
أقول، بخصوص الحكومةالجديدة المشكلةوالتي تمّت مناصفة بين المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي ترأس البلاد طيلة ال:٣٣ عاماً المنصرمة... ياترى، هل الأمـر برمته كما يلي: راح زيد فجـاء عبيــد؟؟؟؟
على العموم،، دعوني أتفاءل قليلاً فذلك أفضل من التشاؤم الخانق والمنتشر في الجو
.في رأيي
حكومة الوفاق الوطني التي قدمت أوراقها وقائمة وزرائها للنائب عبدربه منصور هادي يجدر بها قبل أن تباشر أي شيء آخر أن توقف الدمار الذي يجري في البلد.. أن توقف القصف والقتل وإراقة الدماء الذي لازال يمارسه النظام المنتهي صلاحيته في كل من تعز وصنعاء ودماج وغيرها من مدن ومحافظات اليمن .. فحقن دم الشعب وصون أرواح الناس وكرامتهم لابد أن تكون لها الأولوية وإن نجحت بفعل ذلك، فهذا يجعلها حقاً حكومة تستحق الثقة وذات مصداقية في اهتمامها بالوطن وأهله
وختاماً
آخر شيء كنت أتصوره إني سأسمع عن مشاركة الحزب الحاكم لليمن طيلة الثلاثة وثلاثون عاما المنصرمة - بزعامة علي عبدالله صالح- أني سأسمع عن مشاركته في تشكيل الحكومة الجديدة!! لم أكن أتخيل أنه سيكون مستمرا بالوجود بعد رحيل رمزه "علي" ناهيك عن ان يكون له تمثيل سياسي في واقع الحياة او في السلطة لماذا؟ لأني سئمت سماعه طويلا وحان الوقت أن يغيب لبرهة فلا نرى رمز الخيل لبضع سنين فلقد ولدنا وهو يزين بدأً بوسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وأخيرا الإلكترونية وصولا الى حيطان البيوت والمحال التجارية وحتى لافتات الإعلانات ونحن نسمع عنه ونراه وظل هكذا لوقت طويل في رأيي،، كان من المفترض ان يبتعد عن الساحة نهائيا على الأقل لعشرة أعوام قادمة
مينيابوليس
٧ ديسمبر/كانون أول ٢٠١١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق