لم تَعُدْ ليت ولعل وكل أخوات -إن- لم تعد تفيد الموقف الحرج للنظام السياسي اليمني - المحتضر- بشيء ومع ذلك لا زلت أتمتم في سري :
" ليته تنازل، ليته استقال، ليته رحل ،ليته تنحّى عن الرئاسة هو وكافة أعضاء نظامه أول ما طُولبوا بالرحيل "
ليت شعري، متى كانت تنفع "ليت" ..... !!!!!!!
ترى،
هل كان الرئيس اليمني على موعد مع قدره لذلك تردد وعاند وكابر كثيراً وطويلاً ؟!!
تُرى،، من كان وراء ذلك الهجوم الذي تعرّض له " علي عبدالله صالح" في عقر داره - القصر الرئاسي- ؟؟!!!
على العموم،
ها قد رحل الرجل إلى مصيره .. ها قد رحل الرئيس اليمني/ "علي عبدالله صالح" إلى المملكة العربية السعودية متأثراَ بجراحه..وكلنا مازلنا نجهل حقيقة مصيره !!!
ها قد رحل و بطريقة لم أكن أتمناها له حيث كنت أتمنى ان يرحل رحيلاً عن الحكم مشرفاً .. سبحان مغير الأحوال من حالٍ إلى حال !كم تمنيت ألا يعاند أو يكابر.. كم تمنيت أن يسلم مقاليد الحكم منذ أول نداء وأول صوت صداح بكلمة:
" إرحل" ..
"الشعب يريد إسقاط النظام" ..
كم تمنيت له أن يسجل في صفحات التاريخ خطوة شجاعة ومشرفة تمحو الكثير من سيئاته ، تشفع له عند شعبه وتتذكر به البشرية الى الأبد !!
في رأيي، لقد خسر معركة عناده تجاه شعبه - للآسف- لقد خسر كل شيء حين خسرنا نحن -غالبية الشعب اليمني - .. لقد خسر كل شيء حين خسر احترامنا له وبقية باقية من حب وهيبة فطمنا عليهما منذ الطفولة .. لقد خسر كل شيء حين ارتكب "العيب الأسود "
نعم..
خسر ورحل رحيلاً مخزياً ومحزناً في آن معاَ وانتهت فترة حكمه التي استمرت ثلاثا وثلاثون عاماً من الحرمان والتراجع والتقهقر حتى صار بلدنا وشعبه نكتة ملفوفة بالسخرية يتداولها الأعداء والأصدقاء على السواء بينما يتكبر علينا الأشقاء.. انتهت وانطوت الى الأبد -هذا ما أمله-
نعم..
لقد انتهت فترة حكمه، انتهت بنهاية ملطّخة بالدماء ومليئة بالخراب ونشر الخوف وبأفظع الجرائم والكثير الكثير من البكاء والإنقسام بين صفوف أبناء الوطن الواحد وزعزعة الأمن والأمان !!
و هاهي جموع الثوار الغفيرة تطالب بنقل تام للسلطة وتشكيل مجلس انتقالي مؤقت حتى تحديد موعد للإنتخابات ؟!!
في الحقيقة..
في الحقيقة..
أرى وطني بين فكي ذئب اسمه المجهول.. فهل يا ترى نائب الرئيس "عبد ربه منصور هادي" هل يا ترى سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب ليخرج اليمن من فوضى موشكة وفلتان أمن يخشاه الجميع ان يكون سيد الموقف؟!
صباح الزوع
مينيسوتا / الولايات المتحدة
June 9th 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق