الاثنين، 7 مارس 2011

آن الأوان يا شعبي أن تثور..







حماك الله يا ثورتنا ثورة فبرايرالمباركةفي اليمن ... يا إِلهي
كم تمنيت أن أشارك في المظاهرات ضد النظام الحاكم وضدالرئيس "علي صالح" ...ليتني أشارك زملاائي وزميلاتي طلاب وطالبات جامعة صنعاء ثورة فبراير المباركة.. ثورة الشعب ضد ظلم طال عهـده حتى وصلت معاناتنا عنان السماء و وصل صبرنا إِلى العناية المركزة ففاض بنا الكيل لتندلع بذلك شرارة المطالبة بالحقوق.. شرارة المطالبة بالتغيير.. شرارة انتفاضة جيل بأسره.. جيل هتك عرضه وسلبت حقوقه ومعها كرامته .. شرارة المطالبة بمحاسبة الجناة وعلى رأسهم رئيس البلاد و يليه كافة أعضاء حكومته ..ثورة فبراير المباركة في اليمن ,أرض الحكمةو الإِيمان

كم أتمنى أن أشارك في المظاهرات فذلك واجبي .. الإِنضمام إِلى ثورة الشباب نحو التغيير.. كم يحزنني بعدي عن الساحةولكن البركة في قلمي هذا.. هو وحده فقط , الذي يخفف عني وطأة الحزن ويجعلني أتفاعل مع الأوضاع ولو من بعيد,, أتجاوب عبر قلمي مع مظاهرات الشعب ..مع دعوات الشعب بشبابه وشيبانه , برجاله ونساءه ومطالبهم بعزل الرئيس اليمني وحكومته برمتها , والشعب اليمني بكافة شرائحه وفئاته هم أهل حق في مطالبهم المشروعة والتي هي في نظري قد تأخرت ومع ذلك أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي أبدا !!!

أريد أن أشارك بروحي وعبر قلمي مع إِخوتي وأخواتي الهاتفين بأعلى أصواتهم أن: - ارحل يا علي أنت ورجال حكومتك الحاليين-
أريد أن أقول مثل من يسيرون في المسيرات الحاشدة مرددين:

" ارحل"
" ارحل"
" ارحل"

"الشعب يريد إِسقاط النظام"
"الشعب يريد إِسقاط النظام"
"الشعب يريد إِسقاط النظام"

ومن أكثر الشعارات التي أثرت في نفسي أيما تأثير كإِنسانة أولا وكمواطنة يمنية ثانيا وكطالبة وكمثقفة ثالثا , كانت تلك العبارات التي أصابتني بالقشعريرة وأدمعت عيني وأنا أشاهد جموع قائليها ومردديها, أسمعهم و أشاهدهم سواء من مواقع شبكة الإِنترنت كاليوتيوب والفيسبوك أو من شاشات التلفاز لأني بعيدة جدا تفصلني عن وطني القارات والمحيطات وآلاف الكيلومترات,كانت عبارات نداء لأرواح شهداء ثورة السادس والعشرون من سبتمبر وعلى رأسهم مهندس الثورة الشهيد "علي عبدالمغني"

وكأنها إِستعارة مكنية يصور النداء وكأنه يبدو حقيقيا, وكأننا نطالب شهداؤنا ان يقوموا من قبورهم كي يشاهدوا بأعينهم ويشهدوا على كل شي .. يشهدوا كما يشهد التأريخ أن كيف سرق رجال حكومتنا منا ما ناضلوا هم من أجلنا عام اثنان وستون وتسمعمائة وألف..كيف سرق قادة اليمن أحلامنا وآمالنا وأموال وخيرات بلادنا

كانت العبارات كالتالي:
"يا علي عبدالمغني,علي صالح سرقني....يا علي عبدالمغني,علي صالح جوعني....
يا علي عبدالمغني,علي صالح شرّدني "

وغيرها وغيرها من الشعارات الثائرة والمؤثرة في نفس كل صاحب حق, في نفس كل مظلوم ,في نفس كل مواطن شريف ونزيه له مظلمة عند الرئيس ورجاله المتربعين في المناصب فقط ليملؤوا جيوبهم من اموال الخزينة العامة للدولة, والتي هي ملك للشعب المسلوب إِرادته منذ أمد بعيد المكتوي بنار جلاديه..الشعب الغني الفقير, المحروم من ماله ,المنهوب خير أرضه, المنكوب بمصائب الدهر ومصائب قادته, ذلك الشعب المهان كرامته والمسروق ماله منذ عقود من الزمن.. لذا , لقد ان الأوان لشعبي أن يثور .. لقد آن الأوان لشعبي أن يقول: "لا " لسلطان كله ظلم و جور.. لقد آن الأوان يا شعبي أن تثور.. أن تعيد لنا من جديد العدل مع بقية كرامة وسرور




07 مارس 2011

Minnesota - USA

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

حين تكون درر الكلمات...للحبيب فقـط





إلهـي..
حبّي الأزلي أنت , حبّي الأبديّ أنت

كل ذرة من كيـاني تشهــد بحبــك , وتقـرّ بفضلك


إلهـي..
لولا حبـك لي لما كنت أنا , ولما كنت هنا , بل بين صفحات العـدم و الفناء


إلهـي..

أنـت أساس وجودي , ودقات قلبي تتغنى باسمك , ولساني رطب بذكــرك

وأشواق الروح تسبقني حين أكــون ببابك

وسعادتي موصولة بتلك الساعات حين يعم الكـون السكـون فتخـلو نفسي معـك

وما ان أقـف بين يديك حتى تنهمر دموعي.. حباً وتقديراً وامتناناً لك وكذا شعوري بالتقصير

فلا أجدني حينها إلا وقد خـرّ جســدي على الأرض وطـال سجــودي




الأحد، 17 أكتوبر 2010

**Signs Of Love**







I wish I could sleep every night without wondering who you really are
I wish I could wake up every day without thinking of you or imagine your Smile

I wish I could take back my old days when I was far from the feelings I have now
I wish I could go back to the days when I was carefree and light-heart before I met you

I wish I could live a natural moment when I see you and talk to you
I wish I could change my path each time I see you
I wish I could avoid you, but my heart fails me and I keep running into you

I wish I could stop myself asking why you
I wish I could stop wondering if you're "The One"
I wish I could stop writing in my dairy about you and stop talking about you

I wish I could stop talking to you through the horizon, and in the mirror like an insane

I wish I could resist the thought of you being my Knight
I wish I could stop calling your name all the time
I wish I could wipe all these confusions away

I wish I could surrender to my new feelings
I wish I could confess that my heart has chosen you
I wish I could admit how vital you are to me

I wish I could express; how much I feel lost without you
I wish I could say how my soul misses you when you are away

Oh God, It seems I'm truly in love with you
Oh God, It seems I'm truly in love with you


By:
Sam BinZoa
Sana'a - Yemen
Oct. 17th 2010


الخميس، 14 أكتوبر 2010

في ذكرى ثورة 14 اكتوبر, إحتفال أم مطالبة بالإنفصال عن الشمال







الذكــرى السابعة والأربعون لثــورة اليمــن الجنوبي ضد الإستعمار البريطاني ,

14-10-1963 ... 14-10-2010
ترى كيف حال أهلي هناك في الجنوب؟؟؟ - كيف ينظرون إلى ذكرى ثورتهم المجيدة؟؟ ترى هل بات الناس هناك ينظرون إلى الحكومة في الشمال كنظرتهم إلى الإستعمار البريطاني؟؟..

ترى , ماذا عساي أقول وأنا أشاهد بألم ما يجري هناك في محافظات الجنوب بالذات من سحق وتهميش وحرمان وظلم واستخدام للعنف وإبادة لأبناء الجنوب على ايدي شرطة الحكومة ..ماذا أقول وأنا أؤيد بحكم الغضب الذي يعتريني مطالبات الإنفصال هناك , وأؤيد بحكم عقلي وحدة الأرض والوطن والأمة الأخوة ؟؟!!!

ماذاقول وأنا أسمع وارى تارة من أهلي في الجنوب وتارة من وسائل الإعلام واتارة أخرى من اساتذتي في الجامعة-جامعة صنعاء- بأن أهل الجنوب طفح بهم الكيل بعد صمت على التهميش طيلة عشرون عاما هي ثمار الوحدة بين شطري اليمن الجنوبي والشمالي؟؟!!! منذ عام 1990 وحتى يومنا هذا

2010 .. وحدة , هي في حقيقة الامر هم -أهل الجنوب - من قدمها وتنازل من اجلها وفي سبيلها عن سيادة بأسرها , هم من دفع ثمنها غاليا
حيث عانى أهل الجنوب -أو معظمهم- الإهمال السياسي والإقتصادي والقيادي وكذلك النسيان المتعمد او غير المتعمد على مدى العشرون عاما المنصرم , كما عانوا التهميش بكافة أشكاله وببطئ شديد وزاحف حتى أتى على الأخضر واليابس ..

نعم, وحادثة تسريح العسكريين من مناصبهم وإحالتهم الى التقاعد, كانت هي القشة التي قسمت ظهر البعير .. ومنذ أن بدأت الإحتجاجات في مارس 2007 إثر مطالبة جمعية المتقاعدين بعودة نحو سبعون ألفا من العسكريين والمدنيين الى وظائفهم العسكرية والمدنية إثر حرب الإنفصال عام 1994 ولكن ما لبثت ان تجاوزت المطالب لتصبح مطالب الجمعية من عودة من خسروا وظائفهم بسبب الحرب إلى الدعوة إلى الإنفصال عن الشمال واستعادة حكومة اليمن الديمقراطية الشعبية

في ذكرى ثورة اكتوبر ..
ترى , هل أنضم إلى صفوف أهلي المطالبين بالإنفصال بسبب معاناتهم وغضب السنين الذي انفجر دون رجعة , أم أصمت بحزني وأخفي ثورتي المتأججة !!! ..

ترى , كيف أتنكر للوحدة التي فتحت عيني عليها وأعيش بين ظهرانيها مذ اتينا العيش إلى هنا ,إلى اليمن -أرض الأجداد- ؟

؟؟ تــرى , ماذا أقول في ذكرى ثورة كانت ضد الإستعمار البريطاني ومضى عليها سبع وأربعون عاما -هي في نظري عمر طويل- وهاهي تكاد تصبح الآن في وجه النظام الحاكم في القصر الرئاسي في صنعاء ..!!!!

تـرى , ماذا أقول , عن مفهوم الإنتماء ومفهوم المواطنة ومفهوم الولاء ومفاهيم أخرى غيرها مليئة بقواميسنا ومعاجمنا اللغوية ؟؟,

ماذا أقول غير:
لك التقدير يا ثورة الأبطال 14 أكتوبر .. لك حبّي وعشقي يا أرض حضرموت , يا موطن الأجداد .. لك حبي الأزلي يا "عــدن" يا عروس البحر الاحمــر , سلام على عــدن وكل ضواحيها بل كل شارع وزقاق فيها ....
سـلام على أهلي هناك في جنوب اليمــن صنعــاء-اليمــن

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

قمم باتت سياحة مجانية وأخذ صور تذكارية







لقد انطلقت قمة أخرى مسماة ب: "القمة الأفريقية العربية" بمدينة سرت الليبية صباح أمس بدعوة وبتنظيم من جامعة الدول العربية و بمشاركة معظم قادة المنطقة كما ورد في الصحف .. أربعين نفرا من القادة العرب والقادة العرب الأفارقة و كذا القادة العجــم الأفارقة - حسب تصنيفي-
وأكيد كالعادة لم يخيبوا ظني بتحركاتهم وبكافة قراراتهم , كيف لا وهم نجوم ساطعة في سماء الديكتاتورية والقمع , وسباقون في ميادين الخذلان واللا مبالاة !!
شاهدت الأمر تارة وتارة أخرى قرأت عنه من المواقع الإلكترونية للصحف التي أتابعها وعلى رأسها "صحيفة القدس العربي" , لا أنكر أني ببداية سماعي للاسم الذي أطلقوها على القمة تفاءلت جدا ورحت أحلم لبرهة وقلت : جميل جدا, لقد تحرك قادتنا -العرب- لينفضوا الغبار عن علاقاتهم التاريخية مع إخوتهم الأفريقيين , علاقات تعمقت عبر القرون تارة إمّا بحكم العقيدة الواحدة و إمّــا بحكم الجيرة., جميل جدا .. سيبدأ قادتنا بانتشال القارة السمراء وإنقاذها من المجاعــة والدمار والجفاف والحروب الأهلية.. سيبدؤون بإعادة التوجيه لصمام الاهتمام نحوها و سيستثمرون فيها ويعوضون تأخيرهم ويساهمون في نماءها واستخراج خيراتها الدفينة لتصل بعون الله ثم بعونهم إلى حالة الاكتفاء , وكأنهم في حلمي أبطال خارقون يغيرون الواقع المر بغمضة عين !!! .. ولكن وجدتني أعود إلى واقعي وأصحو من غفوتي بمجرد نظري إلى وجوههم الذابلة , حينها توقف تفاؤلي !!
في رأيي.. هي قمة أخرى معناها خسارة مالية أخرى وبذخ آخر نحن في غنى عنه, ولكن متى كان يهمهم رأيي أصلاً ومتى كان يصلهم صوتي ؟؟!!!! لقد بتنا جميعنا سواء أمثالي طلاب العلم المهتمين بالسياسة أو إعلاميو المنطقة ككل أو مفكرونا ومحللونا السياسيين أو حتى المهتمون بشؤوننا أينما كانوا في العالم كذلك دول الجوار أو حتى أي عاقل لبيب يعيش على هذا الكوكب ويشاهد الأوضاع , بتنا جميعنا لا نعول على قممنا ومؤتمراتنا واجتماعات قادتنا حقا .. لأننا نعلم سلفا أنها غير مجدية وقراراتها لا تتجاوز الأوراق التي طبعت عليها تأملت طويلا الصورة التي نشرتها الجرائد الإلكترونية على صفحاتها وهي تتناول موضوع القمة سواء صحيفة القدس العربي أو صحيفة الوسط أو غيرها من الصحف .. فوجدت صورة صحيفة " القدس العربي" قد لفتت نظري جدا ووجدتني أتأملها كثيرا حتى دفعتني إلى كتابة مقالي هذا !!! نعـم ,.
تلك الصورة التي يضحكون فيها قادتنا بسعادة مصطنعة هي وراء ميلاد مقالي هذا !!!

وجدتها تدفعني إلى الكتابة لأنها استفزتني كثيرا.. تروي الحكاية بصمت.. لأنها صورة تحكي لنا وتصف لنا حالهم وحال أقرانهم أيضاً , عجبا !!!!! هكذا هو حال قادتنا -أو لنقل معظمهم- حين يذهبون إلى القمم والاجتماعات المصيرية لشعوبها -كما تظهرها الصورة التي وضعتها لتشاركوني بمشاهدتها , والتي أخذتها من مواقع أصحابها الإلكترونية- .
هكذا حالهم حين يذهبون إلى المؤتمرات وهم يمثلوننا جميعا نحن المواطنون , حال يخبرك أنهم لا يهتمون سوى بأخذ الصور التذكارية لهم أكثر من مناقشتهم واهتمامهم بالقضايا العالقة, وابتساماتهم تظهر مدى لامبالاتهم تجاه الأوضاع الأمنية الغير مستقرة سواء في أوطانهم أو في أوطان أشقائهم وجيرانهم .. تلك الأوضاع التي نعانيها وندفع ثمنها نحن الشعوب فقط !!! , وفوق هذه اللامبالاة أضف إليها أيضا المناحرات والخصومات الشخصية والجانبية والتي تصل أو لنقل وصلت إلى حد قطع الصلات وعدم تبادل التحيات و الأحاديث والمناقشات , ناهيك عن قطع العلاقات الودية التي تصل أحيانا إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما وكأن الكبرياء الشخصي فوق اعتبار المصلحة العامة والمسؤولية الوطنية والانتماء !
ترى ماذا عساي أقول سوى أن قممنا باتت لقادتنا سياحة مجانية وأخذ الصور التذكارية ثم بعدها عودة إلى الديار ومواصلة عدم الاكتراث !!! ماذا أقول وأنا أرى أن القمة لم تناقش جديا فيما يتعلق بالوضع السياسي والأمني المتأزم لليمــن .. ولم تعط الوضع الصومالي حقــه, ذلك الوضع المستنزف عشرون عاما , منذ أن ضاعت سيادة الصومال وحكومته وأمنه واستقراره ..حين تم قلب نظام زياد بري في 31 ديسمبر 1990
إلى يومنا هذا..

وحين ناقشت الوضع السوداني وما يحدث في جنوبه مرت عليه مرور الكرام !! .. ناهيك عن تجاهلها أن تناقش بجدية وبصدق وضع الشعب الفلسطيني الراضخ تحت الإحتلال منذ ما يزيد عن 62 عاما.. و الحصار على غزة قد دخل عامه الرابع , منذ عام2006 وحتى يومنا هذا واستمرار اعتداءات الاحتلال واغتيالاته المعهودة للقيادات الفلسطينية هناك.

أما تجاهلها للتوتر الذي يعيشه لبنان جراء الاستفزازات المحيطة فتلك قضية تستحق أن أخوض فيها ولكن يكفيني أن أشرت إليها !! , هذا فقط الشأن العربي .. ماذا عن الشأن الأفريقي , ومعانات القارة السمراء والتي أسميها القارة الغنية الفقيرة.. ماذا عن معانات هذه القارة التي تئن جراء الفقر و الجفاف والجهل والإهمال رغم خضرتها وكثرة مواردها الطبيعية .. وتئن جراء موت ملايين أطفالها بسبب المجاعة تارة وبسبب أمراض يجلبها الفقر والحرمان تارة أخرى ناهيك عن مرض نقص المناعة "HIV " .

ماذا عساي أقول وأنا أشاهد الأقنعة التي وضعوها جميعا على وجوههم..ماذا عساي أقول وأنا أراقب ابتساماتهم الباهتة ؟؟!!.
إنهم دوما يخرجون بتوصيات مكتوبة سلفا ولا ينقصها سوى إلى تواقيع مدادهم الجاهز .. يخرجون بتوصيات لا نفع منها لأنها لا تطبق أبدا !! إذن ليطلق الغير على قممنا كل الأسماء القبيحة الموجودة في قواميسنا اللغوية وليسخر مننا كما يشاءون فذاك حقهم لأن الواقع يؤيدهم أما نحن كشعوب ومواطنين لمثل هؤلاء فلنذهب إلى الجحيم باستيائنا واستنكاراتنا ولنشرب مياه المحيطات مع خيبتنا وكأن الغصة لا تريد أن تفارق حلق العاقل منا أبدا.

الاثنين، 27 سبتمبر 2010

عــام دراسي جديد وأمل بتحسن وضع اليمن السعيـد!





هــا أنا أعاود الكتابة مجددا على حائط صفحتي هذه و أستأنف نشاطي وأطل على من يقرأ كلماتي بعد انقطاعي عن الكتابة هنا لمدة شهرين تقريبا وربما أكثر !! رغم زيارتي لصفحتي من حين لآخر ورغم متابعتي لصفحة أستاذي القدير "د.عبدالله الفقيه" .. هآنذا أطبع الكلمات تتلوها الكلمات وكأني أريد من خلالها إلقاء التحية على الجميع وأخص بالذكر أساتذتي الكرام وكذا إخوتي الأعزاء من زملاء وزميلات الذين اشتقت إليهم حقا, وأقول لهم و لكل من يزور صفحتي ..
أقول لهم جميعاً " كل عام وانتم بألف خير "
وبما أنني بدأت الدراسة اليوم , وجدتني انطلقت وكلي فرحة وبهجة رغم جهلي بنتائج الإختبارات خاصتي , أعني بنتائج معظم المواد التي اختبرت فيها حيث لم تظهر بعـد!!
انطلقت والكثير من المشاعر تغمرني وأول تلك المشاعر فرحتي بلقاء من أحببتهم في الله من أساتذة ورفقاء صــف..

ياإلهي ,
لست أستوعب أن إجازتنا انتهت و ان سنتنا الدراسية الجديدة قد بدأت رسميا قبل البارحة "السبت" واننا قد ودعنا -بتلك السرعة الهائلة- عاماً دراسياً كاملاً كان قد بدأ بالأمس القريب ولكن ما لبث أن طوى أيامه ومضى الى حيث لا عودة!!, تلك الأيام التي انطوت بكل ما حملت لنا نحن الطلبة -وأخص بالذكر طلبة كليتي, كلية التجارة- بكل ما حملته لنا من تجارب مختلفة ومعارف متنوعة وشيّقة تزودنا بها وأحداث لا تنسى وكذا مواقف مختلفة لا تعد ولا تحصى..

ورغم سعادتي الغامرةببدء دراستي واستئناف طلبي للعلم والعـودةإلى نشاطاتي والهـرولة من هناألى هناك طوال أسبـوع الدوام داخل حرم كليتي الموقرة"كليـةالتجـارة والإقتصـاد/جامعة صنعاء" وبين أروقتها.. رغم ما شعرت من سعادةاليوم إلا أنني أعود لأقول: لم كل هذه السعادة يا فتاة, إن الوضع وكانه: لقد رجعت ريمة لعادتها القديمة لذا لن يختلف شيء !
ورغم فرحتي بعودتي إلى بيئة التعليم العالي لألتقي بأساتذتي الأجلاء الذين اكن لهم كل التقدير منذ سنتي الأولى إلى يومنا هذا , وإلى ماشاء الله.. هؤلاء الأساتذة "الدكاترة" الذين أعتبرهم قادة وقدوة في حياتي الشخصية حيث لهم دور كبير في إنارة طريقي بشعلة المعرفة لأشق دربي الطويل الجميل درب الحكمة والنور, درب العلم .. رغم تلك الفرحة إلا أنني أعود لأتردد متسائلة: هل سيظل وضع جامعتي كما هو ام سيتطور ويتحسن؟!
وكلما شعرت بإيجابيات تدفعني للتفاؤل كي أنطلق ببسمتي المعهودة , كلما ضربني الواقع بمطرقة السلبيات التي لا حصر لها حتى تكاد تسرق بسمتي.. حينها فقط, أحث قلمي بان يسرع الخطى ليسطر ما أشعر به من حماس حيال الحدث دون إلقاء بال لذلك الصوت المزعج الذي ما ينفك يقاطعني..
وأعود إلى موضوعي فأقول:
رغم شعوري بالحماسة والشوق لبدء عام دراسي جديد , عام دراسي مليء بالطموح وتوديع آخر كان قد حمل من الذكريات والأحداث مالا يمكن نسيانه لأننا عشناها وعايشناها في وطننا من شرقه حتى غربه , ومن شماله حتى جنوبه.. ذكريات وأحداث اتسمت بالمحن والتوترات, بالمخاوف والإضطرابات كما اتسمت بغير قليل من النعم والخيرات وبأحداث مبهجة حتى وإن شحّـت .. وكذا بلحظات مشرقة أغدقنا بها الرحمن لا شك.

