الخميس، 28 فبراير، 2013

زفــــرات






هو بخير
وحياته تسير
هكذا يبدو للجمع الغفير
**
يغالب حبه
يغالب شوقه
يغالب دمعه
بشكل مرير
**
وأنا هنا
ادعي نسيانه
أنشغل بكتاباتي
وأبحث عن نظير
**
لكني أطيل في التفكير
أكتوي بشوق كالهجير
أردد أهازيج الحب الغدير
**

أسهر مع قلمي
أرتب حروفي
أختار جملي من قاموس التعبير
أنشر كلماتي لتنوب عني
فتكون لغرامي سفير
**
لا زال قلبي يشتاقه
لا زالت عيني تبحث عن عينه
لا زالت روحي تحاكيه وتناديه
لا زال اسمه يدوي كالرعد في مسمعي
فيخفق له فؤادي خفقة فوق الخيال والتصوير
لا زال خياله عالقاً في ذاكرتي كملمس الحرير
**
أنظر إلى نفسي في المرآة فلا أرى سوى وجهه
واضحة الملامح كالبدر المنيـر

يناظرني قلمي
يساءلني قلمي
ويقول:مااسمه يا عاشقة؟
مااسم ذاك المحظوظ البشير
أجيبه:
أيا قلمي،
إنه الحـب الكبير
إنه الحــب الكبيـر



الخميس، 21 فبراير، 2013

My Dear Palestine






O Palestine
I love you
I used to love you
With all my heart
Unconditionally
Since I was a kid
Until today

I will stay loving you
Forever and ever
Everyday in my life
**
 
O dear Palestine
I'm here to say:
I love you
I adore you
I value you
**

Through my words
I talk to you
Through these lines
I sing for you
Through these sentences
I pray for you
Through this space
I dance with you
**

Word after word
I Make my moves
Word after word
I drow my steps
Word after word
I close my eyes
And hear the sound of
Joy & happiness
**
 
O dear Palestine
You are preciouse
You are precious
You are priceless
You are the base of all Prides
The base of our Courageous
**

I wonder
When I'll see your Independance day taking a place
I wish
I will see you for real
I wait
My dreams come true one day
**

To come to you and visit you
To take a walk down town Al-Quds
To pray inside Al-Aqsa
**

To go here and there
To take a tour of Yafa
To stand infront of the beach in Toulkarm
To have a cup of coffee & shop in Ramallah
**

To eat my breakfast in Haifa
To share my lunch with family in Nejeb
To have dinner in Ras Al-Nakoura
To instill an olive branch in Hebron "Al-Khalil"
To dance under the moonlight in Nablus
To meditate & read my prayers in Behtlehem
To sit somewhere and write my poems in Jenin
To sail through my way in Tabaries
**

To feel love and welcoming in Gaza
To hold my breath while I'm in Beisan
To read a poem of Mahmoud Darweesh in Acre
To touch my dreams
To live my dreams
In every where of yours
Every corner
Every street
Every Avenue
Every Road& every Boulevard of yours
**
 
To feel the graces there
From the beach to the desert
To aaccept the pleasure there
In every city and every village
To accept the Blessing there
In every hill & every valley

To live real love
With my Holly Land
To say goodbye and leave then

To leave after all
With holding unforgetable memories
Of you dear Palestine

I love you
And I pray for yr freedom
I value you
And I demand for yr freedom
I adore you
You are my dear Palestine
 
**
 
Sam Binzoa
Feb. 21st 2013
Minneapolis, MN

الأحد، 17 فبراير، 2013

Solidarity







I'm with them
through my heart and through my soul
I'm with them
With those soldiers of Palestine
With those Patriotes of Palestine
I'm with them
With those brave men
Those few strong men
Whom trying to get their rights back

**

I'm with them
Standing up for them
Praying for them
Even
Singing for them
**
Here I am
Showing my solidarity
Here I am,
Writing for them
Words as a"Support-Rally"
Here I am
Feeling proud of them
Hre I'm
Feeling worry about them
**
O Brave men
I'm with you
Palestine is with you
All palestinian are with you
Poeple Across the world r with you
We all standing beside you
Supporting you
Encouraging you
To stand up
To call for your rights
To fight for your rights
To keep going
And never give up
To hold dignity
To hold braveness
And never fail down
**
Here I'm
Giving you a Salute
Here I'm
Sending
My love
My prayers
My support
My encouragment
**
Here I'm
Keep saying:
Freedom for Palestine
Freedom for Palestine

Here I'm
Calling for your demands
Better Condition in Jail
Better Life in Jail
Justice Trails
Justice in jail
Well-treatment in Jail
And
Bring all your rights back

Here I'm
Assuring that you will never fail
Because you're right
You'll win
And over come
Assuring tht
Your faith will win
Your case will win
Your demands will take place
GOD Willing !



Sam Binzoa
Kansas - US
__

P.S.
Those words are my Rally to show support to my dear brothers... I dedicate it to the Palestinaian imprisoned in Israeli Occupation Jails whom started -again- a hunger-strike
and decided to keep going 'till they'll get their rights back or die




الأربعاء، 13 فبراير، 2013

" ثوراتنا"







يا ترى، أين ثمار ثوراتنا المجيدة وأين أبناءها البواسل..أين يا ترى شباب الثورة

يا ترى، إلى أين إتجهت ثوراتنا.. يا ترى، أما زالت ثوراتنا كما عهدناها وأملناها أن تكون أم قد تحولت إلى خيبات .. لست أدري .. لا أريد أن أتشاءم بل أرغب حقا أن أظل متفائلة

وهاهو العام الجديد 2013 صار في المضي بسرعة فائقة مع أنه بدأ بالأمس القريب فقط.. لقد بدأ عامنا وراح يمضي قدماً.. وهاهو قد حمل لنا معه ذكرى ثوراتنا المباركة في بقاع عديدة من عالمنا العربي ، وهاهي كل فرقة تحتفل بذكرى ثورتها لوحدها وتليها الأخرى ثم الأخرى وهكذا.. وأمثالي من المغتربين من أبناء أوطاننا العربية المترامية الأطراف ممن أبعدتهم أقدارهم،، أمثالي لا يدرون مالذي يحصل هناك حقاً

أمثالي يتساءلون"ماذا يحدث حقاً؟؟؟؟
أمثالي يتساءلون: أين ثمار الثورات؟؟، مالذي تم إنجازه حتى الآن ومالذي تخلصنا منه وحمدنا الله على ذلك حتى الآن، ماذا تم يا ترى ماذا تبقى؟؟... في كل يوم جديد تشرق لنا شمسه هنا في بلاد العم سام -أمريكا- أشاهد أخبار عالمنا العربي فيها لعلني أعرف شيئا يسر النفس ويشرح الصدر ويطرب الروح بخصوص الأوطان وبخصوص شعوبها الأحرار ...
نعم،
في كل يوم جديد أشاهد فيه الأخبار الناطقة بالعربية لا أرى سوى القتل الذي مازال مستمرا هنا وهناك والدماء التي لا زالت مسالة في كل مكان،دمار كثير وقليل شحيح من الأخبار المبهجة إن صح التعبير!

ياإلهي،
اختلافات وصراعات هنا، واغتيالات وانقلابات وانفجارات هناك؟؟ استقالات واحتجاجات متجددة هنا وسجن وخطف وقمع للحريات هناك،
كلّ يدعوا نفسه مجاهدا وشهيداً والعدو المغتصب للأرض وللعرض على الحدود ،غارق في الشماتة الضحك وسعيد برؤية الجميع قد انشغل عن القضية الأم ،القضية الجوهرية، قضية أولى القبلتين وثالث الحرمين،، قضية فلسطين ومحتلها الجاني الغاصب

ياإلهي،
لا أرى سوى خراباً وهدماً وعنفاً وجرائم في ازدياد مخيف، فوضى هنا وهناك.. قلاقل هنا وهناك.. تمرد وعناد هنا وهناك، فإلى جانب الكوارث الطبيعية التي تحصل.. هناك دوما كوارث اخرى تحصل وتسببها أيدي البشر.. حينها لا أزداد الا الشعور بالخيبة والحسرة وأتساءل: "هل تحولت ثوراتنا إلى خيبات أم ماذا"

لم أعد أدري،،
لم أعد أدري ما أقول حقاً.. بتُّ عاجزة عن التعبير كما بت عاجزة عن التعقيب او حتى استيعاب ما يجري من أحداث ، بات قلبي يبكي لما آلت إليه الشام وأهله،، بات قلبي يبكي تارة وينكمش من الحزن تارة ويتكهرب من الإستياء تارة وينفجر من الغضب تارة أخرى بات عقلي مشتتاً نوعاً ما !

ضاعت سوريا تحت أقدام المحاربين من أبناء الأرض الواحدة.. وحذا ثوارها حذو ثوار ليبيا وذلك أخزنني جداً وجرحني بالعمق!!
ففي رأيي الشخصي، حين تحولت الثورة السلمية إلى ثورة مدججة بالأسلحة وحمل شبابها السلاح ازداد الأمر سوءاً وصار أبناء الوطن الواحد يتقاتلون وأصبح الأمر حربا أهلية ،كما يحلوا أن يطلقوا عليها، وضاع بذلك الوطن بشربة ماء!!
أمّا ما آلت إليه الأمور في مصر واليمن وليبيا والعراق والبحرين وحتى تونس الخضراء فيندى له الجبين ويكسر الهمة ويجرك إلى حفرة اليأس دون رأفة !!

لا أريد أن يتملكني اليأس ولا أريد أن أستعجل الأقدار .
وأظل أقول لنفسي "لقد كان عهد الظلم والفساد طويلاً جدا واستمر سنيناً وعقودا وحين انتهى ذلك العهد وأتانا عهد التغيير، مؤكد سيأخذ الأمر وقتاً حتى نلمس ثمار كل شيء.. هكذا أحاول أن أقاوم الشعور باليأس داخلي، وهكذا أحاول أن أطرد عني الحزن والتشاؤم او حتى الغضب او الإستياء.. لأحاول أنتظار الغد بأمل.. نعم, أنتظر غداً أفضل بكل أمل.







الاثنين، 11 فبراير، 2013

إبتلاءات



هذه الحياة..

هذه الحياة ماهي سوى مدرسة كبيرة مترامية الأطراف، اذن لابد من أخذ الدروس والعبر والملاحظات ،لابد من الإصغاء تارة والدعــاء تارة وكذا الغناء تارة أخرى.... لابد من ان يحين موعدا لخوض الإختبارات ولابد من النجاح او الإخفاق !
لحسن الحظ ان مدرسة الحياة تعطيك هي الأخرى فرصة ثانية وربما ثالثة ورابعة كما يعطوك تلك الفرصة المسماة ب:
" امتحان الدور الثاني" في مقاعد الدراسة!!

ودروب الحياة تحوي الورد تماماً كما تحوي الشوك على طول طريقها الطويل بكل تعرجاتها وبكل مطباتها ` والإبتلاءات التي تواجهنا ليست سوى محطات امتحان ومعامل غربلة لشخصياتنا ، لأرواحنا ، لأنفسنا ، لكامل كياننا بل وحتى لقيمنا ومبادءنا وأخلاقياتنا... نعم، هذا صحيح فحتى القيم التي نتبناها في حياتنا كي نعيش وفقاً لها والأخلاقيات التي نتحلى بها والمبادئ التي نحملها لتمثل ما نحن عليه حتى هي تتعرض للإختبار والإمتحان وتوضع على الميزان وكأنها وقفة إجبارية ليرى كل منا كيف سيواجه المحن أبخنوع واستسلام ام بقوة وثبات مع الكثير من الإيمان والثقة بالله عز وجل.

وكأن الله عز وجل يضع الإبتلاءات في دروبنا ليختبر مدى قوة إيماننا.. نعم، إن لله حكمة في ابتلاء عباده ليقيس مدى صدقهم ،مدى قوة التحمل لديهم ، مدى ثباتهم وصبرهم، ليقيس ردود أفعالهم كيف ستكون ، ليظهر فيهم أحيانا طاقات ما كانوا ليعرفوا بوجودها في داخلهم وما كانوا ليتخيلوا أنهم يمتلكونها لولا حدوث تلك المحن لهم

والآية الكريمة في مطلع سورة العنكبوت خير دليل حيث تقول:
((ألم، أَحَسِبَ النّاْس أنْ يُترَكوا أن يَقُولوا آمنّا وهُمْ لا يُفتَنُونْ* ولَقدْ فتنّاْ الذِينَ مِنْ قبلهم فليَعْلمنَّ الله الذِينَ صَدَقٌوا وليَعْلمنّ الكَاذِبِينْ ))


يبتلينا الله عز وجل أحيانا ليرينا حقيقة من هم حولنا من البشر سواء ممن نحبهم ونعتبرهم أحبتنا وأهلنا وأصدقاءنا أو ممن تعتبرهم أعداءنا أو لنستبعد لفظ "الأعداء" ولنفترض ان لا أعداء لنا بالمرة ولنستبدلها بلفظ أخف وطأة إن صح التعبير.. لنقل ممن نعتقد أننا لا نطيقهم ولا يجمعنا قاسم مشترك ولا إبلهم تورد نفس مورد إبلنا،،
يبتلينا خالقنا عز وجل أحياناً ، فقط ليسقط الأقنعة عمن حولنا ويصهر معادنهم فيتبين لنا الكاذب من الصادق، ويظهر لنا المتعاطف من المنافق، ويتضح لنا من يفدينا بروحه دون انتظار كلمة شكر ودون مقابل ومن يتخلى عننا في أول عثرة ويبيعنا بالرخص وبثمن بخس جدا،.. إذن فبالإبتلاءات يذهب الزبد ويبقى ما ينفع الناس !!