الجمعة، 5 فبراير 2010

الإختبارات قد طرقت الأبواب !!!






لقد طرقت الإختبارات الأبواب !!!!
قد طرقت الأبواب.. وسنتشرف بها لكلا النظامين ابتداءً من الغد إنشاء الله وحتى بداية آذار !!!!
لقد هلت بإطلالتها علينا أخيرا لجميع المراحل الدراسية وأخص بالذكر هنا اختبارات جامعة صنعاء -حيث ادرس- .. وقبل ان أسترسل في كلامي وتساؤلاتي أقول: أتمنى لجميع إخوتي وأخواتي الذين هم زملائي وزميلاتي في الدراسة -في حرم جامعة صنعاء- سواء كانو بمثل مرحلتي اي مستجدون مثلي ام كانوا بمراحل متقدمة ومتفاوتة من سنوات الدراسة الجامعية .. أتمنى لهم جميعا كل التوفيق والنجاح,
وان ييسر الله تعالى لهم المذاكرة والحفظ والفهم والإستيعاب .. ويسهل عليهم خوض الامتحانات ,ويذهب عنهم الرهبة والخوف ويثبت المعلومات في ذاكرتهم فلا تتطاير المعلومات فور رؤيتهم لأوراق الأسئلة .. "اللهم آمين".


والآن ... حان الوقت لأبدأ بتساؤلاتي
أتساءل مرات كثيرة, وانا اشرع في مذاكرتي تارة واتباطأ تارة أخرى .. وأنا أمشي بين أزقة الأحياء السكنية او في شوارع مدينتنا العصماء..حتى في هذه اللحظات التي أدون فيها ملاحظتي هذه, أتساءل, يا ترى هل نحن نتعلم العلم هذه الأيام لنرتقي بعقولنا ونبني بها ذواتنا ومن ثم ننفع بها أنفسنا فمجتمعاتنا أم فقط نحفظ كلمات مطبوعة على صفحات ,فنفرغها على الأوراق .. ومن ثم نحصل على شهادات تحمل درجات تفيد ب: اننا ناجحون و مؤهلون للإنتقال الى المرحلة التالية او للخوض في غمار الحياة العملية !! دون ان نتذكر فيما بعد شيئا مما درسناه أو حتى حفظناه!! لاننا في الأصل حفظنا ومن ثم كتبنا ليس حبا بما ندرس او نفعل بل فقط أملا في الحصول على تلك الأوراق المختومة -الشهادات- التي تقول أننا اجتزنا مرحلتنا بشرف !!!وبعدها الحصول على وظائف ما في مكان ما ؟؟!! يا ترى, هل فقد العلم مكانته المعهودة وقدسيته وهيبته في أعين هذه الأجيال الجامعية الصاعدة؟؟ في أعين طلاب وطالبات الألفية ..شباب الانترنت و "البلاي ستيشن" و"االهواتف الخلوية" و "الآي بود"؟؟!! ... في نظري, لقد تغيرت المفاهيم حول معنى العلم و ماهية طلب العلم قبل عشرة سنوات او عشرين سنة و مانراه الآن من عدم الاهتمام بالدراسة كالسابق !!!.

كثيرا ما أتساءل,
هل هذه المناهج التي ندرسها الآن في جامعاتنا -أو دعوني أقول معظمها- سواء كان في كليتي او الكليات الأخرى, هل تناسب الزمن الذي نعيشه يا ترى؟ اي الألفيةالثالثة؟اي عام2010 ميلادية؟ ام قد عفا عليها الزمن ؟!! ليتني أجد أحدا يجيبني على سؤالي هذا .. ليتني !

كثيرا ما أتساءل ..
لماذا يغش بعض الطلاب والطالبات في الإختبارات سواءً في المدارس او الجامعات بدلا من المذاكرة والاعتماد على النفس؟ , لماذا يغشون في الإختبارات ايا كان نوعها؟! .. فقط لينجحوا وينتقلوا الى الصف التالي؟!! ام تلك هواية ممتعة؟؟!! ام هي استعراض فن الغش على مر الأزمنة؟! , والأسوأ أحيانا , لماذا يحمل بعضهم حسدا متأصلاً لا ينتهي او غيرة عمياء لا تمت الى مقاعد مناهل المعرفة بصلة, بخصوص الدرجات ؟!!
في نظري هي مجرد درجات مكتوبة في وريقات لا تستحق ان يخسر في سبيلها الانسان أخلاقه ومبادؤه !! لماذا اذن هذا الحسد في مقاعد طلب العلم والمعرفة؟!! .. يا الهي, حين يعطي البعض الإجابات الخطأ عمــداً لزملائهم -سواء كانوا فتياناً او فتيات- كي يضمنوا أن هؤلاء الزملاء سيفوتون ويخسرون درجات ما في تلك الفحوصات وبالتالي سيتقدمون هم عليهم؟؟!! لمــاذا؟؟!! مالذي سيستفيدونه من ذلك التصرف الدنيء؟؟!!! لماذا لا يقولون ببساطة لن أساعدك يا رفيق بدلا من هذا التنافس غير الشريف والخداع البغيض ؟؟!!

مرات لا تعد ولا تحصى..!!!
تلك المرات التي أتساءل فيها عن عدم إحترام بعض الطلبة والطالبات لأساتذتهم الدكاترة الذين يدرسونهم هذه المادة او تلك .. فيقومون بالحركات الحمقاء التي لا داعي لها ,أو يقومون باسفزاز ذلك المعلم او تلك المعلمة .. او يتفوهون بتعليقات لا تليق بهم ولا بأعمارهم او بمكانتهم كشباب وشابات راشدين وراشدات , قد اتوا جميعهم الى هنا لتلقي المعرفة .. ولست أفهم هل يرمون الى لفت إنتباه من حولهم بتلك التصرفات الحمقاء تارة والغريبة تارة والخبيثة تارة, والمشينة تارة أخرى ..هل يرمون الى لفت الأنظار بتلك الطريقة؟!!

كثيراً ما أتساءل بيني وبين نفسي..
لماذا يوجد هناك الفساد والإنحلال الأخلاقي والمبادئيّ ,والظلم والتحرشات وكذلك لا أنسى فيتامين واو ..لماذا نصادف هذه الأوبئة المقيتة في كل مكان نذهب اليه وأخص بالذكر هنا في المرافق الحكومية؟!! حتى في دور نشر العلم والمعارف وبين أروقة الكليات وعلى مقاعدالتنوير؟؟!!.. لقد ابتكروا مسميات جديدة فيعرف الوساطة مثلاً ب: "فيتامين واو" !!!

أتساءل دوماً..
لماذا بعض المواد الدراسية في جامعاتنا تبدوا مملـة ,ومع ذلك يستمرون في تقديمها الينا ونستمر نحن بدورنا في تلقيها حتى وان كنا لا نريدها؟؟ لماذا تقلد حكومتنا الدول العربية المتقدمة او الغرب حتى .. فقط في بناء الجسور الاسمنتية الصماء ,و في سن قوانين الضرائب التي تأتي على الأخضر واليابس , والتي تستنزف المواطن البسيط المسكين المكسور الجناح وتمص دمه تماما كمصاصي الدماء في أفلام هوليود ..ولا تقلدها مثلا في كيفيةاهتمامها بمواطنيها .. كيفية إهتمامها بعجلة التنميةالبشرية والإقتصادية , وبكيفية تطوير مناهج الدراسة بكافة دور العلم والمعرفة فيها؟!! ليتاح للمواطن في ان يعيش بكرامة ومن ثم في ان يكون فردا منتجا ومخلصا في انتاجه لبلده !! .. ويتاح ايضا للطالب اختيار المواد او الفروع التي يحبها ويرغب بدراستها والتخصص فيها ومن ثم الإبداع فيها دون خلطها بأخرى لا يطيقها بدعوى انها ضرورية او اجبارية؟!.. يبدو أن لماذا تتكررر كثيرا في مقالي!!!

كما يبدو أيضا انني بدأت بحــديثي عن إختباراتنا التي هل هلالها وسطع نجمها , ولكن لبرهة كما هو واضح قد غيرت مسار الموضوع واتجهت أتعرض لتفاصيل أخرى, و لقضايا أوسع !! ويبدو كذلك اني قد استرسلت في حديثي وتساؤلاتي حتى طال مقامها وما ان يبدأ -أغلبنا-في ذكر إخفاقاتنا واخفاقات اوطاننا حتى تصيبنا بالإحباط وتشعرنا بالكثير من الغضب وخيبة الأمل !!, على العموم وبما انني بدأت بذكر الامتحانات وتكلمت عن جامعتي فلابد ان يتسع المقام لأتكلم عما يسمى بالنظام الموازي !!

ومنذ أن بدأت دراستي في تشرين أول الفائت -اكتوبر2009- وأنا أتساءل لماذا بعضهم يدرسون النظام العام والمجموع المدون على شهاداتهم يقل عن 75% بينما البعض الآخر شهاداتهم تحمل مجموعات تقدر ب: 80% ومع ذلك يقال لهم: لا يمكنكم الدراسة في النظام العام, اذهبوا من هنا , فعليكم التسجيل بالنظام الموازي .. وياليتهم يرحبوا بهم ويستقبلوا هؤلاء الطلبة بنفس التقدير والاحترام الذي يستقبلون به طلبة النظام العام؟!! وكأن طلاب النظام الموازي في نظر بعض -أقول البعض وليس الكل- ..في نظر بعض أساتذة جامعتنا هم طلاب درجة ثانية !!!
تماما كمواطنين درجة ثانية !!! فكم من تقليل شأن .. وكم من انحياز ظاهر للعيان؟!! وكم من تفضيل بينهم وبين الآخرين !! وكم وكم وكم ...., ...., ..... الخ -الا من رحمهم ربي؟!!-

وما زاد الطين بلة هو : هؤلاء الأكادميين الذين ابتكروا ان يضيفوا النظام الموازي.. هؤلاء الذين سنوا ذلك القانون وجعلوه موضع تنفيذ !!! , ان كيف فاتتهم ايضا ان يسنوا كذلك بأن يكون حقوق الطرفين من النظامين متساوية .. وأول الحقوق هي توفير معيدين لكلا النظامين -" العام + الموازي "- في مساعدة جميع الطلبة فيما يخص شرح تفصيلي او توضيح أكثر لكافة المواد عملية كانت ام نظرية !!!

يا ترى ,
لماذا ابتكر النظام الموازيفي جامعتنا الحكومية؟؟!! هل تعتبر فرصة ذهبية وهدية ربانية حين أوجد ام هو غطاء لجلب مزيد من الأموال من مواطنين يعاني أفرادها بل وغالبية شعبها مسبقا الفقر والحرمان وضيع العيش وتنتشر فيهم البطالة بشكل غير مسبوق؟؟! ..
لمن عمل ذلك النظام الدراسي؟؟؟ , أللكبار من المواطنين الذين يرغبون باتمام دراستهم أم كذلك للصغار الذين يمكنهم الدراسة صباحا كأقرانهم.. أم لهؤلاء الطلبة أصحاب المجاميع المنخفضة الذين لم تخوّلهم مجموع درجاتهم النهائية في شهاداتهم في دخول الجامعات ودراستها ؟؟!!
أللموظفين المشغولين صباحاً ليتعلموا بعد الظهر أم كذلك للمتوفرين للدراسة صباحا؟!! أليساعد كل من يرغب بإتمام تعليمه وتحقيق طموحاته وأهدافه وتحسين مستوى حياته ليواصل دراسته فقط ؟ ام ليصبح ذلك النظام نافذة تجمع فيها النقود من بعض التلاميذ الذين لهم الحق تماما التعلم مجاناً كغيرهم ممن يدرسون النظام العام في ان يدرسوا ويتلقوا العلم سواسية؟؟!! دون انحياز وتفضيل!! , دون تقليل للشأن ودون ظلم ودون استصغار , ودون سخرية او تقليل من مدى جدية هؤلاء الطلاب في تلقي المعرفة...!! ليتني أجـــد أجوبة على تساؤلاتي .. ليتني أعي وأفهم أكثر !!

أتمـنى التوفيق للجميــع.. طلبة وأساتذة .. وأخص بالذكر أكثر الطلبة لأنني منهم .. ولأننا نحن من يخوض الإختبارات , فيارب يسهل لنا هذه التجربة ويجعلها ممتعة وسهلة "آمين" ,.
أطيب المنى سواء لي او لكم يا معشر الطلاب أينما كنتم.. في خوض الإمتحانات ومن ثم النجاح فيها والشعور بالسرور عند رؤية الدرجات ^_^ .. فكما قالو سابقا : "يوم الإمتحان يكرم المرؤ أو يهان" !!! , أم سأعتبر هذه مقولة عفا عليها الزمن ؟! ^_^

خـتـــامـاً ..
أتمنى حقـاً ان نحصل جميعنا من طلبة وطالبات في صفوف جــامعاتنا على نفس المعاملة الطيبة سواء العام او الموازي .. واعني هنا دون تفضيل , وبعيدا عن فيتامين "واو" .. كما أتمنى ان يحصل جميع اساتذتنا الأجلاء القديرين بدورهم على كل التقدير والإحترام اللذين يستحقونها مننا لأنهم جميعهم أو قل ان شئت أغلبهم هناك من أجلنا نحن التلاميذ , لكي ينوروا أذهاننا , و يمهدوا لنا الدرب في حمل شعلة المعرفة ويساعدوننا كذلك على شق الطريق كما ساعدوا أجيال قبلنا .. يساعدوننا أيضا في أن نصبح أشخاصا أفضل مسلحين بسلاح المعرفة وبالتالي نساهم في عجلة التنمية في أوطاننا .. أرضا وإنسانا.

"مجــددا حظاً طيبـا للجميــع" ..
"و يارب تظل الأخوة و المحبة قـائمـة بيننا نحن الطلبة " "آآآآمـــيـن"



صنعــــاء
5 فبراير/شباط 2010

الأربعاء، 27 يناير 2010

بــلادي تئــن من كثرة جراحهــا !!














" بـلادي تئـن .. !!! "



بـــلادي تئــــن
بـــلادي تعـــاني وتئــن..
بــلادي تئن غارقة بدمائها !!
بــلادي تئن من كثرة جراحها !!
بـــلادي تئن من عظم بــلائها !!
بــلادي تئن والخطـر يحـدق بهــا !!
بــلادي تئن وتخـــــــاف خــرابـها !!
بلادي تئن والفتن من كل صوب تتقاذفها !!

بلادي تئن بصمت وتتجرع معاناتها !!
بلادي تئن ورويداً رويداً تخسر كبريائها !!
بلادي تئن وقد فاض بها كيل الظلم من جنوبها حتى شمالها !!

بلادي تئن , فمن سيهب لإنقاذها ؟!!
بلادي تئن وتكاد تسلّم للغيــر سيادتها !!
بلادي تئن ويشاركها الأنين غالبية شعبها !!
بلادي تئن من الجوع والمرض والجهل ويوما بعد يوم يتضاعف حرمانها !!

بلادي تئن وتنادي بكل أبنائها !!
بلادي تئن وتطالب بوقف نزيفها !!
بلادي تئن وتطالب بتضميد جراحها !!
بلادي تئن , فهل يسمع أحد أنينها ؟!!
بلادي تئن من فوضى سياسية , وفلتان أمني سببتهما بنفسها لنفسها !!
بلادي تئن وكثيراً من أبنائها لم يعد يبالي بأنينها أو حتى يسأل ما بها!!

بلادي بين نارين..
نار من حرمتهم كل شيء وجردتهم من كل شيء ...ونار من ينهب خيراتها, ويسرق ثرواتها , ويستولى على كـنوزها
فالأولون غاضبون بصمت وعليها حاقدون,ولا يرونها تستحق حبهم أو ولاؤهم ..والآخرون مشغولون بلهوهم , لا يبالون -البتة- بها !!

بلادي تطالب بالتغيير فهل من مصدق إياها ؟ !!
بلادي تطلب العفـو ممن سلبتهم حقوقهم من أبنائها !!
بلادي تنادي بالوحــدة من جديد.. فهل من مجيب لها ..هل من مجيب لهـا ؟!
بلادي تئن والفقراء والمحرومين من أبناءها هم فقط من يدفع ثمن أنينها !!
بلادي تئن وأهـل السلطة وأرباب الفســـاد هم من يزيدون من بؤسها !!

بلادي مؤخراً تشاركني همومها !!
بلادي ما بها ؟؟!! ... لست أدري مؤخراً ما بها ؟!!
وقد اجبرتني دهـراً , فتكيّفت أخيراً بألا أحمل همّهــا أو أكتب عنها أو حتى أشاركها معاناتها!!
بل أنشغل بكل قضـــــايـــا الـدول و الأمــم في أرجــــاء العــالـــم إلا قضـايـــاهــــا !!

عجبــاً ؟!! الآن باتت تراني إبنة بارة لها !!
عجبــاً ؟!! أبعد أن وصل بها الحال إلى حافة الهــاوية ؟!!
عجبــاً ؟!! أبعــد أن أذاقتني مــرارات لا حصر لهــا ؟!!
عجبــاً ؟!! أبعــد أن حـرقـت أحشائي بعنصريتها ؟؟!!

بلادي تئن .. ولكــــن..هل علــيّ تصديق أنينها ؟!!
بلادي تئــن.. ولكن هـل علي أن أهب لنجدتها وأهرع لمداواة جراحها ؟؟!!
بلادي تئن.. فهـــل عليّ نسيان إساءاتها والوقوف -في محنتها- بجــوارهــا !!

لأنــي أعيش على ترابها , وأشرب مائها , وأتنفس هواءها..
وهذا أقــلّ شيء أفعلــه من أجلهــا لأرد -رغم كل شيء- جزءا مما عليّ من جميلهــا !!

فهـآنذا أحــاول من جديد معهــا.. رغم ان صوت يأتي من بعيد يقول لي: توقفي ولا تهتمي بشأنها..!!
توقفي ولا تنسي لها إساءاتها !!! , ولا تسامحيها على إهاناتها !! توقفي يا فتاة ولا تصدقي أنينها !!

وأقــول رغم ترددي أقــول:
بـــلادي تستحق فرصة لتلم شملهــــا.. وتستعيــد الأمن والأمــان على أرضهــا, و نحو الغـد المشرق تخطو خطـواتهـــا...

بــلادي عزيــزة ولابد ان أساهم في إنقاذها !!
بــلادي كريمـــة من لي سواها, من لي سواها ؟!!
بلادي طيبة ثراها من لهــا غيري .. من لهــــا ؟!!




--------- --------- ---------


بقلـم الطالبة/

 Sam Binzoa
صنعــاء -- اليمــن

الاثنين، 25 يناير 2010

Friendship






Oh, Friendship !!
What it means to me???.
Friendship.. It means to me: honor, trust, love, acceptance, supporting all over the years,...,......etc .
to talk about friendship and what it means to me or to anyone else, gives to me an inspiration,
it's very valuable issue, it's very exciting to have some deep thoughts from here and from there...
for me, to write or to talk about friendship is much bigger, more important and much sweeter than any other topic -dialogue-, its much deeper and much stronger because it's like brother-sisterhood relationship, so it's not that kind of physical attraction,

Friendship -in my opinion- is...
beyond physical desires, beyond malice, beyond hate, beyond jelous, also it's not an internet chatting or saying always hi/bye to each other!!!, for me, to have friends means like to have Angels in yr life.
whom are always there for you.. for better and of course for worse, giving you a shoulder to cry on, sharing with you the happiness moments in yr life and the saddest moments too, listening to you when you need someone listen, accepting you as who you are.. whom are always around you even through their souls in good times and in bad either !!..

Here,
In our real life , there are a lot of people coming to others lives under the name of "FRIENDSHIP" while they are absolutely far from the meaning of true friends !!! and in this life day after day, year after year.. I sometimes see numbers of people whom are very bad example of friendship..!!! whom are always give others a horrible picture of Friendship !! ,to give a bad example of being true friends!!,it might be because of their careless side, or ignorance which they show, or maybe because they are so selfish ,However., I know there's no perfect person because we all human being. so we all make mistakes, we all get hurt some times and do hurt others sometimes eather !!!, but not all of us brave enough to learn from our mistakes , or to admit it or to say sorry or even to try fixit it then make it up !!!

If I say something about my side, in my personal life.. I can say that I am very lucky to have such great and so wonderful friends from both.. girls side and boys side too , and confess that's a big Pleasure, a big Gift from God.. so I'm very thankful to my LORD to have friends.. thank you my Lord for this big Grace in my life .. cause i consider that having some good, honest and true friends in your life means having a big Grace..

On other hand, my friends and I consider our friendship as well as Brother-sister Hood in Allah..my friends and I are trustworthy, supporters , loyal , helpful and honest to each other.. they always encourage me, always there for me. they are my real Treasure in this world.. so I believe that: to have good & true friends in this life means to have a Rock in yr life.

Finelly,
I conclude the whole Issue that friendship is not like any other word, at least to me.. because it's not easy to find true friends in these days of Our life which most of people seeking only for their personal benefits no matter what, which most of people losing their values, selling their souls, and becoming more material ones!!!
Although it's not easy ,in same time it's not impossible ,Although there were a lot of bad example ones of friendship around me all the way ,but eventually , I found such value friends, so I can say : I believe FRIENDSHIP is kind of saint word, but people are not Saints..!!!! ^_^



Written By:
Sam Binzoa
Sana'a -- Yemen

الخميس، 21 يناير 2010

من حـرف إسمـك .. تعـرف نفســك !!








* الحــروف النــارية :
وهي: ( أ , ه , ط , م , ف ,ش , ذ )

فإن صاحبها معجب بنفســه, عصبي , صاحب نشــاط وحيوية , متكبــر ومثـــالي في مواقفه , ذكـــيّ , عــاطفي .


*الحــروف التــرابيــة :
وهـي: ( ب , و , ي , ن , ص , ث , ض )

فإن صــاحبهـا متواضــــع , طيـــب القلــب , صبـــور , رزيــن , وفيّ فــي عواطفـــه .


* الحـــروف الهـــوائيــة:
وهـي: (ج , ز , ك , س , ق , ت , ظ )

فإن صـــاحبهـا عطــوف , متأمــل , وخيـالـيّ, بحـاجة إلى الحــب والرومــانسيــة, سريـع التأثـر.


* الحــروف المـــأئيـــة :
وهــي : ( د , ح , ل , ع , ر , خ , غ )

فإنــه صاحــب خيــال واســـع , بسيــــط , حســـــن التصـــرف , وكـــريـــم .





منقـــول...
مــن إحــدى المنشـــورات

الاثنين، 18 يناير 2010

شخصيات وكلمــــات








شخصيات وكلمات



يقول علماء الاجتماع:
إن قوة الكلمات تفوق أي قوة توصل لها الإنسان كالكهرباء أو الطاقة النووية.. لذلك كانت كلمات العلماء والأدباء والمشاهير والشعراء ورجال الأعمال والنقاد والمحللين أقوى من أي قوة أخرى

هذه مقتطفات من عصارة أفكار هؤلاء

*******

إننا جميعا نعيش مع بعضنا البعض.. ولكننا جميعاً نموت من الوحدة
-د.ألبرت شفايتزر-

*******

إضاعة الوقت جريمة انتحار بطيء ترتكب على مرأى ومسمع من الناس ولا يعاقب عليها أحد, فمن قتل وقته فقد قتل في الحقيقة نفسه
-د.يوسف القرضاوي-

*******

إذا وُجِد القائد المناسب الذى يتكلم الكلام المناسب عن الاسلام؛ فإن من الممكن لهذا الدين ان يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى فى العالم مرة اخرى
-المستشرق البريطانى مونتجومرى وات-

*******

كلمة واحدة تبقى لي في صمتك أيها العالم حين أموت
هي أنني أحببت
-طاغور-

*******

عودة طفولتي البريئة أخر أمنية لي في زمن الخطيئة
-سوزان عليوان-

*******

أحد أولاد آدم قتل أخاه.. ونحن أولاد هذا القاتل الذي تزوج أخته
-أنيس منصور-

*******


كانت الطاعة أولى بإبليس من القياس فعصى ربه وقاس، وأول من قاس إبليس فكفر بقياسه.. فمن قاس الدين بشيء من رأيه قرنه الله مع إبليس
-ابن عباس رضي الله عنه-

*******

ما عمري يوم للمنجم رحت استفتيه
اللي مضى اعرفه، واللي حضر، انا فيه
و من كرم ربنا، مستقبلي خافيه
-بيرم التونسى-

*******

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد
-الإمام الشافعي-

*******

على الواحد أن يعيش ويراقب ماشاء.. شرط أن يحرص على بقاء مسافة بينه وبين الواقع.. مسافة يأمن معها أن لاينكسر قلبه
-إبراهيم أصلان-

*******

ان السوقية تسود وتنتصر يوما بعد يوم
والمشكلة ان صوتها اعلى دائما
بينما الثقافة والرقى والتهذيب لهم صوت خفيض هامس
لهذا اقول اننا يجب ان نتماسك ونجد بعضنا فى العاصفة
-د.أحمد خالد توفيق-

*******

قد يتقبل الكثيرون النصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه
-بابليليوس سيرس-

*******

من يعش في خوف لن يكون حراً أبدا
-هوراس-

*******

التصفيق هو الوسيلة الوحيدة التي نستطيع أن نقاطع بها أي متحدث دون أن نثير غضبه
-جلاسو-

*******

الوقوف علي عتبات البهجة دائما افضل من البهجة نفسها
اجل البهجة امر سهل لكن اذا طمعت فيها قتلتك وأهلكتك
-ابراهيم عبد المجيد-

*******

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني
الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن
لا يهمني اين و متى سأموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء
ان الطريق مظلم وحالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق
لن يكون لدينا ما نحيا من أجله.. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله
-أرنستو تشي جيفارا-

*******



منقــــــول:
من طارق فاروق.. موقع نور الإســـلام

الاثنين، 11 يناير 2010

فلسطيــــن.. حبّي الأبديّ أنــت




فلسطـين,
((حبـي الأبـدي أنـت))


فلسطـين..
حـبي الأبدي أنت
حـبي الأبدي أنت

فلسطـين..
اسمك محفور في فؤادي,في عقلي,في وجداني,في كل خلية من كياني

فلسطين..
ابنتك انا..أناديك من بعيد فهل تسمعيني؟؟؟؟؟؟؟

فلسطين..
أنت أرضي التي حرموني من وطئها,وهاهم رجال أمتي قد خذلوني

فلسطين..
أنت أقرب بقاع الله إلى فؤادي بعد بيته,أنت احب ماأوجد الله على الكون,أنت تاريخي ورمز شموخي

فلسطين...
أماه أنت,أبتاه أنت..عربية انا ام عجمية لا يهم,مادمت مسلمة فانتمائي إليك انتمائي اليك

فلسطين...
امن الشرق قدمت ام من الغرب ..ام الجنوب ام من الشمال لا يهم, فوطني أنت..فيك أولى القبلتين وثالث الحرمين..اليك ننتمي جميع المسلمين

فلسطيـن..
يا أرضا مباركة بمسجدها الأقصى.. بقدسها الشريف بل بكل حجارة وكل شبر فيهـــا

فلسطـين..
يا أرضا قوية صامدة بفضل أبنائها الشجعاان, رجالا ونساء..شيوخا وولدانا.. ترخص أرواحهم من أجلك..يزرعون غصن الزيتون, يتوارثون حبك والدفاع عن عرضك,عن ترابك..ولا يضرهم من خانهم أو خذلهم ..؟

فلسطسن..
ســــــامحيني..
إن تخاذلت سامحيني او ابتعدت سامحيني, ان تناسيت سامحيني او جبنت سامحيني..
إن تشاغلت او ضعفت سامحيني.. ان تظاهرت باللامبالاة او التزمت الصمت سامحيني..
إن مضيت بعيدا رغم الحب والشوق الى ترابك سامحيني.. ان لم أناصرك يا أمااااه سامحيني, ان لم أضمد جراحك او اكفكف دمعك سامحيني.

إن تهاونت او عانيت الانهزامية سامحيني..ان لم أجرؤ على قول لا او كفى سامحيني..
إن صرت السكينة التي تطعنك من الظهر -بتجاهلي أو غفلتي- فيا أماه سامحيني, ياأماه ساامحيني.

فلسطسن..
رغم الصمت لم أنسك
رغم الااااهات والبعد لم أنسك
رغم تخاذل قادتنا والظلم لم أنسك
رغم هواني والجبن لم أنسك
رغم ضعفي وأحزاني وقلة حيلتي لم أنسك

ولن أفعل
فأنت قضيتي الأبدية ,
وتحريرك من قبضة المحتل, تطهيرك من دنس المحتل شرف وواجب أعيش لأجله.. أنتظر قدومه

ولكن فلسطين؟؟
كيف لي أن أصبو ذاك المقام العالــي؟!
كيف لي أن أكـــون من جندك المتفاني؟..
كيف لي أن أنصرك أو أحررك من محتلك الجــاني؟؟ ..
كيف لي أن أطهر ارضك وأنا كماأناالآن..مسلمةهشة,لا تحافظ على صلواتها,ولا تؤدي الفجر فى وقته؟
كيف لي أن أنصرك يا أماه واعيد كرامتك وانا أتهاون تارة و أكذب تارة .. أخجل من هويتي الاسلامية تارة وأعاني الإنهزاميـة تارة أخرى!!

كيف لي أن أصل الى القدس الشريف وأصلي فى محراب المسجد الاقصى دون إعداد للنفس, دون جهاد للنفس دون اعياء؟!!

كيف لي ان أعيش فرحةالتحرير لترابك وأمثالي من شباب الأمة بات سطحيا أجوف الايمان,
منهزم الذات,مليء بالتفاهات, فارغ الروح - إلا من رحمه ربي- , تتلاطمه أمواج الشهواات, يملؤه الاخفاق, يتآكله الحرمان, يبحث عن الانتماء, تنخر فى عظمه الأنانية أو الفروق الطبقية أو حتى العنصرية!!

فلسطسن..
أجيـــــال تريد إلى حضنــك ان تعود,
تنسى تأخرها وقد دام قرونا.. تمسح عن جبينها الجبن وتكف عن التقليد
تنفض عنها غبار الذل والعار والجاهلية.. وكذا الشعور بالخوف والتهديد
تبدأ من جديد, وتنشر الحق مجددا في انحاء الكون المديد
تحارب الظالمين اينما كانوا, تحرر فلسطين من العدو المغتصب, عدونا اللدود
تعيد السلام لأرض السلام, أرض الزيتون من جديد.

يــا اللــــــه ؟
متى سيأتي ذلك اليوم المرتقب, وقد بشرها لنا ربنا ومن ثم نبينا الحبيب
يــا اللــــه ؟
هل يا ترى سأشهد ذاك اليوم حين ينطق الحجر والشجر,
ينــــادون: يــا مسلم يا عبد اللـــه؟, حيـن يعـم العدل بين البشر
يا ترى هل سأشهده أم أكون قد مــتّ منـذ زمن بعيــد !!



صـنـعــــــــــاء

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

كتــــابٌ قـــرأتـــه !!!!

في رحـاب كتـاب..
"رحلتي من الشك إلى الإيمان "
للدكتور : مصطفى محمود



بما إنني من عشاق المطالعة..
أود هذا المساء أن أتحدث عن كتاب قرأته مؤخرا ,وأن أسجل رأيي حوله..
انه كتاب عتيق وقديم.. قد ألفه كاتبه فـي الثمانينات أو
السبعينات من القـرن المنصــرم - لست أذكر حقا- .. ولكني أعرف تماما أنه نال إعجابي.
وغم أنه ألف منذ أكثر من عشرين عاما , إلا أنني لـم أحظ برؤيته سـوى مؤخرا.. فحمدا للــه على إيجاده ومن ثم مطالعته ولو بعد حين...

حسن, لنبدأ بتسجيل رأيي عن هذا الكتاب..
إن رأيي الشخصي عن هذا الكتاب و الذي هو: من تأليف الدكتور مصطفى محمود
والذي أسماه: ((رحلتي من الشــــك إلى الإيمان)) -
رأيي هو: أنه كتاب رائع جدا,

و يحمل الحكمة بين دفتيه وعلى صفحاته... انه حقا كتاب يستحق
القراءة.. ولا غنى عنه لكل مثقف أو لكل محبي المطالعة.
وأود أن أتحدث هنا عن بعض النقاط التي استوقفتني في ذلك الكتاب حينما كنت
أطالعه بنهم صفحة تتلوها الصفحة.. وطبعا قبل ذكر تلك النقاط , أود الإشارة إلى
أن هذا الكتاب بالرغم من بساطته فى طرح المسائل العالقة .. المسائل التي تهمنا
كبشر إلا أنه عظيم وشرح التفاصيل, رائع بطريقته التي يلفت فيها انتباه القارئ..
وأوافق المؤلف -د. مصطفى محمود- حين سمى كتابه: رحلتي من الشك إلى الإيمان ,
ولم يسمه ب: رحلتي من المسيحية إلى الإسلام.. ذلك أن الإسلام هو دين الفطرة..
وهو الدين الأول لكل البشرية حين يخرجون إلى هذه العالم و يولدون.. فحين
يولدون, يولدون على الفطرة..نعم,ذلك هو رأيي.. بأن الإسلام هو دينهم الأول
والفطري الذي يجبلون عليه ,ثم بعد ذلك فآباؤهم وأمهاتهم يهودونهم أو ينصرونهم
أو حتى يمجسونهم.. وتلك حقيقة مؤلمة يغفلها كثير منا..- للأسف الشديد-

وأعود إلى النقاط التي استوقفتني في الكتاب حتى جعلتني أتمنى لو حصلت عليه أو
يكون بين يدي قبل عهد بعيد.. وذلك من كثرة ما شدتني كلماته حتى لمست الروح
والفؤاد معا.. وأسرتني معانيه, يا اللـــه, لقد استوقفني د. مصطفى
محمود حين ذكر إن دراسته للطب قادته إلى الإيمان... أي أن العلم قاده إلى
آيــــات ربه ,في الكون.. والإعجاز تلو الإعجاز مما هداه إلى الإيمـــــان..
استوقفني أيضا كيفية تقسيمه الكتاب الى فصول , وسمى كل واحد باسم يشدك رغما عنك
, و بقوة يميــلك إلى قراءته ومعرفة مضمونه - طبعا بسبب فضولنا البشري الذي
جبلنا عليه - , وأروع فصل بالنسبة لي كان باسم : ((ماذا قالت لي الخلوة)),
رغم إني أرى أن كل فصل فى الكتاب أجمل وأهم من غيره..

سبحـــان اللــــــه..

فـي الفصل المسمى : ( ماذا قالت لي الخلوة),
استوقفتني كلمات الرجل وعباراته
أكثر من مرة , حتى أني وضعت خطوطا ملونة على كل ما شدني من كلمات.. لأعلم عليها
- علني أجدها بسرعة حين أحتاجها - حتى ملأ القلم الفسفوري كل الصفحات.. ^_^


كما استخدمت أيضا القلم الرصاص لأعلم على الجملة حين تكون
طويلة جدا وتأخذ الصفحة كلها , وذلك شفقة بالكتاب كي لا يتشوه كله بالتلوين,
وفى الصفحة لثمانين ,فصل: ماذا قالت لي الخلوة , كما ذكرت آنفا بأنها اقرب
العناوين إلى قلبي.. ففي تلك الصفحات يذكر الدكتور الكثير من الأشياء التي
لطالما تساءلت بشأنها وحدي؟؟..من الأشياء التي يتحدث عنها مثلا: أن كم هو الكذب
متعدد ومتنوع يأخذ أشكال عدة فــــي حياتنا.. حتى أخذ منحى عريض حيث لا يتوقف فقط
على اللسان, بل يتعدى إلى أكبر و أكثر من ذلك بكثير .. فقد يكون الشخص كاذبا
دون أن ينبس ببنت شفه؟... لأنه فقط, يجعل طريقة لباسه أو مشيته -كما يقول-
أو حتى تسريحة شعره, أو , أو , أو ..الخ , يجعلها تتـــولّى أمر الكذب عنه, وفى تلك
النقطة بالذات, حين ذكر المكياج على وجه المرأة .. من بودرة وأحمر شفاه, وكحل,
وريميل, ورموش اصطناعية, وحتى الشعر المستعار, يصفها الكاتب وكأنها تبعد
الحقيقة نوعا ما, أي تأخذ شكلا من أشكال الكذب... فـي تلك النقطة بالذات همست فى
أعماقي ان الحمد للــه رب العالمين, لأني حتى الآن لست من المعجبات بالمكياج,!!!
لست أحب -حتى الآن-
هذه الألوان التي يضعنها الفتيات والنساء على وجوههن -على حد سواء-!!!

استوقفني الدكتور مصطفى محمود أيضا حين تحدث عن تخصصه فى مجال الطب.. حين
تكلم عن جسم الإنسان, وكيف خلقه ربه؟.. ومم يتكون جسم الكائن البشري؟ , وماهية
الروح؟ .. استوقفني حين قال: ( كن كما أنت وسوف تهديك نفسك الى الصراط )...
كذلك حين قال : (وإذا خفيت عنا الحكمة في العذاب -وهو يعني الابتلاءات فى حياة
الإنسان - أحيانا فلأننا لا ندرك كل شيء ولا نعرف كل شيء, ولا نرى القصة الا
تلك المرحلة المحدودة بين قوسين -التي اسمها : -الدنيا- )-...
وأعجبني جدا
قوله: (والفضلاء من جميع الأديان على دين واحد)..
وأروع من كل هذا وذاك قوله:
(وإنما تبدأ عبادة اللــه بمعرفة اللـه ومقامه الأسمى , وتبدأ معرفة اللـه بمعرفة النفس ومكانها الأدنى ).
يـا اللــــــه !!!!

ما أجمل تلك الكلمات.. وما أروعه من وصف دقيق لجلال رب الكون عز وجل , و مكانة
العبد.. ذلك الإنسان ..
يعطينا إياها رجــل قد حباه اللـه بالحكمة ونور البصيرة ..

ما شــاء اللــه, و وتبارك اللـه أحسن الخالقين..

في الختــــام..
أستطيع القول بأن هذا الكتاب انضم الى قائمة الكتب المفضلة لدي..

ولقد أثر في أيما تأثير .. إنه كتاب مشوق -فى رأيي- , كتاب يستحق من دون مجاملة كل دقيقة
يمنحها القارئ من عمره ليتصفحه.. لقد جعلني بل دفعني لأن أعبد ربي أفضل من ذي قبل..

حثني الكتاب لأن أعبد خالقي جل و علا عن حب... نعم أعبده عز وجل على مبدأ
المحبة.. وعلى مبدأ المحبة أطيع أوامره وأنتهي نواهيه.. لأن ربي سبحانه وتعالى
هو الحبيب الأول في حياتي....





صنعــاء - اليـمـــن
29 ديسمبــر 2009