ورغم ما يجول في ذهني الآن من مواضيع متداخلة وقضايا متشعبة لا حصر لها تخــص أرض وطني هذا, أحداث جمّة.. مما أراها كل يوم من الشاشات أو مما أعيشها شخصيا أو حتى مما أقرأ عنها في الصحف
رغم المشاعر المختلطة التي تعتريني من فرح وحـزن إلا إني لست أنسى أن أتعاطف مع كل من عانى أو لا زال يعاني سواء على الصعيد الشخصي أو على الصعيد العام من ويلات تلك الأحداث أو غيرها .. لست انسى أن أطبطب عليهم عبر كلماتي .. لست أنسى أن أتعاطف مع كل من فقد عزيزاًوكذلك مع كل من تعرض للظلم أو لا زال .. لست أنسى أو أتناسى هؤلاء أيضاً,
هؤلاء الذين يطالهم الأذى من تجاهل أو تهميش أو قمع أو تفرقة أو تمييز عنصري حتى أصابهم الشــك في انتمائهم فيتساءلون أن ما جدوى ولاءهم !!
يتساءلون أن ما جدوى انتماءهم أو وجودهم في أرض تعاملهم كغرباء , أرض تحتضن أشخاص يشككون في هويّتهم ليل نهار
يتساءلون ما جدوى من مواطنة لا ترافقها حقوق! .. يتساءلون أن ما جدوى الحب والولاء لوطـن يستنكرهم ولا يقدرهم ؟!!!
وفي خضـــم هذه التســاؤلات المطروحة ,
وفي خضــم زحمة الأفكار المتطايرة , لست أنسى أيضا أن أشيــر إلى ما تمـرّ به بلادي من أزمات متلاحقة التي ما إن انتهت إحداها حتى تظهر الأخرى بالبزوغ أو لنقل ما إن تهدأ إحداها من هنا حتى تفرقع أختها من هناك. أزمات تتوالى على جميع الأصعدة .
سواء على الصعيد السياسي أو الأمني, الإقتصادي , أو حتى الإجتماعي .. وأخص بالذكر هنا الجانب السياسي كوني أدرس هذا التخصص "علوم سياسية".

تـرى, ما الذي ينتظر اليمن أرضا وشعباً وساسة؟؟
تـرى, هل سيختلف هذا العام عن غيره مما مضى وانقضت أيامه؟.. تـرى, هل سيعرف وطنــي كيف سيخرج من معمعة الأزمات التي ورط نفسه بها ونراها لا حصر لها باختلاف مسمياتها, سواء كانت الحرب على الإرهاب أو كانت قضية القاعدة.. ناهيك عن قضيـة الجنوب وأخيراً أزمة حرب صعدة,
ترى كيف ستتعامل إدارة حكومتنا مع مشكلاتها العويصة التي تنتظر منها الحلول؟! هل ستغير !إستراتيجيتها وتبدأ من البنية التحتية أم ستغير فقط واجهتها فتبقى بنية المشاكل كما هي !!

إن هذه الأرض الطيبة, اليمـن .. ومن فيها بين رحى قرارات ساسته -رجال دولته- وضغوطات هؤلاء المتسابقين إلى التحكم بها وبمصيرها تحت المسميات البراقة ..

إذن, فلنترقب بعيون ملؤها الأمل والحذر لأننا في النهاية وببساطة شديدة لسنا صنـاع القرار الفعليون حتى وإن صرنا كذلك شكلياً .. إذن, لننظر ما سوف تؤول إليه الأمور ولنأمل أن يعرف قادتنا -قادة يمننا- كيف ينتشلون هذا الوطن وشعبه من براثن الفقر الذي يحيط به من كل صوب -رغم غنى الأرض بالخيرات الطبيعية- .. لنأمل أن يتسلم ساستنا زمام الأمور ويفطنوا أن العظمة لا تكمن في تزايد الحراس الشخصيين وتزايد الرصيــد في البنوك وكثرة السفر بالدرجة الأولى والظهور من على شاشات التلفزيون وإنما تكمن في إنقاذ هذا الشعب من معاناته المتزايدة و التي لا تنتهي.. العظمة تكمن في وضع حــد لهذا الزحف المخيف لما يسمى بالتضخم ,العظمة تكمن في محاربة الغلاء الذي يبيد الناس و يأتي على أخضر النفوس قبل يابسها !!

لنأمل أن نتقدم جميعنا خطوة إلى الأمام هذا العام .. خطوة إلى الأمام من كل النواحي ثم تليها الخطوة ثم تليها أخـرى وهكذا دواليك .. لنأمل أن يعرف من بيدهم السلطـات الثلاث كيف يضعون خطــة خماسية ناجحة وربما سداسية المهم خطة فعـالة تتمركز في إصــلاح الجوانب المتردية في بلدنا, أمنيا وإقتصاديا,وصحيـا وتعليمياً وسياسياً وغير ذلك كثير

**أمنياً: حيث من حقنا جميعا أن ننام و نصحا دون خوف ,وأن نقول آراءنا دون وجـل.
** إقتصاديا: حيث من حق الجميع أن يعيش بكرامة.

**صحيــاً: حيث من حقنا جميعا ان نتلقى العلاج المناسب والمتابعة الطبية اللائقة تماما كذوي النفوذ لا فرق بين ابن الأمير وبن الغفير .

** تعليمياً: حيث من حقنا جميعا أن نحظى بمجانية الدراسة أينما كان في الداخل أو الخارج وتتكفل حكومتنا بنا نحن طلبة العلم سواسية وبعدل فلا تفرقة قبيحة ولا واسطةولا جور.

** سياسياً: حيــث لا توارث لكرسي الرئــاسة

وختاما أقول:
ليبارك الله هذه الأرض الطيبة اليمـن , أرض الجنتيــن وطني الحبيب .. ليبارك الله فيه ويحميه , ويديـم خيــره, ويعيــد إليـه الإستقرار ليصبح اليمــن السعيــد, سعيـــداً من جديــد.. آميــــن يامجـيـــــد.



.

الأحد، 26 سبتمبر 2010

في ذكــرى ثــورة 26 سبتمبر 1962




ذكرى ثورة 26 سبتمبر 1962 وتليها ذكرى ثورة 14 أكتوبر 1963
هي فعـلا ذكرى عزيزة علينا جميعــا نحن أبناء اليمن السعيــد باختلاف اتجاهاتهم السياسية, لأنها ذكرى أبطال لنا من كلا شطري تراب اليمن الغالي , قد ناضلوا لينال بلدهم وكذا ينال أبناء بلدهم الحرية من حكم الإمام الجائــر "في الشمال" ومن الإستعمار البريطاني "في الجنوب" , كانوا يطالبون و ينشدون الإستقلال والعدل ونور العلم والمساواة .. ناضلوا وتصدوا للظلم والإستبداد , ودفعوا دمائهم ثمنا لهذه الحرية والسيادة التي نستمتع بها نحن كشعب وكقيادة منذها إلى أيامنا هذه .. ولو ان قيادتنا "الرشيدة" لم تعد تقوى على المحافظة على هذه النعمة ولكنها تحاول جاهدة لأنها ما لأنها تعاني من جميع الجهات.. فما إن تخرج من حفرة حتى تقع في حفرة أخرى أعمق منها !!


ولا بد أن أشير -طالما أتحدث عن ثورة سبتمبر - لابد ان أشير الى أنه لولا عبدالناصر مصر , ولولا دعمه لهؤلاء الأبطال وللثورة لماتت الثورة في مهدها ولخمدت جذوتها .. فتحية شكر مني لذلك القائد الراحل -جمال عبدالناصر- , فرغم كل سيئاته التي رواها لنا التاريخ , إلا أنه أفضل وأحسن من كثيرين من قادتنا هذه الأيام أقله .. أن معظمهم لا يصلون لعشر شجاعته وجرأته ,


ومن منبري المتواضع هذا أبعث أيضاً بتحية شكــر الى الزبيري .. نعــم , أبعث بتحية شكر وامتنان ملفوفة بتقدير كبير وبحب كبيـــر الى روح أبو المناضلين اليمنيين أبو الأحرار المناضل الشاعــر محمد محمودالزبيـري , وإلى أرواح إخوته المناضلين الأوائل سواء مؤسسيها او مهندسيها او حتى مشاركيها لأنهم حقا عظماء .





26 سبتمبر -أيلول- 2010