليبيا تتخلله نقاط تقول أن المجلس الإنتقالي الليبي سيتعامل مع الكيان الصهيوني المغتصب وسيجعل ليبيا تبدأ علاقات ديبلوماسية مع الصهاينة وستفتح سفارة إسرائيل في طرابلس... هل تمازحونني أم ماذا ؟!! أكيد هذه إشاعة .. وهل ثرنا على ظلم حكامنا ثم يأتي علينا يوم نفرش فيه السجاد الاحمر للعدو الغاصب؟؟!!
P.S.
من هنا قرأت الخبر.. من هذا الرابط, من الموقع الالكتروني لصحيفة "صدى البلد"
http://www.el-balad.com/8744/aol-sfyr-lesraayl-fy-lybya-yzo.aspx




Sam Binzoa
Minneapolis-MN
Dec. 09th 2011

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

خربشات سياسية حول حكومتنا اليمنية الجديدة






أقول، بخصوص الحكومةالجديدة المشكلةوالتي تمّت مناصفة بين المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي ترأس البلاد طيلة ال:٣٣ عاماً المنصرمة... ياترى، هل الأمـر برمته كما يلي: راح زيد فجـاء عبيــد؟؟؟؟
على العموم،، دعوني أتفاءل قليلاً فذلك أفضل من التشاؤم الخانق والمنتشر في الجو
.في رأيي
حكومة الوفاق الوطني التي قدمت أوراقها وقائمة وزرائها للنائب عبدربه منصور هادي يجدر بها قبل أن تباشر أي شيء آخر أن توقف الدمار الذي يجري في البلد.. أن توقف القصف والقتل وإراقة الدماء الذي لازال يمارسه النظام المنتهي صلاحيته في كل من تعز وصنعاء ودماج وغيرها من مدن ومحافظات اليمن .. فحقن دم الشعب وصون أرواح الناس وكرامتهم لابد أن تكون لها الأولوية وإن نجحت بفعل ذلك، فهذا يجعلها حقاً حكومة تستحق الثقة وذات مصداقية في اهتمامها بالوطن وأهله
وختاماً
آخر شيء كنت أتصوره إني سأسمع عن مشاركة الحزب الحاكم لليمن طيلة الثلاثة وثلاثون عاما المنصرمة - بزعامة علي عبدالله صالح- أني سأسمع عن مشاركته في تشكيل الحكومة الجديدة!! لم أكن أتخيل أنه سيكون مستمرا بالوجود بعد رحيل رمزه "علي" ناهيك عن ان يكون له تمثيل سياسي في واقع الحياة او في السلطة لماذا؟ لأني سئمت سماعه طويلا وحان الوقت أن يغيب لبرهة فلا نرى رمز الخيل لبضع سنين فلقد ولدنا وهو يزين بدأً بوسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وأخيرا الإلكترونية وصولا الى حيطان البيوت والمحال التجارية وحتى لافتات الإعلانات ونحن نسمع عنه ونراه وظل هكذا لوقت طويل في رأيي،، كان من المفترض ان يبتعد عن الساحة نهائيا على الأقل لعشرة أعوام قادمة





مينيابوليس
٧ ديسمبر/كانون أول ٢٠١١