المصلحة الواحدة يا عزيزتى تجعل الأعداء يتوحدون، والمخلوع مصلحته هى تدمير اليمن حتى آخر حجر وشجر فيها وحرقها بأهلها ومن عليها والعياذ بالله، والحوثيون لا مصلحة لهم، سوى ان يشعروا أنهم بموقف االقويّ لما عانوه من الإضطهاد كثيراً، ولا يهمهم أمر اليمن ولا مصلحتها او مصلحة شعبها، لأنهم إن كان امر الأرض يهمهم، او كان لهم نخوة تُشعرهم بعزة أرضهم، وواجبهم المقدس تجاهه، وبقيمته المعنوية او كان لهم ذرةً من الوطنية، لما قبلوا ان يكونوا أداةً فى يد المخلوع يحركها كيف شاء لزعزعة أمن اليمن وضياع استقراره، ومن هنا يتجلّى لكى انهم متهمون فى سفك دماء الشعب، والمساهمة فى تدمير الوطن، فهم لا ناقة لهم ولا جمل، أراهم مجرد أداة يستخدمها المخلوع ليهلك الحرث والنسل، وكأنه يقول بلسان الفعل ان لم أحكمكم فساُدمر أرضكم واُبيدكم، وكأن اليمن لم تكن يوما وطناً يأويه ويظله ويطعمه ويسقيه، وكأن اليمنيين الذين ينتوى ابادتهم لم يكونو يوماً شعباً أكرمه بالرئاسة وأعزه وأدخله التاريخ، واستأمنه على أرضه وعرضه وماله وثروات أرضه الطبيعية التى سرق منها الكثير، حتى طغى وتجبّر ونسى ماضيه ومن كان قبل ان يتولى رئاسة اليمن، كان يُغريه كرم اليمنيين ولين قلوبهم وصبرهم، وأغواه المال الحرام والسلطة المغتصبة فى السنين الأخيرة من حكمه، ولم يكتف بذلك بل أطغاه صبر اليمنيين عليه كثيراً وأعطائهم له الفرصة تلو الاُخرى للتغيير والإصلاح، فلم يفعل، فبعث الشعب له بعلمائه لعله يتوب او ينتصح فيغير وينصف، فلم يفعل ايضاً، حتى ثار الشعب وانتفض، ان العزة بالإثم اذا أخذت العبد اعمته واصمّته وقادته حتى أهلكته، والمخلوع "على صالح" أخذته العزة بالإثم ونسى نفسه حتى ظن انه اله اليمنيين الذى وجب عليهم شكره وطاعته والإنقياد له، خُيّل اليه حتى صدّق خياله انه هو من صنع اليمن وعلّم اليمنيين واخرجهم من الظُلمات الى النور، ونسى تماماً انه سرق ثروة ارضهم وافقرهم، وأهانهم وأضاع كرامتهم حتى جعل كثيراً من الناس يبحثون ما يسدُّ رمقهم من حاويات القمامة لأنه سرق أموالهم، واضطر أهل السترالى ان يستجدوا ما يأكلون، ان الباطل اذا طغى أهله بعث الله اليهم بالنُّذر، وكانت الثورة هى النذير، فإن لم يقبلو برسالة التغيير، بعث لهم بالعبر، وكان حادث التفجير فى جامع القصر الرئاسى هو العبرة التى كان لصالح ان يعتبر بها اذا أراد ولكنه لم يفعل، فإن لم يعتبرو أعمى الله بصيرتهم حتى يهلكوا، والحوثيون هنا يهلكهم الجهل والقوة التى حصلوا عليها عنوة، بعد سنين عجاف طويلة عاشوا فيها مضطهدين من عدوّ الأمس وصديق اليوم، القوة التى دُفعت لهم اثمانها ليغتصبوها ويسفكوا مزيدا من دماء اليمنيين، القوة التى تفتقد الى الرشد والحزم، ولكلّ أجلٍ كتاب، كلٌ يسعى ويحاسب غداً على سعيه، والكلٌ يسعى الى أجله ولكنهم قومٌ عمون، ليس لليمن اليوم الاّ الله، هو مولاها ومولى أهلها المستضعفين، وحسبى الله ونعم الوكيل
المصلحة الواحدة يا عزيزتى تجعل الأعداء يتوحدون، والمخلوع مصلحته هى تدمير اليمن حتى آخر حجر وشجر فيها وحرقها بأهلها ومن عليها والعياذ بالله، والحوثيون لا مصلحة لهم، سوى ان يشعروا أنهم بموقف االقويّ لما عانوه من الإضطهاد كثيراً، ولا يهمهم أمر اليمن ولا مصلحتها او مصلحة شعبها، لأنهم إن كان امر الأرض يهمهم، او كان لهم نخوة تُشعرهم بعزة أرضهم، وواجبهم المقدس تجاهه، وبقيمته المعنوية او كان لهم ذرةً من الوطنية، لما قبلوا ان يكونوا أداةً فى يد المخلوع يحركها كيف شاء لزعزعة أمن اليمن وضياع استقراره، ومن هنا يتجلّى لكى انهم متهمون فى سفك دماء الشعب، والمساهمة فى تدمير الوطن، فهم لا ناقة لهم ولا جمل، أراهم مجرد أداة يستخدمها المخلوع ليهلك الحرث والنسل، وكأنه يقول بلسان الفعل ان لم أحكمكم فساُدمر أرضكم واُبيدكم، وكأن اليمن لم تكن يوما وطناً يأويه ويظله ويطعمه ويسقيه، وكأن اليمنيين الذين ينتوى ابادتهم لم يكونو يوماً شعباً أكرمه بالرئاسة وأعزه وأدخله التاريخ، واستأمنه على أرضه وعرضه وماله وثروات أرضه الطبيعية التى سرق منها الكثير، حتى طغى وتجبّر ونسى ماضيه ومن كان قبل ان يتولى رئاسة اليمن، كان يُغريه كرم اليمنيين ولين قلوبهم وصبرهم، وأغواه المال الحرام والسلطة المغتصبة فى السنين الأخيرة من حكمه، ولم يكتف بذلك بل أطغاه صبر اليمنيين عليه كثيراً وأعطائهم له الفرصة تلو الاُخرى للتغيير والإصلاح، فلم يفعل، فبعث الشعب له بعلمائه لعله يتوب او ينتصح فيغير وينصف، فلم يفعل ايضاً، حتى ثار الشعب وانتفض، ان العزة بالإثم اذا أخذت العبد اعمته واصمّته وقادته حتى أهلكته، والمخلوع "على صالح" أخذته العزة بالإثم ونسى نفسه حتى ظن انه اله اليمنيين الذى وجب عليهم شكره وطاعته والإنقياد له، خُيّل اليه حتى صدّق خياله انه هو من صنع اليمن وعلّم اليمنيين واخرجهم من الظُلمات الى النور، ونسى تماماً انه سرق ثروة ارضهم وافقرهم، وأهانهم وأضاع كرامتهم حتى جعل كثيراً من الناس يبحثون ما يسدُّ رمقهم من حاويات القمامة لأنه سرق أموالهم، واضطر أهل السترالى ان يستجدوا ما يأكلون، ان الباطل اذا طغى أهله بعث الله اليهم بالنُّذر، وكانت الثورة هى النذير، فإن لم يقبلو برسالة التغيير، بعث لهم بالعبر، وكان حادث التفجير فى جامع القصر الرئاسى هو العبرة التى كان لصالح ان يعتبر بها اذا أراد ولكنه لم يفعل، فإن لم يعتبرو أعمى الله بصيرتهم حتى يهلكوا، والحوثيون هنا يهلكهم الجهل والقوة التى حصلوا عليها عنوة، بعد سنين عجاف طويلة عاشوا فيها مضطهدين من عدوّ الأمس وصديق اليوم، القوة التى دُفعت لهم اثمانها ليغتصبوها ويسفكوا مزيدا من دماء اليمنيين، القوة التى تفتقد الى الرشد والحزم، ولكلّ أجلٍ كتاب، كلٌ يسعى ويحاسب غداً على سعيه، والكلٌ يسعى الى أجله ولكنهم قومٌ عمون، ليس لليمن اليوم الاّ الله، هو مولاها ومولى أهلها المستضعفين، وحسبى الله ونعم الوكيل
ردحذفشكراً على اهتمامك بأرض الأجداد وكذا ارض الإسلام واُمته وشكراً على نشر مشاركات مدونة الدكتور الفقيه حفظه الله وأعزه.. تحياتى
ردحذف