-
ليتني ســـألتــك,
هل ذلك الظهور الإعلامي الذي صدم العالم كله أنصفك كإنسان أم قد دفنك سياسياً وشخصياً؟ أم قد أظهر مدى براعة التمثيلية؟
ليتني سألتك, هل يعي من نصحك على الظهور وأقنعك بتلاوة تلك التصريحات المخيبة للآمال، هل يعي أنه قضى على آخر أمل لك في أن تتعاطف معك جميع أبناء اليمن سواءً كانوا مع حكمك أم ضد حكمك فتنجو بجلدتك من مطالبة الملايين من أصحاب المظالم بمحاسبتك ومقاضاتك..
ليتني سألتــك ,
لماذا تصر على ان نكرهك أكثر فأكثر كل يوم تشرق فيه الشمس؟! .. لماذا لا تريد أن تترك ذكرى طيبة ولو بنسبة واحد في المائة؟؟!! لم لم تعتذر لشعبك بعد ُ أيها الرئيس ؟ لم لم تعلن تنحيك بدلاً من إعلانك أنك تقبل بشراكة السلطة مع المعارضة؟؟ أي سلطة وأي حكومة هذه التي تعرضها ليشاركوك فيها.. أليست هي نفسها التي خرج الملايين إلى الشوارع ليرفضوها وليطالبوك بإسقاطها ورحيلها -بكافة ممثليها وأنت على رأسها- و المطالبة بتغييرها بأفضل منها؟
ثم قل لي،لماذا تقترح المناصب والشراكة في السلطة على المعارضة فقط؟ هي ليست الوحيدة التي نزلت وخرجت إلى الشوارع وطالبتك بالتنحي إنما جموع غفيرة من أبناء شعب هذا الوطن -اليمن-
لماذا لم تتغير بعد كل الذي أصابك أيها الشيخ الضعيف ؟
لماذا لم تعتذر من أهالي وذوي الشهداء ممن قتلت أبناءهم واغتلت آباءهم ورملت زوجاتهم وأثكلت أمهاتهم -فحتى وان لم تقتلهم بيدك فقد قتلتهم بأوامرك وقبولك ورضاك عن الوضع وتوقيعك وإعلانك حين قلت أن الدماء سوف تسيل للركب" وكذا, لماذا لا تعتذر ممن أسلت دماءهم من الأحياء الموجودين الذين شوّهتهم وأقعدتهم وافقدتهم قدراتهم" وحواسهم وحتى أعضاءهم؟؟ .. ألا تتعظ يا رجل؟! ألا تتعــظ بحسني مبارك يا "علي" ، لماذا تكابر ولا تريد أن تقدم اعتذارك ومن ثم تنحيك؟ على الأقل كانوا تعاطفوا مع حالتك أو -ربما- كانوا سامحوك و عفوا عنك بعد أن رأوا فيك قصاص الله لهم هذا ان كان فيه قصاص ولم تكن كل تلك تمثيليات هوليودية!!!!
إن نصرك هذا الذي تدّعيه نصرٌ وهمي لا أساس له.. وإن احتفالك بذكرى يوم تنصيبك أو لنقل يوم نصبت نفسك رئيسا لليمن -17-7- 1978" ,تلك المناسبة التي باتت يوم نكبة على اليمن وعلى اليمنيين, وعبثاً يحتفلون, عبثاً أراهم يبتسمون ويتصلون وينشدون عبر الفضائية -الفضائحية- اليمنية بيوم صعودك للسلطة على انقاض إبراهيم الحمدي وغيره وغيره, وأثبتت الأيام -بل الأعوام الثلاثون- أنك أناني ظالم لا تحب اليمن ولا تريد الخير لا للأرض ولا للشعب, بل لا تحب سوى نفسك وبقايا منصب وهمي تتمسك به مع أنه قد تبخر في الهواء و رغم رؤيتك أن الغالبية العظمى من أبناء اليمن لم تعد تطيقك ناهيك أن تعتبرك رئيسا
إلا أنك تتصرف وكأن شيئا لم يحدث, تتصرف وكأنك لا زلت القائد المحبوب والحاكم الشرعي المرغوب من قبل الجميع!!!
يا له من زيف وتضليل وتناقض عجيـــب...!!!
لماذا لا تريد صفحة جديدة مشرقة لليمن واليمنيين .. لماذا لا تريد أن تستمر الحياة من دونك في بلد حكمته لثلاثة عقود ونيف فلم ير في ظل حكمك طوال تلك السنون سوى تطور حجري وتدهور بشري , لم ير سوى جوع وجهل قد ارتسم على الجباه, ومرض وفقر وحرمان طال كل بيت تقريبا وتهميش و ألم ويأس عشش في النفوس حتى كاد يستفحل فيها... لماذا يُعاقَب الشعب على يد ابنك وكل من يمثل بقايا هذا النظام البائد من لا زال يملك في يده السلطة.
ليتني سألتك,
لماذا يعاقبون هذا الشعب الأبيّ الكريم الذي لا زال يعتمد على نفسه في سبل تسهيل عيشه ويأنف أن يمد يده إليك وإلى حكومتك التي خانت الأمانة .. هذا الشعب البسيط الذي شرب الخوف مع الجهل فلم يطالب بحقه إلا نادرا ..هذا الشعب الذي لم ير خير بلده ولم يعتمد عليك في شيء البتة طيلة أثناء حكمك أو حتى بعد رحيلك بينما أنت وذويك وكل من حولك هم من يرى ويسرق ويستأثر خير اليمن وثرواته ؟لماذا هذا العقاب الجماعي للشعب اليمني وحرمانه من الطاقة الكهربائية والمائية والديزل والغاز؟؟ لماذا الفتنة بين الشعب وأبنائه من شباب الثورة؟؟.. لماذا لا تغادرنا أنت وابنك بل جميع أهلك وذويك وكل الذين يتقلدون المناصب القيادية للبلد؟
ارحل يا رجل ..
ارحل ببساطة فلم نعد نريدك ولم نعد نرغبك أو نطيقك والمسألة فقط بين هل سنتركك تمضي لحال سبيلك أم سناحكمك ونطالب بالإقتصاص منك ومن جميع رجالك الذين رضوا ان تسال دماء أبناء اليمن العُزَّل الذين استشهدوا برصاص النظام وهم يرددون كلمة -ارحل- ... ارحل ودع اليمن ترى غدا أفضل
أما أن تحلم بأن تمثلنا وتعود من الرياض لترتمي في حضن القصر الرئاسي بصنعاء وتستمر في دفة الحكم وتستمر الفضائحية اليمنية بتمجيدك وتعظيمك والتغني بك وبأفعالك المشينة وتستمر بدجلها وكذبها ونفاقها وفسقها فذاك محال ومن رابع المستحيلات, وهاهم شباب الثورة قد شكلوا مجلسا انتقاليا مؤقتا للحكم.. عجباً، ألم تر بعد أنك قد فقدت الشرعية في هذا لبلد رغم أن هذا الأمر واضح جليّ؟!
فيا ترى متى ستتعظ أيها الحاكم الذي لم أعد أرغب بأن يمثلني..وأترقب متى سيرحل من السلطة ويصبح -رسمياً- في خبر كان.
الولايات المتحدة
July 18th 2011
ليتني ســـألتــك,
هل ذلك الظهور الإعلامي الذي صدم العالم كله أنصفك كإنسان أم قد دفنك سياسياً وشخصياً؟ أم قد أظهر مدى براعة التمثيلية؟
ليتني سألتك, هل يعي من نصحك على الظهور وأقنعك بتلاوة تلك التصريحات المخيبة للآمال، هل يعي أنه قضى على آخر أمل لك في أن تتعاطف معك جميع أبناء اليمن سواءً كانوا مع حكمك أم ضد حكمك فتنجو بجلدتك من مطالبة الملايين من أصحاب المظالم بمحاسبتك ومقاضاتك..
ليتني سألتــك ,
لماذا تصر على ان نكرهك أكثر فأكثر كل يوم تشرق فيه الشمس؟! .. لماذا لا تريد أن تترك ذكرى طيبة ولو بنسبة واحد في المائة؟؟!! لم لم تعتذر لشعبك بعد ُ أيها الرئيس ؟ لم لم تعلن تنحيك بدلاً من إعلانك أنك تقبل بشراكة السلطة مع المعارضة؟؟ أي سلطة وأي حكومة هذه التي تعرضها ليشاركوك فيها.. أليست هي نفسها التي خرج الملايين إلى الشوارع ليرفضوها وليطالبوك بإسقاطها ورحيلها -بكافة ممثليها وأنت على رأسها- و المطالبة بتغييرها بأفضل منها؟
ثم قل لي،لماذا تقترح المناصب والشراكة في السلطة على المعارضة فقط؟ هي ليست الوحيدة التي نزلت وخرجت إلى الشوارع وطالبتك بالتنحي إنما جموع غفيرة من أبناء شعب هذا الوطن -اليمن-
لماذا لم تتغير بعد كل الذي أصابك أيها الشيخ الضعيف ؟
لماذا لم تعتذر من أهالي وذوي الشهداء ممن قتلت أبناءهم واغتلت آباءهم ورملت زوجاتهم وأثكلت أمهاتهم -فحتى وان لم تقتلهم بيدك فقد قتلتهم بأوامرك وقبولك ورضاك عن الوضع وتوقيعك وإعلانك حين قلت أن الدماء سوف تسيل للركب" وكذا, لماذا لا تعتذر ممن أسلت دماءهم من الأحياء الموجودين الذين شوّهتهم وأقعدتهم وافقدتهم قدراتهم" وحواسهم وحتى أعضاءهم؟؟ .. ألا تتعظ يا رجل؟! ألا تتعــظ بحسني مبارك يا "علي" ، لماذا تكابر ولا تريد أن تقدم اعتذارك ومن ثم تنحيك؟ على الأقل كانوا تعاطفوا مع حالتك أو -ربما- كانوا سامحوك و عفوا عنك بعد أن رأوا فيك قصاص الله لهم هذا ان كان فيه قصاص ولم تكن كل تلك تمثيليات هوليودية!!!!
