الجمعة، 6 يوليو، 2012

جمعتي


إنه يوم الجمعة.... اليوم!! كم أحب هذا اليوم المبارك والمقدس لنا نحن المسلمين جميعاً أينما نكون في وجه المعمورة, رغم انه من يعيش في الغرب -أمثالي- بالكاد يتذكر يوم الجمعة بأنه "يوم الجمعة"  ناهيك عن ان يشعر به.. ويمكنني القول كما تردد شقيقتي دوما "قد صار السبت جمعتنا يا فتاة" وتقول للأهل يوم السبت "جمعة مباركة" !!! مع أنها تعلم أنه يوم السبت ولكنها ترد علي حين أشاكسها بتعليقاتي الساخرة.. ترد وتقول: " السبت عطلتنا هنا بدلا من الجمعة في عالمنا الإسلامي.. وفي غربتي أشعر بأن السبت هو جمعتي"

هكذا تجيب دوما شقيقتي التوأم.. يا رباه اشتقت إلى تلك الفتاة الهادئة الجميلة الدائمة الإبتسام... اشتقتُ شقيقتى حقا اسأل الله ان يصلح احوالها مع قلبها العنيد ليعود اليها ذلك البريق الذى افتقده فى عينيها ذلك البريق الذى تخلّف عنها حين ابتعدت عمن احبّت وقطعت صلته لأنه اصابها بالخذلان،، فأنا أكادُ اجزم انى لم ار فى الوجود حباً عامراً بمشاعر الفرحة والسعادة ويلزمه الدعاء كذلك الحب الذى يعمر فؤادها ويستولى على شغاف قلبها
**

وإن عدت إلى حديثي أقول: هآنذا هنا في هذا الصباح الصيفي الجميل أحاول استشعار قدسية وبركة أحب الأيام الى الله "الجمعة", أقلب الصحف العربية الإلكترونية كالقدس العربي وغيرها تارة وأشاهد الأخبار لأعرف مجريات الأحداث عن عالمي الإسلامي والعربي تارة أخرى, يا الله.. أجلس هنا أشاهد الأخبار بينماالتساؤلات تدور في خلدي, تساؤلات لا حصر لها عندي .. أشاهد من هنا وأدوّن من هنا! أتساءل, متى سيهدأ حال الشام ..متى سيتوقف الخطف والقتل والقصف والهدم هناك على سوريتي الحبيبة؟؟!!

وكأنهم يريدون ان تصبح سوريا خليفة العراق في الخراب والدمار واستمرار الموت!! أتساءل, كيف ستكون حال أول إنتخابات حرة في ليبيا منذ ما يزيد عن أربعين عاماً..
أتساءل, متى سنجني في اليمن ثمار ثورتنا المباركة ونرى أثرها قد ظهر وقد بات حقيقة ملموسة؟
متى يا ترى ستتحقق أهداف ثورة فبراير فيصير كل اليمنيين سواسية وتستعيد الوحدة روحها.. الوحدة بين عدن وصنعاء ويعود الصفو الى نفوس أهل الجنوب بل في نفس كل من لديه مظلمة .. وتعود الوحدة المباركة حقيقة ساكنة في وجداننا بدلا من كونها شعارا فارغا خاليا من المضمون لا يردده إلا الأحمق كما كانت لسنوات .. متى نرى في يمننا ثمار ثورتنا حيث لا سجين رأي بعد الآن ويتحسن وضع التعليم والصحة وكذا الوضع الإقتصادي فينعم أهل اليمن بخيرات اليمن -أرضهم- بدلا من أن ينعم بها الغريب فقط سواء كان غريبا يعيش داخلها او غريبا تذهب اليه خيرات بلادنا على شكل صادرات..

متى يكون الجميع سواسية حيث يقال: "لا ظلم أبدا بعد اليوم" .. متى ستختفي تلك الوجوه التي سئمناها وسئمنا سيطرتها ووقاحتها وتجاوزاتها وهيمنتها القوة والمال والسلطة وفي اعتقادي مازالوا يحركون الأمور خلف الستار ويعيثون في الارض الفساد. أتساءل, هل الدور جاي على السودان ليصير حاله كحال سوريا ,لم الحكومة السودانية باتت عنيدة؟ متى ستتعظ حكومة خرطوم لتتوقف عن سماع نفسها فقط بل تعطي المجال للآخر كي يقول ما يريد؟؟!!!

"جمعــة مبـاركـة" في كل الأحوال

الأربعاء، 4 يوليو، 2012

سبحـان الله !

أرى كثيرين لا زالوا لا يفهمون بعد المعنى الحقيقي للأخوّة في الله، أرى كثيرين تقودهم شهواتهم ولا زالت ظنونهم السيئة تأخذهم بعيداً جداً .. العجــب كل العجـب سبحان الله!!