احب هذا البرنامج.. و اذكر اني كنت الطالبة الوحيدة في الفصل وربما في المدرسة -إذا استثنينا شقيقتي التوأم- التي تتابع بشغف برامج الجزيرة وتعرف مواعيد بث: بلاحدود، والاتجاه المعاكس، واكثر من رأي، وسري للغاية، ونقطة ساخنة ويحكى أن وغيرها بينما قريناتي من البنات كنّ يجدن ~يعتبرن~ ذلك مضيعة للوقت..كنّ يعتبرن اهتمامي بالسياسة وشغفي بالأخبار رجولي نوعا ما..وكان شغفهن ينصب حول المسلسلات المكسيكية وستاراكاديمي.. وبعدها الدراما التركية التي اجتاحت الشاشات العربية قبل ثورات الربيع العربي بعام او ربما عامين
ردحذفبلاحدود
مازلت أحب هذا البرنامج وأتابعه رغم مرور السنين.. مازلت أتابعه حتى في غربتي وأكن له ولمقدمه ~أحمد منصور~ وللطاقم كل التقدير
ردحذف~ بلاحدود ~
احب هذا البرنامج.. و اذكر اني كنت الطالبة الوحيدة في الفصل وربما في المدرسة -إذا استثنينا شقيقتي التوأم- التي تتابع بشغف برامج الجزيرة وتعرف مواعيد بث: بلاحدود، والاتجاه المعاكس، واكثر من رأي، وسري للغاية، ونقطة ساخنة ويحكى أن وغيرها بينما قريناتي من البنات كنّ يجدن ~يعتبرن~ ذلك مضيعة للوقت..كنّ يعتبرن اهتمامي بالسياسة وشغفي بالأخبار رجولي نوعا ما..وكان شغفهن ينصب حول المسلسلات المكسيكية وستاراكاديمي.. وبعدها الدراما التركية التي اجتاحت الشاشات العربية قبل ثورات الربيع العربي بعام او ربما عامين
الحمدلله على كوني مختلفة منذ صغري وحتى اليوم
ردحذفالحمدلله اني نشأت احمل همّ أمتي ومازلت أفعل حتى اليوم
ردحذفالحمدلله الذي ربّاني فأحسن تربيتي
والحمدلله الذي رزقني أساتذة أجلاء قدوة حسنة عرفوا مسؤولية وأمانة التدريس وغرس بذرة الخير في تلاميذهم