
جمعة الرحيل المباركة ..لقد هلّت والله ببركتها علينا..
وكأن المولى سترها مع اليمن -أرض الحكمة الإيمان - وأهله
إعلان "صالح" بالرضوخ أمام إرادة الشعب ومطلبه الأول.. واستعداده بالتنحي عن منصبه لمن هو كفؤ للمنصب -عجبا,وكأنه كان كفؤا ?!!-... استعداده بترك كرسي الرئاسة وتخليه عن منصبه شرط أن تستلمه أيد أمينة..عجباً, وكأن يديه -اي الرئيس- كانتا أمينتين على اليمن??!! .. ماعلينا ..لنضع هذا جانبا ونعد إلى موضوعنا الأساسي الا وهو إعلان علي عبد الله صالح عن تنحيه عن الحكم ..إذن لنعتبر ما حدث اليوم هوبحد ذاته نصر مبدئي..
وكأن المولى سترها مع اليمن -أرض الحكمة الإيمان - وأهله
إعلان "صالح" بالرضوخ أمام إرادة الشعب ومطلبه الأول.. واستعداده بالتنحي عن منصبه لمن هو كفؤ للمنصب -عجبا,وكأنه كان كفؤا ?!!-... استعداده بترك كرسي الرئاسة وتخليه عن منصبه شرط أن تستلمه أيد أمينة..عجباً, وكأن يديه -اي الرئيس- كانتا أمينتين على اليمن??!! .. ماعلينا ..لنضع هذا جانبا ونعد إلى موضوعنا الأساسي الا وهو إعلان علي عبد الله صالح عن تنحيه عن الحكم ..إذن لنعتبر ما حدث اليوم هوبحد ذاته نصر مبدئي..
قد أثلج الصدور وخفف نار الغضب والحنق المتأجج , نعم والله قد خفف تصاعد وطأة الأزمة لو بصورة مبدئية !!!
لقد أشرقت شمس جمعتنا هذه لنشهد جميعا -نحن اليمانيون أينما نكون سواء في داخل الوطن أو خارجه- وكذلك جميع أمم الأرض , نشهد يوما جديدا بنصر مبدئي ..وهو أول خطوات انتصار ارادة الشعب الذي قدم الشهداء وخضب ثورته السلمية بدماء أبنائه الشهداء بدمائهم الزكية العبقة العطرة التي أراقها هذا النظام الجائر وأعوانه بأسلحته الممقوتة وأداته البشرية المحترفة من مرتزقة الحرس الخاص..
لقد أشرقت شمس جمعتنا هذه لنشهد جميعا -نحن اليمانيون أينما نكون سواء في داخل الوطن أو خارجه- وكذلك جميع أمم الأرض , نشهد يوما جديدا بنصر مبدئي ..وهو أول خطوات انتصار ارادة الشعب الذي قدم الشهداء وخضب ثورته السلمية بدماء أبنائه الشهداء بدمائهم الزكية العبقة العطرة التي أراقها هذا النظام الجائر وأعوانه بأسلحته الممقوتة وأداته البشرية المحترفة من مرتزقة الحرس الخاص..
لقد أشرقت شمس هذا اليوم -وهو من ايام الله المحببة- جمعة الرحيل المباركة فجعلت الرئيس علي صالح -بفضل الله عزوجل- يعلن استعداده بالتخلي عن منصب الرئاسة ولكن يبقى السؤال.... ترى,
هل استعداده بالتنحي مجرد هدنة داهية أم قرارا صادقا لا رجعة فيه اي.. عودة إلى جادة الرشد والصواب والتوقف عن مواصلة الإجرام والعناد ليتعلم ولو متأخرا من أخطاء "مبارك" و "قذافي" ... هذا ما ستبدي لنا الأيام القليلة القادمة!!!
مينيابوليس/ ولاية مينيسوتا الأمريكية
25 آذار -مارس- 2011


