الأحد، 31 مارس 2013

أوقــات




هناك بعض الأوقات.. أجد فيها نفسي أخرج من البيت لأتمشى قليلاً في الهواء الطلق وأتأمل حولي فهواية المشي مازالت باقية عندي أمارسها حتى في غربتي..
وفي أثناء ذلك أستمتع باستماعي إلى صوت السيدة ماجدة الرومي وأغنيتها الجميلة جدا" كلمات".. تلك الأغنية التي أحبها كثيرا.. تلك الأغنية التي لا أمل من سماعها البتة بل أجدني أردد مع الست ماجدة كلمات الأغنية متخيلة أني أملك صوتاً عذبا رقراقاً ساحراً آسراً وجميلا كصوتها الملائكي ..
فصوت ماجدة الرومي يمثل لي جسر الدفئ والمحبة وسحر الشرق والمودة.. أحب الإستماع إليها كل حين أو لنقل بين الحين والحين فصوتها يذهب عنك جفاء الغربة ويحملك بأجنحة المحبة فيأخذك إلى حيث الأحبة, إلى حيث الإنتماء .. إلى حيث الوطن
لهذا أحب الإستماع إلى أغانيها وخاصة أغنيتها -كلمات-.. وحين أستمع إلى تلك الأغنية أشعر بأني في إحدى حصص اللغة العربية أتذوق سحر لغة الضــاد من خلال الكلمات.
حينها فقط أدرك مدى عبقرية شاعرنا الفذ الراحل" نزار قباني" صاحب القصيدة وصاحب الكلمات التي تغنيها السيدة ماجدة فأهمس في سري وأقول:
رحمك الله يا نزار قباني.. أنت لم ترحل عننا حقاً فلقد تركت وراءك كنوزاً من درر لغة الضــاد نغرف وننهل منها على طول الأيام ,, و مازلنا نستمتع بقراءة قصائدك الجميلة ونتذوقها ونتأثر بها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق