
فداك يا تعز العزّة..فداك يا تعزالإباء.. فداك يا موطن ثورتنا ويا مشعلها.. لقد أطلق ثوار اليمن في جميع المحافظات أطلقوا هذه الجمعة ب: "جمعة لا حصانة للقتلة"... ولكن نظام صالح بقياداته وأسلحته حوّلوها بصواريخهم إلى جمعة قتل الأطفال والنساء وقصف المدنيين في منازلهم ومساجد الله... لماذا كل هذا الحقد على تعز؟، وعلى أطفال تعز ونساء تعز ومساجد تعز، وبيوت تعز؟، نرى جميعنا أن استفزاز ثوار اليمن قد بلغ أقصى مراحله ..هؤلاء الثوّار الذين اختاروا أن تكون ثورتهم سلمية رغم أن السلاح يزيّن كل بيت يمني ويملؤه، رغم ذلك اختاروا أن تخلوا ثورتهم وكذا تخلو أيديهم من البارود قد بلغ استفزازهم أعلى مراحله.. لقد بلغ السيل الزُبى يا جيوش صالح، لقد بلغ السيل الزبُى .. تسعة أشهر مضت على اندلاع الثورة ولا زال الإستفزاز ماضياً ومستمراً
والله،,, ما عدتُ أفرق بين هؤلاء الرؤساء وقادتهم العسكريين المتمثلين لأوامر القتل وبين قادة الإحتلال الصهيوني أصحاب المجازر والمذابح المشهورة على مرّ التاريخ... ياتُرى، أهذا هو غصن الزيتون الذي جلبه صالح لليمن واليمنيين حين عاد من السعودية؟؟ هكذا أتساءل تماماً كما طرحت مذيعة الجزيرة"غادة عويس" هذا السؤال على أنور الجندي,والذي بدوره يجب على سؤالها.. !
لقد تذكرت وأنا أشاهد من شاشات الأخبار قتلى كل من السورييين واليمنيين ومصابيهم على أيدي قوات جيش حكومتهم و بأسلحة أنظمتهم،، تذكرت جرائم جيش الإحتلال الصهيوني في أرض فلسطين ولبنان ومجازره
وما ذكرى عدوان إسرائيل على غزة ببعيد ؟!!! في السابع والعشرون من كانون أول -ديسمبر- 2008 .. يا إلهي،، كانت همومنا شبه واحدة وموحدة .. أما الآن فتشعبت الهموم وتعددت، وازدادت الأحزان وتضاعفت المعانات حتى أخرست أولوا الألباب.. لقد صرنا كلنا شعوب محتلة بشكل رسمي من قبل أنظمتنا التي أعلنارفضنا لها.. وأصبح قادة هذه الأنظمة ورموزها الآن يسفكون الدماء ويستبيحون الأعراض وما تسمى ب: "الجامعة العربية" عاجزة كعادتها حتى عن إيقاف النزيف .. وا عجبى، فمنذ متى عهدناها ذات مواقف وأفعال؟؟!!
لقد أضحت أوطاننا تفتقد الأمان كما افتقدت الكرامة منذ زمن، وباتت الأرض التي نُمنّي أنفسنا بالعودة إليها مهددة باحتراق أخضرها ويابسها وفي مقدمة الأخضر هنا روح الإنسان.. فداك يا تعز والإباء.. فداك يا موطن ثورتنا ويامشعله.. فداك يا شام الشموخ
.. فداك يا حاضرة الأمويين.
"حسبنا الله ونعم الوكيل في السفاحين والخائنين"
"حسبنا الله ونعم الوكيل في السفاحين والخائنين"
Sam Binzoa
,Minneapolis - MN
١١ تشرين ثاني ٢٠١١
والله يا اختي هؤلاءليسوا بشرا انهم شياطين يلبسون لباس البطولة الزائفة ولن يفلتوامن انتقام الله العزيز الجبار في الدنيا قبل الآخرة وانا ايماني بالنهاية الشنيعة للسفاح علي قوي فقد امهله الله وخفف عنه بهجوم رجب محذرا اياه فلم يستجب هذا الطاغية المتجبر فليس لنا الا قيام الليل والدعاء بأن يأخذ كل جبار اخذ عزيز منتقم
ردحذفمن المكلا / حضرموت