الحـــــب ليس شغفا فقط,
الحـــب ليس جنســـا فقط,
لحــب ليس جسدا بلا روح,
الحـــب ليس بضاعة في السوق,
الحـــب عنــــدي يتســم بالوفــــاء..
نعمة إلهيّة عظمى.. يحمل القبول والتضحية على المدى
وعـــد صادق مخضب بلــون الدمـــاء.. من دقات القلب قد ارتوى..إخلاص دائم لا يرديه سوى الردى
الحـب هـذه الأيام يخلو من الصدق والوفاء..
وباتت الشهوات المطلقة والمصالح الشخصية تؤم القضية
وبات الطرفان كحمامي زاجل نتفت ريشهما بوحشية
*
نشأت أسمع منذ الطفولة.. مقولات من هنا ومن هناك..
من يحـــب يصون ..
من يحـب لا يخدع ولا يخــون ..
من يحـب يشيل حبيبه بنن العيون ..
من يحــب لا يرضى لك أن تهـــون ..
من يحـب لا يبتغي اللمس الحرام بالخفاء ..
من يحب لا يتخلى عن روحه هائما بين الصوت والصدى..
من يحـب, يترفع عن الأحكــام المسبقة..
من يحب, يتصــــدى للتقاليــد المجحفــة..
من يحب, يتبع روح الشرائع السامية..
من يحب, لا يقتل الأحلام في مهدها..
من يحب لا يدفن الروح في عز عطائها..
من يحب, لا يجرح القلوب في سويدائها..
**
في بيئتي..الكل بالحب يتغنى ,
في بيئتي.. يسيئون إلى الكلمة والى المعنى..
في بيئتي.. يستغلون الآخر باسم الصبابة والهوى..
في بيئتي.. مجتمع ظالم يبيح كل محذور للذكر رجلا أو فتى
ويصدر المحرمات ويشرع اللاءات فقط على كل الإناث امرأة أو فتاة..
في بيئتي ..
يشدون قبضاتهم فقط حول أعناقنا .. ويحاسبون علينا حتى استنشاق الهواء في بيئتي.. حين يخطئ الاثنان يكون حكمهم ألا حرج على الذكر أبدا أما الأنثى , فيحملونها عارا أبديا وخزيا سرمديا يستمر على المـــدى فقط لأنها أنثى! وهذا مالا يقبله عقل ولا منطق .. ولا تمت إلى العدل بصلة والرب منها براء
في بيئتي..
لا يفرقون بين الجانية والضحية.. في بيئتي.. ظلم لا ينتهي , صبحا وعشية.. في بيئتي سمعت لأول مرة ما يسمى بجــرائم الشــرف .. ويطبق فقط تجاه النسوة ! هي والله بهتان وفرية .. هي والله بهتان وإفك وفرية ما أنزلها الله من سلطان ومستحيل أن تذكر في أية شريعة سماوية !
في بيئتي
اكتسبت تناقضات عــدّة ولا زلت ابحث عن المصداقيــة في بيئتي رغم عيوبها, أكسبتني ثقافتي هذه وعلمتني دروسا جمـّة في بيئتي ترون العجب العجاب , لأنها تسمى البيئة الشرقية في بيئتي
سحر الطبيعة وجمالها تعانق أصالة الأرض وتأريخها
في بيئتي
رغم عيوبها, أكسبتني ثقافتي هذه وعلمتني دروسا جمـّة
في بيئتي
ترون العجب العجاب , لأنها تسمى البيئة الشرقية في بيئتي سحر الطبيعة وجمالها تعانق أصالة الأرض وتأريخها في بيئتي تحمل من المميزات الكثير والوفير لكن عيوبها تصل الى ثريات سمائها في بيئتي المجهر موجه فقط تجاه النساء , إمرأة أو فتاة أيا كان وضعها وانتماؤها في بيئتي القوانين العرفية وإرث العادات السيئة أكثر وأشد قدسية من الشرائع السماوية
في بيئتي
هناك الكثير من الجاهلية ,هناك الكثير من العنجهية تحتاج منا أن نقوم بعلاجها واقتلاعها في بيئتي ما أكثر المعانات في بيئتي الشرقية, السلبيات تكاد تلتهم أرواح ساكنيها وكل من فيها مع هذا.. بارقة الأمل لن تنطفي شمعتها ولكل أرض عظماؤها وأبطالها فبورك في أصحاب النفوس النقية والضمائر الحية ذووا الأيادي البيضاء والأقلام النزيهة .. والأقوال الصادقة والأفعال المشرفة بوركتم وبورك إخلاصكم.. ستخلد مواقفكم التي تتصدى للظلم وتحمي فينا الإنسانية
وأقول في النهاية..
ما أجمل بيئتي الشرقية فبإختلاف لغاتها وأديانها .. هي مهد الحضارات القديمة والرسالات الربانية مشهورة بموقعها في الخريطة .. مشهورة بعراقتها التاريخية وكذا بقصصها المأساوية !!! ما أجمل بيئتي الشرقية.. في باطن أرضها تكمن الحكمة وعلى سطحها تحوي المعارف كلها,و آثارها تروي لنا .. كم أحبها!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق