الأحد، 20 يوليو 2014

رمضان 2014

لقد اتى علي شهر الصوم.. شهر الخير والرحمات هذا العام وأنا في الدوام..  ♥
كان الله تعالى في العون.. فما كان مني إلا ان شحنت همتي وقلت لنفسي قدر الله وماشاء فعل، لأني تمنيت كثيرا أن آخذ إجازة من الدوام وابتعد،، أن أذهب الى حيث والدتي وأجد فرصتي للعبادة بطمأنينة وسكينة وهدوء.. كم تمنيت ان اقضي رضان هذه السنة في ولاية مينيسوتا حيث المساجد كثر هناك، ولكن أتت الرياح بما لم تشته سفينة حياتي .. كنت أتجنب العمل في رمضان مثل العام الفائت ولكن شاء الله غير ذلك..  لأن فترة عملي مسائية ،اي أتناول إفطاري عند الغروب وأصلي صلاة المغرب ثم أعود الى العمل حتى منتصف الليل
الحمدلله على كل حال
أعترف،
أعترف اني سعيدة في كل الاحوال، وقد اعتدت الأمر.. أعترف اني تأقلمت وقد مضى شهر الصوم .. مضى منه ثلث الرحمة وثلث المغفرة ولم يبق سوى الثلث الاخير ، ثلث العتق من النار ونحن فيها  هذي الأيام المباركات الطيباتفأسأل الله تعالى ان يتقبل مننا القليل ويوفقنا لما فيه خيرنا ويرزقنا الإخلاص في القول وفي العمل، في السر وفي العلن.. اللهم آمين
أعترف ان لرمضان رونقه وقدسيته وجماله وبركته .. أعترف ان لرمضان فرحته التي تخصه، حتى ونحن في الغربة بعيدين عن الوطن ونفتقد تلك الاجواء الرمضانية التي تتميز بها اوطاننا، تلك الاجواء الرمضانية التي نشأنا عليها في العالم الإسلامي والعربي.. اعترف ان شهر رمضان يجلب معه الفرحة والقدسية والبركة والسعادة أينما نكون..

هكذا ارى الأمر وذاك رأيي.. نعم، وكأن الله عزوجل يسهل لنا فعل الطاعات، وكأن الله ييسر علينا التسابق بالخيرات .. وكأن الله تعالى يبارك في الوقت فتجد نفسك تفعل من الطاعات مالم تفعله او مالا تفعله في غير شهر الصوم .. هكذا أجد نفسي في كل رمضان ،الحمدلله حمدا يليق بجلاله
حتى ان لم احظ بالتراويح فالبركة في التهجد

اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفوَ فاعف عنّا
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق