-في الذكرى الرابعة عشر لتحرير الجنوب من الإحتلال الصهيوني وهزيمة العدو هزيمةً نكراء تلاشت معها خرافة الجيش الذي لا يُقهر هذه تحيّة الي كل افراد المُقاومة
-في الذكرى الرابعة عشر لتحرير جنوب لبنان من الإحتلال الصهيوني وهزيمة العدو هزيمةً شهد لنا بها العالم... هذه تحيّة الي مُقاومتنا الباسلة
-فى مثل هذا اليوم الخامس والعشرون من آيار/ مايو عام ٢٠٠٠ انتصرت المُقاومة علي دولة الإحتلال ودحرته وألحقت به هزيمة لن ينساها أفراده مدى الحياة
-فى مثل هذا اليوم: الخامس والعشرون من آيار/ مايو من العام ٢٠٠٠ كان لنا نصرٌ هزّ الدنيا
لقد اعتدنا ان نُحيى هذه المناسبة فى انفسنا كل عام، بفرحة تغمر قلبينا، وبعزة كنا نشعرها بسبب المقاومة، وفخر نشعر به ونكنه لسيّدها، ولكن ليس بعدما حدث ولا يزال يحدث فى سوريا، وما اصابنى به السيّد حسن نصرُ الله من خيبة أمل كبيرة جداً بسبب مواقفه من الثورة السورية، ودعمه لنظام الأسد القاتل لشعبه حتى هذه اللحظة
ردحذفلازلتُ فخورة بمقاومتنا وبرجالها الأبرار، الذين يدحرون العدوّ ويحافظون على كرامتنا، بالرغم من ان السيّد صدمنى وخذلنى كثيراً
ردحذف