الجمعة، 29 أبريل 2011

جمعة الوفاء للشهداء




قسماً برب الفلق,
لن تذهب دماء شهداءنا هباءً.... سيثأر الله لنا حتما ولو بعد حين, وكما تعطرت أرضنا بدماء الشهداء, ستتعط
ر أيضا -بإذن الله- بنسمات النصر والإستقلال الحقيقي.. وقريباً إن شاء الله سنشهد العدل والمساواة وصون الكرامة البشرية ترفرف أعلامها على أوطاننا وسينبثق فجر الحرية مهما طال الدجى.



مينيسوتا / الولايات المتحدة
29 نيسان-أبريل 2011

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

(يا أيُّها اليمـــنُ السَّعـــــيدُ).. للشاعر/عبدالرحمن العشماوي






منْ قِــــمَّةِ الأمجــــادِ منْ أمِّ القُرى

أقبلْتُ أحْمِلُ مِسْـــــكَها و العَنْـــبَرا

وَمِنَ الحــجازِ ، جِـــبالَها وسُهُولَهَا

أَجْرَيتُ نَحْـــوَكمُ الحِصانَ الأبْجَرَا

ومِنَ السَّــراةِ أتيتُ أختَصِرُ المَدَى

وأزُفُّ روْضاً منْ شعوري مُزْهِرا

اَسْتَــصحِبُ الزَّيتونَ و اللَّوزَ الَّذي

مَلأَ السُّفـوحَ وطَلْحها و العَـــرْعَرا

وأُرافِـقُ التَّـــاريخَ شيْـــخاً لمْ يزَلْ

مِنْ كُلِّ شــــيخٍ في الأصـالَةِ أكْبرا

يرْوي لنا الأخْـبارَ عنْ أمجــــادِنا

فأرى انبـــثاقَ الفـــجْر فيما أخبرا


أنا أيُّها التَّــــــاريخُ تركُضُ في دمي

عَشْـــــــمٌ وبالإسلامِ عانقــــتُ الذُّرا

وخُؤولتي في الأْزْدِ مَنْـــــبِتُ جِذْعِها

و الغُصْنُ منْها بالمـــروءَةِ أثْمــــــرا

حَسَّانُ خالي ، شاعِرُ الإســـــلامِ في

عصْرِ النُّـــــبوَّةِ ، كمْ شـــــدا وتأثَّرا

جبـــــريْلُ أيَّــــــــدَهُ وتلكَ مـــــــزيَّةٌ

منْ دونِها ، تبقى المَــــزايا أصغــرا

مِنْ مَنبـــــع الشِّعر الأصيل جرى لهُ

نهـــــــرٌ إليَّ بمــــائِهِ الصَّافي جَرَى


أنا ايُّــــها اليمَـــنُ السَّعيـــد وأحرُفي

غيمٌ منَ الأشــــواقِ فوقكَ أمْـــــطَرا

جِئـنا من الحرمينِ نَصْطَحِبُ المَدَى

حُـــبّاً ، ونتْـــلو فَجْـــرَنا و الكَـــوْثرا

جِئــــنَا أنا والشِّعــــر ، و اللُّغَةُ التي

فيها البـــــــيانُ مع البَــــلاغةِ أَزْهَرا

فالشِّعْـــرُ عندي غــــــيْمةٌ هتَّـــــانةٌ

يهْتـــــزُّ من فرحٍ بديمَتِـــــها الثَّرى

والشِّعْــرُ عنـــــدي ورْدةٌ فـــــوَّاحةٌ

حمَلَ النَّسيــــم عبيرَها وبـــهِ سَرى

و الشِّعــــرُ إيقـــاعٌ إذا سمــع الفَتَى

أوْزانَه ، أَبْدى السُّــــرورَ وكبَّــــرا

و الشِّعْرُ عنْــــــــدي دولةٌ نغـــــميَّةٌ

فيها البــــيانُ على الحــروفِ تأمَّرا


يا أيُّها اليمــنُ السَّعــــيدُ ، قصيدتي

قمــــرٌ على شُرُفاتِ مجْـــدِكَ أقْمَرا

منْ مَهْبطِ القرآنِ جِئتُـــكَ ، في يديْ

غُصنٌ ، أَرَاهُ منَ النَّـضـارةِ أنْضـرا

غُصـنُ اللِّقـــاء على شريعــتنا الَّتي

تدعــو لمعروفٍ وتُنْـــكِر مُنْـــــكرا

غُصـــنُ التَّآلُفِ و التَّـكاتُفِ لمْ يَزَلْ

بالرَّغــمِ منْ جَدْبِ التَّناحُرِ أخضرا


يا أَيُّها اليمنُ السَّعيـــــــدِ ، تحــــــيَّةً

بشــــــذا أزاهرها الوجـــودُ تعطَّرا

خُـــــذها إليــــــكَ تحيَّــــــةً شعْريَّةً

منْ شاعرٍ عــــرَفَ المَقامَ فــــقـدَّرا

كَشَفتْ لهُ صنــــعاءُ وجهَ مليــــحةٍ

فرأى جــــمالاً في الصِّفاتِ ومنْظَرا

أنا ما رأيتُ السِّلَّ و الجَـــرَبَ الذي

نَطـــــقَ البَرَدُّونيُّ عــــنهُ وصــوَّرا

أنا ما رأيتُ ســـوى جَـــــمالٍ بارزٍ

حـــيناً ، وحيـــــناً خافياً مُتَــــــسَتِّرا

لا تعجــــــــبوا من شاعرينِ تناقَضا

فلكُـــــــلِّ نفْـــــسِ موقـفٌ مِمَّا تَرَى

هـذا يَـرى فجْـراً ، وذاكَ يرى دُجىً

وكِلاهُــــما لا يَجْــــهَلانِ المَخْــــبَرا


إنِّي أرى صنــــــعاءَ أرْفـــــعَ هامةً

وعلى مُواجَــــهةِ المَصاعِبِ أقْــدَرا

إنْ كُنتُ ما أبْصرتُ إلاَّ حُسنَـــــــها

وجْــهاً ، وشعراً كالحريرِ مُضَـــفَّرا

فــــلأنَّ عيني أبْصــــــرَتْ تاريخَها

مُتَــــباهِياً في سيـــــرِهِ مُتَــــــبَخْتِرا

ولأنَّني أبصَــــرْتُ وجهَ يَتـــــــيمَها

مُتهــــــلِّلاً مُتَـــــــفائِلاً مُسْتـــــبْشِرا

ورأيتُ فــــعْل الخيــــرِ فيها رافـعاً

علماً ، ووجـه البذْلِ فـــيها مُسْفِـــرا

ورأيتُ بـــــاباً للفضـــــيلةِ مُشْـرَعاً

يرعى اليتيمَ و يُنـــــقِذُ المُتــــــعثِّـرا


يا أيُّها اليمـــنُ السَّعـــــيدُ ، بأرْضهِ

وسمائِــهِ وبِكُــــــلِّ فجْــــرٍ أسْـــفـرا

بجِبــــــالِهِ و سُــــــهُولهِ و وِهــــادِهِ

وبِكُلِّ نبـــــعٍ في الشِّـــعابِ تحـــدَّرا

بِقِــــــلاعِهِ في حضرموتَ شَوامِخاً

بشـــــبامِهِ ، فـــــيها الخـــيالُ تحيَّرا

بذمــــــارِهِ وتَعِــــــــزِّهِ ويَريمِــــــهِ

عنها وعــنكَ لسانُ مجْــــــدِكَ عبَّرا

أدْعوكَ يا يمنَ الشُّمــــوخِ ليقـــــظةٍ

تحْميكَ مِمَّنْ يطْمِـــسونَ الأَسْـــطُرا

مِمَّنْ رموا في النَّـــــبعِ من أحقادِهم

ما دنَّس المـــــاءَ النَّــــقيَّ وعـــــكَّرا

مـــــا أنـــــــــتَ إلاَّ دُرَّةٌ منظـــــومةٌ

في عِقْدِ أُمَّتِـــــــنا فكُنْ مُسْتَــــشعِــرا

يمــــنٌ وشـــــامٌ و الجزيـــــرةُ كلُّها

وعِراقُـــــنا الشَّاكي أسىً وتَدَهْــــوُرا

و المغرِبُ الأقصى ومِصْرُ وما نأى

هِنْـــــداً وسِنْــــداً و المُحيطَ الأكــبرا

ومَــــدى خُرسانَ البعــــــيدَ وروسيا

و الصينَ حيـــثُ السُّورُ فيــها سُوِّرا

وحدودَ ذي القرنــينِ حينَ مشى على

هامِ الجِبـــال الشامِـــخاتِ وأصْـحَرا

واجْـــــــتازَ أبعَدَ ما يراه طُمُــــوحُه

لمَّا امتطى ظهر المُحــيط وأبْحَـــرا

وهُناكَ صرْحُ المجْدِ في أفريقـــــــيا

بثـــــيابِ منهـــــجنا القويمِ تدثَّــــرا


هي أُمَّةٌ عُــظْمى تكامِـــلَ عِقْــــدُها

بالدين دُرّاً كالنــــــجومِ وجَوهَـــــرا

لكنَّــــها في عصْــــرِنا مكســـــورةً

دمُـها بضعْـــفِ المُسلمـــين تخثَّـــرا

تشـــكو منَ البـــاغي وتطْلب أمْنَها

مِنْ مخْلَبَــيهِ ، وتَتْـــبَعُ المُسْــــتَكْبرا

أوَمَا ترى الإرْهَـاب يطْــعنُ ظهْرها

أوَما تُشــاهِـدُ قلْــــبَه المُتحــــــجِّرا ؟

أوَما تُشاهِــــدُ حاقِـــــــداً أَوْرى لـها

زَنْدَ الخِــلافِ المذْهبيِّ وسعَّــــــرا ؟

أوَمـا تُشاهِــــدُ أرْضــــها بكنــوزِها

تَزْهـو ، ويبقى النَّاسُ فيها الأفْقرا ؟

أوَما تُشاهِدُ غــــــزَّةَ الأبــــطالِ في

ضنَك الحِـــصار تُقاوِمُ المُسْتـعْمِرا ؟

يتَوافَــــــــدُ المُتعاطِــــفونَ لحــــالِها

منْ كلِّ أرضٍ يُعلِنــــونَ تَحَــــسُّرا ؟

و العالمُ العـــربيُّ يشـــرَبُ قهـــــوةً

منْ صنــــع أمريكا ومن أنجلــــــترا ؟

أوَما تُشاهِــــدُ قُــــدْسَها وخليــــــلَها

والمسجِدُ الأقْصى شكى واسْتَعـبَرا ؟

أَوَما تُشاهِـــدُ في السُّفــــوحِ رجالَها

يتَمَلْــــمَلُونَ تَرَاجُـــــعاً و تَقَهْـــقُرا ؟

يستنْهِضونَ على الفُتاتِ جُهــــودَهم

والقُـدْسُ يبْتــلِعُ الحصا و الخنْــــجَرا

يا قُــــدسُ إنْ باعوكَ فهيَ خــسارةٌ

أخْلِــــق ببائعِ مجْــــدِهِ أنْ يخْــــسرا


قُــــلْ ما تشــــاءُ عن الظلامِ فــــإنَّهُ

ينْزاحُ حينَ يرى الصَّباحَ المُسْـــفِرا

شــــتَّانَ بيـــنَ الليــــلِ أسودَ فاحِماً

و الليلِ مُبتــــسِمَ الكواكِبِ مُقْــــمِرا

انظرْ إلى جيـــــلِ المقـــاومةِ الذي

يأبى الخـــــضوعَ ولا يُـولِّي مُدْبِرا

ودَعِ الذينَ اسْتَـــــسْمنوا وَرَمَ العِدا

حـــتَّى رأينـــــاهم أذلَّ وأصْــــغرا

أرأيتَ غُصْــــناً ذابِـــلاً لمْ تَسْــــقِهِ

ماءً أيُمكِــــنُ أنْ يكونَ الأخضرا ؟!

يا ايُّها اليَمـــــــنُ السَّعيدُ ، أما ترى

من خَلْفِ بــابِ الغربِ ذئباً أغْبرا ؟


لكَ حكـــــــمةٌ يمنـــــيَّةٌ بجــــــلالِها

نطـق الرسولُ ، فكنْ بها مُسْتَـبْصِرا

أُمْـــدُدْ يَـدَ التَّــــاريخ فهي جــــديرةٌ

أنْ تجْعَلَ الحمَـــلَ الوديــعَ غَضَنْفرا

كأصابع الكفَّيــــــــــنِ أُمَّتُــــنا فــــلا

عـــاشَ الذي صَنَـــعَ الخلافَ ودَبَّرا




للشاعر/ د. عبد الرحمن العشماوي

**أديب وشاعر سعودي معاصر


الثلاثاء، 5 أبريل 2011

شاركتهم ..شاركتهم ,,ولو عبر الهاتف!!!




هذه تحياتي ابعثها اليكم -
يا قراء كلماتي.. لقد وردني اتصال من شقيقتي قبل قليل تسمعني فيه اصوات المتظاهرين فى المسيرة التى كانت تمر بالقرب من شارع 16 هائل وهتافاتهم المطالبة برحيل نظام القمع والاستبداد فى اليمن وعلى رأسهم المخلوع على صالح.. واخبرتني ان الجموع الغفيرة متجهة حقا نحو الرئاسة.. هم متجهون نحو القصر الرئاسي الكائن في الستين شميلة.. يا إلهي,, كنت أسمع اصواتهم المجلجة الصداحة بكلمة "إرحل" وبدوري شاركتهم ولو لدقائق.. شاركتهم ورحت اكرر -عبر الموبايل-

إرحل
إرحل
إرحل
إرحل
إرحل
إرحل
إرحل

يا الهي.. ..كم تمنيت ان اكون بين الحشود الزاحفة!!!
ومع ذلك,أسعدتني مشاركتي البسيطة تلك عبر الهاتف الخلوي,كانت حقا كهدية معنوية لا تقدر بثمن
أخلص دعواتي وأعمق ابتهالاتي الى الله عزوجل ليحميهم من بطش السلطة وينصرهم خير نصر ويكحل أعيننا جميعا بخير تغيير... آمين


مينيابوليس - مينيسوتا
05 أبريل/نيسان 2011

الجمعة، 25 مارس 2011

"" جمعة الرحيل ""




جمعة الرحيل المباركة ..لقد هلّت والله ببركتها علينا..
وكأن المولى سترها مع اليمن -أرض الحكمة الإيمان - وأهله
إعلان "صالح" بالرضوخ أمام إرادة الشعب ومطلبه الأول.. واستعداده بالتنحي عن منصبه لمن هو كفؤ للمنصب -عجبا,وكأنه كان كفؤا ?!!-...
استعداده بترك كرسي الرئاسة وتخليه عن منصبه شرط أن تستلمه أيد أمينة..عجباً, وكأن يديه -اي الرئيس- كانتا أمينتين على اليمن??!! .. ماعلينا ..لنضع هذا جانبا ونعد إلى موضوعنا الأساسي الا وهو إعلان علي عبد الله صالح عن تنحيه عن الحكم ..إذن لنعتبر ما حدث اليوم هوبحد ذاته نصر مبدئي..
قد أثلج الصدور وخفف نار الغضب والحنق المتأجج , نعم والله قد خفف تصاعد وطأة الأزمة لو بصورة مبدئية !!!

لقد
أشرقت شمس جمعتنا هذه لنشهد جميعا -نحن اليمانيون أينما نكون سواء في داخل الوطن أو خارجه- وكذلك جميع أمم الأرض , نشهد يوما جديدا بنصر مبدئي ..وهو أول خطوات انتصار ارادة الشعب الذي قدم الشهداء وخضب ثورته السلمية بدماء أبنائه الشهداء بدمائهم الزكية العبقة العطرة التي أراقها هذا النظام الجائر وأعوانه بأسلحته الممقوتة وأداته البشرية المحترفة من مرتزقة الحرس الخاص..

لقد أشرقت شمس هذا اليوم -وهو من ايام الله المحببة- جمعة الرحيل المباركة فجعلت الرئيس علي صالح -بفضل الله عزوجل- يعلن استعداده بالتخلي عن منصب الرئاسة ولكن يبقى السؤال.... ترى,
هل استعداده بالتنحي مجرد هدنة داهية أم قرارا صادقا لا رجعة فيه اي.. عودة إلى جادة الرشد والصواب والتوقف عن مواصلة الإجرام والعناد ليتعلم ولو متأخرا من أخطاء "مبارك" و "قذافي" ... هذا ما ستبدي لنا الأيام القليلة القادمة!!!




مينيابوليس/ ولاية مينيسوتا الأمريكية
25 آذار -مارس- 2011

الخميس، 24 مارس 2011

ثورة من أجل اليمن





إنها ثورة الألفية في اليمن..ثورة التغيير .. ثورة الجيل الجديد الرافض للذل والخنوع والهوان
..والصمت والخذلان
وقد قال:لا للنسيان.. إنها ثورة للمطالبة بالعدل والأمان والكرامة والإطمئنان..إنها ثورة من أجل اليمن وكل من هو يمان
إنها ثورة مباركة مخضببة بدماء الشهداء..وهآنذا أتيت لأبايعكم فكلكم إخوتي وأخواتي في ساحات التغيير,هآنذاأضم صوتي الى أصواتكم وأقول: "ارحل" .. "ارحل " .. " ارحل" يا سلطان الجور ..وهآنذا لا املك سوى لسان يبتهل بالدعاء لاقول بيقين: منصورين بنصر الرحمن يا اخوان


علي عبدالله صالح" ..-كان يوما ما رئيس بلدي -اليمن- رئيسا نهابه ونعترف به-..ولكن منذ اندلاع ثورتنا السلمية نحو التغيير ومطالباتنا برحيله وكيف قوبلت الثورة وابناءها بالقتل والقنص والاغيالات ..منذها وهذا الرجل لم يعد يستحق ان يسمى رئيس اليمن... لقد والله فقد شرعيته الى" الأبد.. أنظروا إليه من على شاشات القنوات التلفزيونية ولسان حاله يقول "أنا ومن بعدي
الطوفان" وهاهو يخوف الشعب من احتمال اندلاع حرب أهلية وهو -في الأصل- من يشعل فتيلها
---

غدا بإذن الله يوم الجمعة..إنها جمعة الرحيل في صنعاء وعموم محافظات اليمن......الله يرد العواقب سليمة.. يارب , يارب لا يتكرر حدث الجمعة الفائت الدموي .. يا الله احم الثوار المعتصمين في ساحات التغيير وثورتهم السلمية... قلبي مقبوض وكلي ترقب وخوف ووجل مينيابوليس / ولاية مينيسوتا /الولايات المتحدة

الاثنين، 7 مارس 2011

آن الأوان يا شعبي أن تثور..







حماك الله يا ثورتنا ثورة فبرايرالمباركةفي اليمن ... يا إِلهي
كم تمنيت أن أشارك في المظاهرات ضد النظام الحاكم وضدالرئيس "علي صالح" ...ليتني أشارك زملاائي وزميلاتي طلاب وطالبات جامعة صنعاء ثورة فبراير المباركة.. ثورة الشعب ضد ظلم طال عهـده حتى وصلت معاناتنا عنان السماء و وصل صبرنا إِلى العناية المركزة ففاض بنا الكيل لتندلع بذلك شرارة المطالبة بالحقوق.. شرارة المطالبة بالتغيير.. شرارة انتفاضة جيل بأسره.. جيل هتك عرضه وسلبت حقوقه ومعها كرامته .. شرارة المطالبة بمحاسبة الجناة وعلى رأسهم رئيس البلاد و يليه كافة أعضاء حكومته ..ثورة فبراير المباركة في اليمن ,أرض الحكمةو الإِيمان

كم أتمنى أن أشارك في المظاهرات فذلك واجبي .. الإِنضمام إِلى ثورة الشباب نحو التغيير.. كم يحزنني بعدي عن الساحةولكن البركة في قلمي هذا.. هو وحده فقط , الذي يخفف عني وطأة الحزن ويجعلني أتفاعل مع الأوضاع ولو من بعيد,, أتجاوب عبر قلمي مع مظاهرات الشعب ..مع دعوات الشعب بشبابه وشيبانه , برجاله ونساءه ومطالبهم بعزل الرئيس اليمني وحكومته برمتها , والشعب اليمني بكافة شرائحه وفئاته هم أهل حق في مطالبهم المشروعة والتي هي في نظري قد تأخرت ومع ذلك أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي أبدا !!!

أريد أن أشارك بروحي وعبر قلمي مع إِخوتي وأخواتي الهاتفين بأعلى أصواتهم أن: - ارحل يا علي أنت ورجال حكومتك الحاليين-
أريد أن أقول مثل من يسيرون في المسيرات الحاشدة مرددين:

" ارحل"
" ارحل"
" ارحل"

"الشعب يريد إِسقاط النظام"
"الشعب يريد إِسقاط النظام"
"الشعب يريد إِسقاط النظام"

ومن أكثر الشعارات التي أثرت في نفسي أيما تأثير كإِنسانة أولا وكمواطنة يمنية ثانيا وكطالبة وكمثقفة ثالثا , كانت تلك العبارات التي أصابتني بالقشعريرة وأدمعت عيني وأنا أشاهد جموع قائليها ومردديها, أسمعهم و أشاهدهم سواء من مواقع شبكة الإِنترنت كاليوتيوب والفيسبوك أو من شاشات التلفاز لأني بعيدة جدا تفصلني عن وطني القارات والمحيطات وآلاف الكيلومترات,كانت عبارات نداء لأرواح شهداء ثورة السادس والعشرون من سبتمبر وعلى رأسهم مهندس الثورة الشهيد "علي عبدالمغني"

وكأنها إِستعارة مكنية يصور النداء وكأنه يبدو حقيقيا, وكأننا نطالب شهداؤنا ان يقوموا من قبورهم كي يشاهدوا بأعينهم ويشهدوا على كل شي .. يشهدوا كما يشهد التأريخ أن كيف سرق رجال حكومتنا منا ما ناضلوا هم من أجلنا عام اثنان وستون وتسمعمائة وألف..كيف سرق قادة اليمن أحلامنا وآمالنا وأموال وخيرات بلادنا

كانت العبارات كالتالي:
"يا علي عبدالمغني,علي صالح سرقني....يا علي عبدالمغني,علي صالح جوعني....
يا علي عبدالمغني,علي صالح شرّدني "

وغيرها وغيرها من الشعارات الثائرة والمؤثرة في نفس كل صاحب حق, في نفس كل مظلوم ,في نفس كل مواطن شريف ونزيه له مظلمة عند الرئيس ورجاله المتربعين في المناصب فقط ليملؤوا جيوبهم من اموال الخزينة العامة للدولة, والتي هي ملك للشعب المسلوب إِرادته منذ أمد بعيد المكتوي بنار جلاديه..الشعب الغني الفقير, المحروم من ماله ,المنهوب خير أرضه, المنكوب بمصائب الدهر ومصائب قادته, ذلك الشعب المهان كرامته والمسروق ماله منذ عقود من الزمن.. لذا , لقد ان الأوان لشعبي أن يثور .. لقد آن الأوان لشعبي أن يقول: "لا " لسلطان كله ظلم و جور.. لقد آن الأوان يا شعبي أن تثور.. أن تعيد لنا من جديد العدل مع بقية كرامة وسرور




07 مارس 2011

Minnesota - USA

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

حين تكون درر الكلمات...للحبيب فقـط





إلهـي..
حبّي الأزلي أنت , حبّي الأبديّ أنت

كل ذرة من كيـاني تشهــد بحبــك , وتقـرّ بفضلك


إلهـي..
لولا حبـك لي لما كنت أنا , ولما كنت هنا , بل بين صفحات العـدم و الفناء


إلهـي..

أنـت أساس وجودي , ودقات قلبي تتغنى باسمك , ولساني رطب بذكــرك

وأشواق الروح تسبقني حين أكــون ببابك

وسعادتي موصولة بتلك الساعات حين يعم الكـون السكـون فتخـلو نفسي معـك

وما ان أقـف بين يديك حتى تنهمر دموعي.. حباً وتقديراً وامتناناً لك وكذا شعوري بالتقصير

فلا أجدني حينها إلا وقد خـرّ جســدي على الأرض وطـال سجــودي