إن نصرك هذا الذي تدّعيه نصرٌ وهمي لا أساس له.. وإن احتفالك بذكرى يوم تنصيبك أو لنقل يوم نصبت نفسك رئيسا لليمن -17-7- 1978" ,تلك المناسبة التي باتت يوم نكبة على اليمن وعلى اليمنيين, وعبثاً يحتفلون, عبثاً أراهم يبتسمون ويتصلون وينشدون عبر الفضائية -الفضائحية- اليمنية بيوم صعودك للسلطة على انقاض إبراهيم الحمدي وغيره وغيره, وأثبتت الأيام -بل الأعوام الثلاثون- أنك أناني ظالم لا تحب اليمن ولا تريد الخير لا للأرض ولا للشعب, بل لا تحب سوى نفسك وبقايا منصب وهمي تتمسك به مع أنه قد تبخر في الهواء و رغم رؤيتك أن الغالبية العظمى من أبناء اليمن لم تعد تطيقك ناهيك أن تعتبرك رئيسا
إلا أنك تتصرف وكأن شيئا لم يحدث, تتصرف وكأنك لا زلت القائد المحبوب والحاكم الشرعي المرغوب من قبل الجميع!!!
يا له من زيف وتضليل وتناقض عجيـــب...!!!
لماذا لا تريد صفحة جديدة مشرقة لليمن واليمنيين .. لماذا لا تريد أن تستمر الحياة من دونك في بلد حكمته لثلاثة عقود ونيف فلم ير في ظل حكمك طوال تلك السنون سوى تطور حجري وتدهور بشري , لم ير سوى جوع وجهل قد ارتسم على الجباه, ومرض وفقر وحرمان طال كل بيت تقريبا وتهميش و ألم ويأس عشش في النفوس حتى كاد يستفحل فيها... لماذا يُعاقَب الشعب على يد ابنك وكل من يمثل بقايا هذا النظام البائد من لا زال يملك في يده السلطة.
ليتني سألتك,
لماذا يعاقبون هذا الشعب الأبيّ الكريم الذي لا زال يعتمد على نفسه في سبل تسهيل عيشه ويأنف أن يمد يده إليك وإلى حكومتك التي خانت الأمانة .. هذا الشعب البسيط الذي شرب الخوف مع الجهل فلم يطالب بحقه إلا نادرا ..هذا الشعب الذي لم ير خير بلده ولم يعتمد عليك في شيء البتة طيلة أثناء حكمك أو حتى بعد رحيلك بينما أنت وذويك وكل من حولك هم من يرى ويسرق ويستأثر خير اليمن وثرواته ؟لماذا هذا العقاب الجماعي للشعب اليمني وحرمانه من الطاقة الكهربائية والمائية والديزل والغاز؟؟ لماذا الفتنة بين الشعب وأبنائه من شباب الثورة؟؟.. لماذا لا تغادرنا أنت وابنك بل جميع أهلك وذويك وكل الذين يتقلدون المناصب القيادية للبلد؟
ارحل يا رجل ..
ارحل ببساطة فلم نعد نريدك ولم نعد نرغبك أو نطيقك والمسألة فقط بين هل سنتركك تمضي لحال سبيلك أم سناحكمك ونطالب بالإقتصاص منك ومن جميع رجالك الذين رضوا ان تسال دماء أبناء اليمن العُزَّل الذين استشهدوا برصاص النظام وهم يرددون كلمة -ارحل- ... ارحل ودع اليمن ترى غدا أفضل
أما أن تحلم بأن تمثلنا وتعود من الرياض لترتمي في حضن القصر الرئاسي بصنعاء وتستمر في دفة الحكم وتستمر الفضائحية اليمنية بتمجيدك وتعظيمك والتغني بك وبأفعالك المشينة وتستمر بدجلها وكذبها ونفاقها وفسقها فذاك محال ومن رابع المستحيلات, وهاهم شباب الثورة قد شكلوا مجلسا انتقاليا مؤقتا للحكم.. عجباً، ألم تر بعد أنك قد فقدت الشرعية في هذا لبلد رغم أن هذا الأمر واضح جليّ؟!
فيا ترى متى ستتعظ أيها الحاكم الذي لم أعد أرغب بأن يمثلني..وأترقب متى سيرحل من السلطة ويصبح -رسمياً- في خبر كان.
الولايات المتحدة
July 18th 2011
هكذا أحببت أن يكون احتفالي بذكرى ميلادي هنا في غربتي... أن أغوص بأعماق السياسة وأنشغل بوضع المنطقة ككل وكذا بوضع بلادي...أن أٌحضر -كاب كيك- واأتناوله وأنا أكتب مقالي.. أن أتمنى الخير لكل أحبتي ومعها نفسي .. أن أغمض عيني -ولو لبرهة- فأحلم بغد أفضل يشمل كافة أوطاني وكل أمتي فردا فردا على امتداد خريطتها العريضة الواسعة
ردحذفلك مودّتي يا قارئ سطوري