نورت أرضنا الطاهرة ، نورت أرض الرباط بزيارتك اليوم لغزة العزة.. ما أجمل اليوم ، إنها أفضل الأيام عند الله عز وجل .. إنها الجمعة اليوم وأي جمعة.. إحدى أجمل الجمعات في حياتي ..كنت أتابع المشهد من شاشة الجزيرة فتارة أشكر ربي وأحمده وتارة أخرى أستسلم لدموعي باكية من شدة فرحتي.. تغمرني السعادة فتحلق روحي مع من تحبهم في الله ممن هناك، أستسلم لدموعي وأتأمل ما تبثه الشاشة بصمت.. أتأمل ما تراه عيني مصدقة نعم، ولكن غير مستوعبة !.. نعم، هكذا يكافئ الله عز وجل عباده الصادقين، المخلصين ، ذووا المواقف والذين يثبتون في الشدائد .. كنت أحتفل معهم وأنا هنا في غربتي .. نعم، كنت تارة أشكر ربي على فضله العظيم ان كتب لعبده -خالد مشعل- ومنّ عليه ان تطأ قدماه أرض الرباط، أرض فلسطين الحبيبة .. قطعة من القلب مغتصبة منذ ما يزيد عن ستين عاماً .. يا إلهي، كنت أشاهد الوجوه الطيبة من إخوتي في الله، إخوتي في العقيدة وفي العروبة .. وأقول في سري: "يا إلهي، إنهم رجال يحبهم الله ويحبونه" لقداكتحلت عيني برؤيتهم.. نعم ورب الكعبة، لقد اكتحلت عيني برؤيتهم حقا .. كانوا هناك جنبا إلى جنب " خالد مشعل، إسماعيل هنية، موسى أبو مرزوق، محمود الزهار، وغيرهم وغيرهم من أحبة قلبي من أبناء فلسطين الحبيبة" .. يارباه،إنهم (( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا )) إنهم حقا رجال صدقوا ماعاهدوا الله عَلَيْهِ .. يا إلهي، إنها جباه طاهرة يحبها الله ورسوله وأشهد الله أني أحبهم في وجهه.. يا إلهي، إنها هامات عالية لا تنحني لأحد إلا لخالقها" .. كنت هناك أمام حاسوبي المحمول أتابع المشهد من البث الحي لقناة الجزيرة في اليو تيوب وأحتفل وأردد والدموع تترقرق من مقلتي وسعادتي لا تكاد تسعني وروحي قد رفرفت حولهم هناك في غزة العزة .. رحت أردد: فلسطين نورت بوجودك يا خالد مشعل، فلسطين نورت بوجودك يا خالد مشعل، فلسطين نورت بوجودك يا خالد مشعل، فلسطين نورت بوجودك يا خالد مشعل.. 3> يا الله، ما أجمل هذا اليوم.. جمعة جميلة رغم المحن هنا وهناك.. جمعة أخرى جلبت لي الفرحة رغم الإبتلاءات والخيبات هنا وهناك.. أمل جديد و فجر جديد بزغ لتوّه هناك في غزة وهلّ على أهلها رغم الآهات الحزينة والأنات المؤلمة في شامنا والمطبات المتكررة والصدامات المخيبة في مصرنا.. جمعة استحقت الفرحة رغم كل المجريات الدامية .. جمعة استحقت الحمد والشكر وحملت معها لحظات مباركة وثمينة لم أنس أن أتوّجها بدوام الصلاة على حبيبنا ونبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)
الجمعة، 7 ديسمبر 2012
أجمل جمعة
نورت أرضنا الطاهرة ، نورت أرض الرباط بزيارتك اليوم لغزة العزة.. ما أجمل اليوم ، إنها أفضل الأيام عند الله عز وجل .. إنها الجمعة اليوم وأي جمعة.. إحدى أجمل الجمعات في حياتي ..كنت أتابع المشهد من شاشة الجزيرة فتارة أشكر ربي وأحمده وتارة أخرى أستسلم لدموعي باكية من شدة فرحتي.. تغمرني السعادة فتحلق روحي مع من تحبهم في الله ممن هناك، أستسلم لدموعي وأتأمل ما تبثه الشاشة بصمت.. أتأمل ما تراه عيني مصدقة نعم، ولكن غير مستوعبة !.. نعم، هكذا يكافئ الله عز وجل عباده الصادقين، المخلصين ، ذووا المواقف والذين يثبتون في الشدائد .. كنت أحتفل معهم وأنا هنا في غربتي .. نعم، كنت تارة أشكر ربي على فضله العظيم ان كتب لعبده -خالد مشعل- ومنّ عليه ان تطأ قدماه أرض الرباط، أرض فلسطين الحبيبة .. قطعة من القلب مغتصبة منذ ما يزيد عن ستين عاماً .. يا إلهي، كنت أشاهد الوجوه الطيبة من إخوتي في الله، إخوتي في العقيدة وفي العروبة .. وأقول في سري: "يا إلهي، إنهم رجال يحبهم الله ويحبونه" لقداكتحلت عيني برؤيتهم.. نعم ورب الكعبة، لقد اكتحلت عيني برؤيتهم حقا .. كانوا هناك جنبا إلى جنب " خالد مشعل، إسماعيل هنية، موسى أبو مرزوق، محمود الزهار، وغيرهم وغيرهم من أحبة قلبي من أبناء فلسطين الحبيبة" .. يارباه،إنهم (( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا )) إنهم حقا رجال صدقوا ماعاهدوا الله عَلَيْهِ .. يا إلهي، إنها جباه طاهرة يحبها الله ورسوله وأشهد الله أني أحبهم في وجهه.. يا إلهي، إنها هامات عالية لا تنحني لأحد إلا لخالقها" .. كنت هناك أمام حاسوبي المحمول أتابع المشهد من البث الحي لقناة الجزيرة في اليو تيوب وأحتفل وأردد والدموع تترقرق من مقلتي وسعادتي لا تكاد تسعني وروحي قد رفرفت حولهم هناك في غزة العزة .. رحت أردد: فلسطين نورت بوجودك يا خالد مشعل، فلسطين نورت بوجودك يا خالد مشعل، فلسطين نورت بوجودك يا خالد مشعل، فلسطين نورت بوجودك يا خالد مشعل.. 3> يا الله، ما أجمل هذا اليوم.. جمعة جميلة رغم المحن هنا وهناك.. جمعة أخرى جلبت لي الفرحة رغم الإبتلاءات والخيبات هنا وهناك.. أمل جديد و فجر جديد بزغ لتوّه هناك في غزة وهلّ على أهلها رغم الآهات الحزينة والأنات المؤلمة في شامنا والمطبات المتكررة والصدامات المخيبة في مصرنا.. جمعة استحقت الفرحة رغم كل المجريات الدامية .. جمعة استحقت الحمد والشكر وحملت معها لحظات مباركة وثمينة لم أنس أن أتوّجها بدوام الصلاة على حبيبنا ونبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق