الخميس، 7 يوليو 2011

حنيـــن القلــــب وحديــث القلـــــم






من السهــل أن تخرج من تحــب من حياتك، أن تبعده عن طريقك، أن تمسح إسمه وعنوانه ورقم هاتفه.. أن ترمي صوره و رسائله و تمحي عنوانه
من على قائمتك أو من هاتفك الشخصي.. من السهل أن تتوقف عن رؤيته وتبتعد عن كل ما يربطك به أو يذكّرك به -او كان يذكّرك-.. من السهل أن تظلم نفسك وتظلم من تحب معك.. من السهل أن تغضب لكرامتك -ان انجرحت يوما- فتختار الرحيل او ترحل -مثلاً- دون جرح بل فقط بسبب مخاوفك وعُقَدك الشخصية الدفينة والمتراكمة فتترك له البلد وتسافر بعيــداً.. من السهــل أن تستمتع بحياتك وتخرج وتضحك وتندمج بمحيطك الجديد وترسم أحلامك وتمضي في طريقك متجاهلا تارة أو متحايلا تارة أخرى، من السهل أن تتعرف على آخر وتخرج مع آخر و آخر عبثاً لتثبت لنفسك - ربّما - أو للعالم حولك أنك نسيت قصة الأمس.. من السهل أن تراوغ و تدّعي أنك بخير..من السهــل أن تصمـت وتصمت ولا تتواصل وترى التوسلات بأم عينيك فتتجاهلها عمداً ولا تلقي لها بالاً .. كما لا تلقي بالاً لحنيــن قلب فاض به الشوق!!

من السهل أن تتهرب من حب غزا فؤادك خلسة وما إن اكتشفت أولاحظتَ أنك أُغرمت بذلك الذي يحبك
حتى ولّيت هارباً لأن دروب الحب و العلاقات مجهولة -في اعتقادك- و شائكة وأنت تخاف المجهول، ومحيط العشق -في نظرك- ذو مد وجزر ومحفوف بالمخاطر وأنت تخاف الإبحار في ذلك المحيط وتقاومه لأنه -أي محيط العشق- ذو تيّارات عالية عاتية تجرفك بقسوة حتى تبتلعك دون رأفة وأنت لا تجيد السباحة جيدا ..
من السهل أن تتجاهل وتتجاهل وأن تصادف -من احببت- في الطريق فتتظاهر باللامبالاة و تدير وجهك للناصية الأخـــرى وكأن شيئا لم يكن .. وكأنه لا يعني لك شيئا وكأنه لم يعن لك يوماً شيئا مثله مثل هؤلاء المارة الغرباء.

من السهل أن تمضي مستنكرا أو متناسياً ولكن تُرى، هل بتلك السهولة يمكنك محو من تحــب من فــؤادك ومن ذاكرتك؟ أعتقد أنه ليست بتلك البساطة و لا بتلك السهـــولة،لا.. ليتها كانت بنفس تلك السهولة إزالته من الذاكــرة بسرعة فائقة أو إقتلاع اسمه ونسمات ذكراه من جــذور القلب..
كم هي سهلة فعل الأشياء المادية، كم هي سهلــة يارب الكعبة.. كم هو سهل أن تعاني بصمت وأن تتحايل على الدموع في ظلمة الليالي.. مقارنة مع كونك تتمنى أن تمسح من تحب من ذاكرتك -كما لو انك تملك مصباح علاء الدين- ومع ذلك فلا تستطيع
أن تقنع جنّيّ المصباح وتظل تتأمل وتنتظر ولكن دون جدوى.. وتظل تتمنى أن تخرج من تحب من بالك أن تزيله من تفكيرك بلمح البصر فلا يمكنك.. أكيــد ليس كون الأمر مستحيلاً لأنه لا مستحيل أمام إرادة الإنسان بعون ربّه إنما الحديث هنا عن الأشياء المادية حيث يسهل فعلها فكيف السبيل إلى المعاني يا قوم.. كيف السبيـــل إلى التعاطي مع الأحاسيس والمشــاعرفي مثل هذه المسائل؟ كيف السبيــل إلى منعهــا من التعلـــق بمــن توده؟ كيف السبيــل إلى الروح أن كيف تكفّ الروح عن حب من تهــــواه

هي تقول مثلاً: " لقد نسيته ونسيت حبه وأخرجته من حياتي نهائيا .. نعم، لقد محوته من حياتي"... تقول ذلك فإذا بي أنظر إلى عينيها فأجدهما تبوحان بعكس ما قالت !!
وهو يقول مثلاً: " حبها انتهى من فؤادي و محوت ذكراها بلمح البصر.. لقد نسيتها نعم، نسيتها وأزلتها من بالي وفؤادي فلم تعد تهمني او تعني لي كالسابق" أسمعه فإذا به أجد الحزن في صوته الناطق بتلك الكلمات.. أتأمله، فإذا بها تزلزل كيانه بمجرد رؤيته إياها او حتى لقياها وأجد التوتر يتملكه بمجرد سماع اسمها
عجبـــــاً، تُرى هل نكذب على أنفسنا حين ندّعي أننا نسينا او سننسى- من وهبناهم قلوبنا- بلمح البصــر؟! وهل نقدر ان ننسى وكأن شيئا لم يكن أم أن نسياننا -هنا- يعني أننا لم نعد أسرى لقصة اخترنا أن نجعلها من الماضي فنضعها في قاع الذاكرة بصندوق مقفل ثم نتخلى -إلى الأبد- عن مفتاحه باختيارنا ؟؟..

ليس ضروريا ان نمضي مجروحين أو نمضي مبسوطين أو لنقل أن نتراجع بإرادتنا خوفا وترددا أو ربما بسبب عقدة طفولة ترسبت في اللاوعي حتى سحبتنا إلى الخلف فتجدنا نتراجع فجأة دون مقدمات
أو دون سابق إنذار .. أنا هنا أتحـــدث عن تركــك لمن تحب أو لمن أحببــت يوما بكامل إرادتك مهما كانت الأسباب والعلل التي دفعتك للإنسحاب ففي نهاية المطـــاف نحن نستسلم للحب و نُـغرَم بأحــدهم بكامل إرادتنا وكذلك ننسحب ونمضي بكامل إرادتنا..
إذن، فلنقل على الأقل أن ذلك ليس سهلاً.. لنقل للقلب أننا سننسى ولكن سيأخذ ذلك وقتا ورب الكون دوماً صخرتنا وسندنا في كل مراحل حيواتنا وحتى بعد الممات، حينها فقط يكون الحديث مع القلب معقولاً ومنطقياً حقا وإلا سيتمرد الفؤاد ويرمينا في بئر من الألم لا قرار له و يقودنا نحو وادٍ من الضياع لا نجاة منه. ومع ذلك، فأجمل شيء في الدنيا انه أنا وأنت نستطيع البدء من جديد مهما أخذت تلك البداية من وقت وجهد.




الاثنين، 27 يونيو 2011

خلجــات من دفتر اليوميــات..."أبحــث عن صديــق"



أريد صديقا يكون كالأخ الشقيق

أريد صديقاً ليس بملائكة ولا بإبليس

أريد صديقاً بسيطا في هذه الحياة المعقدة !!

أرى وجوهاً في كل صباح .. أرى وجوهاً كثيرة, ولكن معظمها ليست وجوهاً نبيلة أو مكتوب بنواصيها النزاهة !!!

إنني أبحث عن صديق!!

يحترم الفتيات بل كافة النساء في الكون لأنه يحترم أمه ويقدرها وبالتالي يحترم جميع قريباته .. وكذلك يحترم النساء الأخريات, فلا يراهن أنقص منه درجة أو أقل منه ذكاءً وحكمة.. ولا يراهن عار دائم, أو عورة , أو "مكلف؟!" , أو "مراه؟!" , أو "حرمة" أو حمل ثقيل, أو هم ٌقائم حتى تنزاح بالموت أو بالزواج !!! , ولا يراهن أيضــاً كائنا خلق فقط لإمتاعه !!!!.

أبحث عن صديق أتعامل معه بكل شفافية.. فلا أضطر إلى المجاملات, ولا إلى النفاق.. أبحث عن صديق يمكنني أن أتناقش معه حول كل القضايا والمواضيع بحرية تامة دون أن يسيء الفهم أو يسيء الظن, ودون أن يحوّر الكلام..

أبحث عن صديق يتحدث بأحاديث صريحة معي أومع الآخرين.. يتحدث بأحاديث غير ملبدة بالغيوم ,ولا يمرر عبارات تحت الطاولة كما يفعل الراشدون -أو أغلــبهم- ..

أبحث عن صديق مثل الشقيق..!!

أبحث عن صديق لا تتخلل نظراته تجاهي أية شهوة ولا تحمل كلماته أية معاكسة ولا يحمل فكره حكماً مسبقا أو إتهام قائم لا يزول!, أبحث عن ذلك الذي لا يبطن -البتة- في حديثه التحرشات و لا يبطن في أحاديثه ذلك الغزل البغيض..! أبحث عن صديق موجود دوما ليمدني يده حين أقع ، يشد من أزري ، يستمع إلى أحلامي وآمالي ودوماً يشجعني.. وأكون انا أيضا إلى جانبه باختلاف مراحل حياتنا و لحظاتها .. يجدني حين يحتاج إلى من يسمعه وأجده كذلك.. أبحث عن صديق،

أبحث عن صديق مثل الشقيق!!


في أيامنا هذه..في بيئتي التي أعيش فيها حالياً, .. في حرم جامعتي,.. في حينا الذي أقطنه مع عائلتي, .. في شوارع المدينة الكبيرة صنعــاء وأزقتها التي أمشي فيها .. بل وحتى داخل حارتي !! , يا إلهي .. كم من مثال سيء حولي؟؟!! .. يا إلهي الكل يسيء الفهم, الكل يسيء الظن.. الكل يتربص بعضهم!!, يتحرش ببعضهم !! .. الكل يقسوا في حكمه !! قلما تجد من ربته أمه بطريقة صحيحة سليمة!! "سبحان الله" ,

-إلا من رحمه ربّي-


كثيرا ما أتساءل لماذا هذا المجتمع هكذا؟ ,لماذا يعتبر الكثيرون هنا الصداقة أو الأخوة بين الجنسين مجرد كذبة كبيرة بل مجرد باطل وبهتان ؟؟! أو مجرد هالة كاذبة أو مبرر واهي لتواصل خاطئ؟؟!! وهل هي حقاً كذلك كما يدّعون؟!. . في تصوري الشخصي :لا اعتقد هذا صحيحاً ,أي نعم هناك ذئاب بشرية في كل زمان ومكان.. ولكن هذا لا يمنع وجود أخوّة في الله حقّة.. وصداقة نزيهة بين الشباب والفتيات,بين الرجال والنساء..!! أعني هنا بين هؤلاء الذين يسمون بقيمهم ومبادئهم إلى أعلى العليين !!! فتغدوا معادن نفوسهم صالحة نقيّة..

أعود إلى رحلة بحثي فأقول من جديد: أبحث عن صديق يدخل حياتي حاملاً معه الصفاء والنقاء وخصال الأوفياء..أبحث عن ذلك الذي يحمل بين جنبيه النبل والصدق وخصال الأولياء.. أبحث عن صديق صدوق صادق الوعد منصفاً.. أبحث عن ذلك الذي يملأ خافقه محبة الرحمن , وتملأ جوارحه مراقبة سيده في الســر والعلــن .. عن ذلك الذي يشبه "حامل المسك" وليس ذلك الذي يشبه "نافخ الكير" !!

أبحث عن صديق مثل الشقيق ..

عن ذلك الذي يخبرني عن فتاة أحلامه من تكون؟, يعرفني عليها حين يلقاها.. وأنا بدوري يمكنني إعلامه حين أعجب بأحدهم أو أغرم بأحدهم , أخبره حين يدق الحب بابي ..أعرفه بفارس أحلامي .. .

أتحدث عن ذلك الذي لا يقطع الوصال مهما باعدت بيننا أقدارنا ,ويظل على الوئام ..أفرح لفرحه أحزن لحزنه وأذكره في دعواتي وصلواتي..بل وبين سجداتي !!


ا

إنني أبحث عن ذلك الذي يشرفني بحضوره إن كتب الله لي عمرا فأحقق أحلامي واحدا تلو الآخر أعايش لحظات الأمل حين أرتقي بالعلم والخلق الحسن..أنفع نفسي و أنفع أمتي.. أعايش لحظات التتويج بالحصول على الماجستير ويليه الدكتوراه ..و إن كتب الله في لوحي الزواج من توأم روحي ألقاه معي وبجواري يبارك خطواتي ويفرح لي.. وأنا بدوري أشرفه بحضوري وأنضم إلى ركب المباركين له حين يحقق حلما من أحلامه ليراها حقيقة تتراقص أمام عينيه.. حين يتدرج سلم النجاح في مهنته أو ينجز شيئا من أهدافه أو يتزوج ممن يحبها ويهواها.... أشاركه

الفرح حين يصبح أباً أو حتى جداً -إن أمد الله في أعمارنا- ..وكذلك يفعل هو معي..


ويوما بعد يوم , وعاما تلو عام .. تظل أخوتنا مباركة قائمة , وتظل صداقتنا دائمة مستمرة قوية .. بعيــدة عن سوء الظنون , بعيدة عن مفاسد إبليــس .. بعيــدة عن الغيرة غير المحمودة !!!

يا اللــه ..

إنني أبحث عن صديق مثل الشقيق ,

أبحث عن صديق يذكرني بخير ويدعوا لي إن فاضت روحي و احتواني لحدي فرحلت عن الدنيا ودفنت تحت التراب... فهل ذاك من رابع المستحيلات؟.. أم ذاك مجرد خيال؟!!

تــــرى!

هل أنا مجرد حالمة.. أم أخال نفسي في المدينة الفـــاضلة؟!! .. هه يا خالقي يا رحمـــن أحتاج إلى إجابة ما.. , وكـأن هناك صوت داخليّّ يجيبني .. وكأنني أسمع من بعيــد همس يقول لي: أيا فتاة , أن جديــر بك البحث أولاً عن المدينــة الفاضلة !! , بعدهـــا أبحثي كما تشاءين فيهـــا .. عن ذلك الصديـــق الرفيق...



كتبتها في..

صنعـــــاء -- اليمـــن

18 يناير/كانون الثاني 2010


الخميس، 9 يونيو 2011

بين فكّي المجهول !



لم تَعُدْ ليت ولعل وكل أخوات -إن- لم تعد تفيد الموقف الحرج للنظام السياسي اليمني - المحتضر- بشيء ومع ذلك لا زلت أتمتم في سري :
" ليته تنازل، ليته استقال، ليته رحل ،ليته تنحّى عن الرئاسة هو وكافة أعضاء نظامه أول ما طُولبوا بالرحيل "
ليت شعري، متى كانت تنفع "ليت" ..... !!!!!!!

ترى،
هل كان الرئيس اليمني على موعد مع قدره لذلك تردد وعاند وكابر كثيراً وطويلاً ؟!!
تُرى،، من كان وراء ذلك الهجوم الذي تعرّض له " علي عبدالله صالح" في عقر داره - القصر الرئاسي- ؟؟!!!

على العموم،
ها قد رحل الرجل إلى مصيره .. ها قد رحل الرئيس اليمني/ "علي عبدالله صالح" إلى المملكة العربية السعودية متأثراَ بجراحه..وكلنا مازلنا نجهل حقيقة مصيره !!!
ها قد رحل و بطريقة لم أكن أتمناها له حيث كنت أتمنى ان يرحل رحيلاً عن الحكم مشرفاً .. سبحان مغير الأحوال من حالٍ إلى حال !كم تمنيت ألا يعاند أو يكابر.. كم تمنيت أن يسلم مقاليد الحكم منذ أول نداء وأول صوت صداح بكلمة:
" إرحل" ..
"الشعب يريد إسقاط النظام" ..
كم تمنيت له أن يسجل في صفحات التاريخ خطوة شجاعة ومشرفة تمحو الكثير من سيئاته ، تشفع له عند شعبه وتتذكر به البشرية الى الأبد !!

في رأيي، لقد خسر معركة عناده تجاه شعبه - للآسف- لقد خسر كل شيء حين خسرنا نحن -غالبية الشعب اليمني - .. لقد خسر كل شيء حين خسر احترامنا له وبقية باقية من حب وهيبة فطمنا عليهما منذ الطفولة .. لقد خسر كل شيء حين ارتكب "العيب الأسود "

نعم..
خسر ورحل رحيلاً مخزياً ومحزناً في آن معاَ وانتهت فترة حكمه التي استمرت ثلاثا وثلاثون عاماً من الحرمان والتراجع والتقهقر حتى صار بلدنا وشعبه نكتة ملفوفة بالسخرية يتداولها الأعداء والأصدقاء على السواء بينما يتكبر علينا الأشقاء.. انتهت وانطوت الى الأبد -هذا ما أمله-
نعم..
لقد انتهت فترة حكمه، انتهت بنهاية ملطّخة بالدماء ومليئة بالخراب ونشر الخوف وبأفظع الجرائم والكثير الكثير من البكاء والإنقسام بين صفوف أبناء الوطن الواحد وزعزعة الأمن والأمان !!
و هاهي جموع الثوار الغفيرة تطالب بنقل تام للسلطة وتشكيل مجلس انتقالي مؤقت حتى تحديد موعد للإنتخابات ؟!!
في الحقيقة..
أرى وطني بين فكي ذئب اسمه المجهول.. فهل يا ترى نائب الرئيس "عبد ربه منصور هادي" هل يا ترى سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب ليخرج اليمن من فوضى موشكة وفلتان أمن يخشاه الجميع ان يكون سيد الموقف؟!




صباح الزوع
مينيسوتا / الولايات المتحدة
June 9th 2011

الأحد، 5 يونيو 2011

دقت ساعة الرحيل !!


أرى في الأفق بشائر النصر..
إنها -إنشاء الله- في طريقها إلينا أيها اليمانيون الأحرار.... فمرحى ، مرحى بعدالة السماء يا إخوتي الثوار

أرى في الأفق دعوة مظلوم قد ارتفعت إلى السماوات وهزت العرش حتى استجيبت.. أرى في الأفق ظالم قد دنت نهاية ظلمه وانتهى عهده !!!
لقد أصيب علي عبد الله صالح، لقد جرح وسالت دماؤه !! عجبا للأقدار، هاهو يشرب من كأس لطالما أذاقه لأبرياء كثيرين من شعبه .. سيرحل عما قريب بإذن الله، سيرحل رحيلاً يملؤه العار بعد ان أهدرت كافة قبائل اليمن دمه .. سيرحل غير مأسوف عليه.. لقد خسر كل شيء حين خسر شعبه

اللهم لا شماته.......اللهم لا شماته !!



صباح عوض
Minnesota - USA


الأربعاء، 25 مايو 2011

سقط القناع !!






بدأ علي عبدالله صالح بلعبته القذرة التي يتقنها - لعبة الفتنة - وكما يبدو لي هي آخر أوراقه التي يراهن عليها وهي مؤكد آخر أوراقه الخاسرة!

لقد سقط القناع عنه أيها اليمانيون .. لقد سقط القناع عن الرجل يا شعبنا الأبيّ أبناء وطني،،
فكما نراه ، لم تكفه ثلاث عقود من الجلوس على دفة الحكم ونهبه لخيرات الأرض وظلمه لشعبه ونشره الفتنة والفساد والجهل و المرض والفقر في البلد ونشره -أيضا- الحرمان والحقد والحسد في النفوس ناهيك عن إراقة دماء الشعب بمناسبة وبدون مناسبة واعطائه الأجانب الضوء الأخضر لاستباحة دماء وأعراض وكرامة اليمنيين،
لم تكفه ثلاثا و ثلاثون عاماً بل ها هو ماض في تدميرآخر ما بقي من الوطن وإراقة مزيد من دماء أبناء الوطن الواحد والدين الواحد.. ها هو قد أثار الفتنة وافتعل الإشتباكات المسلحة بين هؤلاء الموالين له وبين أبناء قبيلة حاشد المدافعين عن أبناءهم بيت آل " عبدالله بن حسين الأحمر "!

لقد سقط القناع..
لقد سقط القناع ، فهل من متعظ
لقد سقط القناع ، فهل من لبيب يحمي لنا يمننا وينقذها من براثن هذا الديكتاتور المعاند والرافض لأن يستسلم ويرضخ لإرادة شعبه الذي يطالبه بالرحيل منذ أول يوم انبثق فيه فجر ثورة التغيير في عموم محافظات اليمن قبل أربعة أشهر تقريباً وحتى يومنا هذا ؟؟!!

من ناحية أخرى، أقول :
إنه لا يملّ من استفزاز شعبنا ولا يكف عن اختبار صبرهم وتحملهم لزلاته وجرائمه المتوالية منذ بدء الثورة وحتى يومنا هذا وهو يعلم ان الكل مسلح.. الشعب برمته مسلح بأسلحة ثقيلة ولا يردع هؤلاء الذين اختاروا ان تكون ثورتهم سلمية وخالية من البارود، لا يردع هؤلاء الكاظمين لغيظهم من أجل اليمن ،لايردعهم رادع ولا يمنعهم أي مانع من ان يردوا له بالصاع صاعين منذ أول يوم بدأ بفتح النار على الصدورالعارية وقنص المتظاهرين المدنيين بالرصاص الحي..
منذها والمجتمع المسلح يطول باله على "علي صالح" ويغض الطرف ويبدو أن هذا الرئيس ظن تغاضيهم ضعفا وصمتهم جبناً وترجم حبهم لليمن خوفاً ..حتى بلغ السيل الزبى !!

فما هي حادثة الحصبة إلا غيض من فيض لأن للصبر حدود .. إنهم قادرون على ردعه بل وقلب حكومته بين عشية وضحاها فالشعب مسلح ، يتزين بالسلاح من أعلى الشعر حتى أخمص القدم ..فقبائل اليمن او لنقل بعض قبائلنا تملك ما يملكه الجيش اليمني من أسلحة ربما أكثر وأفتك وهؤلاء يمكنهم أن يمحوا علي صالح من الوجود هو وشرذمته المتحصنة في القصر الجمهوري في الستين ،ولا يمنعهم فعل ذلك سوى حبهم لليمن ..نعم لا يردعهم ان يلقنوه درسا ولم يكن يردعهم ان ينزلوا إلى مستواه إلا لطف من الله وصوت عقولهم المرددة :

"صونوا الوطن من الهلاك واحقنوا الدماء" .. لا يردعهم سوى حبُُُ ليمن الحكمة كامن في القلوب..

فهل من مفر لحقن الدماء ياقوم ؟ هل من مفر لحفظ البلاد وصونها من براثن هذا الديكتاتور الذي يمضي قدماً في استفزاز العقلاء وتجريد المواطنين صبرهم وتحملهم ولا يكف عن تلطيخ يديه بدماء الأبرياء؟
أين أولوا الألباب من أهل الحكمة والإيمان من يمن الإيمان؟!!





مينيسوتا / الولايات المتحدة

25 أيار -مايو- 2011




الأحد، 22 مايو 2011

أين وطني.... ؟!



الوطن ..
لست أستطيع وصفه ولا يمكنني إعطاءه قدره ولكني سأحاول ان اقول شيئا يسيرا بخصوصه , علني أوفيه حقه لأشيد الكلمات حوله لأكتب وأكتب فقلمي مسخر له وفؤادي يحمل وده.
الوطن.هو الانتماء هو الحب الكبير الذي تولد فيه وتنشأ عليه هو التراب الذي يستقبل أولى خطواتك على الارض هو الحضن الذي يحتويك الى ان يشتد عودك ويصلب .. هو اولى الكلمات التي ننطق بها ,
الوطن..
هو ذاك الحب الكبير الذي يتدفق من كياننا كشلال نيل ونجهل نبعه.. ذاك الحب الكبير الذي يجتاحنا ولا يحتاج الى استئذان.. هو ذاك المكان الذي يحمل تاريخنا وشقاوات وبراءات الطفولة وسذاجات الصبا وحكايات المراهقة وقصص وروايات الشباب تجارب الكهولة بكل ما تحويه من ذكريات وطموحات أعمارنا باختلاف مراحلها..
الوطن.
هو ذاك المكان الشاهد على اول ابتسامة واول دمعة ،،هو ذاك الحب الأزلي للتراب وللحجر وللشجر و حتى لزخات المطر في الشوارع الضيقة

الوطن..
لغة نتقنها وتقاليد وعادات وقيم ومبادئ ننشأ عليها ونتشربها.. وهو ليس فقط بقعة جغرافية محددة بحد ذاتها..
الوطن..
هو إنتماء يترسخ يوما بعد يوم ..هو ولاء أبدي لا ينضب معينه وعشق راق سرمدي تجسد في تلك الذكريات العزيزة ..وتلك القصص العديدة وتلك الأماني والأحلام المديدة
إذن،
أين أنت يا وطني..
يا وطناً أبحث عنه في واقعي وفي حلمي..
يا وطناً أبحث عنه بين صفحات وجداني وفي خريطة غربتي



Minneapolis, MN
  

السبت، 7 مايو 2011

* وجهة نظر *





في رأيي ،، أن يأتي مقتل أسامة بن لادن -زعيم تنظيم القاعدة- في هذا التوقيت بالذات ,, في رأيي هذا سيناريو مدروس - وإن بدا تافها وخاليا من أي نصر يذكر -.. من يخدعون بقولهم احتراما لمشاعر المسلمين رمينا جثمان أسامة بن لادن في البحر؟؟!!
و أقول: "منذ متى يحترمون مشاعرنا او عاداتنا وتقاليدنا او طقوس ديننا.. عجباً، منذ متى يفعلون ذلك!! منذ متى يلقون لها بالاً.. اين كان ذلك الإحترام حين أعدموا صدام حسين في صبيحة عيد الأضحى المبارك - الموافق يوم الحادي والثلاثون من كانون الأول ديسمبر سنة -2006 .. وأعدموه قبل حتى أداء صلاة العيد وكأنه كبش العيد !!!
ولماذا لم يصوروا جثمان بن لادن كاملا منذ قتله وحتى رميه بالمحيط كما صوروا و سجلوا جثماني عدي وقصي, نجلي صدام حسين كاملاً بعد قتلهما وبثوا ذلك على جميع المحطات التلفزيونية العالمية ..لماذا لم يفعلوا ذلك وهم الذين يحبون دوماً ان يوثقوا كل شيء بالتسجيل المرئي ويتسابقوا إلى بثه .. وإن سلمنا وصوروا الحدث بكاميراتهم الإستخباراتية -وهذا ما انا أكيدة منه - فلماذا لم يبثوه وينشروه - كعادتهم- عبر فضائياتهم وعبر شاشاتهم وشاشات التلفزيونات العالمية وما أكثرها ؟؟!!
لا زلت غير مقتنعة بسيناريوهاتهم السخيفة والطفوليةحول مقتل بن لادن لتبرير عملهم الإنتقامي غير الإحترافي وغير الشريف هذا اذا ثبت انهم قتلوه كما يدعون ولم يأخذوه أسيرا حيا الى غوانتامو آخر سري لا أحد منا يعلم اين موقعه في كرتنا الأضية لأنه وببساطة شديدة صورة الجثة التي نشروها لم تقنعني أنها حقيقية الى يومنا هذا وإلى هذه اللحظة
بالمناسبة..مذ شاهدت -قبل عدة أعوام - فيلم من بطولة : داستين هوفمان وروبيرت دي نيرو , وهو من افلام هوليوود ويحمل اسم .."Wag The Dog"
-آمل ان بعضكم شاهده- .. أقول, منذ شاهدته وانا متيقنة ان تواقيت الأحداث التي يثيرونها في العالم مدروسة بإتقان ولا مجال لما يسمى "بالصدف" عندهم, وكأنهم يمسكون جهاز تحكم عن بعد يديرون من خلاله أخبار العالم وكيف ومتى يشدون الإنتباه ويلفتون أنظار جميع من في الكرة الأرضية لما يريدون ويصرفون الأنظار عما يرغبون.....هنيئاً لهم حقاً !!
هذه الأيام بل منذ أسبوع تقريباً,ألاحظ كثير من شباب أمتي يتساءلون عما سيجلب لهم موت أسامة بن لادن , زعيم تنظيم القاعدة من مفاجآت .. وأجد بعضهم يأمل ان يتوقف بموت -بن لادن - ان يتوقف البلاء الذي يلاحقهم كونهم فقط يدينون دين الإسلام او كونهم ينتمون للعروبة حتى ولو كانوا يعتنقون المسيحية او الدرزية او حتى الماركسية لا يهم فالعربي مشتبه به أول .. بغض النظر عن ديانته!!!
لنعد إلى موضوعنا ..أقول:كثير من شباب أمتي يتساءلون عما سيجلب لهم موت أسامة فيأمل البعض ان يتوقف بموته ان يتوقف البلاء الذي يلاحقهم وتتوقف اللعنة التي تطاردهم..نعم, لعنة المطاردات التي أصابتنا منذ الحادي عشر من أيلول 2001 ولا زالت مستمرة إلى يومنا هذا وأشك بأنها ستنتهي او ستتوقف يوما ما, أشك في ذلك ..
لقد وجدت هنا في واقع حياتي فئة من أمتي لا تحبذ الحديث عن هذا الموضوع البتة نظرا لحساسيته وخوفا على أنفسهم في هذا الوطن الجديد وحرصا منهم لألا يكونوا ممن تشتبه بهم "الإف بي آي" او حتى -السي آي إى-.. ولسان حالهم يقول:
"أبعد عن الشر وغني له" رغم اننا المفروض أننا في الوطن الذي لطالما تغنى ولا زال يتغنى بالحرية والديمقراطية والحقوق المدنية وحق حرية التعبير!!
كما وجدت فئة من شباب الإسلام -ذكورا وإناثا- باختلاف أعمارهم وتوجهاتهم الفكرية وجدتهم - للأسف - يرقصون لموته ويفرحون لاغتياله ويسخرون من شخصه المتوفي مستخدمين الكثير من العبارات التي لا تليق بهم ولا تليق بمسلم ميت -مثل أسامة- ولو فعل ما فعل من أخطاء فمازال ذلك الذي يشمتون به ينتمي الى ذات الدين الذي ينتمون إليه - الإسلام - متناسين ان أسامة بن لادن كان ذلك المجاهد في سبيل الله الذي هب لنجدة ونصرة الإسلام والمسلمين المستضعفين في أفغانستان تاركا كل المال والعز والجاه الذي أوتي هو وعائلته في أرض الحرمين ليرابط في جبال تورا بورا وبين شعاب قندهار وكابول يجاهد مع إخوته في العقيدة إخوته الأفغان ضد الإحتلال السوفييتي قبل حتى ان يبصر معظمنا النور ونأتي الى هذه الدنيا..
وقبل ان ينسب الى نفسه أحداث أيلول 2001 كان الجميع صفا واحدا لا يختلفون على محبته ومهابته ويرسلون كيل المديح والدعوات له .. ورغم اني اختلفت مع الشيخ أسامة في نقاط عدة إلا ان ذلك لا يعني انني كرهته او فرحت لموته بتلك الطريقة - حاشا لله - ولا يعطيني الحق بأن اصفق للإستخبارات بالطريقة التي نفذت فيه خطة إعدامها له ناهيك عن ان أعتبر موته سيحل مشاكلنا -نحن المسلمون- مشاكلنا المتعلقة بالأمن القومي وقضية الإشتباه بنا التي تتصاعد دوما ولا تتراجع البتة او تلك المتعلقة بنظرة الغرب إلينا اننا ارهابيون واعتقادهم ان ديننا دين الإرهاب وبهذا نحن لا نرضع ولا نفطن سوى الإرهاب..!!
وجدت البعض لم يردعهم عن السخرية والشماتة حتى كونه ميت وقد ربونا على مبدأ "اذكروا محاسن موتاكم "ومع اننا تربينا على ذلك المبدأ إلا اني رأيتهم لم تردعهم تربيتهم حتى عن قول السخريات او تسطيره... ورغم اني أحترم آراء الآخرين من زملاء وأصدقاء وحتى غرباء إلا اني أعترف اني تألمت لرؤية بعض اخوتي وأخواتي في الله يعبرون عن سخريتهم بأن أوباما هزم أسامة
"Obama got Osama, what a brilian news"
حزنت لإعتقادهم ان ذلك خبر رائع يستحق الإحتفال..وحزنت لإعتقادهم بأن مشاكلنا في العالم تنتهي بموت بن لادن لأنه -حسب مفهوم البعض- أنه أمرض النفوس البشرية بفكره المنحرف وجلب الخراب للعالم .. وملأه بالمصائب وجلب الأحزان و الآلام والجروح للأمم وبموته سيشفى الكون برمته و ستتعافى الأمم من جراحها ...!!
أما عني فلسان حالي يقول:اطمئنوا,
اطمئنوا ..لن يساهم موته في اي شيء لأن من قتلته وتلك التي تحتل فلسطين, هما أسوأ بكثير من بن لادن وفكره ولكن لا أحد من البشر يجرؤ ان يحاكمهما او يحاسبهما او حتى ينعتهما ب: "الإرهاب"

اطمئنوا, فلن تنتهي مضايقاتهم لنا.. ولن تهدأ مداهماتهم إيانا في كل حين ولن تختفي ما يسمى ب: الأدلة السرية ضد كل من هو مسلم ومسلمة وكل من هو عربي وعربيةعلى هذه الأرض و لن يكفوا عن أغنيتهم المعتادة بما يسمى بال:
Islamo Phobia
ولن تتوقف تجاوزاتهم في حق ديننا اوعلى نبينا او حتى على علمائنا وشيوخنا الأفاضل .. ولن تندمل الجروح بل ستظل غائرة نازفة.. وتأتي جروح غيرها أشكال ألوان .. لست أتنجم ولست أدون مجرد خيالات تشاؤمية إنما أسطر ما تشير إليه كل الأدلة القائمة حولنا وكافة الأحداث الي تحاصرنا من كل صوب.

وكما يبدو.. فلا شيء في الأفق يبشر بأن انتهاكاتهم لحقوقنا - أينما كنا في العالم - ستنتهي بموت و رحيل بن لادن ..أتساءل ما إذا كنا سنتحرر يوما من تصوير وسائل إعلامهم الدائم لنا بأننا إرهابيون وعما اذا كنا سنتحرر من مسألة زيارات العملاء الفدراليون التي لا تنتهي ومسألة الإعتقالات على خلفة الأدلة السرية وهي مسائل تطوق أعناقنا نحن المتوافدون على أرضهم أفواجا أفواجا بحثا عن كرامتنا البشرية المهدورة في بلداننا وعن أحلام وعن آمال تحتضنها قلوبنا وعقولنا نصبوا إلى تحقيقها ..هاربين من أوطاننا بسبب ديكتاتورية أنظمتنا السيايسة وظلم وتعجرف قادتنا وسوء أوضاع سئمناها وحرمان دائم وفقدان حتى لأبسط الحقوق المكفولة سواء في دستورنا الرباني او في الدساتير الوضعية... وهذا يعني أن سحب التساؤلات ستظل دوماً فوق رؤوسنا, وستتلبد سماؤنا بغيوم التخمينات كما ستستمر التحليلات الى مالا نهاية وبذلك سيزداد الجدال و ستظل شكوكي وشكوك أمثالي قائمة حول اشتباهنا المحتمل او الد ائم ولن تزول عملية التجسس علينا بل ستظل قائمة أبدية إلى يوم الدين بحجة مسألة الأمن القومي , والجواب ببساطة أننا مسلمون او عرب او أننا بشر-كغيرنا- نهتم بمجريات الأحداث حولنا وأننا نريد ان نعبر عما نعتقده بحرية ونريد ان نقول آراءنا دون وجل ودون خوف -وكما يبدو- تلك من خطايانا العظمى.
وأختم مقالي هذا بأسئلة لا زالت تراودني، وستظل تفعل إلى ماشاء الله، أسئلة منها: أن لماذا رموا جثمان الرجل في بحر العرب -أو أيا كان إسم البحر الذي احتضن جثمانه -؟؟ لماذا يا ترى حرموه بأن يكون له قبراً كما للناس قبورا باختلاف عقائدهم وبغض النظر عما فعلوا من أخطاء ؟؟؟
لما
ذا ياترى حرموا ذويه ان يستلموا جثمانه فيروه وينظروا نظرة الوداع عليه وكذلك يجروا مراسم دفن فقيدهم لوحدهم وبطريقتهم..
أنا حقاً أحتاج إلى أجوبة لهذه الأسئلة:
-- لماذا رمت القوات الإستخباراتية الأمريكية القاتلة لأسامة بن لادن جثمانه في البحر؟.. من منحها ذلك الحق؟-- لماذا لم تسلم الجثمان لأهله وذويه ؟؟؟؟
--من فوضها لفعل ذلك؟ من أعطاها حق التصرف بالجثة؟
-- لماذا حرموه بأن يكون له قبراً يضم رفاته ويح
مل إسمه فيكون بذلك المكان الذي يأتي إليه ذويه ليزوروه وليضعوا على ضريحه ورودا اويكلموه او يدعوا له كأي فقيد في عالمنا حيث في حياتنا حتى أسوأ القتلة المتسلسلين وألعن مجرمي الحروب وحتى أوطى خونة الوطن والمافيا كل هؤلاء بعد تنفيذ الإعدام عليهم -هذا إن نفّذ - وبعد موتهم يسلمون إلى ذويهم فيكون لديهم قبوراً تضم رفاتهم وتحمل أسماؤهم ولا أحد يحق له ان يحرمهم ويحرم جثامينهم حق امتلاك القبر، فلم إذن حرموا شيخ بن لادن -الله يرحمه- ذلك الحق؟؟؟؟؟.. إن الأمر برمته عملية اغتيال على مرأى ومسمع من العالم برمته!!!
يا لقبح إنتقامهم، إنه خال من أيّة عهود ومواثيق إنسانية وعارٍ تماماً من أيّة أخلاقيات للجيش أو للعسكر !



مينيسوتا - الولايات المتحدة
07 أيار- مايو 2011