الأربعاء، 25 يناير، 2012

عام على ثوراتنا العربية



عـام مضى على ربيعنا العربي, أحيتها تونس الخضراء قبل أيام ثم هاهي تحييها مصر المحروسة اليوم وستليها يمن الحكمة ثم البحرين وليبيا عمر المختار وبعدها سوريا الخير... يا إلهي,, ليتني كنت هناك أشاركهم النضال والثبات واستكمال مطالب الثورة

لن تضيع دماءكم هدراً يا شهداءنا الأبرار والأطهار.. لن تذهب تضحياتكم هدرا يا مصابي ثوراتنا البواسل.. سنستعيد أوطاننا كاملة وسنحظى بغدٍ أفضل وأجمل بإذن الله, تحيّة إلى أرواح شهداءنا على مر أزمان ثورات الحرية في كل مكان

**
إنها ذكرى الخامس والعشرون من يناير, يوم انطلقت شرارة الثورة المصرية وانتفض المصريون وهتفوا ضد النظام القائم آنذاك.. وقبل أن أتحدث عن مصرنا الحبيبة أود أن أقول لتونسنا:
شكرا يا تونس الخضراء, يا منبع الصوت وأول النداء .. مبرووك يا تونس لأن ثورتك كانت بيضاء لم تسل في سبيلها الدماء ولم يقتل الأبرياء..
شكرا لأخي "محمد البوعزيزي"ورحمه الله رحمة واسعة لأنه كان شرارة أشعلت المنطقة تباعاً فأيقظ النائمين وأنطق الصامتين .. مبروك يا تونس الحبيبة مرة وألف مرة وشكرا مرة ومليون مرة.

والآن أعود إلى حديثي عن ثورة مصر والمصريين, في ذكرى مرور عام على ثورة مصر المحروسة أقول:اكتمل عام على ثورتكم المجيدة ثورة الأحرار .. عام مضى على ثورة مصر المحروسة ثورة الخامس والعشرون من يناير -كانون الثاني- ثورة العيش, ثورة الحرية, ثورة الكرامة والعدالة الإجتماعية..
عام مضى على ثورة اخوتي هناك في مصر الأبية .. في ميدان التحرير .. وفي الذكــرى الأولى لثورة مصــر -أرض الكنــانة المحروسة- هاهو المجلس العسكــري برئاسة المشير "طنطــاوي" يعلـن إلغـاء قانون الطوارئ .. لقد انتصرتم منذ أول يوم رفعتم أصواتكم لترفضوا الظلم بشتى صوره وعلى رأسه قانون الطوارئ .. لقد انتصرتم يا أهلنا منذها يوما بعد يوم, صمدتم وضحيتم وثبتم حتى أتت بوادر البشائر في الحادي عشر من فبراير -شباط- .. ثم انتصرتم حين تصديتم للفتنة وشرخ الصفوف بينكم فأنتم أبناء مصر وتشكلو مصر بألوان قوس قزح بكل طوائفه وانتماءاته السياسية واتجاهاته الفكرية, وانتصتم أيضا حين تلاحمتم أمام الإبتلاءات التي أصابتكم تباعاً بعد فبراير -ولازالت تصيبكم- حتى يومنا هذا فجنيتم ثمرة الصبر والتلاحم وفي كل مرة أعلنتم أنكم يد واحدة وكيان واحد وسماء مصر توحدكم وأرض مصر أمكم كلكم..
انتصرتم أيها المصريون حين انتخبتم وظهرت نتائج إنتخاباتكم وتصويتكم شفافة ونزيهة لأول مرة في تاريخ مصر المعاصر .. انتصرتم وتجاوزتم معظم الصعاب وأغلبها إن لم أقل كلها .. انتصرتم حين ناديتم بالعيش والحرية و العدالة الإجتماعية وستنتصرون على كل العثرات التي يمكنها ان تواجهكم.. فهنيئاً يا أم الدني,ا هنيئا لك بأبناءك سواء الأحياء وكذا الشهداء .. هنيئاً لك يا أم الدنيا بشهداءك بل هنيئاً لنا جميعاً بشهداءنا الذين ضحوا بأرواحهم من اجل وطننا الكبير ليشم ريحة الحرية ويرى نور العدل .. هنيئاً لك يا مصر.. كلنا ثقة أنك ستواصلين الصمود والنضال حتى تستكمل الثورة شروطها ومطالبها وأركانها لتجني ثمارها.♥ ♥ ♥



25 يناير -كانون الثاني- 2012

السبت، 21 يناير، 2012

الحصانة لمــن ؟!!





هل يعقل أن تُمنح الحصانة السياسية للرئيس اليمني المخلوع "صالح" وأبناءه من المحاكمة ورحيلهم عن اليمن دون اي مساس بشعرة منهم ناهيك عن ان يتمثلوا بشخصهم -كمبارك- أمام قاض في محكمة داخل الوطن ؟؟!!!
يا للعار, في رأيي,إن هذاأسوأ قرار قد يتخذه مجلس النواب اليمني في تاريخه منذ تأسيسه في ستينات القرن الماضي حتى يومنا هذا.. فبدلاً من الرجوع الى الشعب وإلى إرادة الشعب هاهو برلمان بلادنا يقرر منح الحصانة السياسية للرئيس المخلوع .. نعم, هاهو "صالح"وزمرته ينفذون بجلدهم.. هاهم يرحلون.. وفي رأيي, رحيل صالح واتجاهه إلى الولايات المتحدة عبر الحبشة او عبر عمان -لا يهم- يعني أنه او لنقل أنهم انتصروا -ولو لبرهة من الزمن- انتصروا -شكليا- علينا نحن جيل الثور.. نعم, لقد تحقق لهم ما رغبوا به وداسوا بكعوبهم على مطالبنا بمحاكمتهم, ضحكوا بملئ أفواههم علينا .. انتصروا -ولو مؤقتا- لأن إقرار قانون الحصانة السياسية له ولرجاله يعني البصق على جباه كل المناضلين, على جباه كل الثائرين في وجه الظلم, البصق على كل جباه الضحايا هذا الوطن الذين فدوا بكل غال ونفيس وهم يطالبون بالحرية, بالكرامة والعدالة الإجتماعية مثلهم مثل جيل الثورة في مصر المحروسة.. لقد هزأ هذا القرار من دماء كل شهداءنا الذين أزهقت أرواحهم في سبيل هذا الوطن سواء كانوا شهداء ثورتي سبتمبر وأكتوبر او شهداء زمن اصمت والعار وصولا بشهداء ثورة البن في العام الفائت, سخر هذا القرار من أهالي شهداءنا الذين فقدوا فلذات أكبادهم وأعزة لهم وغاليين على قلوبهم بل من كل مظلوم أهدرت كرامته على مدى ثلث قرن ونيف.. سخر هذا القرار من كل يمنيعانى الظلم .. ابتداءً من ذاك الذي سلبت حقوقه ووصولاً حتى ذاك الذي فقد روحه..
سخر هذا القرار من جرحى ثورتنا البواسل ومفقوديها.. سخر هذا القرار من كل واحد آمن بالثورة وبإنجازاتها.. من كل من آمن بحدوث التغيير نحو الأفضل.. لست أدري كيف وصل بأعضاء مجلس النواب اليمني بالتصديق على قانون كهذا؟؟؟!! عجبي, هل صار برلماننا في جيب صالح وأولاده تماماً كوزارة الدفاع والداخلية وكذا الخارجية وغيرها؟!! ليتني أفهم المغزى من سن هكذا قانون ثم إمراره عبر البرلمان وبعدها التصديق عليه !! هل يعقل أن يحدث لنا هذا بعد كل تلك التضحيات التي قدمها جيل ثورتناوكل من سبقهم عبر العقود الثلاث.. هل يعقل أن يكسب الظالمون خطوة او إنجازاً لصالحهم في كل جولة طيلة احدى عشر شهرا هي عمر ثورتنا اليمنية المباركة او لنقل طيلة 34 سنة؟؟!!
هل يعقل أن يقتلونا ويسفكوا دماءنا ويرعبونا ليل نهار ويزلزلوا الأرض تحت أقدامنا ويجوعونا ويفقدونا الأمان والسكينة ويفقدونا كرامتنا وحرياتنا ويشلوا عجلة التقدم -الإجتماعي والأكاديمي والإقتصادي- في وطننا.. ثم نرى بعد صبر طويل وثبات يكاد يفوق الجبال قوة نراهم يضحكون على أذقاننا؟!,
لا زلت مصعوقة من الخبر رغم توقعي له منذ فترة, لنقل منذ توقيع المبادرة الخليجية وأنا أتوقع أن ينفذ -صالح- بجلده ومع ذلك أعترف: تداول الأخبار أن الظالم والمجرم لشعبه ينفذ بجلده علنا شعور بالألم لا يمكن وصفه !!!
الحصانة لمن؟؟؟!!
لعلي عبدالله صالح وأبنه وأبناء أخيه, بعد تاريخ طويل من الإجرام والفساد في حقنا وحق وطننا لا زال مستمراً؟! .. الحصانة لمن؟, لمن ارتكب القتل والسرقة ونهب خيرات الوطن ودب الفوضى ونشر الفتن والنعرات القبائلية بين فئات الشعب الواحد وشرخ الوحدة وتمادى في إذلال المواطن اليمني وسلبه حقوقه وتجريده كرامته على مدى ثلاث عقود ونيف مضت !!
هل تمازحونني أم ماذا ؟؟!!!!
لست أدري ما أقول .. أنا حقاً عاجزة عن أن أعبر ما أشعر به بكلمات أو بحروف أبجدية بسيطة, أنا حقا لا أدري ما أقول بالضبط فخيبة أملي وغضبي يلجمانني عن كتابة ما يجب كتابته وقول ما يجب قوله في مثل هكذا مقام.. أتساءل, هل يحاول أعضاء مجلس النواب اليمني أو لنقل بالأصح هل يحاول رئيس حكومة تصريف الأعمال المؤقت أقصد رئيس حكومة الوفاق الوطني "محمد سالم باسندوة" أن يقنعني بأن التصديق على هذا القانون الجائر في حق كل شيء يمت لليمن بصلةولكل صاحب مظلمة منذ يوليو 1978 حتى اليوم وهي الفترة التي حكمنا فيها هذا النظام وعلى رأسه من كانت ولازالت بيده كل الصلاحيات والقوة والمال والإعلام وقد غرف من خيرات بلدنا لصالحه وصالح ذويه فقط.. هل يقعني السيّـد رئيس حكوتنا المؤقتة "باسندوة" ويقول لي بأن هذا القانون يمكن أن ينقذ اليمن من دمار محتمل أو خطر قادم؟؟ .. هل يقنعونني جميعهم بأن التصديق على منح الحصانة السياسية لآل صالح ضد أية مقاضاة او محاكمات سياسيةأو حتى مساءلات يستحقونه ليكونوا أحراراً في تحركاتهم حول العالم ثم يقال لي هذا من أجل اليمن؟!,
كيف بالله يكون هذا الجور من أجل الوطن ومن مصلحته ومصلحة شعبه؟! كيف يمكن لهذا أن ينقذ وطننا من حرب أهلية محتملةاو ضياع له محتمل او أية مصيبة تخطر على بال أحدنا وقد تأتينا؟؟! كيف سيجنب هذا القانون الجائر يمننا من ويلات يمكنها ان تحدث؟؟!! أنا حقا لست أفهم وأحتاج لأان يفهموني ويخبروني الحكمة من وراء الإقناع الذي قام به رئيس حكومة الوفاق الوطني باسندوة وهو يقف داخل مجلس النواب -والذي شاهدته بنفسي عبر الشاشة- حتى أقنع الأغلبية وحصل على الموافقة التي نجمت عنه كلمته الملقاة هناك.. لقد تابعت دموعه حقا والحيرة تلفني والتساؤلات بدأت تتقاذف في رأسي .. أعترف أني أجهل الحكمة من الحدث برمته كما أعترف أن الرجل يفوقني عمرا وخبرة وأكيد هناك أسباب دفعته للإقدام بهكذا خطوة..
أعرف أننا رغم اختلافات توجهاتنا وتنوع انتماءاتنا وتباين آراءنا إلا أننا جميعا متساوون في حبّنا لوطننا -هذا اعتقادي-وربما أكون مخطئة فنكون متفاوتون أيضا في حبنا للوطـن.. ومع ذلك, في رأيي كان الحريّ بالجميع سواء باسندوة او النواب الذين اقتنعوا بالقانون فوافقوا عليه و مرروه, كان حريا بهم جميعا أن يرجعوا -أولاً- للشعـب, وأعني هنا بالشعب أي أهالي الشهداء والمصابين بل ربما كل ذي مظلمة لازال حيّا يرزق قبل أن يقروه.. ليت السيد باسندوة يتوجه بكلمة إلينا نحن ايضا كما توجه بكلمته إلى أعضاء برلماننا وذلك ليقدم لنا تفسيراً للحـدث .. أشعر بخيبة حقاًوأعترف أني لا زلت منفعلة وغاضبة تجاه حصول النظام على الحصانة السياسية منذ قرأت الخبر وشاهدته, وأقل ما يجب أن أقول عن قانون الحصانة هذا أنه قانون"من لا يملك لمن لا يستحق"


الاثنين، 2 يناير، 2012

خـــواطــــر... "حــالـة حــب"







حبيبـــي يا شــاعـــر يا مــرهـــف الإحســـاس..
كــل لحظـــة وأنــت للغــة الضـــاد دليـل و نبـــراس ..وللحــــب و الصبـــابــة سـيــف ومتــــراس.. ذكــراك ذكــراي ومنــاك منـــاي لأنـــك في فؤادي ســـاكــن.. مذ التقـــت عينـانــا وأنا لم أعــد كمـا أنا بـل حالي أفضــل، بـتُّ أكثــر إشـراقــاً، أكثــر شــروداً وســروراً .. بـحبّـــك بـات الجميــع يحســدنــي ويحـق لهــم أن يفعلــوا فليس لك مثيــل.. حبيبـي يا شــاعــر يا مرهـف الإحســاس،، بــك وجــدت روحـــي رفيقهـــا الأبــديّ والتقـــى كيــانــي بنصفــه الأزلـيّ.. صــرت في وجــودك أشعــر بالكمــال وفـي غيــابــك ينقصنــي الكثيــر فأهــرع يمنة يسرة أبحـــث عـن بوصلتـــي.. بــتُّ أرغــب برؤيــاك بسبب وبغيـــر سبــب..
بــتُّ أشتــاقــك، أبحـــث عنـك، صــــرت لي يا صــاحبــي هـــاجس وأجمـــل هــاجــس.. أحبـــك أكثـــر ممــا تحبنـــي .. أعتـــرف، فليسمعــني أهــل العشــق والهــوى وكــل مـن في مدرستــهمـا دارس... أحبّـــك،، فحبــك كمّــلنــي، حبـــك أربكنــي وحيّـرنــي.. حبّــك آنـــس روحــي وسكننــي.. حبــك توّهنــي ومع ذلــك كمّلنـي.. حبّــك صــادق، نبيــل وأفــلاطونـي .. أضحـــك محيّـــاي وأبكـــى مقلتـــيّ.. علّمنـــي معنــى الشـــوق وأسعــدنــي.. علّمنــي معـــاني لم أكــن أفهمهــا.. حبّــك ســـرى في دمـــي وكيــانــي حتى تمّلكنـــي

أحبـــك ،، أحبــك يا شـاعــر أكثــر مما تحبني!!
أحــبك حيــن تنظــر -بحنــان- إليّ .. أحبك حيــن تـدللّنـــي و حيــن تخــاف عليّ.. أحبـك حين تسمــع ثـرثـرتي باهتمــام .. حين تشجعنـي لأحقّــق ذاتــي وتدفعنــي للأمــام .. حيــن تشيــد بعيــوبـي قبــل ميـــزاتــي، تخُــطّ في حقّــي أبيــات نثــر منظـّمـــة.. أحبــك حيـن تبـرّ أهلـــك وأقاربــك وكـل أصـدقــائك.. أحبّـــك وأنت تـروي لـي عنهــم وتصــف لي كــــم تحبّـهــم..
أحبّــك حين تحمـل همّ أمتنـــا وتتبنّى قضاياهــا.. حيـن تكلّـمنــي عن القــدس و عــن القضيّـــة الفلسطينيّـــة فأنصــت إليـك، أنصــت إليــك حتى تستحـوذ عليّ... أحبــك حين تفتقــدني وتسأل عنّــي.. أو حيــن تلومنــي في تقصيـري أو حتّى تعتـــب علـيّ..
أحبـــك كيفمــا تكــون، وأينمـا تكـــون .. أحبّــك يا شاعــر.. أحبّــك حيــن تغيــب وكـــذا حيـن تكــون بيــن يــديّ.. أحبّــك حيــن تعتـرف كم تتمنانــي وتدعـو المولــى أن يجعلنــي من نصيبـك فأكــون لك وتكـون لي...

أحبــك حين تمشي بجـانبي وهيبتـك تطغى عليّ.. أحبــك حيـن تغـــار علـيّ.. وأحبــك أكثــر حيــن تنكــر أنــك تغــار عليّ .. تحـاول جاهــداً أن تخفــي غـيــرتــك فتــارة تتصنّع اللامبــالاة وتارة تنظــر إليّ ..
أحبّــك حيــن تشـــير الفتيــات إليــك بانبهـــار.. يتهـامسن بقـربي, لا يدريــن عنــّي.. يتغـزّلــن بك دون توقــف,, يخبرننـي كـم أنت وسيـــم فأوافقهـن, يخبرننــي كم أنت شهـم ونبيـل فأؤيــدهــنّ وأتغــزّل بـك بينهــن ... أحبّـــك حيـن تبــــوح بآمالـك وأحــلامــك لــيّ .. أحبّـــك لأنــك تحــب اللــه وتـراعيـه أكثــر من أيّ شيء

حبـــك أخــرج منــي شاعـــرة وأنا التــي لم أرتــب يــوما قافيـــة ... حبـــك استــوطــن قلبـــي وقلمـــي فصـــرت أرتـــب قصــائــد للهــــوى أنـــت عنــوانــه... لــم أعــرف الصبــابــة حتــى عــرفتــك .. لم أتيّــم برجــل من قبـلــــك ... حبيبـــي ياشــاعــر يا مـرهــف الإحســاس, أحبـك جـدا يا أغلــى النـــاس


الأحد، 1 يناير، 2012

عام جديد



يوم جديد من عام جديد.. صفحة جديدة, خطط جديدة, آمال عريضة وأحلام تحتاج إلى السعي الدؤوب والعمـل المتواصل و التجديد .. وعهد جديد جهــد واجتهاد لتحقيق الأماني وتحويل الأحلام الى واقع نعيشه بفضل الإرادة وبعون من الواحد الأحد
الحمد لله الذي رزقنا الكثير وأنعم علينا بالكثير الحمدلله الذي رغم كل تقصيرنا وتجاوزاتنا وضعفنا مازالت عنايته تحرصنا وتظللنا ونعمه تغرقنا ، الحمدلله الذي وهبنا الإرادة والعزيمة والقدرة على فعل وتحقيق كل ما نريد ونطمح وكذلك التخلي عن كل العادات السيئة، الحمدلله الذي
وهبنا القدرة على التسامح ورزقنا نعمة النسيان وعافانا في ديننا وفي أبداننا الحمدلله الذي رزقنا الأمل ووهبنا طاقة التفاؤل وغيرها من الطاقات الإيجابية


كل الحــب