السبت، 1 سبتمبر 2012

همســـات



***
الظلم لايطاق أبداً وطعمه مر مثل العلقم أو ربماأمرّ وأعتى ووقعه شديد على النفس.. هكذا كان على مر الأزمنة وهكذا سيظل الى أبد الآبدين, ولهذا حرمه الله تعالى, و ورد في الحديث القدسي فيما يرويه المصطفى عليه الصلاة والسلام عن ربه أنه -عز وجلّ- قال : "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّماً فلا تظالموا" *** في حياتنا, في حياتنا وأينما نكون من كرتنا الأرضية نحن البشر نبحث دوما عن العدل والإنصاف ونميل دوماً إلى هؤلاء الذين يتسمون بالعـدل والإنصاـاف .. هؤلاء الذين يتسمون بإعطاء كل ذي حق حقـه.. نحن نحب ونميل إلى هؤلاء الذين لا يُظلمُ عنـدهم أحداً أبداً,هؤلاء الذين متأصلة فيهم الطيبة نحن نحبّهم حقاً لأنهم يأسروننا بتلك الخصال.. يأسروننا فنحبهم ونودهم بغض النظر عن أشكالهم, عقائدهم, جنسياتهم, اتجاهاتهم الفكرية او حتى ألوان بشراتهم

***
أحيانا أشعر أن البشر هنا-في الغرب- باتوا يتجردون من الأخلاق والمبادئ و حتى الرحمة رويداً رويداً , وباتوا-في رأيي- ينظرون إلى من لا زال لديه احساس بالمحتاج وعطف تجاه مبتلي ما أو لا زالت فيه بقية نخوة او مبادئ وقيم او حتى كرم ينظرون اليه وكأنه أحمق وغير واقعي وأحيانا ينظرون اليه او يتعاملون معه وكأنه قادم من كوكب آخر غير كوكبنا -الأرض- ربما كوكب الخيال !!! سبحـــان الله.. اللهم اجعل الدنيا في ايدينا ولا تجعلها في قلوبنا.. اللهم آميــــن *** أحياناً، تأتي الإبتلاءات تباعا... وأنت لم تستوعب الأولى بعدُ إذا بالأخرى تداهمك وتقع على رأسك.. ولكن طالما لا تكون في الدين او في النفس او في الصحة فهيّنة والحمدلله عز وجل في كل الأحوال

****
غريب وجميل, عندما تجد نفسك أحياناً تغمرك السعـادة دون سبب وجيه.. غريب في الوقت نفسه أن تنسى -ولو لبرهة- كل الكآبة المحيطة بك او قد احاطت بك يوما.. وتنسى كذلك كل الآلام التي تحدث للبشر في عالمنا وعلى كرتنا الارضية.. طريف حقاً,, عندما تسرق من الزمن لحظات فرح حلوة ومميزة تجلب معها كل ذكرى جميلة سكنت داخلك وعايشتها فتغيّر من حالك وتزيد من جمالك الداخلي وتدخلك عالماً من الإسترخاء والخفة والروعة تختفي فيها الهموم والغموم ويبقى فقط الأمل والتفاؤل والخير كله فتجد ابتسامتك تكاد لا تبارح شفتيك وتنظر الى الوجوه حولك فيخيّل اليك أنها كلها سعيدة وتبادلك الإبتسامات وكأنك تشعر انك ستحقق كل أحلامك وتشعر أن لا شيء يسمى مستحيل طالما أنت في معيّة خالقك.. يا إلهي, إنها نعمة من الله عز وجلّ, انها حقاً منّة وفضل من المولى عندما تجد نفسك تفرحك الأشياء الصغيرة وتسرّك أحداثاً بسيطة ربما لا تستحق الذكر في نظر غيرك, فتعيش حالة من الغبطة والطمأنينة وتشرق روحك فيشرق بذلك كل كيانك وتقول للأحزان والإحباط: "لا مكان لكما" .. أتُراك ايها القارئ تحسبها حالة حب يتغنى بها أحدنا وتنتشي بها خفقات قلبه؟ أم هي حالة إعجاب عابرة ولكنها تحمل معها أثراً طيباً وعبقاً معطراً لنفسه.. ام هي حاجتنا لأن نجد الفرح والسعادة والسرور في داخلنا ونحييها من جديد مهما تطلّب منا ذلك ؟! أم الإيمان هو ما يفعل بنا هذا أم هو الرضى بالله رباً, أم هو اليقيـن ياترى عندما يترسخ في الوجـدان .

****
صيني عن صيني يختلف! كنت ان اأعتقد أن المنتجات الصينية قد غرقت أسواقنا العربية فقط, ولكن, يبدو أنها قد غرقت الدنيا كلها .. حتى أسواق أمريكا لم تسلم .. بالعكس وجدتني أترحم على المنتجات الصينية التي كنا نشتريهاحين كنا في الوطن -اليمن- لأنها صايرة أفضل من التي أراها هنا في بلادالعم سام -أمريكا- وأنا التي كنت أقول: "لن تري منتج صيني في الولايات المتحدة وستودعينها حين ترتفع قدماك من مطار صنعاء.. أتراكم كنت أحلم.. وكأنها أي المنتجات الصينية تقول لي: "معاك معاك وين ما رحتي" !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق