الخميس، 6 أكتوبر 2016

ذكرى السادس من اكتوبر



إنها السادس من اكتوبراليوم .. يصادف انها الذكرى تحرير سيناء واستعادتها من الكيان المزروع في أرض فلسطين الكيان الصهيوني الغاشم لست أدري مالذي دفعني للتفكير في تاريخ اليوم السادس من أكتوبر عام ٢٠١٦ وأنا في غربتي وماأكثر التواريخ التي تمر عليّ وهي في قلبي ذات أهمية لأنها تحمل ذكرى أحداث مهمة ومضيئة من حياة أمتي وكلّما حلّ التأريخ أجد عقلي يقول لي إنها ذكرى إحتلال أو ذكرى انتصار أو ذكرى وحدة أو انتفاضة أو ذكرى ثورة أو ذكرى جلاء  ومع اني أسمع جيدا ما يرمي إليه عقلي إلا اني اجدني أتظاهر بلامبالاة واهية وأزعم وأنا في غربتي اني لم أعد اريد التعقيب عليها او التسطير عنها ..لست أدري لماذا آثرت الكتابة على مدونتي الليلة لأكتب تعقيبا ما؟ لست أدري لِم لمْ ألزم الصمت كعهدي ؟ لست أدري لم اخترت تسطير هذي الكلمات الليلة بدلا من الإأستمرار في تجاهلي  كما أفعل في كل ذكرى تمر عليّ وأنا في غربتي هنا او لنقل وأنا في دياري الجديدة ~ أمريكا  ... منذ أيام خلت كانت ذكرى السادس والعشرون من أيلول سبتمبر وهي ذكرى تخصنا نحن اليمانيون وبعد أيام سيصادف أنه يكون الرابع عشرة من تشرين أول أكتوبر وهي كذلك ذكرى تخصنا نحن اليمانيون الأول ذكرى ثورة الجزء الشمالي من بلدي ضد حكم الأتراك والثاني ذكرى ثورة الجزء الجنوبي من بلدي ضد الإنجليز
وبعدها قال لي عقلي هل تذكرين السادس من أكتوبر؟؟؟ فأجبت عقلي وقلت بالطبع أذكر يا عقلي إنها ذكرى حرب أكتوبر و تحرير سيناء ذكرى معركة الكرامة التي تسعد قلبي كلما قرأت عنها أو شاهدت من شاشات التلفاز ما يروي عنها
السادس من أكتوبر ١٩٧٣ كان المصريون أولاد بلد واحدة كانوا متحدين وفي صف واحد وعلى قلب رجل واحد يحاربون الصهاينة وقد انتصروا في تلك المعركة واستعادوا ارض سيناء من المحتل الصهيوني الذي احتلها عام ١٩٦٧  ولكن انظر اليهم اليوم وهم يتقاتلون ويتناحرون ويسفكون دماء بعضهم بعضا ويتهمون بعضهم بعضا بأبشع الإتهامات وتملؤهم البغضاء والشحناء والمقت تجاه بعضهم
 سبحان الله
لقد انتصر بني صهيون على المصريين أخيراً وقدروا وتمكنوا من اختراقهم وشق وحدتهم وحبهم لبعضهم ولوطنهم ..لقد انتصر العدوّ الصّهيوني على المصريين أخيراً بل لنقل انهم انتصروا على أمتنا العربية والإسلامية برمّتها فأشغلوهم بأنفسهم وبالشهوات الجنسية والإنحراف والمجون وأشعلوا الفتنة بينهم بنجاح .. لم يعد الأمر حرب أسلحة أو غزو أراض بل بات حرب إعلام وغزو عقول ومحو هويّة

سبحان الله !!!  الله المستعان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق