الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

قصيدة أمل دنقل... *لا تصالحْ *







لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقؤ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
**
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم:
إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
**
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
**
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
**
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
"ما بنا طاقة لامتشاق الحسام"
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان نسيم السلام المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
**
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
**
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
**
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
الصبايا لزيناتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا
بهجةُ الأهل
صوتُ الحصان
التعرفُ بالضيف
حزنك حين ترى برعماً في الحديقة يذوي
الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ
مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
**
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
**
لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
والرجال التي ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين يحبون السرير
وامتطاء العبيد
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
**
لا تصالح
لا تصالحْ
لا تصالحْ


-
الشاعر/ أمل دنقل
توفي يوم 21 مايو/ أيار 1983.
-





"" تعقيب""
رحم الله أمل دنقل , رحل عنا.. والله انه الصادق في قوله: "لا تصالح" وكان يقصد قادة العرب المتهافتين سراً كان أو في العلن إلى سلام الخنوع والذل مع الكيان المغتصب لفلسطين.. ليته رأى مانعانيه مع قادتنا مؤخراً

الأحد، 28 أبريل، 2013

وقفـــات-2-







في الغربة.. لا بد ان تكون حذرا اكثر من اللازم!
هذا ما علمتني اياها الحياة في بلاد العم سام .. ولكني في دربي لالتزام الحذر أجد نفسي أخفق كثيراً وأتعثر كثيراً وفي كل مرة أعود الى نقطة الصفر, وأعني هنا نقطة الصفر نقطة كوني طيبة وعلى نياتي وأتلقى صدماتي فيمن حولي ممن أحبهم وأثق بهم..
هناك فرق كبير بين السذاجة والطيبة لكن يبدو ان أكثر الناس يستخفون بذكاء الآخرين .. أرى كثيرين تختلط لديهم المفاهيم فتجدهم لا يفرقون بين كونك ساذجاً , لامبالياً وتتخبط دون رشد او وعي وبين كونك ذكيا وسريع البديهة ومع ذلك اخترت ان تحتفظ ببساطتك وطيبة قلبك وببراءة طفولتك !
في الغربة هنا .. رأيت ان الكذب والخداع يعتبران ذكاءاً وفطنة.. في أمريكا لكي تماشيهم أقصد لكي تماشي سير الحياة وكذا النظام عليك أن تكون كاذبا بارعاً وان أتاهم شخصا لم يكذب من قبل قط امنحه بعض الوقت وسترى ان كيف تحول مع الزمن الى ابرع متملق واروع كاذب في الوجود.. حتى لكأن حكومتهم المصونة لا تعتبرك شخصا يستحق الإحترام الا بعد ان تتعدى مرحلة الصدق والاستقامة يعني بالعربي كذا, بعد أن تصير مخادعاً محترفاً
..يا للعجب!!!

يتغنون أنهم دولة العدل ولكن الحقيقة العارية في نظري في أحيان كثيرةهي أن ألولايات المتحدة ليست سوى دولة الكذب.. للأسف الشديد هذا شعوري حالياً .. وكأني تعديت مرحلة الإنبهار بهذا البلد العظيم !!!..
أكيد مازلت أؤمن أن الولايات المتحدة بلد الفرصة وكذا بلاد عظيم ومع هذا مازال نظامها معصوب العينين كتمثال حامل الميزان معصوب العينين الذي نراه دائماً موضوعاً أمام المحاكم في بلداننا العربية بل دعوني اقول ربما ذلك التمثال موجود امام كل محكمة في كل بلد حول العالم .. تمثال حامل الميزان معصوب العينين مع انه يحمل ميزان العدل برمته!!!
ويجدر به إقامة العدل وتسييره في واقع الحياة بين الناس فكيف يعقل ان يقيم العدل وهو لا يرى الحقيقة اذ انه معصوب العينين؟!

السبت، 27 أبريل، 2013

Be Happy





Be Happy!!
There's nothing like being happy.. That's what life taught me in this strange country -The United States-.
Feel happy for real my dear, be happy for no reason.. It's easy, believe me ..
just needs to decide that you want to be happy, then tell yourself that you are happy.. Don't hesitate, start now !

Every day you wake up, tell yourself that you are happy and say it... Say: " I'm Happy" and say it so laud and feel it. let yourself hear what you are saying.. It's all about staying positive no matter what happens to you in your life.
I'm telling you my friend,
if you want to be happy no matter the circumstances then you'll be for sure.. if you keep saying that you're happy then you'll be


الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

It's Life



Some times, bad things happen to good people !
It's life people.. and in this life we all face the ups and downs doesn't matter wether we are good people or even bad.. we all have our moments

الأحد، 14 أبريل، 2013

من وصـايا الإمام علي بن ابي طالب رضى الله عنه

اصبر على الدهر لا تغضب على أحد فلا ترى غير ما في الدهر مخطوط
ولا تقيمن بدار لا انتفاع بها فالأرض واسعة والرزق مبسوط .

الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

حِــــداد







هكذا هي الحياة, يوم تضحكك ويوم تبكيك وتدمع عينيك..!!
بالأمس فقط كنت أطرب لخبر إعادة إنتخاب خالد مشعل ليكون رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس مرة أخرى وكانت فرحتي لا تكاد تسعني .. واليوم, هاهو اليوم قد حمل لي خبر استشهاد الأسير الفلسطيني "ميسرة أبو حمدية" متأثرا بمرضه الذي أهملته سلطات الإحتلال الإسرائيلية عن عمد وهو معتقل منذ بداية الألفية في احدى معتقلاتها و سجونها.. ولم تنقله الى المستشفى ليتلقى الرعاية اللازمة والعلاج الا بعد ان فتك به السرطان وتمكن منه حتى سلّم الروح الى بارئها اليوم -الثلثاء - !!
إنا للــه وإنا إليه راجعـــون ..
أشعر بالحزن حقاً على موته و أشعر بالغضب كذلك وبالصدمة ... وأتســاءل حقاً
أي وقاحة تلك وأي جلافة بل وأي قسوة وعداء تحملها قلوبهم هؤلاء الصهاينة وقد بلغت ذروتها ..
سبحان الله,
كنت أعتقد أنه حتى العدو المحتل -أيا كان ذلك العدو- مؤكد لديه بقية باقية من إنسانية .. ومؤكد يتحلى بالقيم ولو نذرا يسيرا .. ولكن أثبتت لي الأيام أن الصهاينة ليسوا كأي أعداء بل هم أناس بلغ بهم الحقد والغل والكراهية مدى بعيــداً جدا هكذا ترينا الحياة من خلال تصرفاتهم البشعة تجاه أهل الأرض التي احتلوها منذ ستون عاماً ونيف, كراهية وبغضاء لا حدود لها تجاه الفلسطينيين .
هؤلاء الصهاينة يرتكبون الجرائم اللاإنسانية ليل نهار على مرئى من العالم كله ومع ذلك لا أحد يردعهم أو حتى يجرؤ أن يوقفهم ناهيك عن ان يحاكمهم!!!
كانت سياسة سلطات الإحتلال تبيت النية ان تغتال "ابو حمدية" بتلك الطريقة البشعة -الإهمال التام- وعدم حصوله على الرعايةالطبيَة منذ البدء وفي وقته المطلوب كما يستحق كأسير مريض.. حتى ان كبر سنه لم يشفع له كي يحصل على الدواء والاهتمام الطبي اذ كان يبلغ الستون ونيف ..
لقد اغتال الصهاينة الأسيـر ميسرة أبو حمدية بكل برود وبكل وقاحة وعلى مرئى ومسمع من العالم.

والشهيد -أبو حمدية- يكون ثاني أسير يستشهد في سجون الاحتلال لهذا العام بعد الأسير الشهيد -عرفات جرادات- الذي قضى نحبه واستشهد بعد جلسة استجواب في فبراير الماضي تعرض خلالها للتعذيب.

رحمك الله رحمة واسعة يا سيدي الكريم يا شهيدنا - أبو طارق- وتغمد روحك الجنة .. وتقبل الله جهادك طوال حياتك الحافلة بالعطاء والجهاد ومقاومة العدو المغتصب لفلسطيننا وحشرك مع سيد الشهــداء حمزة ابن عبد المطلب.. آميــــن

الاثنين، 1 أبريل، 2013

Khalid Meshaal



<b>





I'm so happy to knew from the news -specially Aljazeera news- that Khalid Mesh'al is Hamas representative and chief of Political Office again.. Thank God.
Thank GOD that thay choosed him and voted for him again in the election. This is another point of many points of happiness around me all the time.
Big Congrats to all of Palestinians .. Big congrats to Hamas all the way, and big congrats to me too because I do love this man, value him, and respect him so much since I was a kid.. I Appreciate what he has done for his country all these years past of his life as a Palestinian citizen or Palestinian resistance leader.
For me, Khalid Meshaal is a history. He is one of a few men of GOD. One of a standard and loyal patriots of Palestine.. I believe that Allah "S.WT" loves him, Blesses him, and protects him all the way..

What can I say?.. All what I would like to say is: "Bless You brother Khalid".. May God leads you & guides you to represent your people and your country in the greatest way with a lot of wise as well as we used to watch you doing all that years..
Again, Big Congrats to all Palestinians and of course to Brother Khalid Mash'al and his family