الاثنين، 14 يوليو 2014

من اُمة الإسلام من يتألم الآن.. لأن في جسد اُمته عضوٌ ينزف هناك في فلسطين.. تصيبه قذائف ورصاصات العدو الذي يحتلّ أرضنا ويضطهد أهلنا، ويعتدي على أعراضنا وحُرُماتنا ويُدنس مُقدّساتنا... ومنهم من ابتُلي بالغفلة.. تراه يقترف المعاصي تارةً ويترك أداء الفرائض تارةً اخرى.. يقضي ليالي وأيام رمضان الذي أكرمه الله بإدراكه فُرصةً ليُعوّض فيها ما فاته في حياته من محاولة القرب من الله والإحسان الى نفسه بعمل الصالحات والحرث لآخرته بعمل ما يُعتق به رقبته من النار، وبعمل ما يُدخله جنات الخُلد ويُكسبه رضا الله في الدنيا ويبعده عن مواطن غضبه في الدنيا والآخرة.. تراه يُفوّت علي نفسه فرصة بلوغ رمضان هذا العام الذي مات الكثيرون وهم يتمّون بلوغه ولم يبلغوه ليصلحوا احوالهم مع الله ويعملو ما يزيد في ميزان حسناتهم ويُنجيهم من عذاب الله يوم يقوم الأشهاد

من اُمة الإسلام من تجده يقضي هذه الأيام المُباركة التى خُصّصت لعبادة الله والإكثار من الطاعات والإكثار من قراءة القُرآن بمشاهدة التمثيليات والمسلسلات او الجلوس علي الطرُقات اوالإنشغال بمتابعة المباريات الرياضية وكأس العالم الذي من المؤكد انه لا يعود عليه فيما ينفعه في دينه او دنياه او آخرته، يقضي أوقاتاً طويلة في النوم، فإذا ما أحياه الله ليبدأ يومه الذي تلاه، وقد لحقه من منتصفه تجده يقضي ما تبقي من الوقت في اللغو واللهو والإعراض عن ذكر الله ولا حول ولا قُوة الا بالله

 اللّهم ارحم اُمة محمد
اللّهم  واهدِ اُمة محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق