الخميس، 30 أغسطس، 2012

كلمــــــات !



لقد اشتقت الى تدوين كلماتي ونشرها هنا حقا..
اشتقت الى الكتابة الالكترونية وتدوين خواطري وبعض ما يدور في خلدي, وما أكثر تلك اللحظات التي رغبت بتسطير قصصي ورواياتي في ديار الغربة حتى الآن !! مواقف حدثت -ولازالت- تحدث لي وتحصل معي .. حكايات عديدة أعايشها وتعايشني حتى تسكن في عمق أعماقي وان اختلفت وتنوعت نكهاتها.. فتجدها تارة جميلة, مفرحة, طريفة, رائعة, مشوقة, سعيدة, خفيفة, مميزة, حلوة, مضحكة, ساذجة, ولا تخلو من الشقاوة وأحياناً أخرى تكون غريبة, محرجة, مملّة, ثقيلة, كئيبة, قبيحة, تعيسة, مخيفة, ومؤلمة وربما سخيفة!

مواقف أرغب بأن أرويها منذ زمن وأود تسطيرها وكل ما هممت وبسملت ثم حركت أصابعي بين لوحة المفاتيح وجدتني أتوقف بعد تسطير اول سطرين او ثلاث وكأني لا أود النشر اولكأني لا أدري كيف السبيل إلى التعبير؟! قصص ربما بعضها يستحق النشر على مدونتي هذه ولكني أجدني في أحيان كثيرة أكتفي فقط بتدوينها على صفحات دفتر يومياتي او كراس ملاحظاتي إذ أنني أسهب بالتعبير هناك على سطور تلك الأوراق البيضاء و بين خلجاتها لست ادري ما سر قلم الرصاص حين أمسكه على يميني تتدفق الكلمات وتتسابق لتتحرر من من كوامنها وترى النور..

تتدفق مني الكلمات متعاقبة لا تسمح لي بأخذ نفس, وكأنها شلالات نياجرا تصب من منابعها.. يحدث هذا لي فقط عندما أمسك بالقلم الرصاص بينما حين أمسك بالقلم الحبراو حتى لوحة المفاتيح, أجد الكلمات تصارعني وأصارعها تارة وتعاندني فأظل أتحايل عليها كي تخرج للنور. أما حين نأتي بسيرة التدوين الإلكتروني وأهمّ بنشر بنات أفكاري الكترونيا ووضغها للعامة حول العالم لتتناوله هنا تبدأ المعاناة, وما إن أضع أناملي على لوحة المفاتيح في وضعية الإستعداد للكتابة, ما ان أفعل ذلك حتى تتهرب الكلمات مني وتختار طواعية البقاء سجينة في داخل رأسي او أسيرة بين الخفقات -لا فرق- المهم ألا تخرج للنور وإن خرجت بعد عناء تخرج باهتة لا لون لها ولا طعم وقد تجردت من زهوها وبهائها وألقت عنها سحرها وحلاوتها وأجدني قد نشرت أكواما من الغث لا معنى له بعد ان كان في داخلي خواطر كالدرر بلغة الضاد فأعجب كل العجب وأشعر أني لا أكتب من أعماق قلبي ولا أنشر ما أحمله في عقلي وقلبي وما يدور في خلدي, وفي تلك اللحظة بالذات تصيبني الصدمة وأراني ألوذ بالصمت وابتعد عن بلاطي المقدس هذا, بلاط الكلمات والحروف !

الأحد، 12 أغسطس، 2012

"من أوراق طـالبــة"


فى موضوع هذه الخاطرة لهذا المساء.. وبينما ابحث لها عن عنوان يُناسبها اقترحت علي شقيقتي ان اُعنونه بالعنوان الذي تجدونه امامكم  "من أوراق طالبة" وهو اسم مُذكراتها الشخصية... وربما كان ليكون عنوان كتابها المُستقبلي ولكنها تنازلت لى عن ذلك قائلة: يناسبك انت اكثر مني، فأنا كتاباتي لا اُشركها معى القراء علي عكسك أنت، فأنت عظيمة ويناسبك كل شيئ عظيم
هكذا كانت كلماتها لي وهى تقترح علي موضوع هذه المقالة... في الحقيقة لم امانع ان استعيره فأنا اقدر رأيها جدا وآخذه في كل الأحوال...يهمني كثيراً جداً رأى تلك المخلوقة القريبة جدا الي قلبي وله تأثير عجيب في اقناعي تماما.. له تأثير عجيب في الطريقة التي تنتهي اليها كتابة مقالاتي وخواطري!! فهي الى جانب انها شقيقتي وتوأمي وأعز صديقاتي.. فهى ايضاً مُحرّرة جميع مقالاتي هنا على المدونةالاّ ما ندر من الخواطر التى كتبتها ونشرتها هنا وهى بعيدة مسافرة اما هنا داخل الولايات منشغلة ببعض الامور الرسمية التى تتطلّب السفر او هناك في الوطن العربى لشيئ فى فؤادها او عمق اوروبا ترتحل من أجلها لتقضي وقتاً معها لدى عائلة والدتى كخاطرتي هذه التي أنشرها اليوم وهي بعيدة.. فلقد اعتدت ان اذهب اليها بأوراقي ومسوداتي لتراجعها معي  قبل النشر،، ونكتشف سوياً اين يكمن الخطأ اللغوي إن وجد فى طريقة صياغتي خطأ لغوي مّا.. لا تكاد تخلو واحدة من عرض مسودتها عليها واخذ رأيها فى الكيفية التي تمت فيها الكتابة... اخذ وجهة نظرها فى الصياغة الأدبية التى تمت بها الكتابات العربية منها.. رأيها في مناقشة الاسلوب النحوى او الجماليات في النصوص خصوصاً النثريات منها فهي ذواقة ومحبة للعربية وهذا مالا يعرفه الكثيرون ممن هم حولها لما يرونه فيها من الميل للعلوم الاحيائية والمركبات الكيميائة ومعادلات السلاسل العضوية!!!... تهمني مشاركتها في اتخاذ جميع قراراتي فى الصيغة النهائية التى ستظهر عليها كتاباتي قبل ان اجلبها الي هنا وأطبعها على صفحات مدونتي الإلكترونية... شكراً حبيبة قلبى ونور فؤادى ومن لى على هذا الكون!! شكراً ساريتا شكراً ايتها الغالية... كم أشتاقك يا فتاة ليرعاكِ الله ويعيدك الي سالمة اللهمــ آمييين.. والآن الى كلمات خاطرتي

***
كثيرة هي اللحظات التي أعيشها هنا -في عمق الغرب الأمريكي وديار رعاة البقر منذ انتقلت اليها وحتى الآن... لحظات تعلمت فيها الكثير ولازلت أتعلم .. لحظات أمدتني بما يفوق عمري من التجارب كنت أجهلها حين كنت في دياري... لحظات وضعتني في دنيا مختلفة تماماً عن دنيتي وخلفية مغايرة تماما عن خلفية أمثالي من شباب الأمة الذين يعدون أنفسهم من المثقفين.. يا الهى .. اذكر انى لم اشعر بالحنين هكذا حين كنا نقيم  فى مدينة الحب!!!!

هنا في ديار رعاة البقر.. كثيراً ما اجدنى اعايش لحظات أراها تستحق مني التدوين والنشر ولكن ماذا تقولون عن فتاة كفّت عن نشر خواطرها الكترونيا وهجرت لفترة طويلة حساباتها في مواقع التواصل الإجتماعي ووجدت قلمها الإلكتروني قد اختار الصمت رغم المجريات التاريخية التي تحدث أمامه وإن خطّ بين الفينة والأخرى ترونه يخط ما لا يسمن ولا يغني من جوع وكأنه لا يخط -مؤخرا إلا القشرات!!!!

نعم.. وجدت نفسي صامتة مؤخرا صامتة ليس فقط الكترونيا إنما أيضا صامتة اجتماعياً حيث لا أتواصل -كسابق عهدي- مع أحبتي من أهلي وأقربائي .. من إخوة وأخوات لي في الله و أصدقاء وصديقات لي هنا وهناك.. وكذا من معلمين ومعلمات وأساتذتي الأفاضل -قدوتي- الذين أناروا لي الطريق منذ نعومة أظافري حتى اشتد عودي.. وكانوا -ومازالوا- في حياتي ومازالت علاقتي بهم مستمرة إلى يومنا هذا... يا إلهي, كم اشتقت اليهم, إلى أساتذتي بل كم أشتاق إلى تواصلهم فهم بالنسبة لي آباء وأمهات وإخوة وأخوات..
يا إلهي, كم أفتقد التواصل معهم سواء أساتذتي الأفاضل بالمدرسة -باختلاف المدارس التي ارتدتها منذ الإبتدائي حتى الثانوي وباختلاف البلدان واللغات والقارات - كم أشتاق أساتذتي الأفاضل بجامعة صنعاء رغم حداثة عهدى بها وعدم اكتمال حلمى بالبقاء فيها ومواصلة طلب العلم في أرض اجدادى ارض بلقيس الحكمة وسيف القوة -سيف بن ذى يزن- ... ارض الإيمان ورقة القلوب ولين الأفئدة ... كم أفتقد وصايا وكلمات التشجيع من أساتذتى .. كلماتهم المضيئة التي كانت ولازالت تنير لي الدروب بقناديل العلم والحكمة وكم أشتاق إلى دعواتهم الصادقة والمخلصة  لي...  والتي دائماً ما تحمل في طياتها المحبة والتقدير فتجلب لي الطمأنينة والفرحة والكثير من الدفئ والحنان فتشعرني أني بخير حتى لو كنت  في عز الحزن!

***
لقد وجدتني مؤخرا في دنيا الإنشغال بشؤوني تارة وأخرى دنيا الإنطواء على الذات وهذا الثاني أبعد ما يكون عن شخصيتي ومع ذلك  أجدني قد لذت بالصمت فعندما تتوالى المحن والإبتلاءات عليّ أنزوي على نفسي وتصبح نشر خواطري وملاحظاتي وكأنها مستعصية وكأنها سجنت ورميت بالحبس الإنفرادي... وجدني كففت عن نشر خواطري وملاحظاتي الكترونياً سواء على مدونتي هنا او حتى على حسابي هناك في صفحات التواصل الاجتماعي التي هجرتها هي الاخرى كالفيس بوك والتويتر!! * وجدتني تتداخل سعادتي بأحزاني وتتنافس كلا من الدموع والإبتسامات وتتشارط فيما بينهماأن من يبلغ القمة ويغلب الآخر في أعماقي ليتصدر الحكم في تصرفاتي.. وجدتني مؤخرا, قد كففت عن نشر كتاباتي على النت وكأني أؤجلها في كل مرة ولكني -لحسن الحظ- لم أكف عن تدوينها وتسطيرها على صفحات كراساتي !! :)

هي لحظات وأخواتها ومثيلاتها وضراتها.. تحمل في طياتها ألوان قوس قزح من جهة ومن جهة أخرى تراها كما لو كانت بحوراً من الحكايات والأحداث فيها المد وفيها الجزر تارة تعلو أمواجها وأخرى تسكن لا تدري متى تعاود هيجانها.. فتارة أضحك وأخرى أبكي .. وتارة أغضب وأخرى أعجــب, وتارة أتأمل وأخرى اتجاهل.. وتارة أكتئب وأخرى أتفاءل .. وتارة أكسل فأتثاقل وأخرى أنشط فأبدع.. وتارة أحزن وأخرى أطير من الفرح.. وفي كل هذه الأحيان المتناقضة والمتناظرة أكون ممتنة لربي على جميع نعمه ومننه عز وجل وأحمده في جميع الأحوال.. وما زلت أصارع نوازع النفس والشيطان وأجدد الإيمان وأرطب لساني بالدعــاء وأداوم على تلاوة القــرآن.. لأن اللجــوء الى حبيبي وولي أمري "ربّي المعبــود" سبحانه وتعالى هو الدواء وبين يديه تكمن السعادة الحقيقية على مـر الأزمان

***
إنها ليلة مباركة من العشر الأواخر هذه الليلة اذ نحن في عشرة العتق من النار وهانذا أحببت أن أدون النذر اليسيــر مما بجول في خـاطري من كلمـات وأعبّر ولو بشق سطر عن محبة و أشواق جمة واحترام وتقدير كبيرين أحملها في قلبي وأكنها لهؤلاء الذين أحبهم في وجه الله عز وجل .. أخبرهم عبر هذه السطور أني مازلت كما عهدوني أختا وصديقة مخلصة وابنة بارة وتلميذة وفيّة.. حتى وإن طال صمتي -وقد طال حقاً- نعم.. حتى وغن طال صمتي.. فصمتي عنهم لا يعني أني نسيتهم او تناسيت او حتى التهيت -حاشا- ... فقط, كل ما في الأمر أني اخترت الصمــت لفترة او لنقل أن الصمــت هو من اختارني.. ولا ننس ان الإبتلاءات حين تطرق الأبواب وتتوالى على الواحد منّا, تجرفه بعيدا وتشغله حيناً حتى تخرسه .. وبالمقابل حين يرى صاحب الضمير منّا ما يجري حوله وما يحدث لأمته من خراب لا يكف عن الرحيل وكرب ومحن تئن من بأسها الجبال وأن ثوراتنا على الطواغيت أثمرت ولكن الأيادي الخفية ما زالت تحاول وأدها او على الأقل خطفها وتحطيمها.. وان القتل وسفك الدماء مازال مستمراً وان من ثرنا عليه بالأمس مازال يتحكم في مصير البلاد والعباد ولو عن بعد وبطريقة غير مباشرة ومازال يعيث في الأوطان الفساد وينشر الخراب والقتل والفتن كل يوم هنا وهناك ..حين يرى ذلك, تصعب عليه نفسه ويكتّفه العجز والشعور بالألم فلا يملك إلا الدعاء.

ومن جهة أخرى أقول: وجدت نفسي في دنيا جديدة ووجدت صراعي مع ذاتي يتضاعف ومسؤولياتي تتضاعف بدورها هي الأخرى وأبسطها مسؤولية كونك مرآة عاكسة لدينك .. مرآة عاكسة تعكس لبّ عقيدتك -أي إسلامي- من خلال أفعالك وأقوالك, وتكون هذه الأخيرة كلها تحت المجهر -شئت ذلك أم أبيت- .. ومسؤولية كونك رسولاً لعقيدتك فيمن حولك ليست بهيّنة البتة.. وكونك سفيراً لبلدك ومجتمعك فيمن تعيش بينهم ليست بهيّنة البتة.. نعم, سفيرا بأفعالك, سفيراً بأخلاقك .. سفيراً بأقوالك .. سفيــراً من خلال تعاملك مع الآخـر .. وهذا ما أعيشه هنا في غربتي , وأعترف, منذ مراهقتي كنت دوماً -ولازلت- أحاول أن أكون بأخلاقي وتعاملي مرآة جميلة تعكس ديني وقدوة حسنة لغيري, و أسارع في إرضاء ربي قدر المستطاع وأحب لغيري ما أحب لنفسي وأكون نعم الفتاة المسلمة المتدينة.. وأقتدي بأخلاق دعاة أمتي ومفكريها وكتابها الذين أقرأ لهم او أسمع لهم أو حتى أشاهدهم من على الشاشات هذا كان حالي داخل الوطن ولكن ان تعيش في ديار الإسلام وبين المسلمين شيء وأن تعيش بين من يدين بغير الإسلام او مثلاً بين من لا يدين بأي عقيدة شيء آخر مختلف تماماً وغريب جدا عني... أي نعم لا أنشد الكمال فالكمال لله وحده عز وجلّ ولكني أرغب ان أرفع إسلامي عاليا وأري غير المسلمين ممن حولي جوهر عقيدتي أحبّبهم في الإسلام من خلال أخلاقي وتعاملي ليس ليعتنقوا ديني مع ان هذا جميل وأتمناه ولكنه ليس هدفي إنما فقط.. ليرى الجميع حقيقة عقيدتي أنها ليست بؤرة الإرهاب ومنبعه كما يدّعيها ويتغنى بها أعداء الإسلام وأعترف ان هذا الدرب ليس بيسير ولا سهل البتة ولكن هو كذلك لمن يسر الله له.. ووفقه

ولا أنشد القوافي الموزونة والكلمات البراقة الرنانة الخالية من المضامين إنما وددت فقط أن أصور هنا صراعي وبعضاً من أسباب صمتي الذي طال وتواصلي الذي بات متقطّعاً وأرجو أن أكون قد وفقت في التعبير, كما أرجو ان تكون كلماتي هذه تنوب عني لتوصّل اعتذاري لكل من راسلني او دوّن على مدونتي تعليقاً وانتظر ردا مني وقد طال انتظاره ولم يصل ردي حتى الآن

وأخص بالذكر الأخت العزيزة الغالية "بديعة" صاحبة مدونة -شجون الليل- والتي تركت لي تعقيبين على احدى ملاحظاتي هنا وكما يبدو.. قد تأخر ردي عليها وطال انتظارها شهوراً.. أقول لها : "أهلا وسهلاً بك أختا في الله عزيزة وغالية.. أهلا بك يا بنت العم, وتقبلي اعتذاري يرفقها تحياتي وسلامي لك ولأفراد عائلتك وكذا لشواطئ المكلا واهلها الأعزاء بل لكل أهلي في اليمن بشكل عام وفي حضرموت وعدن وصنعاء بشكل خاص" .. وأقول للجميع : "أحبّكم في الله"

وأضيف طالبةً دعواتكم الأخوية الصادقة بألا تنسوني من خالص الدعوات: "ادعوا لى ايها الأحبة " ... ادعوا لي أن يكتب الله لي ان أصوم رمضان القادم -إن شاء الله- في وطني وبين ظهراني الأهل والصحب, أغرف من دفئ الطاعات وخيرها غرفاً لا حدود له .. هذا إن كتب الله لي أن أبلغه كما بلّغنيه هذا العام "يارب" * وختاماً, كمــا قالوا: "ساعة وسـاعة" .. وأعتقد أني دردشت ما يكفي ونثرت عطر كلماتي بحروف تحمل المحبّة لكم والامتنان اصاحب الفضل والمنّة .. وهاهي أحلى وأغلى دعاء نردده جميعنا نحن المسلمون في هذه الأيام والليالي المباركة, أجعلها خاتمة لخاطرتي المتواضعة هذه وكلّي أمل أن يتقبل الله منّا أعمالنا ويرزقنا الإخلاص فيها وأن يوفقنا في ليلة القدر فيغفر لنا ويعف عنا ويرفع عن أمتنا الهم والغم والكرب والمحن ويجعلنا -سبحــانه- من عتقاء هذا الشهر الفضيل "آميـــن" .


((اللهم إنك عفوّ تحــب العفــو فاعــف عنّـــا))
((اللهم إنك عفوّ تحــب العفــو فاعــف عنّـــا))
((اللهم إنك عفوّ تحــب العفــو فاعــف عنّـــا))